تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

رويترز: المستثمرون الأجانب سحبوا 3 مليارات دوﻻر من مصر بعد الغزو الروسي لأوكرانيا | حميدتي: السودان لا يمانع في إنشاء قاعدة عسكرية روسية على البحر الأحمر

رويترز: المستثمرون الأجانب سحبوا 3 مليارات دوﻻر من مصر بعد الغزو الروسي لأوكرانيا | حميدتي: السودان لا يمانع في إنشاء قاعدة عسكرية روسية على البحر الأحمر

رويترز: المستثمرون الأجانب سحبوا 3 مليارات دوﻻر من مصر بعد الغزو الروسي لأوكرانيا

قالت وكالة رويترز نقلًا عن مصدر مصرفي إن المستثمرين الأجانب سحبوا ثلاثة مليارات دولار من مصر منذ الخميس، 24 فبراير الماضي، بالتزامن مع بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، مع فرار المستثمرين من الأسواق الناشئة بحثًا عن أخرى أكثر أمانًا.

وبحسب تقرير رويترز، يشعر العديد من المستثمرين بالقلق من أن الأسواق الناشئة قد تكون أكثر عرضة لأي موجات صدمة ناتجة عن اضطراب التجارة مع روسيا، بما في ذلك الزيادة الناتجة في أسعار بعض السلع الأساسية.

وتحتاج مصر إلى الدولارات لمواجهة التقلبات في السوق العالمية الناجمة عن الحرب في أوكرانيا، مع ارتفاع أسعار النفط والقمح بشكل كبير.

ووسط ارتفاع متوقع في أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، سيتعين على مصر أن تظل قادرة على المنافسة عن طريق زيادة أسعار الفائدة التي تعرضها على أذون الخزانة التي تصدرها. 

قد تؤدي فاتورة أسعار الفائدة المرتفعة التي تواجه الحكومة المصرية إلى الضغط على العُملة المحلية، وتهدد أيضًا بمزيد من الضغط على عجز الموازنة، إذ يذهب أكثر من 36% من الإنفاق بالفعل لخدمة الدين الحكومي.

ونقلت رويترز عن الخبيرة الاقتصادية في «رينيسانس كابيتال»، إيفون مانجو، قولها إنه في ظل هذه التطورات قد ينخفض ​​الجنيه إلى 16.2 جنيهًا للدولار بنهاية يونيو، من سعره شبه المربوط حاليًا، والبالغ 15.70 جنيهًا.

«أعتقد أنهم [في البنك المركزي المصري] يحاولون التحرك نحو خفض معتدل للعملة بدلًا من إبقائها في حالة تشبه تثبيت صرف العملة، كما رأينا. لا أعتقد أنهم سيستمرون في محاولة إلقاء كل شيء على الجنيه المصري لمحاولة إبقاء سعره ثابتًا»، قالت مانجو.

كما يمكن أن يؤدي تضرر السياحة، وهي أحد المصادر الرئيسية الأخرى لاحتياطيات العملات الأجنبية في مصر، إلى ضعف قدرتها على الصمود في وجه الأزمة الحالية.

إلهامي الزيات، الرئيس السابق للاتحاد المصري للغرف السياحية ووكيل الخطوط الجوية الأوكرانية في مصر، قال لـ«مدى مصر»، في وقت سابق، إن أهمية أوكرانيا لقطاع السياحة المصري قد انخفضت مؤخرًا مع استمرار انتعاش أعداد الوافدين من دول أوروبا المختلفة، ولكن الروس ما زالوا عنصرًا رئيسيًا للقطاع.

من حيث الأرقام، يشكل الأوكرانيون حوالي 3% من إجمالي عدد السياح الوافدين إلى مصر. أما بالنسبة للإنفاق، فتصل مساهماتهم إلى نحو 2.5% من إجمالي إيرادات القطاع، بحسب تقديرات الزيات.

من ناحية أخرى، كان السياح القادمون من روسيا، على وجه الخصوص، مهمين لصناعة السياحة في مصر، وعلى وجه التحديد لشرم الشيخ والغردقة، والتي استؤنفت الرحلات الجوية الروسية إليهما في أغسطس 2021 بعد توقف دام ست سنوات.

دفع هذا الاستئناف الحكومة المصرية إلى توقع استقبال ما بين 300 و400 ألف سائح روسي شهريًا، لتعود بذلك إلى مستويات ما قبل عام 2015.

ووفقا لبيانات وزارة السياحة، شكل 3.2 مليون سائح روسي في عام 2015 حوالي 33% من إجمالي السياحة الوافدة في مصر.

بعد عودته من موسكو.. حميدتي يعلن عدم ممانعة السودان في إنشاء قاعدة عسكرية روسية على البحر الأحمر

الخرطوم: عمر الفاروق 

قال نائب رئيس مجلس السيادة في السودان، محمد حمدان دقلو «حميدتي»، في تصريحات صحفية، عقب وصوله إلى الخرطوم، أمس الأربعاء، قادمًا من موسكو، إنه لا يوجد ما يمنع إنشاء قاعدة عسكرية روسية أو غيرها على ساحل البحر الأحمر. 

في الوقت نفسه، أدانت تجمع قوى الحرية والتغيير المعارض، الغزو الروسي لأوكرانيا، مطالبة موسكو بالتوقف عن نهب موارد السودان والتدخل في شؤونه.

وكان حميدتي، وصل إلى موسكو، قبيل ساعات من بدء الأخيرة حربها ضد أوكرانيا، فجر الخميس الماضي.

وقال في تصريحات صحفية وقتها، إن لروسيا الحق في الدفاع عن شعبها ومواطنيها وفقًا لما سماه الدستور والقانون، وهو الأمر الذي أثار حفيظة الرأي العام السوداني، ليعود مجلس السيادة ويعلن أنه مع الحل السلمي والدبلوماسي للأزمة.

ورغم ذلك، امتنع السودان، أمس، عن التصويت لصالح قرار أممي يدين الغزو الروسي لأوكرانيا.

ولتبرير إنشاء قاعدة عسكرية في البلاد، استشهد حميدتي، بالقواعد العسكرية في كل من جيبوتي والنيجر، وقال «إننا نمتلك 730 كيلومتر على البحر الأحمر، ولا مانع من وجود قاعدة عسكرية لروسيا أو غيرها، إذا كان ذلك يتوافق مع مصلحة للسودان وتحقيق الأمن القومي للبلاد». 

وبدأ الحديث عن إنشاء قاعدة عسكرية روسية في البلاد، عقب زيارة الرئيس المخلوع، عمر البشير، إلى روسيا عام 2017، وبعد سقوطه، في أبريل عام 2019، أبرم المجلس العسكري الانتقالي الذي استولى على السلطة اتفاقًا مع موسكو، لكنه لم ينفذ.

لاحقًا، خلال فترة حكومة الفترة الانتقالية، تملص مجلس السيادة السوداني من الاتفاق، عقب تعرضه لضغوطات واسعة داخلية وخارجية ليعلن أنه يحتاج إلى وجود برلمان. غير أن حميدتي الذي يعده البعض الحاكم الفعلي للبلاد، ذكر أمس، أن الأمر من اختصاص وزير الدفاع.

وكان مسؤول مصري أعرب لـ«مدى مصر»، في وقت سابق، عن استياء مصر من مشاركة الإمارات في الوساطة بين الخرطوم وموسكو لإنشاء قاعدة روسية في بورتسودان، مشيرًا إلى أن المنطقة امتلأت «بقواعد عسكرية لدول من خارج المنطقة».

بالنسبة لمصر، كشف المأزق طويل الأمد مع إثيوبيا إلى مشكلة افتقارها النسبي إلى التأثير في القرن الإفريقي والبحر الأحمر، وهي منطقة تعتبرها ساحتها الخلفية لإدارة الموارد المحتملة على طول نهر النيل وأعمالها التجارية في الممر البحري المؤدي إلى قناة السويس. ووفقًا لمسؤولين مطلعين، غالبًا ما وجدت مصر نفسها تتساءل عن أسباب خطط الإمارات للتواجد على نحو موسع عبر البحر الأحمر حتى نقطة مضيق باب المندب.

في طريق عودته إلى الخرطوم، التقى حميدتي، امس، في القاهرة مدير المخابرات العامة المصري، عباس كامل، وناقش معه الأزمة السودانية الراهنة، وملف سد النهضة، بحسب تصريحات حميدتي، الذي أضاف أن القاهرة لا تقف مع المكون المدني أو العسكري، وهي تدعو لإعلاء صوت الحكمة والتوافق بين السودانيين. 

أكثر من مليون شخص فروا من أوكرانيا في 7 أيام.. و«الجنائية الدولية» تبدأ تحقيقًا في جرائم حرب محتملة

قالت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، إن أكثر من مليون شخص فروا من أوكرانيا في أعقاب الغزو الروسي خلال الأيام السبعة الماضية، في أسرع هجرة جماعية للاجئين في العشرين عامًا الماضية، فيما تواصل القوات الروسية قصفها لثاني أكبر المدن الأوكرانية، خاركيف، وحصار اثنين من الموانئ البحرية الاستراتيجية، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

في هذا السياق، أعلنت المحكمة الجنائية الدولية، أمس الأربعاء، أنها ستشرع على الفور في التحقيق بشأن ارتكاب جرائم حرب محتملة في أوكرانيا. وقال المدعي العام للمحكمة، كريم خان، في بيان، إن 39 من الدول الأعضاء بالمحكمة طلبت المضي في التحقيق، وأضاف: «بدأنا في جمع الأدلة»، مشيرًا إلى أن «التحقيق سيغطي الحوادث في أوكرانيا منذ عام 2013 إلى الوقت الحاضر».

وقال خان إن مكتبه «توصل بالفعل إلى أساس معقول للاعتقاد بارتكاب جرائم تدخل في اختصاص المحكمة، وحدد القضايا المحتملة التي يمكن قبولها».

من جانبها، قالت روسيا إن الخسائر في صفوف قواتها بلغت 498 قتيلًا و1597 مصابًا. فيما قال الرئيس الأوكراني، فولودمير زيلينسكي، إن نحو تسعة آلاف جندي روسي قُتلوا خلال أسبوع.

اقتصاديًا، لتلبية احتياجات مقاومة الغزو الروسي، أصدرت الحكومة الأوكرانية، الثلاثاء الماضي، سندات حرب، جمعت من خلالها 8.1 مليار هريفنيا (270 مليون دولار). وقالت وزارة المالية الأوكرانية إن عائدات السندات ستُستخدم لتلبية احتياجات القوات المسلحة، ولضمان توفير احتياجات الدولة المالية دون انقطاع في ظل الحرب. 

سياسيًا، نفى رئيس وفد التفاوض الروسي، فلاديمير ميدينسكي، اليوم، صحة ما تردد بشأن تأجيل المحادثات بين الوفدين الروسي والأوكراني ونقلها إلى مكان آخر أو إلى يوم آخر، مؤكدًا أن المفاوضات ستجري، اليوم، كما كان متفق عليه في مقاطعة بريتسكي على الحدود البولندية البيلاروسية.

استغلالًا لارتفاع أسعار الحبوب عالميًا.. زيادة ألف جنيه في سعر طن الأرز

ندى عرفات 

رفع تجار الحبوب، أسعار بيع الأرز، اليوم، ليصل سعر الأرز عريض الحبة (البلدي) إلى 6500 جنيه للطن بدلًا من ستة آلاف جنيه، والأرز رفيع الحبة (السبعيني) 6300 جنيه للطن بدلًا من 5300 جنيه، وفقًا لتجار حبوب تحدثوا إلى «مدى مصر».

نائب رئيس شعبة الأرز بغرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات المصرية، مصطفى السلطيسي، أرجع ارتفاع أسعار الأرز، في تصريحات لجريدة «المال»، إلى الأزمة الروسية الأوكرانية، التي ألقت بظلالها على جميع القطاعات الاقتصادية العالمية والمحلية، على حد قوله.

تأثير الحرب، الذي طال مصر رغم اعتمادها على الإنتاج المحلي من الأرز لتغطية نحو 80% من احتياجاتها، جاء نتيجة سيطرة التجار على معظم الإنتاج المحلي الموسم الماضي، وتخزينه بالتزامن مع ارتفاع أسعار الحبوب عالميًا جراء الحرب، استغلالًا للأزمة، حسبما قالت مصادر متعددة لـ«مدى مصر»

تشتري وزارة التموين كل عام كميات مختلفة من الأرز من التجار عبر مناقصات، لتوفيره على البطاقات التموينية والمنافذ. عادةً يعتمد ضبط الأسعار على ضخ الوزارة كميات من الأرز في المنافذ وعلى البطاقات التموينية بشكل دوري، ما يسبب التوازن في الأسواق، لكن بسبب استحواذ القطاع الخاص على معظم الإنتاج، فضلًا عن تقلص المساحات في ظل تشديد العقوبات على مخالفات التوسع في زراعة الأرز، قد لا يتحقق هذا التوازن، وفقًا للمصادر.

فتحي عواد، تاجر حبوب، أوضح لـ«مدى مصر» أن الأرز الموجود حاليًا في الأسواق هو أرز مخزن من حصاد الموسم الماضي في نوفمبر، وهو وفقًا للسلطيسي، يكفي حتى نهاية العام.

سريعًا:

وافقت الأمم المتحدة، أمس الأربعاء، على اتفاقية لإنشاء أول معاهدة عالمية بشأن التلوث البلاستيكي، وصفتها بأنها أهم اتفاق بيئي منذ اتفاق باريس للمناخ لعام 2015، بحسب رويترز.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن