«رويترز»: السيسي لن يسافر إلى واشنطن إن كان التهجير في أجندة المحادثات
في النشرة اليوم:
- رويترز تنقل عن مصادر مصرية أن الرئيس السيسي لن يسافر للقاء ترامب إن كانت خطة تهجير سكان غزة على جدول الأعمال.
- الحوثيون يهددون بالتصعيد ضد إسرائيل إذا استؤنفت الهجمات على غزة.
- البيت الأبيض يمنع مراسل «أسوشيتد برس» من حضور فعالية بسبب «خليج المكسيك»
«رويترز»: السيسي لن يسافر إلى واشنطن إن كان التهجير في أجندة المحادثات
نقلت وكالة «رويترز»، اليوم، عن مصدرين أمنيين مصريين، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي لن يسافر إلى واشنطن لإجراء محادثات مع الرئيس دونالد ترامب، إذا كان جدول الأعمال يتضمن خطة تهجير الفلسطينيين من غزة، وذلك بعد يومٍ من لقاء ترامب مع ملك الأردن، عبد الله الثاني، في البيت الأبيض، أمس.
وفي حين استكمل ترامب، أمس، الترويج لاقتراحه بإجلاء الفلسطينيين من غزة وإعادة تطوير الأرض وسيطرة الولايات المتحدة عليها وتحويلها إلى منطقة استثمارية، لم يعلن عبد الله بشكل حاسم رفضه لمقترح التهجير رغم سابق تأكيده على رفضه، وإن كرر خلال تصريحاته أمس الإشارة إلى ضرورة انتظار مقترحات مصر والدول العربية في ما يتعلق بغزة، وبحث إمكانية تنفيذها بشكل يناسب الجميع.
وخلال مؤتمر صحفي لم يكن مخططًا له عقب لقائه بعبد الله، كرر ترامب وجهة دعوته لنقل الفلسطينيين من القطاع الذي قال إنه ليس سوى أرض مدمرة لا شيء يُشترى فيها، إلى أراضي في دول أخرى، تشمل الأردن ومصر، مؤكدًا أنه يتوقع أن يحرز تقدمًا في هذا الشأن مع مصر بنسبة 99% وليس 100% على حد قوله، وكذلك مع الأردن وباقي الدول العربية.
ترامب قال: «الأمر بسيط، ومع سيطرة الولايات المتحدة على تلك القطعة الكبيرة من الأرض، فسوف يكون لديك استقرار في الشرق الأوسط لأول مرة». الملك عبد الله بدوره لم يحسم موقفًا واضحًا من فكرة تهجير الفلسطينيين إلى الأردن في رده على سؤال أحد الصحفيين، وإن أعاد الإشارة إلى ضرورة انتظار المقترحات البديلة من مصر والدول العربية، مضيفًا في تعليقه عن تحقيق السلام في المنطقة: «أعتقد أن النقطة هي كيف نجعل هذا يتم بطريقة جيدة للجميع، دعونا لا نستبق الأمور». وهي المقترحات التي قال ترامب إنه يعرف خطوطها العريضة مسبقًا، وأن الفلسطينيين سيعجبهم جدًا ما سيُطرح عليهم كونه «خبيرًا في عالم العقارات».
وبعد اجتماعهما، الذي أعاد ترامب خلاله الإشارة إلى الأموال التي تدفعها الولايات المتحدة لكلٍ من الأردن ومصر وإن تراجع عن تهديده السابق بقطع المساعدات، بدا عبد الله أكثر وضوحًا على منصة إكس إذ كتب: «أكدت موقف الأردن الثابت ضد تهجير الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية»، مضيفًا أن هذا هو الموقف العربي الموحد. وأشار أيضًا إلى ضرورة تحقيق السلام العادل القائم على حل الدولتين.
وأكد أن الأولوية يجب أن تكون إعادة بناء غزة دون تهجير الفلسطينيين ومعالجة الوضع الإنساني الصعب. كما شدد أنه سيضع مصلحة الأردن فوق أي اعتبار، مشيرًا إلى استمرار عمله مع شركائه لتحقيق السلام العادل والشامل.
عقب اللقاء بين ترامب وعبد الله أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانًا أكدت فيه أن مصر ستطرح تصورًا متكاملًا لإعادة إعمار القطاع بصورة تضمن بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه، وبما يتسق مع الحقوق الشرعية والقانونية لهذا الشعب. بيان «الخارجية» أشار أيضًا إلى أن أي رؤية لحل القضية الفلسطينية ينبغي أن تأخذ في الاعتبار «تجنب تعريض مكتسبات السلام في المنطقة للخطر»، بالتوازي مع السعي لاحتواء والتعامل مع مسببات وجذور الصراع من خلال انهاء الاحتلال الاسرائيلي للأرض الفلسطينية، وتنفيذ حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار والتعايش المشترك بين شعوب المنطقة.
وأكد البيان أيضًا على تطلع مصر للتعاون مع الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب من أجل التوصل لسلام شامل وعادل في المنطقة، وذلك من خلال التوصل لتسوية عادلة للقضية الفلسطينية تراعي حقوق شعوب المنطقة.
وبخلاف مصادر «رويترز» اليوم، كانت قناة «العربية» نقلت أمس، عن مصادر مصرية أن زيارة محتملة للرئيس السيسي إلى واشنطن، أُجلت لإشعار آخر. وأكدت المصادر أن «القاهرة غاضبة من تصريحات إسرائيل وأمريكا وأرسلت رسالة واضحة لواشنطن»، كذلك أن مصر «رفضت ثلاثة مقترحات بشأن غزة وجميعها تتضمن التهجير وعدم العودة»، لكن الموقع سرعان ما نشر خبرًا عن مصادر أخرى تفيد بأنه لم يكن هناك زيارة للسيسي إلى واشنطن حتى يتم تأجيلها، قبل أن يحذف الموقع الخبرين معًا.
وسبق أن أكد السيسي في أكثر من مناسبة على رفضه أي شكل من أشكال تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم واصفًا ذلك بأنه «ظلم لا يمكن أن نشارك فيه». وأكد عزمه العمل مع الرئيس الأمريكي لتحقيق حل الدولتين، وإرساء السلام العادل في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن مصر لن تتخلى عن «ثوابت الموقف المصري التاريخي للقضية الفلسطينية» في حين قال سابقًا لموقع «ميدل إيست آي» إن مسؤولين عن الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية أبلغوا البيت الأبيض بعدم إمكانية إقناع مصر باستقبال فلسطينيين من قطاع غزة، وسط استعداد إدارة ترامب لزيادة الضغوط على القاهرة لتنفيذ هذه الخطوة في تجاهلٍ لتحذيرات الدبلوماسيين الأمريكيين.
- قال زعيم جماعة أنصار الله الحوثيين في اليمن، عبد الملك الحوثي، أمس، إن الجماعة مستعدة لشن هجمات جديدة على إسرائيل إذا استأنفت تل أبيب عملياتها العسكرية في قطاع غزة، مؤكدًا استعداد الجماعة لـ«التصعيد الفوري». >الحوثيون، الذين سبق أن استهدفوا إسرائيل وسفنًا في البحر الأحمر بطائرات مسيرة وصواريخ تضامنًا مع الفلسطينيين ضد العدوان الإسرائيلي في غزة منذ أكتوبر 2023، سبق أن أعلنوا، الشهر الماضي، وصول عملية «إسناد غزة» إلى ختامها، ورفع الحظر جزئيًا عن مرور سفن الشحن في باب المندب إلا التي ترفع العلم الإسرائيلي أو المملوكة مباشرة لإسرائيل، وذلك امتثالًا لقرار وقف إطلاق النار، وإن واصلوا استهداف القطع البحرية التابعة لقوات التحالف الأمريكي البريطاني، والتي تقصف بدورها مواقع تابعة للحوثيين داخل اليمن.
>كان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أعلن أمس، أن الجيش سيستأنف القتال المكثف، وينهي اتفاق وقف إطلاق النار، إن لم تفرج حماس عن الأسرى الإسرائيليين بحلول ظهر السبت المقبل، وذلك بعد ساعات من إعلان مسؤول في «حماس»، التي علقت عمليات إطلاق سراح الرهائن بسبب ما وصفته بانتهاكات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن لغة التهديدات تزيد من تعقيد الأمور، وذلك ردًا على تهديد الرئيس الأمريكي بفتح جحيم على غزة إن لم يتم تسليم باقي الأسرى السبت المقبل.
منعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، مراسل وكالة «أسوشيتد برس» من حضور فعالية في البيت الأبيض بعد مطالبة الوكالة بتغيير أسلوب تغطيتها لخليج المكسيك، الذي سبق أن أمر ترامب بإعادة تسميته بـ«خليج أمريكا». يأتي هذا الإجراء بعد تهديد مسؤولين في إدارة ترامب باتخاذ خطوات عقابية ضد الوكالة في حال عدم امتثالها، فيما سبق أن أشارت الوكالة إلى أن المساحة المائية الواقعة شرق المكسيك والتي تمتد من تكساس إلى فلوريدا يجب أن تحتفظ بلقبها التاريخي وستلتزم بذلك في تغطيتها الصحفية. ووصفت رئيسة تحرير «أسوشيتد برس»، جولي بيس، منع مراسلها بأنه «غير مقبول»، معتبرة أنه يمثل انتهاكًا واضحًا للتعديل الأول في الدستور الأمريكي، الذي يكفل حرية الصحافة. ولم يعلن البيت الأبيض رسميًا عن هذه الخطوة، في ظل استمرار توتر علاقة ترامب بوسائل الإعلام، والتي شهدت سابقًا طرد مؤسسات صحفية من مكاتب البنتاجون.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن