تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

روما تحاكم غيابيًا 4 ضباط مصريين في مقتل ريجيني.. والسيسي على قائمة الاستدعاء | الحوثيون يستهدفون 3 سفن ومُسيرّة أمريكية

روما تحاكم غيابيًا 4 ضباط مصريين في مقتل ريجيني.. والسيسي على قائمة الاستدعاء | الحوثيون يستهدفون 3 سفن ومُسيرّة أمريكية

قبل النشرة:

في سباقنا اليومي مع الوقت للانتهاء من إعداد النشرة قبل موعد قطع الكهرباء ومعها الإنترنت، وصلنا قرار نيابة استئناف القاهرة بإخلاء سبيل رئيسة تحرير «مدى مصر» لينا عطاالله بكفالة خمسة آلاف جنيه على ذمة التحقيق في القضية رقم 22 لسنة 2023، بعدما وجهت لها تهمتي: «نشر أخبار كاذبة، وإدارة موقع بدون ترخيص».

اليوم أيضًا، كشفت ثلاثة مصادر منفصلة لـ«مدى مصر»، أن وزارة الداخلية التركية أصدرت قرارًا بإسقاط الجنسية التركية عن القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، محمود حسين، المقيم في اسطنبول، وآخرين.

وفي نشرتنا اليوم:

  • محكمة إيطالية تبدأ محاكمة أربعة ضباط مصريين، غيابيًا، متهمين بخطف وقتل الطالب الإيطالي، جوليو ريجيني، في القاهرة عام 2016.
  • جماعة الحوثي اليمنية، تعلن عن تنفيذ هجومين ضد سفينتين أمريكيتين، ليرتفع إجمالي هجماتها، في يوم واحد، إلى أربع عمليات.
  •  الرئيس البرازيلي، لولا دا سيلفا، يستدعي سفير بلاده في إسرائيل.
  • منظمة العفو الدولية تطالب جميع دول العالم بمراجعة علاقاتها مع إسرائيل لضمان عدم مساهمتها في إدامة الاحتلال. 
  • زعيم حركة النهضة الإسلامية في تونس، راشد الغنوشي، يبدأ إضرابًا عن الطعام في السجن.
  • محكمة العدل الدولية، تبدأ ثاني جلساتها بالاستماع لمرافعات حول العواقب القانونية للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
  • رئيس مجلس أمناء التيار الحر، هشام قاسم، يغادر محبسه، بعد قضاء ستة أشهر في السجن. 

روما تحاكم غيابيًا 4 ضباط مصريين في مقتل ريجيني.. والسيسي على قائمة الاستدعاء

بدأت محكمة إيطالية، اليوم، محاكمة أربعة ضباط أمن مصريين، غيابيًا، متهمين بخطف وقتل الطالب الإيطالي، جوليو ريجيني، في القاهرة في 2016، بعد تأخير طويل بعدما طُرحت تساؤلات حول قانونية الإجراءات.   

«نأمل أن تبدأ المحاكمة أخيرًا. نأمل، بعد قرار المحكمة الدستورية، أن نكون قادرين على محاكمة من فعل كل شر العالم بحق جوليو»، قال المحامي أليساندرا باليريني، الذي يمثل مع زميله جياكومو ساتا والدي جوليو، عقب الجلسة الأولى للمحاكمة، فيما قررت المحكمة رفع الجلسة حتى 18 مارس المقبل.

ومن المقرر تقديم طلبات الاستدعاء كشهود لعدد من المسئولين، بما فيهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس وزراء إيطاليا السابق، ماتيو رينزي، ووزير الخارجية السابق، باولو جنتيلوني، بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي لشركة الطاقة الإيطالية العملاقة إيني، كلاوديو ديسكالزي، بحسب وكالة الأنباء الإيطالية الرسمية (أنسا).

اختفى ريجيني، خريج جامعة كامبريدج البريطانية، في القاهرة، في يناير 2016، لمدة أسبوع تقريبًا، قبل أن يُعثر على جثته في وقتٍ لاحقٍ وعلى جسده آثار تُظهر تعرضه للتعذيب قبل وفاته، بحسب المحققين الإيطاليين الذين زعموا أن أربعة مسؤولين مصريين شاركوا في القتل، ولكنهم لم يتمكنوا من تحديد مكانهم لإصدار استدعاءات. 

انطلقت إجراءات التقاضي الإيطالية، في أكتوبر 2021، لكنها تعرقلت بعد أن شكك القاضي في ما إذا كانت المحكمة ستكون شرعية إذا لم يكن واضحًا ما إن كان المتهمون يعرفون أنهم محل اتهام. في ذلك الوقت، قال المدعي العام الإيطالي، سيرجيو كولايوكو، للمحكمة إن مصر حاولت تخريب التحقيق ومنعت إعلام المشتبه فيهم باتهامهم.

لكن المحكمة العليا في إيطاليا رفضت، العام الماضي، حجج وقف المحاكمة، قائلة إن فشل مصر في التعاون في تحديد موقع المشتبه فيهم لا ينبغي أن يعطل المحاكمة.

كانت النيابة الإيطالية اتهمت، في ديسمبر 2020، اللواء طارق صابر، والعقيدين هشام حلمي وآسر كمال، والرائد شريف مجدي، بالضلوع في اختطاف ريجيني، واتُهم الأخير بالتعذيب والقتل، قبل أن تعلن النيابة العامة المصرية من جهتها، نهاية الشهر نفسه، غلق التحقيق مؤقتًا في القضية، لعدم الاستدلال على الجاني، مستبعدة جميع الاتهامات المنسوبة من النيابة الإيطالية، لضباط اﻷمن الوطني اﻷربعة.

ويقول المدعون الإيطاليون إن المحققين المصريين تجاهلوا 39 طلبًا من أصل 64 للحصول على معلومات، وأن المواد التي تم تقديمها غالبًا كانت غير مفيدة.

قوات الحوثي تستهدف 3 سفن في خليج عدن ومُسيرّة أمريكية في 24 ساعة

قالت القوات المسلحة اليمنية، التابعة لجماعة أنصار الله الحوثي، مساء أمس، إنها نفذت هجومين ضد سفينتين أمريكيتين جنوب البحر الأحمر، ليرتفع بذلك إجمالي هجماتها، في يوم واحد، إلى أربع عمليات استهدفت ثلاث سفن ومُسيرّة أمريكية، بحسب بيان من المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية، يحيى سريع.  

وقال سريع إن قواته استهدفت سفينتينِ أمريكيتينِ في خليجِ عدن: الأولى «سي تشامبيون Sea champion» والأخرى «نافيس فورتونا Navis Fortuna» بعدد من الصواريخ البحرية، وقبلها بساعات، كانت القوات اليمنية استهدفت سفينة بريطانية ومُسيرة أمريكية من طراز «MQ9».

العمليات الأخيرة هي الأكثر ضراوة منذ أن بدأت القوات المسلحة الحوثية استهداف السفن الإسرائيلية والبريطانية والأمريكية، العام الماضي، فيما وصفه سريع بمعركة «الفتح الموعود والجهاد المقدس». 

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أعلنت عن إعادة تصنيف القوات الحوثية «جماعة إرهابية عالمية»، قبل أيام.

وفي سياقٍ متصلٍ، نقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن مصدر أمني لم تسمه أن القوات الأمريكية والبريطانية شنّت غارة على مزرعة في منطقة الكدن بالحديدة، أمس، فيما لم تُعلن أيٍ من القوات الأمريكية أو البريطانية شنها هجمات على اليمن.

.. وشركة فرنسية تقر رسومًا جديدة للتحوّط من الدوران حول رأس الرجاء الصالح

استمرار الهجمات في منطقة البحر الأحمر، دفع الخط الملاحي الفرنسي «CMA CGM»، أمس، لإقرار رسوم جديدة، اعتبارًا من بداية مارس المقبل، كتحوّط ضد النفقات الإضافية الناجمة عن إعادة توجيه السفن عبر طريق رأس الرجاء الصالح لتجاوز ممر البحر الأحمر.

وقالت الشركة الفرنسية، إنها ستطبق رسومًا قدرها 1550 دولار أمريكي، للحاوية الواحدة، على متن السفن القادمة من بابوا غينيا الجديدة إلى شمال أوروبا والدول الاسكندنافية وبولندا وبحر البلطيق وشرق وغرب البحر الأبيض المتوسط والبحر الأدرياتيكي والبحر الأسود.

أمريكا تعطّل «وقف إطلاق النار فورًا».. وتقترح هدنة مؤقتة «في أسرع وقت»

ومن البحر الأحمر إلى نيويورك، استخدمت الولايات المتحدة اﻷمريكية، اليوم، حق الفيتو في مجلس اﻷمن، لتعطيل الموافقة على مشروع قرار عربي، قدمته الجزائر، يدعو لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة.

مشروع القرار، الذي أوقفه الاعتراض اﻷمريكي، وافقت عليه 13 دولة، فيما امتنعت بريطانيا عن التصويت عليه.

كانت الولايات المتحدة تعهدت باستخدام الفيتو لوقف مشروع القرار ضمن إعلانها، أمس، تقدمها بمشروع قرار لوقف مؤقت لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، «في أقرب وقت ممكن».

وقاومت الولايات المتحدة العديد من الإجراءات الأممية، منذ أكتوبر الماضي، كما صوتت ضد أكثر من مشروع قرار  لوقف إطلاق النار.

المشروع اﻷمريكي الذي يفترض أن يناقشه المجلس، اليوم، ويصوّت عليه لاحقًا، يشمل كذلك تحذيرًا من التوغل الإسرائيلي في رفح، ويطالب بالإفراج عن الرهائن الإسرائيليين.

البرازيل تستدعي سفيرها في إسرائيل

استمرارًا لمواقف أمريكا الجنوبية الداعمة لفلسطين، قرر الرئيس البرازيلي، لولا دا سيلفا، أمس، استدعاء سفير بلاده في إسرائيل، بعد تصاعد التوتر بين البلدين بسبب تصريحات الرئيس البرازيلي الحادة ضد العدوان الإسرائيلي على غزة.

كان وزير الخارجية الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، استدعى السفير البرازيلي، فريدريكو ماير، لإبلاغه استياء تل أبيب من تصريحات دا سيلفا التي قارنت بين أفعال إسرائيل في الحرب والهولوكوست في أثناء الحرب العالمية الثانية.

وكان دا سيلفا قال خلال القمة الإفريقية الثالثة والثلاثين في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، الأحد الماضي، إن ما يحدث في قطاع غزة مع الشعب الفلسطيني لا يُقارن، قبل أن يستطرد: «لكن كانت هناك [أوقات مماثلة] عندما قرر هتلر قتل اليهود».   

وفي نفس اليوم، قال كاتس إن داسيلفا «ليس مرحبًا به في البلاد» لحين تراجعه عن تصريحاته.

وبالمثل، استدعى وزير الخارجية البرازيلي، ماورو فييرا، أيضًا السفير الإسرائيلي لاجتماع في ريو دي جانيرو، أمس.

«العفو الدولية» تطالب العالم بمراجعة علاقاته مع إسرائيل

طالبت منظمة العفو الدولية في بيانٍ لها، أمس، جميع دول العالم بمراجعة علاقاتها مع إسرائيل لضمان عدم مساهمتها في إدامة الاحتلال أو نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد).

وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنياس كالامار، إن الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين هو أطول احتلال عسكري، وأحد أكثر الاحتلالات العسكرية فتكًا في العالم، نظرًا لاتسامه بانتهاكات ممنهجة وواسعة النطاق لحقوق الفلسطينيين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي.

وأضافت كالامار أن الفلسطينيين يعيشون، منذ 56 عامًا، في الأراضي المحتلة محاصرين ومقموعين تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي، ويتعرضون للتمييز الممنهج، من قبل السلطات الإسرائيلية، التي تفرض قيودًا على حقوقهم في التنقل وكسب لقمة العيش والتعليم، وحتى الوصول إلى أراضيهم ومواردهم الطبيعية.

بحسب كالامار، تواصل إسرائيل سياسة الاستيلاء الشرسة على الأراضي، من خلال المستوطنات غير القانونية، التي يواصل ساكنوها، بعد ذلك، هجماتهم على الفلسطينيين، دون أي عقاب تقريبًا.

استنكار للاحتلال الإسرائيلي في ثاني جلسات «العدل الدولية» 

شهدت ثاني جلسات محكمة العدل الدولية في لاهاي، اليوم، مرافعات بشأن العواقب القانونية للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ضمن عدة جلسات للمحكمة بدأت، أمس، وتستمر حتى 26 فبراير، تُقدم خلالها أكثر من 50 دولة وثلاث منظمات دولية على الأقل حججًا لإدانة الاحتلال.  

وكان من المفترض أن تقدم 11 دولة مرافعاتها، اليوم، قبل أن تنسحب كندا، في اللحظات الأخيرة، دون تفسير.    

بدأت جلسات اليوم بمرافعة سفيرة جنوب أفريقيا لدى هولندا، فوسي مادونسيلا، التي أشارت إلى أن إسرائيل استمرت في الإفلات من العقاب على مدى عقود انتهكت خلالها حقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي على نطاق واسع ومنهجي، بما في ذلك العدوان على غزة. 

وأشارت مادونسيلا إلى أن مدى الانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل موثق جيدًا، واصفة تلك الانتهاكات  بأنها «نسخة متطرفة» من الفصل العنصري في جنوب إفريقيا قبل 1994. 

وطالب سفير المملكة العربية السعودية في هولندا، زياد العطية، محاسبة إسرائيل على تجاهل القانون الدولي «لأن أفعالها لا يمكن الدفاع عنها». 

وأعرب العطية عن «اشمئزاز المملكة العميق» من قتل المدنيين في غزة وإفلات إسرائيل من العقاب الذي طال أمده، مضيفًا أن حجة إسرائيل بأن لها الحق في الدفاع عن النفس «تشوه الواقع»، مؤكدًا أن إسرائيل تجرد الفلسطينيين من إنسانيتهم وتعاملهم كأشياء يمكن التخلص منها. «إنها ترتكب إبادة جماعية ضد السكان الفلسطينيين». 

وقدم الممثل الهولندي، رينيه جيه إم ليفيبر، حجج بلاده أمام المحكمة، مشيرًا فيها إلى أن الاحتلال الممتد يناقض مبدأ تقرير المصير، وأكد أن نقل سلطة احتلال مستوطنين إلى الأراضي التي تحتلها، يشكل جريمة حرب بموجب ميثاق روما للمحكمة الجنائية الدولية.

وطالب ليفيبر التعامل مع الانتهاك الإسرائيلي الجسيم، مضيفًا: «إذا فشل ذلك، يجب على الدول التعاون لإنهاء الوضع غير المشروع».

من جانبه، أكد مندوب بنجلاديش، رياض حميد الله، على أن مبدأ الدفاع عن النفس لا يوفر أسسًا قانونية للاحتلال المطول، فيما أدانت بلجيكا استخدام العنف ضد السكان الفلسطينيين، وأكدت على ضرورة التزام إسرائيل بوقف العنف ومحاكمة الجناة.

من جانبهم، قدم ممثلون فلسطينيون حججهم حول العواقب القانونية للاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة. وقالوا إن الاحتلال غير قانوني ويجب أن ينتهي بشكل فوري وغير مشروط وكامل. ولم تحضر إسرائيل جلسات الاستماع، لكنها أرسلت بيانًا مكتوبًا من خمس صفحات، قالت فيه إن رأي المحكمة الاستشاري سيكون «ضارًا» بمحاولات حل الصراع.

الغنوشي يضرب عن الطعام تضامنًا مع سجناء معارضين

بدأ زعيم حركة النهضة الإسلامية في تونس، راشد الغنوشي، إضرابًا عن الطعام في السجن، منذ يومين، تضامنًا مع السجناء السياسيين، بحسب هيئة الدفاع عنه.    

وانضم الغنوشي، 82 عامًا، إلى ستة من المعارضين المحبوسين، منذ نحو عامٍ، في قضايا «تآمر على أمن الدولة والإرهاب والفساد»، والذين بدأوا اضرابًا مفتوحًا عن الطعام في السجن، منذ 12 فبراير الجاري.

وقالت هيئة الدفاع في بيانٍ لها إن الغنوشي يدعو التونسيين إلى التمسك بتونس حرة ديموقراطية تسع الجميع على أساس التعايش القائم على الحرية والعدالة وإعلاء القانون واستقلال القضاء.

وحمّلت هيئة الدفاع السلطة القائمة مسؤولية السلامة الصحية له ولكل المساجين السياسيين  المضربين عن الطعام.

إخلاء سبيل هشام قاسم

غادر رئيس مجلس أمناء التيار الحر، هشام قاسم، محبسه، اليوم، بعد قضائه ستة أشهر في السجن، بتهمتين مختلفتين، بحسب المحامي ناصر أمين.

وكانت محكمة الجنح الاقتصادية قضت، في سبتمبر الماضي، بحبس قاسم ستة أشهر وتغريمه 20 ألف جنيه في دعويين ضده، الأولى قدمها وزير القوى العاملة الأسبق، كمال أبو عيطة، اتهمه فيها بالسب والقذف، والثانية من ضباط وأفراد شرطة قسم السيدة زينب، اتهموه فيها بالتعدي عليهم بالسب في أثناء احتجازه. 

وبدأ احتجاز قاسم في 20 أغسطس الماضي، عند توجهه لنيابة السيدة زينب التي استدعته لسماع أقواله في بلاغ بالسب والقذف قدمه أبو عيطة، لتخلي النيابة سبيله بكفالة خمسة آلاف جنيه، رفض قاسم سدادها قائلًا لـ«مدى مصر»: «أنا لا حرامي ولا نشال ولا يوجد مبرر لدفعي كفالة». ونقلت النيابة قاسم إلى قسم السيدة زينب لعرضه على قاضي المعارضات في الصباح التالي لعدم سداد الكفالة، إلا أن ضباطًا وأفراد شرطة بالقسم تقدموا للنيابة ببلاغ يتهم قاسم بالتعدي عليهم بالسب خلال احتجازه، وهو البلاغ الذي ضمته نيابة جنوب القاهرة لبلاغ أبو عيطة، وأمرت بحبس قاسم أربعة أيام على ذمة التحقيق، قبل أن تحيله لاحقًا للمحاكمة.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن