تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

روسيا تقصف مدرسة في ماريوبول الأوكرانية.. وتستخدم لأول مرة صواريخ أسرع من الصوت

روسيا تقصف مدرسة في ماريوبول الأوكرانية.. وتستخدم لأول مرة صواريخ أسرع من الصوت

روسيا تقصف مدرسة في ماريوبول الأوكرانية.. وتستخدم لأول مرة صواريخ أسرع من الصوت

تعرضت مدرسة للفنون كان يحتمي بها نحو 400 شخص في مدينة ماريوبول الأوكرانية المحاصرة، للقصف من قبل القوات الروسية، فيما وصفه الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في خطاب عبر الفيديو، في وقت مبكر اليوم، بحلقة في سلسلة «جرائم الحرب».

تخضع مدينة ماريوبول الجنوبية الشرقية للحصار منذ عدة أسابيع، حيث يواجه السكان وابلًا مستمرًا من الهجمات الروسية، شملت جناح للولادة في مستشفى وقصف مسرح. كما قال مسؤولون في المدينة المحاصرة إن آلاف السكان أُخذوا ضد إرادتهم ونُقلوا إلى روسيا.

وقال زيلينسكي إن «الإرهاب الذي فعله المحتلون بالمدينة المسالمة سيذكر لقرون قادمة»، مشيرًا إلى تعمد القوات الروسية منع المساعدات عن المدنيين الذين ما زالوا محاصرين في المدينة. وتقول السلطات في ماريوبول إن ما يقرب من 40 ألف شخص فروا خلال الأسبوع الماضي، وهو ما يقرب من 10% من سكانها البالغ عددهم 430 ألف نسمة.

يأتي ذلك في الوقت الذي تشير فيه التقديرات الدولية إلى نزوح نحو عشرة ملايين شخص، أي أكثر من ربع سكان أوكرانيا، من منازلهم، منهم أكثر من مليونين فروا إلى بولندا، من بين حوالي 3.3 مليون لاجئ أوكراني في أوروبا حتى الآن، من ضمنهم ما لا يقل عن 1.5 مليون طفل، فيما قُتل نحو 847 مدنيًا، بينهم 64 طفلًا، منذ بدء الغزو، معظمهم بسبب القصف والغارات الجوية الروسية.

بالرغم من ذلك، قال الجيش البريطاني إن القوات الروسية لم تتمكن بعد من السيطرة على المجال الجوي الأوكراني. وقال تقييم استخباراتي قدمته وزارة الدفاع البريطانية إن القوات الروسية التي حاولت التقدم إلى مدن في شرق أوكرانيا حققت «تقدمًا محدودًا» الأسبوع الماضي، لذلك تحولت إلى «القصف العشوائي» الذي تسبب في «دمار واسع النطاق وأعداد كبيرة من الضحايا المدنيين»، وسط تقديرات أشارت إلى هدوء نسبي على أغلب خطوط المواجهة الروسية، فيما يبدو تحرك روسي لإعادة ضبط قواتها، وتعويض الخسائر في الجنود والمعدات بعد أسابيع من القتال.

وزعم مسؤولون عسكريون أوكرانيون أن ما يقرب من 14 ألف و700 جندي روسي قُتلوا منذ أن شن الغزو الروسي قبل أكثر من ثلاثة أسابيع، منهم خمسة من كبار القادة الروس. وقال المسؤولون أيضًا إن كمية هائلة من المعدات العسكرية الروسية قد دُمرت في الصراع، بما في ذلك حوالي 476 دبابة وأكثر من 200 طائرة مقاتلة ومروحيات وطائرات بدون طيار وحوالي 1487 ناقلة جنود مدرعة. 

وفيما لم تعلق روسيا على حجم الخسائر، كانت مصادر غربية قد قالت إن روسيا تكبدت خسائر كبيرة، وقدَّر مسؤولو الدفاع الأمريكيون أن ما لا يقل عن 7000 جندي روسي قُتلوا في المعارك، مع إصابة ما يصل إلى 21 ألف آخرين.

وقالت موسكو، اليوم الأحد، إنها استخدمت صاروخًا تفوق سرعته سرعة الصوت لاستهداف عملية نقل وقود في أوكرانيا، وهي المرة الثانية التي تستخدم روسيا فيها هذا النوع من الأسلحة المتطورة، منذ أن كشف عنه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عام 2018، حيث كانت قد استخدمت نفس السلاح في غارة، أمس السبت، استهدفت منشأة أسلحة تحت الأرض، في أول استخدام معروف لمثل هذه الصواريخ التي يمكن أن تطير في الغلاف الجوي العلوي بأكثر من خمسة أضعاف سرعة الصوت.

سياسيًا، وقّع الرئيس الأوكراني مرسومًا يجمع بين جميع القنوات التليفزيونية الوطنية في منصة واحدة، مشيرًا إلى أهمية وجود «سياسة إعلامية موحدة» في ظل الأحكام العرفية. وأصدر زيلينسكي أيضًا قرار بتجميد أنشطة 11 حزبًا سياسيًا لها صلات بروسيا.

ويستمر الرئيس الأوكراني في سعيه لحشد الدعم العالمي لبلاده، حيث يلقي اليوم كلمة أمام البرلمان الإسرائيلي، بعد خطابات مماثلة في عدة بلدان منذ بدء الغزو في 24 فبراير الماضي، بما في ذلك الكونجرس الأمريكي ومجلس العموم البريطاني والبوندستاغ الألماني.

كذلك، استمرت الجهود الدولية في محاولة حث الصين على إدانة الغزو الروسي. وقال رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، في مقابلة صحفية إن دعم الصين لروسيا يشبه اختيار الجانب الخطأ في الحرب العالمية الثانية، واصفًا إياها بأنها معركة بين الخير والشر، فيما رد عليه وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، قائلًا إن موقف بلاده «موضوعي وعادل»، مضيفًا أن الصين لن تستجيب للضغوط الخارجية بشأن هذه القضية.

أما أستراليا، فأعلنت عن مساعدات عسكرية وإنسانية إضافية لأوكرانيا، بينما فرضت أيضًا حظرًا فوريًا على صادرات خام الألومنيوم إلى روسيا.

وفي خطابه الأسبوعي، اليوم، ووصف بابا الفاتيكان، فرنسيس، الحرب في أوكرانيا بأنها «مذبحة لا معنى لها»، و«توسل» إلى جميع الجهات الفاعلة في المجتمع الدولي أن تبذل جهدًا حقيقيًا لوضع حد لهذه الحرب التي أصابت مدنيين.. شيوخًا، وأطفالًا، وأمهات.

سريعًا:

أدانت وزارة الخارجية المصرية استهداف المعارضة الحوثية التي تسيطر على العاصمة اليمنية صنعاء، عدد من المنشآت الاقتصادية والمدنية في السعودية، فجر اليوم، بطائرات مُسيرة وصواريخ، قائلة إن الهجوم تسبب في «أضرار مادية في بعض المنشآت الحيوية بالمملكة فضلًا عن تضرر عددٍ من المنازل والمركبات»

واتهم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، الحوثيين بشن «هجمات عدائية» استهدفت منشآت لشركة أرامكو، من بينها محطة للغاز ومرافق بنية تحتية أخرى.

كان الحوثيون قد استهدفوا الشهر الماضي، مطار الملك عبد الله في منطقة جازان السعودية، باستخدام طائرة مسيرة مفخخة، كما استهدفوا مطار أبها بطائرة مسيرة تصدت لها الدفاعات السعودية. وقبلها، في يناير الماضي شن الحوثيون أيضًا هجومًا على أبوظبي في الإمارات، طال صهاريج نفط في منطقة صناعية. 

ــــ

أعلنت وزارة الصحة والسكان، أمس السبت، أن متوسط عدد الإصابات اليومي بفيروس كورونا بلغ 788 إصابة خلال الأسبوع الماضي، وأن متوسط الوفيات اليومي بلغ 12 حالة جديدة.

وأوضحت الوزارة في بيان أن متوسط عدد المتعافين اليومي من فيروس كورونا بلغ 766 متعافيًا، ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين حتى الآن إلى 430 ألف و198 متعافيًا.

وفي السياق ذاته، قالت الوزارة إن عدد من تلقوا اللقاحات المضادة لفيروس كورونا بلغ  31 مليونًا و551 ألفًا و587 من المحصنين بالكامل بجرعتي اللقاح حتى الآن.

وكانت وزارة الصحة قد أعلنت قبل أسبوع عن وقف إصدار البيان اليومي لإحصائيات الإصابات والوفيات والتعافي من فيروس كورونا، بحيث يصدر دوريا في بداية كل أسبوع، وأرجعت هذا التعديل إلى انكسار الموجة الخامسة من جائحة كورونا وتراجع معدلات الإصابات بنسب شبه ثابتة لمدة أسبوعين متتاليين، و تراجع نسب الإشغال في المستشفيات.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن