تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

رفع سعر البوتاجاز 7%.. وبرلمانيون: سيتبعه البنزين والكهرباء | تشييع جنازة زوجة صفوان ثابت في حضوره ونجله

رفع سعر البوتاجاز 7%.. وبرلمانيون: سيتبعه البنزين والكهرباء | تشييع جنازة زوجة صفوان ثابت في حضوره ونجله

للمرة الثانية في 3 أشهر.. رفع سعر البوتاجاز 7%.. وبرلمانيون: سيتبعه البنزين والكهرباء

رنا ممدوح 

رفعت الحكومة، أمس، أسعار أسطوانات البوتاجاز للمنازل بقيمة خمسة جنيهات، وللاستخدامات التجارية بقيمة عشرة جنيهات، ليصبح سعرها الرسمي من المستودع 75 و150 جنيهًا على الترتيب، إلى جانب رفع سعر طن الغاز الصب إلى ستة آلاف جنيه، ما اعتبره برلمانيون تحدثوا لـ«مدى مصر» زيادة طفيفة، تعكس حرص الحكومة على السيطرة على معدلات التضخم في ظل زيادة أسعار البترول بسبب تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، متوقعين أن يتبعها زيادة في أسعار البنزين والسولار بنسبة لا تقل عن 10%، مقابل تثبيت سعر رغيف الخبز المدعم عند خمسة قروش، وتأجيل سيناريوهات تحريك سعره إلى العام المقبل.

قرار رئيس الوزراء الذي نشرته الجريدة الرسمية، أمس، يُعد السابع في سلسلة زيادات طرأت على أسعار أسطوانات البوتاجاز خلال الأعوام الثمانية الماضية، التي بدأ خلالها سعر الأسطوانة سعة 12.5 كيلو (المنزلية) بثمانية جنيهات والـ25 كيلو (التجارية) بـ16 جنيهًا، فيما كان سعر طن الغاز الصب غير شامل نولون النقل، 640 جنيهًا، ليتبعها تضاعف الأسعار أكثر من تسعة أضعاف، لتقترب أسعارها من أسعار التكلفة.

وكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، ياسر عمر، قال لـ«مدى مصر» إن الزيادة الأخيرة في ثمن البوتاجاز لا تمثل شيئًا بالنسبة للثمن الحقيقي الذي تتحمله الحكومة في كل أسطوانة بوتاجاز منزلي أو تجاري، مشيرًا إلى الزيادة الحالية في أسعار البترول، حيث تجاوز سعر البرميل 100 دولار، في حين أن سعره المدرج بالموازنة لا يزيد على 60 دولارًا، مضيفًا: «لو المواطن هيتحمل 7% زيادة، الدولة هتشيل 70% قصاده».
وأشار عمر إلى أن الدولة في الوقت الحالي تحاول أن تتصدى للتضخم بجميع السبل المتاحة لها، وعلى رأسها السيطرة على أسعار السلع الأساسية.

الرأي نفسه أيده النائب محمد بدراوي، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب،  لـ«مدى مصر»، قائلًا إن القرار الأخير لا يُعد زيادة، وإنما تحريك للأسعار بنسبة دورية،  موضحًا أن الزيادة الأخيرة متطابقة مع الزيادة السابقة لها التي قررتها الحكومة في ديسمبر الماضي على الأسطوانات بنفس النسبة، دون الأخذ في الاعتبار  قيمة التكلفة الحقيقية للغاز وظروف الحرب في أوكرانيا وما خلفته من تداعيات وارتفاع في أسعار جميع المواد البترولية، وذلك لالتزام الحكومة بدعم أسطوانات البوتاجاز للشرائح الفقيرة التي لم يصل إليها الغاز الطبيعي.

وأشار بدراوي إلى أن تداعيات الحرب وموجة التضخم وزيادة أسعار غالبية السلع الأساسية أجبرت الحكومة على تغيير خططها، مشددًا على أن لجنة تسعير الوقود، التي من المقرر أن تجتمع خلال أبريل المقبل، من المتوقع أن تزيد أسعار الوقود بنسبة تصل إلى 10% لتخفيف عجز الموازنة، في الوقت الذي ننتظر فيه زيادة في أسعار شرائح الكهرباء بداية من أول يوليو المقبل، ما من شأنه رفع معدلات التضخم التي وصلت إلى 10% الشهر الماضي إلى نسب تصل إلى 15%، في الوقت الذي لن تزيد فيه رواتب الموظفين بالدولة عن 7%، ما من شأنه أن يُحدث هزة في المجتمع، مضيفًا أنه بسبب تلك الظروف تراجعت الحكومة عن عدد من الإجراءات الخاصة بملف تقليص الدعم، من بينها التفكير في تحريك سعر الخبز المدعم خلال موازنة العام المالي الجديد المقرر بدايته في أول يوليو المقبل وحتى نهاية يونيو 2023.

وقال بدراوي إن «العيش  المدعم لن يتحرك سعره وسيظل بخمسة قروش لمدة لا تقل عن سنة من الآن»، حتى في الموازنة المقبلة، مضيفًا أن الحكومة ليس أمامها في الوقت الحالي سوى توجيه نسبة كبيرة من احتياطي الموازنة للدعم بدلًا من الاستثمارات، مع وضع موضوع تسعير السلع الأساسية كأولوية قصوى.

وفيما يتعلق بالتأثير المباشر للزيادة، قالت دينا أرمانيوس، أستاذ الإحصاء في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية يجامعة القاهرة، في حديث سابق لـ«مدى مصر» إن «رفع أسعار الأسطوانات يعني عمليًا تخفيض استهلاك الأسر الفقيرة من سلع أخرى، بعضها غذائي مثل اللحوم والدواجن، فضلًا عن التأثير على الإنفاق على بقية سلة الاستهلاك من السلع والخدمات بما فيها، على سبيل المثال، الصحة والتعليم». وفيما يتعلق بالقطاع التجاري، يؤدي إلى ارتفاع في أسعار السلع الغذائية الجاهزة في المطاعم، ما سيكون أثره على التضخم أوضح منه على الاستهلاك.

تشييع جنازة زوجة صفوان ثابت في حضوره ونجله بعد موافقة «الداخلية» على مشاركتهما

شُيعت جنازة بهيرة الشاوي، زوجة مؤسس شركة جهينة للألبان ورئيس مجلس إدارتها السابق، صفوان ثابت، عصر اليوم، من مسجد المجمع الإسلامي بمدينة الشيخ زايد، في حضور زوجها ونجلها سيف ثابت المحبوسين احتياطيًا منذ أكثر من عام على ذمة التحقيقات في القضية رقم 865 لسنة 2020، والمتهمين فيها بـ«تمويل الإرهاب، ومشاركة جماعة أُسست على خلاف القانون» بعد استجابة وزارة الداخلية لطلب قدمه المجلس القومي لحقوق الإنسان، صباح اليوم، لخروجهما من محبسيهما لحضور الجنازة وإجراءات الدفن بحسب عضو المجلس، جورج إسحاق، لـ«مدى مصر».

وبحسب أحد المحامين الذين حضروا إجراءات تشييع الجثمان، طلب عدم ذكر اسمه، سمحت سلطات الأمن لصفوان ونجله بالبقاء مع الأسرة بعد الجنازة لتلقي التعازي مساء اليوم.

كانت مريم، نجلة ثابت، قد تقدمت في السادس من الشهر الجاري بطلب إلى النائب العام، حمادة الصاوي، بعد فشلها في مقابلته، بحسب مصدرين مقربين من العائلة، اشترطا عدم ذكر اسميهما، لـ«مدى مصر»، تشرح فيه حالة والدتها الصحية المتدهورة، وتلتمس فيه الإفراج عن والدها وأخيها، وهو ما لم تستجب له النيابة العامة، التي اكتفت بالموافقة على طلب قدمته المحامية هدى عبد الوهاب في 8 مارس الجاري لتمكين صفوان ونجله من زيارة الشاوي خلال تواجدها في العناية المركزة في غيبوبة كاملة في إحدى المستشفيات الخاصة، وهو ما تم، حين أُحضر ثابت الأب والابن من محبسيهما إلى المستشفى في منتصف ليل اليوم التالي، في زيارة، قالت نجلة ثابت في تغريدة لها عبر حسابها في موقع تويتر إنها استغرقت خمس دقائق فقط.

وكانت الحالة الصحية لزوجة ثابت، المصابة بالسرطان، قد تدهورت خلال الشهرين الماضيين، ما استدعى نقلها إلى العناية المركزة، وخاطبت مريم المجلس القومي لحقوق الإنسان، عن طريق عضو المجلس ورئيس حزب الإصلاح والتنمية، محمد أنور السادات، الذي وعدها بالتدخل للإفراج عن والدها وشقيقها، وهو ما لم يتحقق حتى اليوم.

وسبق تدهور الحالة الصحية للشاوي خضوعها  للتحقيق بنيابة أمن الدولة العام الماضي، بعد أيام من نشرها مقطع مصور عبر حسابها على فيسبوك ناشدت فيه رئاسة الجمهورية النظر في قضية زوجها ونجلها، الذي قالت عنه: «ابني موجود في غرفة في أشد سجن في مصر تحت الأرض ما بيطلعش منها وما بيشوفش الشمس ليه؟». تبعه تنديد منظمة العفو الدولية، باحتجاز ثابت ونجله بشكل تعسفي «انتقامًا منهما لرفضهما تسليم أصول شركتهما» لصالح كيان مملوك للدولة، بحسب بيان المنظمة.

وبحسب ما قاله المحامي ناصر أمين لـ«مدى مصر» في أكتوبر الماضي، استمرت تحقيقات نيابة أمن الدولة مع زوجة صفوان لمدة ثمانية ساعات قبل أن تقرر النيابة إخلاء سبيلها بكفالة خمسة آلاف جنيه.

ومنذ إخلاء سبيل الشاوي توقفت عن بث مقاطع مصورة لمناشدة الرئيس السيسي للنظر في قضية زوجها ونجلها. وبحسب مصدر مقرب تسبب الضغط الذي تعرضت له خلال التحقيق في انفجار بأحد شرايين العين أجرت على أثره عملية جراحية، قبل أن يعاود السرطان الانتشار في جسدها.

وبحسب تصريحات سابقة لأحد المصادر المقربة من أسرة ثابت، كانت الجهات الأمنية تضغط على سيف ثابت خلال الأشهر الماضية للتنازل عن حصته في الشركة، لكن تلك المحاولات توقفت لاحقًا بعدما أظهر رفضًا قاطعًا لهذا الطلب، فيما استمرت محاولات الضغط على والده، مستخدمين تهديدات بحالة نجله الصحية، ومساومات لتحسين ظروف احتجازهما، حسب المصدر.

وأضاف المصدر أن صفوان ونجله يتلقيان معاملة سيئة في السجن، إذ يستمر حبسهما انفراديًا، وتُمنع عنهما الزيارات المنتظمة، كما يُمنعا من التريض ومن الحصول على أي كتب أو مأكولات لهما، فضلًا عن التشديد على الأسرة بعدم الحديث لوسائل الإعلام أو الكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي.

استمرار حبس أفراد عائلة ثابت، كان إحدى النقاط التي استند عليها قرار الولايات المتحدة بحجب جزء من المعونة الأمريكية عن مصر، العام الماضي، بعد رفض السلطات المصرية إطلاق سراحهما أو حتى البدء في محاكمتهما، رغم العديد من المطالبات الرسمية والحقوقية بذلك، حسبما قال مصدر لـ«مدى مصر».

للمزيد من المعلومات حول ملابسات وخلفيات القبض على ثابت، يُمكن قراءة تقريرنا «لم يعد عند ‘جهينة’ الخبر اليقين».

أسرة ريجو تطالب بالتحقيق في تعرضه للاعتداء في السجن

قدمت، اليوم، أسرة الناشط السياسي أحمد ماهر، الشهير بريجو، ,المحبوس احتياطيًا منذ مايو 2020، أربعة تلغرافات إلى كل من النائب العام، وقطاع الحماية المجتمعية بوزارة الداخلية، ومأمور سجن القناطر رجال، إضافة إلى المجلس القومي لحقوق الإنسان، يطالبونهم فيها بفتح تحقيق عاجل في تعرض ريجو للاعتداء البدني من سجناء جنائيين بعلم من إدارة السجن أثناء احتجازه في سجن المزرعة في 2 مارس الجاري، فضلًا عن نقله إلى سجن قريب من الأسرة بعد أن تم نقله من عنبر المزرعة بمجمع سجون طرة إلى القناطر في 7 مارس الجاري، ووضعه في زنزانة واحدة مع متهمين بالانتماء لتنظيم داعش عقابًا له على دخوله في إضراب عن الطعام في الفترة من منتصف فبراير الماضي وحتى 7 مارس، بحسب ممدوح جمال، أحد أعضاء فريق الدفاع عن ريجو. 

وأضاف رمضان لـ«مدى مصر» أنه من المقرر أن يلتقي بريجو خلال موعد الزيارة الدوري المقرر له غدًا بسجن القناطر رجال، لمعرفة ما إذا كانت إدارة سجن ما زالت تُبقي عليه في الزنزانة الخاصة بالمساجين الخطرين أم تم نقله إلى زنزانة أخرى، لافتًا إلى أن ريجو ذكر للمحامين خلال جلسة نظر اتهامه في قضية حيازة هاتف محمول داخل محبسه، الأحد الماضي، تفاصيل تعرضه للتعذيب، وجاري التفكير في الخطوات المقبلة، سواء بإقامة بلاغ إلى النائب العام أو دعوى قضائية لإلزام الداخلية بتنفيذ لائحة السجون معه.

وحدد بيان للجبهة المصرية للحقوق الإنسان تفاصيل الاعتداء على ريجو بالضرب بالأيدي من قبل مُسيرين في السجن (مجموعة من المحتجزين لهم علاقة بالأمن) وذلك تحت إشراف إدارة السجن وضابط الأمن الوطني المسؤول، والذي كان شاهدًا على الاعتداء، وصاحب هذا الاعتداء تجريد ريجو من متعلقاته داخل الزنزانة، قبل أن يتم ترحيله في 7 مارس إلى سجن القناطر رجال، وإيداعه زنزانة محتجز بها متهمين باعتناق أفكار تكفيرية والانضمام لتنظيم داعش، مشددين على أن المساجين مارسوا على ريجو ضغوطًا معنوية لاختلاف أفكاره معهم، بعد رفضه استلام الوجبات في بداية احتجازه معهم، ما دفعه لفك إضرابه.

وعلى غرار ما حدث مع ريجو، كان محامي الناشط عبد الرحمن طارق، الشهير بموكا، قد أعلن، أمس، تقدمه ببلاغ إلى النائب العام لفتح تحقيق في تعرض موكله للضرب في محبسه بسجن المزرعة أيضًا، على يد عدد من السجناء الجنائيين في 3 مارس الجاري، تحت نظر إدارة السجن، بسبب إصراره على الاستمرار في الإضراب عن الطعام ورفضه تسلم الوجبات. 

واعتبر المحامي أن الاعتداء على موكا بمثابة عقاب له على إضرابه عن الطعام، خصوصًا بعد أن رفضت إدارة السجن تسجيل الإضراب في محضر رسمي.

وكانت أسر السجناء: ريجو، وموكا، ووليد شوقي، وثمانية آخرين، أعلنت بدء ذويهم إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، داخل محبسهم بمجمع سجون طرة، بداية من 11 فبراير الماضي، اعتراضًا على حبسهم الاحتياطي المطول وتدويرهم على ذمة أكثر من قضية، دون ارتكاب أي جريمة، وتوجيه لهم التهم المعتادة بالانتماء لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة بحسب محامين لـ«مدى مصر».

إصابة 187 شخصًا في تظاهرات مناهضة للانقلاب العسكري بالخرطوم 

الخرطوم: عمر الفاروق

قالت لجنة أطباء السودان المركزية إن 187 شخصًا أصيبوا في تظاهرات، الخميس الماضي، التي شارك فيها الآلاف بالعاصمة الخرطوم، للمطالبة بإسقاط المجلس العسكري الحاكم في البلاد، وقيام دولة مدنية ديمقراطية، وهي الاحتجاجات التي قابلتها قوات الأمن بالعنف المفرط.

وأوضحت اللجنة أن 70 من المصابين أصيبوا بطلقات نارية، مرجحة أن تكون الإصابات نتيجة استخدام قوات الأمن رصاص الخرطوش. 

وأشارت اللجنة التي ظلت تلعب دورًا رئيسيًا في إسعاف المصابين وتوثيق الأحداث، منذ الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع، عمر البشير، في أبريل 2019، إلى وجود ثلاث حالات حرجة بالعناية المركزة، بينها إصابتان في الرأس وواحدة في الصدر.

وبدأت تظاهرات الخرطوم من ميدان شروني القريب من القصر الرئاسي، فيما خرج المئات بمدن: عطبرة وبربر (شمال) والقضارف وكسلا (شرق)، سنار وسنجة والدمازين (جنوب)، في الوقت الذي علقت فيه السلطات الدراسة بولايتي النيل الأزرق وجنوب دارفور.

وجاءت التظاهرات، التي دعت إليها لجان المقاومة السودانية، عقب تسارع تدهور الوضع الاقتصادي في البلاد، وتزايد وتيرة القمع، بما فيها حالة اغتصاب فتاة من جنوب السودان بوسط الخرطوم، الثلاثاء الماضي، وتعذيب وضرب معلمي مدرسة نيالا الثانوية، بولاية جنوب دارفور، غربي السودان، بالإضافة إلى اقتحام قوات الأمن للمعمل المركزي للدم بالخرطوم.

في الأثناء، عبّر خبير الأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في السودان، أداما دينغ، عن صدمته من «مزاعم» اغتصاب امرأة بالخرطوم بواسطة قوات عسكرية. وطالب في تغريدة السلطات بإجراء تحقيق فوري لتحديد المسؤولين وتقديمهم للعدالة.

في ديسمبر الماضي، أعلنت منظمات حقوقية محلية ودولية وقوع حالات اغتصاب في محيط القصر الرئاسي بالخرطوم.

وشهدت تظاهرات الخميس الماضي عمليات نهب وضرب واسعة بوسط الخرطوم، قامت بها قوات الأمن ضد مواطنين، فيما لقي عسكري مصرعه في انقلاب مركبة تابعة للشرطة على جسر القوات المسلحة الرابط بين مدينتي الخرطوم والخرطوم بحري.

ومع وصول عدد ضحايا الاحتجاجات، منذ الانقلاب العسكري في 25 أكتوبر الماضي، إلى 87 قتيلًا وأكثر من 3500 مصاب، واعتقال مسؤولين كبار من الحكومة الانتقالية السابقة، بمن فيهم عضو مجلس السيادة الانتقالي، محمد الفكي، لم يتمكن المجلس العسكري من تسمية رئيس حكومة.

وفيما تتواصل التظاهرات الرافضة لحكمه، لا يبدي رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، ونائبه محمد حمدان دقلو (حميدتي)، تراجعًا عن مواقفهما المتشددة تجاه القوى المعارضة.

وبينما كان البرهان يجلس مع الرئيس الأوغندي، يوري موسيفيني، في قصر الرئاسة بمدينة عنتيبي، يُحدثه عن عدم توافق القوى السياسية، واقتراح مضيفه له بإجراء انتخابات، ثم لقائه رئيس جنوب السودان، سلفا كير، بمدينة جوبا للنقاش حول سبل تحقيق السلام في الجنوب، كان حميدتي في مدينة بورتسودان يكيل النقد والاتهامات للمعارضة، ضمن اجتماعاته مع قادة قبليين، في الوقت الذي قمعت فيه قوات الأمن مئات المحتجين الرافضين زيارته إلى المدينة الساحلية.

من جهتها، أعلنت لجان المقاومة في ولاية الخرطوم، عن جدول الاحتجاجات للأسبوع الحالي، الذي يشمل إغلاق الطرق يومي الثلاثاء والأربعاء، بالإضافة إلى اعتصامات وتظاهرات مركزية.

اليوم 24 للحرب الأوكرانية: روسيا تواصل هجماتها.. وبايدن يحذر الصين من مساعدة بوتين 

في اليوم الرابع والعشرين للحرب الروسية على أوكرانيا، تتواصل العمليات العسكرية على عدة جبهات بينما تحاول القوات الأوكرانية إيقاف التقدم الروسي على الأرض. 

وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، اليوم السبت، إن حصيلة العملية العسكرية في أوكرانيا منذ بدايتها تمثل في تدمير 196 طائرة بدون طيار وألف و438 دبابة ومركبة قتالية مصفحة أخرى، و145 قاذفة صواريخ متعددة، و556 قطعة مدفعية ميدانية ومدافع هاون، بالإضافة إلى ألف و237 وحدة من المركبات العسكرية الخاصة.

وحتى الآن، لم تتمكن القوات الروسية من الدخول إلى العاصمة كييف، وهو ما فسره وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، أمس الجمعة، في تصريح لشبكة CNN بوجود عدة أخطاء تكتيكية من الجانب الروسي، موضحًا: «لم يتقدموا بالسرعة التي كانوا يرغبون فيها لأنهم عانوا من ضعف الدعم اللوجستي.. ولم نرَ دليلًا على التوظيف الجيد للاستخبارات، ولا التكامل بين القوات الجوية والبرية».

وأظهرت صور التُقطت بواسطة الأقمار الصناعية أن الروس يحفرون خنادق في محيط كييف لإخفاء آلياتهم، مما يشير إلى أنهم يعتزمون إطالة أمد الحرب.

وتنفي روسيا استهداف المدنيين في عمليتها، لكنها تفرض حصارًا حول عدة مدن لإجبارها على الاستسلام.

ودوت صفارات الإنذار في وقت مبكر من صباح اليوم السبت في مناطق كييف وتشيرنيهيف وجيتومير، بحسب رويترز «لكن لم ترد تقارير عن وقوع هجمات جديدة»، في وقت قالت الشرطة الأوكرانية، اليوم، إن بلدة ماكاريف في منطقة كييف شهدت أمس هجومًا روسيًا بقذائف المورتر راح ضحيته سبعة مدنيين بالإضافة إلى إصابة خمسة آخرين، نقلوا إلى المستشفيات.

وقالت الأمم المتحدة إن 6.5 مليون شخص نزحوا داخل أوكرانيا، إضافة إلى 3.2 مليون فروا خارج البلاد جراء الحرب.

وفي ظل استمرار جهود إجلاء المدنيين من المدن الواقعة تحت الحصار الروسي، دعا الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إلى «إجراء محادثات سلام شاملة مع موسكو لوقف غزوها لبلاده وإلا استغرق الأمر عدة أجيال»، لافتًا إلى أن روسيا تكبدت الكثير من الخسائر في هذه الحرب. 

وفي محاولة أمريكية لإظهار بوتين وحيدًا، حذر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، نظيره الصيني، شي جين، في محادثة عبر الفيديو استغرقت ساعتين من «عواقب» الوقوف إلى جانب روسيا في حربها على أوكرانيا، وتداعيات تقديم دعم مادي لها وهي تقوم بهجمات عنيفة على المدن الأوكرانية والمدنيين، بحسب بيان للبيت الأبيض، فيما أكد جين أن الأزمة الأوكرانية ليست أمرًا يود رؤيته.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية إن زيلنسكي سيُلقي كلمة أمام أعضاء الكنيست الإسرائيلي، غدًا الأحد، عبر تطبيق «زووم»، رغم الإجازة البرلمانية التي بدأها الكنيست قبل فترة، وأفاد موقع «والا» الإسرائيلي، اليوم بأن زيلينسكي يسعى من خلال كلمته إلى «حشد الدعم الإسرائيلي والدولي، واستعراض رواية كييف وموقفها من العملية الروسية الخاصة في إقليم دونباس بشرق أوكرانيا»، وسيجري بث الكلمة في ميدان رابين وسط تل أبيب.

في أسبوع واحد.. السعودية تنفذ أحكامًا بالإعدام ضد 88 شخصًا

نفذت المملكة العربية السعودية، الخميس الماضي، أحكامًا بالإعدام ضد أربعة أشخاص (إندونيسيين وسعوديين) على خلفية قضايا قتل واغتصاب، بعد 24 ساعة من إعدام ثلاثة آخرين، وأقل من أسبوع من إعدام 81 شخصًا، السبت الماضي، أدينوا بجرائم مختلفة مرتبطة بـ«الإرهاب» في محاكمات وصفتها مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه أنها لا تفي بالمعايير الدولية للمحاكمة العادلة.

وبحسب إحصاء لوكالة الأنباء الفرنسية، استنادًا إلى بيانات وزارة الداخلية بالمملكة،  أعدمت السعودية 100 شخص منذ بداية العام الجاري، متجاوزة عدد الإعدامات المنفذة خلال العام الماضي، والتي شملت 69 شخصًا، ومقتربة من حصيلة إعدامات المملكة خلال عام 2019 الذي شهد أكبر عدد لتنفيذ العقوبة، 184 شخصًا.

سريعًا:

حافظت فنلندا أمس على لقب «أسعد بلد في العالم» للسنة الخامسة على التوالي، فيما تذيّل الأردن ولبنان وموريتانيا التصنيف، الذي يصدر سنويًا بإشراف الأمم المتحدة منذ 2012 من خلال تقرير «السعادة» السنوي، الذي يشمل حوالى 150 بلدًا، فيما وقفت مصر قريبة من الدول التعيسة عند المرتبة رقم 129. من بين أبرز العوامل التي تصنف بسببها فنلندا كأسعد دول العالم، توافر المساحات الخضراء وأنظمة الرعاية الصحية والتعليمية القوية، بحسب خبراء.

ـــ

زار الرئيس السوري، بشار الأسد، الإمارات، أمس، في  أول زيارة له لبلد عربي منذ  انطلاق المظاهرات المناهضة لحكمه عام 2011 واندلاع الحرب الأهلية في سوريا، في خطوة لإعادة تطبيع العلاقات مع النظام السوري والاعتراف بشرعيته.

والتقى الأسد خلال الزيارة بولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، وبحاكم دبي، محمد بن راشد. وذكرت وكالة الأنباء السورية أن الجانبين اتفقا خلال الزيار على «الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وانسحاب القوات الأجنبية منها». 

وتتواجد داخل الأراضي السورية منذ 2011 وحتى اليوم قوات عسكرية تابعة لكل من روسيا وإيران المناصرتين للأسد، إلى جانب تركيا والولايات المتحدة وحلفائها المعارضين له.

عن الكتّاب

رنا ممدوح

صحفية مصرية متخصصة في الشؤون القضائية والبرلمانية.  عملت لصالح عدد من الصحف المصرية والعربية، منها «الدستور»  و«التحرير» و«المقال» و«الأخبار» [اللبنانية] و«السفير العربي». وذلك بالإضافة إلى عملها كمراسلة لوكالة الأنباء الروسية…

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن