رغم نفيها.. «المتحدة» تبدأ إجراءات الاستحواذ على «19011» | مصدر حقوقي: تراجع مؤقت عن ترحيل الإريتريين المحتجزين في سجن القناطر
رغم نفيها.. «المتحدة» تبدأ إجراءات الاستحواذ على «19011».. وأحكام للعاملين بالمستحقات المتأخرة
بدأت الشركة المتحدة للصيادلة من خلال صيدليات كير التابعة لها، في اتخاذ خطوات جادة للاستحواذ على نسبة من سلسلة صيدليات 19011، التي حاصرتها ديون بمليارات الجنيهات، وفقًا لمصادر مطلعة على الصفقة، وذلك رغم نفي «المتحدة»، في يناير الماضي، ما أثير بشأن صفقة الاستحواذ.
بحسب ثلاثة مصادر مطلعين، اشترطوا عدم ذكر أسمائها، فإن صفقة الاستحواذ الرسمية في طريقها للتنفيذ، بعدما شكّلت «المتحدة» لجنة تنفيذية لجرد الأصول والمديونيات والبضاعة المتوفرة في المخازن والصيدليات حاليًا، ولإعادة الهيكلة، وهو ما تسبب في فصل المئات من موظفي الأمن وأقسام التجميل، وخفض أعداد عمال الدليفري، فيما قال عاملون في صيدليات 19011، لـ«مدى مصر»، إن اللجنة اكتفت بوجود ثلاثة موظفين بأقصى حد، في الفروع الكبيرة.
وقالت المصادر الثلاثة لـ«مدى مصر» إن مُلاك الشركة المتحدة وصيدليات كير بدأوا في ضخ سيولة نقدية كديون على «19011»، من أجل سداد المتأخرات من إيجارات ومرتبات للعاملين، كما اتفقوا مع ملاك الصيدليات على مهلة لدفع الإيجارات مدتها ثلاثة أشهر بدأت في مايو الماضي. أما نسبة الاستحواذ التي لم تحددها «المتحدة» بعد، فتتوقف على تقييم الشركة التي تنفذه شركتان مستقلتان خلال الوقت الحالي.
سلسلة صيدليات 19011 التي أسسها سبعة صيادلة في 2017، بدأت عملها بعشر صيدليات فقط، تضاعف عددهم في أشهر قليلة. وانتشرت إعلاناتهم في كل مكان، قبل أن ينهاروا في وقت قصير، بعد أشهر قليلة من صفقة استحواذ على سلسلة صيدليات رشدي عام 2020، حين ظهر نقص حاد في توفير الأدوية بالصيدليات، فضلًا عن تأخر لصرف مستحقات العاملين، وتدريجيًا تكشف امتناع شركات الدواء عن توريد بضائع لهم، ولاحقهم الدائنون بعد تراكم ديون بمليارات الجنيهات لشركات الأدوية ومخازنها، وحتى للبنوك. وصلت الأزمة ذروتها بعدما حجزت شركة ابن سيناء للأدوية على مقرهم الإداري. وفقًا لمصدر مطلع. ظهر الانهيار إلى العلن بعد إخفائه لأشهر بعدما تظاهر جموع من الموظفين احتجاجًا على تأخر صرف مرتباتهم، وفصلهم تعسفيًا.
بعض هؤلاء الموظفين السابقين، نجحوا بعد أكثر من عام في تحقيق انتصارات صغيرة لانتزاع حقوقهم بعد فصلهم تعسفيًا، دون حصولهم على مستحقاتهم المادية. وتمكنوا من الحصول على حكم نهائي، اطلع «مدى مصر» على نسخة منه، بالحجز على منقولات بمقر إدارة «19011»، لحين سداد مستحقاتهم، بعد أكثر من عام.
وقال محمد محي، موظف سابق بمخازن صيدليات رشدي والتي انتقلت لإدارة «19011» بعد صفقة الاستحواذ، إن الإدارة الجديدة أخرت رواتب العاملين لمدة تزيد على ثلاثة أشهر وهو ما دفعه واثنين من زملائه لتقديم شكوى إلى مكتب العمل، في أغسطس 2020، ومع إصرارهم على عدم التنازل عن الشكوى فصلتهم الإدارة تعسفيًا، ما دفعهم إلى اللجوء إلى القضاء، الذي حكم لهم بإلزام «19011» بتعويض كل موظف من الثلاثة بمبلغ 35 ألف جنيه، في يناير الماضي، وهو ما رفضت الشركة تنفيذه، فقررت المحكمة الحجز على بعض أثاث الشركة، وحددت تاريخ الخامس من أكتوبر المقبل، لسداد الشركة المبالغ المطلوبة أو إعلان مزاد لبيع هذه المنقولات لصالح الموظفين الثلاثة.
وأشار المحامي أحمد حسن، محامي محيي وزميليه، لـ«مدى مصر» إلى حصوله على خمسة أحكام أخرى بالفعل لموظفين في قضايا مشابهة ضد «19011».
تفاصيل أكثر عن قصة الصعود اللافت والهبوط السريع لسلسة الصيدليات الأكثر انتشارًا في مصر في تقريرنا «19011.. قصة الصعود إلى الهاوية».
مصدر حقوقي: تراجع مؤقت عن ترحيل الإريتريين المحتجزين في سجن القناطر.. ومفوضية اللاجئين: نتابع عن كثب
تراجعت السلطات المصرية مؤقتًا عن ترحيل المهاجرين الإريتريين اللذين تحتجزهما دون محاكمة في سجن القناطر منذ أكثر من سبع سنوات، وذلك بعدما انتهت اﻷحد الماضي مدة صلاحية مسحة «كورونا» PCR التي أخضعتهما لها بغرض الترحيل، فضلًا عن إبلاغهما بالخضوع لمسحة جديدة قبل الترحيل، وهو ما لم يتم حتى اﻵن، حسبما قال لـ «مدى مصر» مصدر حقوقي مطلّع على القضية.
كان ألم تسفاي أبراهام، وكيبروم أدهانوم، المحتجزين منذ ما يزيد على تسع سنوات للأول وسبع سنوات للثاني، داخل عنبر اﻷجانب بسجن القناطر رجال، على ذمة إدارة الهجرة والجوازات، خضعا، الخميس الماضي، لمسحة PCR إجبارية في مستشفى خارج السجن، وأبلغتهما السلطات بصدور قرار بترحيلهما إلى إريتريا بعد ظهور نتيجة المسحة، كما أجبرتهما على التوقيع على وثيقة سفر إريترية مؤقتة، حسبما قال مصدر إريتري في مصر، مطلع على القضية، لـ «مدى مصر»، مطلع اﻷسبوع.
صابا هيرتاج، الناشطة الإريترية المتابعة للقضية من الولايات المتحدة الأمريكية، وعضو مجموعة Bayto yiakl المعنية بحقوق الإريتريين، قالت لـ «مدى مصر» إن السلطات نقلت أبراهام وأدهانوم من عنبرهما، مساء الأحد الماضي، وقيل لهما إنهما سوف يرحلا على طائرة إلى العاصمة الإريترية أسمرة في حوالي العاشرة والنصف، قبل إعادتهما إلى العنبر في اليوم التالي.
ترحيل أبراهام وأدهانوم قسريًا إلى إريتريا يعني مواجهتهما خطر الاحتجاز، عقابًا على تهربهما من التجنيد الإجباري، والخروج من البلاد بشكل غير قانوني، وصولًا إلى احتمالات متزايدة بالتعذيب الذي يشكل خطرًا على حياتيهما، حسبما قال نشطاء إريتريون تحدثوا سابقًا لـ «مدى مصر».
من جانبها، قالت كريستين بشاي، مسؤولة العلاقات الخارجية في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في مصر، إن «المفوضية على علم بهذا الموضوع ونتابع عن كثب وضع السيدين ألم وكيبروم، إلا إننا ليس لدينا معلومات لمشاركتها مع جهات الإعلام المختلفة في الوقت الحالي»، وذلك بحسب ما تلقيناه منها أمس، الثلاثاء، ردًا على سؤالنا لها الخميس الماضي عن وضع الثنائي المهدد بالترحيل القسري.
كان محامي المهاجرين قال لـ«مدى مصر» إن أحد الانتهاكات التي تعرّضا لها هو حرمانهما من حق التسجيل في «المفوضية» طوال سنوات احتجازهما، موضحًا أن مسؤولية ذلك الانتهاك تقع على السلطات التي احتجزتهما، وكذلك على «المفوضية»، التي أكد المحامي علمها برغبتهما في طلب التسجيل، دون أن تساعدهما.
وطالبت منظمة العفو الدولية من جانبها، مطلع اﻷسبوع -عبر مكتبيها في شرق إفريقيا والشرق الأوسط- بوقف ترحيل أبراهام وأدهانوم، ومنحهما حق التقديم على اللجوء عبر المفوضية.
وبحسب محاميهما، فإن ترحيل الثنائي الإريتري يُعد انتهاكًا للاتفاقيات الدولية المُلزِمة لمصر وتفسيراتها، وأحكام القانون الدولي التي أوضحتها اللجنة التنفيذية للمفوضية في توجيهاتها، في مبدأ عدم الإعادة القسري، والذي ينصّ على «حظر إعادة فرد من الأفراد إلى حالة قد تتعرض فيها حياته أو حريته للخطر، أو قد يتعرّض فيها للاضطهاد أو التعذيب أو أي شكل آخر مـن أشكال المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المُهينة».
وقبض على أبراهام في مارس 2012 من السلوم، أثناء محاولته الهجرة بشكل غير نظامي من السودان إلى ليبيا عبر مصر، للتوجه إلى أوروبا، وقبض على أدهانوم من شمال سيناء في ديسمبر 2013، بعد اختطافه من قبل عصابات إتجار في البشر في السودان، والتي نقلته إلى سيناء في مصر.
محامو هيئة الأسرى الفلسطينيين: العارضة الهاربان من «جلبوع» تعرضا للتعذيب والتنكيل بعد القبض عليهما
تعرض الأسيران الفلسطينيان، محمد ومحمود العارضة اللذان نجحا في الهروب من سجن جلبوع الاسرائيلي، مطلع الشهر الجاري، إلى التعذيب والتنكيل والحرمان من النوم والأكل والشرب، وصولًا إلى الإهانة والتعرية الجسدية، منذ إعادة اعتقالهما، وفقًا لتصريحات محاميي هيئة شؤون الأسرى، في تلفزيون فلسطين.
ونجح محامو هيئة شؤون الأسرى في التواصل مع الأسرى بعدما اشترطت قوات الاحتلال أن يزور كل محام أسير واحد فقط من الأربعة الذين استطاعت قوات الاحتلال إلقاء القبض عليهم من الستة الهاربين.
ووفقًا للمحامين، يتواجد الأسير محمد العارضة خلال الوقت الحالي، في زنزانة ضيقة، مراقبة بالكاميرات والحراس، ولم يتناول الطعام منذ لحظة اعتقاله من خمسة أيام حتى أمس، كما منع من النوم والراحة ومعرفة الوقت، ويحقق معه كل يوم وهو مكبل اليدين والقدمين.
وقال محمد العارضة لمحاميه خلال الزيارة التي حدثت فجر اليوم، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتدت عليه بشكل قاسٍ لحظة اعتقاله، أثناء نومه في صندوق شاحنة، ما أصابه بجروح بالرأس وفوق العين، فضلًا عن إصابته خلال ملاحقته واعتقاله، ولم يتلق علاج حتى الآن، وهدده أحد المحققين بإطلاق النار عليه. كما أكد لمحاميه أنه «سيكتب عن رحلته لخمسة أيام حرًا في أراض عام 48 بعد 22 عامًا من الاعتقال».
أما الأسير محمود العارضة، فقد أكد لمحاميه أنه المسؤول الأول عن عملية الهروب، التي بدأ الحفر لتنفيذها في ديسمبر الماضي، نافيًا وجود أي مساعدة من أسرى آخرين داخل السجن، ومشيرًا إلى أنه بعد هروبهم حاولوا الدخول لمناطق الضفة، ولكن منعهم وجود تعزيزات أمنية من قوات الاحتلال. كما تجنبوا الدخول إلى القرى الفلسطينية في أراض 48 حتى لا يعرضوا أي شخص للمساءلة. وأضاف أنهم وصلوا قرية الناعورة ودخلوا المسجد، وتفرقوا من هناك إلى مجموعات. وخلال ذلك كانوا يحملون جهاز راديو صغير يتابعون الأخبار من خلاله.
فيما نفى محمود العارضة لمحاميه، اعتقاله وزميله بسبب إبلاغ أحد أهالي الناصرة عنهما، مؤكدًا أنهما اعتقلا بالصدفة بعدما رأتهما دورية شرطة.
هل أنت ناشط/ة وتمتلك/ي هاتف أبل؟ حدّث/ي برنامج هاتفك
أصدرت شركة أبل، الإثنين الماضي، تحديثًا أمنيًا يمنع تجسس مجموعة NSO الإسرائيلية باستخدام أداة كشفتها وحدة أبحاث Citizen Lab، التابعة لجامعة تورنتو، يوم 7 سبتمبر.
وكانت وحدة الأبحاث اكتشفت أثناء إعادة معاينتها لهاتف ناشط سعودي تم التجسس عليه من قِبل برنامج بيجاسوس وجود ملفات جاسوسية تابعة لـ«NSO»، لم تُكتشف من قبل ومُستخدمة من فبراير على الأقل، تخترق هواتف وكمبيوترات وساعات «أبل».
أداة الاختراق المكتشفة سمّتها وحدة الأبحاث FORCEDENTRY، وهي تُفعّل تلقائيًا، أي لا تحتاج ضغط المستخدم لأي زر أو رابط. ويُعد هذا الاكتشاف إدانة جديدة لشركة التجسس، التي كانت محور تحقيق صحفي دولي، يوليو الماضي، اتُهمت فيها بالتواطؤ مع أنظمة استبدادية للتجسس على نشطاء وصحفيين، وانتهاك حقوق الإنسان. ووصف «Citizen Lab» الاكتشاف الأخير كدليل على تقديم «NSO» وشركات مماثلة «خدمات الاستبداد».
ويمتد تاريخ برنامج بيجاسوس إلى 2016، على الأقل، بحسب «Citizen Lab». في 2019، أصدر برنامج واتس آب تحديثًا أمنيًا مشابهًا، يُبطل أداة استُخدمت للتجسس على أكثر من 1400 هاتف محمول. وفي 2020، تم التجسس على 36 صحفيًا تابعين لقناتي الجزيرة والعربي.
ولم تؤكد أو تنفِ شركة NSO صلتها بالاختراق بحسب «رويترز»، فيما أكدت في بيان، صادر 20 يوليو الماضي، أنها لا تعلم هوية أهداف برامجها المُباعة للحكومات، وقالت إن برامجها تُبطل هجمات إرهابية وانتحارية، وأنها في «مهمة لإنقاذ الحياوات».
كورونا:
ــــــــــــ
آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:
الإصابات الجديدة: 503
إجمالي المصابين: 293951
الوفيات الجديدة: 10
إجمالي الوفيات: 16895
إجمالي حالات الشفاء: 247450
ــــــــــ
وفيات الأطباء ترتفع إلى 594
ارتفعت وفيات الأطباء تأثرًا بإصابتهم بفيروس كورونا إلى 594 طبيبًا، بعدما نعت نقابة الأطباء، أمس، استشاري الأطفال بمستشفى دسوق بكفر الشيخ، أحمد نصر الدين زغلول، واستشاري أمراض النساء والتوليد بدمياط، جمال خليل الضويني.
تحويل مستشفى كفر الزيات إلى «عزل» لمصابي «كورونا» للمرة الثالثة
أعلن، أمس، الدكتور عبد العال قوزع، مدير مستشفى كفر الزيات العام التابع لمديرية الصحة بالغربية، بتحويل المستشفى إلى عزل لمصابي «كورونا»، بحسب جريدة «الشروق».
ونوّه قوزع إلى أن التحويل الذي يجرى لثالث مرة منذ بداية الجائحة، لن يؤثر على استقبال حالات الطوارئ والجراحة والحضانات والغسيل الكلوي وغيرها. إذ سيستمر قسم العظام والعلاج الطبيعي في العيادات الخارجية بالعمل يوميًا، فيما سيستمر باقي الأقسام في العيادات الخارجية بالعمل ثلاثة أيام في الأسبوع.
بـ «مج وفانلة وكاب» الحكومة تشجع المواطنين على التسجيل
تشجيعًا للمواطنين للتسجيل للحصول على اللقاح، أطلقت وزارة الصحة حملة، تنطلق اليوم، خصصت لها حافلات وسيارات تجوب المحافظات، تضم أفرادًا مدربين للرد على استفسارات المواطنين وتسجيل بيانات الراغبين في الحصول على اللقاح. كما ستقدم لكل شخص يسجل للحصول على اللقاح حقيبة هدايا تضم: كاب، وقلم، وبلوك نوت، وفلاشة، ومج حراري، وتيشرت. الحملة ستبدأ اليوم في القاهرة والإسكندرية ثم تمتد إلى باقي المحافظات تباعًا، وفقًا لبيان لمجلس الوزراء.
انتشار دلتا في المدارس يهدد سياسة «صفر كوفيد» الصينية
تسعى الصين إلى احتواء انتشار متحور«دلتا» المتفشي في مدارس إقليم فوجيان الجنوبي قبل حلول إجازات رسمية تبدأ بعد خمسة أيام، يعقبها أسبوع مطلع أكتوبر، من المتوقع أن يسافر خلالها مئات الملايين حول البلاد، بحسب «سي إن إن». ويُعد انتشار المتحور الذي أصاب أكثر من 100 شخص في ثلاث مدن، تهديدًا لسياسة «صفر كوفيد» الصينية.
شركاؤنا في الكوكب :
«سبوتينك»: قتل أكثر من 1400 دولفين في مذبحة جزر فارو السنوية
قُتل أكثر من 1400 دولفين في يوم واحد، نهاية الأسبوع الماضي، بجزر فارو في المحيط الأطلسي، وذلك ضمن فعاليات طقس عمره أكثر من ألف عام حسب «سبوتينك»، يبدأ في شهر يونيو وينتهي في نوفمبر سنويًا، فيما يعرف هناك بـ«موسم الصيد» الذي يتم تحت رعاية وزارة الصيد بالجزر.
وخلال الطقس، يحاصر الصيادون الدلافين بالقوارب لحبسها في خليج ضيق، قبل أن ينقضوا عليها بالسكاكين لذبحها، ليس لغرض تجاري، وإنما لتوزيع لحومها على المشاركين والعائلات في المدينة، وهو ما ينظر إليه في جزر فارو على أنه نشاط ملزم للمجتمع.
هذا الطقس السنوي كان يقتل به في المتوسط نحو 800 دولفين، وهو ما كانت تدافع عنه حكومة الإقليم الدنماركي المتمتع بالحكم الذاتي بدعوى أن الدلافين التي تقتل غير مهددة بالإنقراض، ولكن تصاعد الطقس الدموي هذا العام زاد من حدة الانتقادات الموجهة له من منظمات حقوق الانسان والبيئة، حتى إن جمعية صيد الحيتان بجزر فارو نفسها، اعتبرت أن قتل 1400 دولفين تجاوز الحد المسموح به.
جزر فارو هي إقليم مستقل في شمال المحيط الأطلسي، يعد جزءًا من مملكة الدنمارك، وعلى الرغم من انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي عام 1973، إلا أنها بقيت خارج هذا التكتل، لذا فإنها لا تخضع مباشرة لقوانين الاتحاد الأوروبي، التي تحظر قتل الحيتان والدلافين.
سريعًا:
- قررت محكمة جنح أمن دولة طوارئ المنصورة، أمس، تأجيل محاكمة الباحث بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية باتريك زكي إلى 28 سبتمبر الجاري، بحسب المبادرة. وكانت عشر منظمات حقوقية أدانت، الإثنين الماضي، قرار نيابة أمن الدولة بإحالة زكي للمحاكمة أمام محكمة الطوارئ، بتهمة «إشاعة أخبار كاذبة بالداخل والخارج» على خلفية مقال رأي نشره منذ عامين، وذلك بعد 19 شهرًا من حبسه احتياطيًا.
- أعلن المحامي خالد علي، أمس، إنهاء تدبير عدم مبارحة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة السابق حازم حسني، من منزله، مضيفًا أنه علم بالقرار منذ عدة أيام ولم يتأكد رسميًا إلا أمس. وأخلي سبيل حسني في فبراير الماضي، على ذمة التحقيقات في القضية 855 لسنة 2020 حصر أمن دولة، وخضع لتدبير الإقامة الجبرية في منزله، إلا في حالة ذهابه لنظر التجديد أمام نيابة أمن الدولة العليا أو محكمة الجنايات. وفي أبريل الماضي، أعلن حسني استقالته من منصبه في جامعة القاهرة احتجاجًا على موقفها من حبسه، والذي وصفه بالالتزام بـ«بقانون الصمت الذي يسود عندما يعلو صوت معركة "البقاء" فوق صوت معركة "الحقيقة"».
اعترف ثلاثة عملاء سابقين في الاستخبارات الأمريكية بـ«جرائم الاختراق» لصالح الإمارات العربية المتحدة، بحسب مستندات قانونية كُشفت أمس، في سياق اعتراف الاستخباراتيين بالجرائم مقابل عقوبة لا تتضمن السجن. وبحسب جريدة «نيويورك تايمز»، كشفت المستندات «تآمر الثلاثة لتزويد الإمارات بدخول غير مسموح لبيانات على كمبيوترات وأجهزة إلكترونية حول العالم، بما فيها أجهزة في الولايات المتحدة».
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن