تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

حكومة غزة: المساعدات الإنسانية «المحدودة» التي دخلت القطاع لن تغير الكارثة الإنسانية

حكومة غزة: المساعدات الإنسانية «المحدودة» التي دخلت القطاع لن تغير الكارثة الإنسانية

في نشرة اليوم..

 المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة يشير لمحدودية المساعدات الإنسانية التي وصلت القطاع عبر معبر رفح اليوم، وسط تحذيرات من قرب نفاد مخزون الوقود بالمستشفيات، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية يشير لضرورة تلبية الاحتياجات الصحية بشكل عاجل، والتي تفوق بكثير المساعدات المحدودة التي عبرت الحدود، صباح اليوم. 

والرئيس السيسي يؤكد خلال الكلمة الافتتاحية لقمة «مصر الدولية للسلام» بالعاصمة الإدارية الجديدة، أن تصفية القضية الفلسطينية دون حل عادل لن يحدث، وفي كل الأحوال لن يحدث أبدًا على حساب مصر»، وذلك في حضور وفود عن 31 دولة وثلاث منظمات، فضلًا عن الأمين العام للأمم المتحدة.

وأخيرًا.. ننقل لكم التطورات الميدانية الأخيرة في قطاع غزة، والجبهة اللبنانية والأراضي المحتلة، حيث استمر القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة بالقطاع، وإلى جنوب لبنان، فيما ردت المقاومة الفلسطينية برشقات باتجاه مستوطنات مفلاسيم، وسديروت، وكيبوتس، وموقع العين الثالثة، وتل أبيب، ونتيفوت وأسدود، بينما أٌطلقت الصواريخ المضادة للمدرعات من لبنان باتجاه قوة عسكرية بمستوطنة مرغليوت على الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

حكومة غزة: المساعدات الإنسانية «المحدودة» التي دخلت القطاع لن تغير الكارثة الإنسانية

نبّه المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، صباح اليوم، إلى محدودية المساعدات الإنسانية التي دخلت إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، صباح اليوم، مشيرًا إلى عجز هذا الكم المحدود من المساعدات عن إحداث تغيير في الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع منذ بدء العدوان الإسرائيلي.

وحذر المكتب من قرب نفاد مخزون الوقود بالمستشفيات، واستنزاف مخزون الأدوية والمستهلكات الطبية ووصوله لمستواه الأدنى، في ظل شح المواد الغذائية وانعدام الكهرباء، تحت القصف الإسرائيلي الذي لا يتوقف، وغياب الممرات الآمنة التي لا تسمح بخروج الجرحى والمصابين لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس غيبرييسوس، أشار إلى ضرورة تلبية الاحتياجات الصحية بشكل عاجل، والتي تفوق بكثير المساعدات التي عبرت الحدود صباح اليوم، داعيًا لضمان المرور الآمن لقوافل المساعدات الإضافية، وحماية كافة العاملين في المجال الإنساني. 

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني من جانبه، إن دخول 20 شاحنة اليوم وميضًا من الأمل، ولكنه بالوقت نفسه نقطة في بحر الاحتياجات الإنسانية في القطاع، وعليه ناشد المجتمع الدولي لتأمين استمرار دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع غزة، عبر معبر رفح الحدودي، وعبر المعابر الأخرى التي تتحكم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

قافلة المساعدات الأولى التي دخلت صباح اليوم، تكونت من 20 شاحنة من المساعدات الإنسانية، في خطوة تمت أخيرًا بعد فشل مستمر جراء رفض سلطات الإحتلال الإسرائيلي إدخال مساعدات إنسانية عبر المعبر، بينما قصفت المعبر أربع مرات منذ بدء الحرب للحيلولة دون دخول المساعدات وكسر الحصار المطبق، وهي الخطوة التي جاءت بعد ليلة واحدة من إطلاق كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، سراح رهينتين أمريكيتين «لأسباب إنسانية»، وبوساطة قطرية.

الإحصاءات الرسمية الأخيرة، لنتائج العدوان المستمر على القطاع، أشارت لسقوط أربعة آلاف و137 قتيلًا، 70% منهم من الأطفال والسيدات والمسنين، و13 ألفًا و162 جريحًا، وألف و400 بلاغ عن مفقود. فيما تعرض خمسة آلاف و500 مبنى سكني، يضم 14 ألفًا و200 وحدة سكنية للتدمير الكلي، و133 ألفًا و370 وحدة سكنية للتضرر، منها نحو مائة ألف لم تعد صالحة للسكن، فضلًا عن تعرض 160 مدرسة لأضرار متنوعة، 19 منها خرجت بشكل كامل عن الخدمة.

أما القطاع الصحي فقد تعرض لنحو 250 اعتداءً، منها 69 على المنشآت الصحية، ما تسبب في توقف سبع منها بشكل كامل عن تقديم الخدمة،فضلًا عن 85 اعتداءً على الكوادر الطبية، و26 اعتداءً على مركبات الإسعاف، ما أدى لتعطل 24 منها جراء القصف، فيما وصلت أعداد قتلى الكوادر الصحية لـ37 قتيلًا، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

السيسي: تصفية القضية الفلسطينية لن يحدث أبدًا على حساب مصر

جدد الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، إعلان الموقف المصري الرافض للتهجير القسري للفلسطينيين، وإزاحتهم لمناطق أخرى كحل للقضية الفلسطينية، وذلك في كلمته الافتتاحية بقمة «مصر الدولية للسلام» المنعقدة بالعاصمة الإدارية الجديدة، مؤكدًا «أن تصفية القضية الفلسطينية دون حل عادل لن يحدث، وفي كل الأحوال لن يحدث أبدًا على حساب مصر»، كما لفت لخطورة الأزمة التي قد تؤدي لاتساع رقعة الصراع، بما يهدد استقرار المنطقة والسلم والأمن الدوليين. 

وأشار السيسي خلال كلمته لعدم إغلاق مصر لمعبر رفح البري في أي لحظة، مشيرًا للقصف الإسرائيلي المتكرر للجانب الفلسطيني من المعبر، ما حال دون عمله بحسب الرئيس، الذي لفت لاتفاقه مع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لتشغيل المعبر بشكل مستدام، «بإشراف وتنسيق كامل مع الأمم المتحدة ووكالة الأونروا وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وأن يتم توزيع المساعدات بإشراف الأمم المتحدة على السكان في قطاع غزة.»

كان مجلس الأمن القومي المصري، دعا خلال اجتماعه الأخير برئاسة السيسي، لاستضافة قمة إقليمية ودولية لمناقشة القضية الفلسطينية، لبحث إيجاد حل للأزمة وإنهاء الصراع، وهي القمة التي انعقدت، بمشاركة 31 دولة عربية وأجنبية، وثلاث منظمات دولية، وبحضور سكرتير عام الأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، شددت فيها مصر على ضرورة العمل على إحياء مسار السلام من خلال محاور تبدأ بضمان التدفق الكامل، الآمن والسريع للمساعدات، وتنتقل فورًا للتفاوض حول التهدئة ووقف إطلاق النار، يتبعها بدء عاجل في مفاوضات «لإحياء عملية السلام، وصولًا لأعمال حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التي تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل على أساس مقررات الشرعية الدولية مع العمل بجدية على تدعيم السلطة الوطنية الفلسطينية الشرعية للاضطلاع بمهامها بشكل كامل في الأراضي الفلسطينية».

أمير دولة قطر، تميم بن حمد، غادر القاهرة دون استكمال باقي الجلسة الافتتاحية وبرنامج اليوم للقمة، فيما لم يعلن الوفد الرسمي القطري المشارك في القمة، عن سبب المغادرة دون استكمال باقي الجلسة الافتتاحية وبرنامج اليوم للقمة. وتنخرط قطر في مساعي الوساطة الجارية، والتي انتهت بإطلاق كتائب القسام، الجناح العسكري، لحركة حماس، أمس، سراح رهينتين أمريكيتين بوساطة قطرية.

العدوان الإسرائيلي على غزة يدخل أسبوعه الثالث

يدخل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، اليوم، أسبوعه الثالث، بالتزامن مع عقد مصر لقمة السلام بالعاصمة الإدارية، بحضور 31 دولة، وثلاث منظمات دولية، وسكرتير عام الأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش.

واستمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في شن غاراتها المكثفة على مختلف مناطق القطاع، فقصفت اليوم منطقة السوق ببيت لاهيا شمالي قطاع غزة، ومناطق الصحابة واليرموك، وحي الزيتون شرقي القطاع، كما شنت غارات متفرقة بمناطق سكنية جنوبي القطاع ورفح. 

فصائل المقاومة الفلسطينية أصدرت بيانًا مشتركًا، تستصغر فيه مستوى التحركات الدولية، لكونها لم ترق للمستوى الكافي لوقف العدوان، مشيرة لمحدودية تأثير كافة التحركات التي لا تتضمن وقف الإبادة بحق الشعب الفلسطيني، ومشيدة بالجهود المصرية في إعادة فتح معبر رفح وداعية للإسراع في سفر الجرحى والمصابين للعلاج، مختتمة بيانها بالتأكيد على صمود الفلسطينيين في أراضيهم، ورفضهم المطلق لمخططات التهجير، كما ردت فصائل المقاومة على الغارات الإسرائيلية، برشقات في اتجاه مستوطنات مفلاسيم، وسديروت، وكيبوتس، وموقع العين الثالثة، وتل أبيب، ونتيفوت، وأسدود، من قطاع غزة.

وعلى الجبهة اللبنانية، أٌطلقت صواريخ المضادة للمدرعات باتجاه قوة عسكرية في مستوطنة مرغليوت على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، على خلفية قصف الاحتلال الإسرائيلي لبلدات حولا، وحلتا، ومحيط مزرعة وادي الخنساء في القطاع الشرقي بجنوب لبنان واستهداف محيط بلدة كفرشوبا بالقذائف الحارقة. 

أما على الجانب الإسرائيلي، فأعلنت هيئة البث الإسرائيلية تلقي إنذار بهجوم سيبراني على المستشفيات الإسرائيلية، فيما طالبت الحركة الديمقراطية الإسرائيلية بالتحقيق في إحراق ديوان رئيس وزراء دولة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، لوثائق عقب هجوم السابع من أكتوبر لتقليص مسؤوليته عن الإخفاق، حسب المركز الفلسطيني للإعلام.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن