حبس مروة يسري المعروفة بـ«ابنة مبارك» سنتين
في نشرتنا اليوم:
- حبس مروة يسري المعروفة بـ«ابنة مبارك» سنتين بتهم السب والإزعاج وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي
- وزير العمل يوجه باتخاذ الإجراءات القانونية والتحقق من ملابسات وفاة ابنة إحدى عاملات «نايل لينين»
- الاثنين.. قمة عربية وإسلامية لإدانة العدوان الإسرائيلي على الدوحة
- جامعة كاليفورنيا تخطر 160 طالبًا وأستاذًا وموظفًا داعمًا لفلسطين بتسليم بياناتهم لـ«التعليم» في تحقيق «معاداة السامية»
وفي «مدى مصر» أيضًا:
رغم النجاح النسبي لمبادرة «أسطول الصمود المصري» حتى الآن، فإنها تواجه تحديًا أمنيًا يتقاطع مع تحديات سياسية أكبر. تحدث «مدى مصر» مع أحد أعضاء اللجنة التيسيرية للمبادرة وأحد قيادات الأحزاب المؤسسة لها، للتعرف على هذه التحديات، التي شملت إلغاء مؤتمر صحفي كان مقررًا، إثر تهديدات أمنية، تباينت باختلاف التطلعات السياسية للمشاركين، فضلًا عن رد ممثل أحد الأجهزة الأمنية على رئيس حزب تواصل معه، بصعوبة الموافقة على طلب تنظيم الأسطول «إلى حد الاستحالة». تفاصيل أكثر في تغطيتنا من هنا.
» سمعت عن الأذن الوسطى؟
كأنه سر أو أسطورة، لم يرَه أحد من قراء كُتّابه، وظل هذا الكتيب الغامض على مدار 14 عامًا احتمالًا لا تؤكده نسخة.
ضمّ الكتاب نصوصًا رائعةً تلاقت حول ثيمة مختلفة وذكية هي الصوت، وتحركت بين عالمي الأدب والفن المعاصر، لكنه لا يُرى لا يُقرأ، بل يُسمع عنه فقط.
وحين فكرتُ في إثبات هذه الظاهرة التي نسمع عنها والاشتباك معها، اقترحتُ على مها مأمون وهيثم الورداني الكلام عن هذا الكتاب الذي نسمع عنه، تحوّل حوارهما إلى استعادة تجربة «الأذن الوسطى» (2011) كاملة، هكذا دبّ النشاط وسيطر الحماس على محرريه (وأنا بحكم الشغل وإثبات الظاهرة الصوتية)، وانطلقت موجة تواصل مع كاتبات وكٌتّاب الأذن الوسطى حتى تُعاد نشر نصوصه كاملة، لكن المعضلة كمنت في كيفية تعويض غياب هاني درويش (1974-2013)، تواصلنا وفق الآداب المتبعة، استئذان أهله والحصول على موافقة وقد كان، حتى كشفت مها عن خبيئة ثمينة تجدونها في «هات ودنك».
قضت محكمة الجنح الاقتصادية في الإسكندرية، اليوم، بحبس مروة يسري، المعروفة إعلاميًا بـ«ابنة الرئيس محمد حسني مبارك»، سنتين، في القضية رقم 1064 لسنة 2025 جنح اقتصادية، بتهم «السب والإزعاج وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي»، بحسب «الشروق».
جاء في قرار إحالة يسري إلى المحاكمة، الصادر عن نيابة الشؤون الاقتصادية وغسل الأموال بالإسكندرية، أن المتهمة وجهت إلى إحدى الفنانات اتهامات بتزوير مستندات موجبة لدين، وتسببت في وفاة أحد الأشخاص نتيجة وساطتها في تجارة الأعضاء البشرية، إلى جانب انتهاك حرمة الحياة الخاصة للمجني عليها، التي تقدمت ببلاغات ضد المتهمة، التي نشرت عن طريق حسابها على «تيك توك» صورًا شخصية وأخبارًا عن الفنانة دون رضاها، بما من شأنه المساس بها.
وتعد يسري أول صانعي المحتوى الذين قُبض عليهم ضمن الحملة الأمنية المستمرة منذ نهاية يوليو الماضي، والتي أسفرت حتى الآن عن إلقاء القبض على ما لا يقل عن 52 شخصًا، معظمهم من النساء، وفقًا لإحصاء «مدى مصر».
وزير العمل يوجه باتخاذ الإجراءات القانونية والتحقق من معلومات وفاة ابنة إحدى عاملات «نايل لينين»
كلف وزير العمل، محمد جبران، مديرية العمل بالإسكندرية باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والتحقق من ملابسات وفاة طفلة تبلغ ثلاثة أشهر على ذراع والدتها، دعاء محمد، العاملة في شركة نايل لينين جروب للنسيج، في أثناء عملها، ما أثار غضب العاملين بالشركة الذين احتجوا «على هذا الحادث، وطالبوا ببعض الحقوق محل المتابعة والتفاوض»، وفقًا لبيانات وزارة العمل أمس.
فقدت دعاء ابنتها، الأربعاء الماضي، بعدما حضرت إلى مقر الشركة في الصباح لطلب إجازة لرعاية طفلتها المريضة، وهو ما رفضته المشرفة، وهددتها بأخذ «جزا»، حسبما أوضحت مصادر لـ«مدى مصر»، أشار أحدها إلى تدهور الحالة الصحية للفتاة، بعدما عجزت العاملة عن توفير تكلفة علاج ابنتها في ظل تأخر صرف أجرها، ورفض الشركة منحها سلفة طلبتها الشهر الماضي.
مع انتشار خبر وفاة الطفلة، بدأ العمال إضرابًا عفويًا للمطالبة برحيل المشرفة المسؤولة، قبل أن يعلقوه لاحقًا عقب جلسة مفاوضات بين ممثلي العمال وإدارة الشركة ووزارة العمل، بحضور ضباط من «الأمن الوطني» لبحث واقعة وفاة الطفلة، إلى جانب مطالب العمال الأخرى بخصوص تحسين الأجور وظروف وبيئة العمل.
ومن المقرر أن تعقد جلسة مفاوضات جديدة اليوم، بحضور رئيس الشركة وممثلي وزارة العمل وجهات أمنية، للبت في تلك المطالب.. تفاصيل أكثر في تغطيتنا السابقة هنا.
القمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة الاثنين المقبل.. و«الخارجية القطرية»: دلالة على الرفض القاطع لإرهاب إسرائيل
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، اليوم، أن بلاده ستستضيف الاثنين المقبل، القمة العربية الإسلامية الطارئة، لمناقشة مشروع بيان حول الهجوم الإسرائيلي على قطر، والذي سيتم تقديمه ضمن مخرجات الاجتماع التحضيري لوزراء خارجية الدول العربية والإسلامية، المقرر غدًا، وفقًا لوكالة الأنباء القطرية.
بحسب الأنصاري، يعكس توقيت القمة الطارئة عدة دلالات، أبرزها التضامن العربي والإسلامي الواسع مع قطر في مواجهة العدوان الإسرائيلي «الجبان» على الدوحة، والتأكيد على رفض هذه الدول القاطع لـ«إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل».
كانت الدوحة، أعلنت الخميس الماضي، عن استضافة قمة عربية إسلامية طارئة مطلع الأسبوع الجاري، بعد ساعات من تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بتكرار استهداف قادة «حماس» في أي مكان، مطالبًا الدول التي تستضيفهم بتسليمهم للعدالة، وإلا ستتولى إسرائيل الأمر بنفسها. وهو التهديد الذي جاء بعد يومين من الغارة غير مسبوقة التي شنتها إسرائيل على الدوحة وأسفرت عن مقتل ستة أشخاص، بينهم عنصر أمني قطري، ونجل القيادي في حركة حماس، خليل الحية، ومدير مكتبه.
منذ العدوان على الدوحة، لم تتوقف بيانات الإدانة العربية والدولية للضربات الإسرائيلية، كان آخرها بيان مجلس الأمن، الخميس الماضي، المعنون بـ«ضربات الدوحة»، والذي اكتفى بالتأكيد على سيادة قطر وسلامة أراضيها، والدعوة إلى خفض الصعيد، وإن خلا من ذكر إسرائيل باعتبارها منفذ الضربات.
بخلاف البيانات، دعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس، رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن، لتناول العشاء أمس، بحضور المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، لينتهي اللقاء دون إعلانات رسمية أو تفاصيل بخصوص المناقشات. لكن «رويترز» نقلت عن مصدر مطلع، أن الاجتماع ناقش مستقبل دور قطر كوسيط في المنطقة، بالإضافة إلى التعاون الدفاعي عقب الضربات الإسرائيلية في الدوحة.
سلمت جامعة كاليفورنيا في بيركلي معلومات 160 من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين إلى وزارة التعليم الأمريكية، بعدما قدمت طلبًا للحصول على هذه المعلومات في إطار تحقيق اتحادي بشأن «وقائع مزعومة لمعاداة السامية»، بحسب إعلان للجامعة قالت فيه إنها أخطرت المعنيين الأسبوع الماضي، بإرسال بياناتهم، مؤكدة التزامها بحماية خصوصيتهم مع الوفاء بالتزاماتها القانونية.
التحركات الأخيرة لـ«التعليم» تأتي في سياق حملة أوسع تشنها إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على الجامعات الأمريكية على خلفية الاحتجاجات الطلابية الداعمة لفلسطين، بمزاعم معاداة السامية، رغم مشاركة عدد من المنظمات اليهودية في تلك الاحتجاجات.
وفقًا لـ«الشرق الأوسط»، سبق وهدد ترامب بقطع التمويل الاتحادي عن الجامعات بسبب احتجاجات الطلاب ضد إسرائيل، بدعوى سماح هذه الجامعات بمعاداة السامية خلال الاحتجاجات، كما حاول ترحيل عدد من الطلاب الأجانب المشاركين في هذه الاحتجاجات، إلا أن محاولاته اصطدمت بعقبات قضائية وقانونية.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن