حبس سناء سيف سنة ونصف بعد إدانتها بـ«إذاعة أخبار كاذبة وإهانة موظف» | الإفراج عن مدرس فلسفة بعد حبس احتياطي 4 سنوات واتهامه بـ«الإرهاب» مرتين | إصابة 7 من طاقم «حميات قنا» بـ«كورونا».. ومصدر: الأعراض بسيطة
حبس سناء سيف سنة ونصف بعد إدانتها بـ«إذاعة أخبار كاذبة وإهانة موظف»
أمرت محكمة جنايات القاهرة، اليوم، بحبس الناشطة سناء سيف، عامًا ونصف العام، بتهم: إذاعة أخبار كاذبة، وإهانة موظف عام، واستخدام حساب إلكتروني بغرض ارتكاب جريمة يعاقب عليها القانون.
وواجهت سيف تلك الاتهامات في قضية تعود وقائعها إلى يونيو الماضي، حين قُبض عليها أمام مكتب النائب العام، أثناء تقدمها ببلاغ ضد الاعتداء عليها بالضرب، هي ووالدتها ليلى سويف وشقيقتها منى، أمام بوابة سجن طرة في الليلة السابقة على القبض عليها. قبل أن يتضح أن ضابط الشرطة الذي تتهمه الأسرة بتدبير والإشراف على الاعتداء عليهن، يتهم سناء بإهانته أثناء تواجدها أمام بوابة السجن.
وخلال جلسات المحاكمة، ظهر تضارب بين أقوال أميني الشرطة، شاهدي الإثبات في واقعة إهانة الضابط، أمام المحكمة، وما ذكره الاثنان أمام النيابة خلال التحقيقات، وهو ما دفع المحامي خالد علي إلى طلب ضم دفتر الورديات، المدون به حضور وانصراف قوة تأمين سجن طرة، إلى أوراق الدعوى، ليثبت لاحقًا أن شاهدي الإثبات لم يتواجدا وقت الواقعة.
كما دفع المحامي، أحمد راغب، بعدم دستورية مادة في قانون العقوبات، وأخرى في قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، تنصّان على الحبس كعقاب في جرائم نشر، وذلك بالمخالفة للدستور.
وفي جلسة، 9 فبراير الماضي، تحدثت سناء عن اتهامها بنشر أخبار كاذبة عن تفشي فيروس كورونا في السجون وغياب الإجراءات الاحترازية، مشيرة إلى ما عاشته من تكدس داخل سجن القناطر، وتحويل زنزانتها الانفرادية إلى زنزانة إيراد وعزل، بسبب التكدس، مطالبة بالإفراج عن السجينات من أصحاب الحالات المرضية والغارمات.
وأضافت سيف، وقتها، أنها اعترفت خلال التحقيقات بسبّ الضابط الذي اتهمها بالتعدي عليه أثناء تأدية عمله، وأتى ذلك نتيجة تعامله بالقوة مع والدتها، مطالبة بحساب المسؤولين الذين سمحوا بتعدي مجهولين على والدتها وشقيقتها أمام سجن طرة.
كورونا:
آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:
الإصابات الجديدة: 640
إجمالي المصابين: 192195
الوفيات الجديدة: 44
إجمالي الوفيات: 11384
إجمالي حالات الشفاء: 148089
ـــــــــ
وفيات الأطباء تصل إلى 401
ارتفع عدد الأطباء المتوفين جراء الإصابة بفيروس كورونا إلى 401، بعدما نعت نقابة اﻷطباء، أمس، الأستاذ المتفرغ بقسم الباثولوجيا بكلية طب جامعة الإسكندرية، ليلى أحمد عبده.
ـــــــــ
إصابة 7 من طاقم «حميات قنا».. ومصدر بـ«الصحة»: حالتهم مستقرة.. والأعراض بسيطة
أصيب سبعة من الطاقم الطبي بمستشفى حميات قنا بفيروس كورونا، بحسب مصدر مسؤول بوزارة الصحة، طلب عدم ذكر اسمه، غير أنه أكد على أن الحالة الطبية للمصابين مستقرة والأعراض بسيطة في أغلب الحالات.
وقال المصدر لـ«مدى مصر» إن بين المصابين طبيبة، كانت مُخالطة لزوجها المصاب بالفيروس، ولم يظهر عليها أي أعراض، غير أن نتيجة مسحة كورونا الخاصة بها جاءت إيجابية، موضحًا أنها تخضع للعزل المنزلي في الوقت الحالي.
وبحسب المصدر، فإن خمسة من المصابين من طاقم التمريض في المستشفى، وكانوا يعيشون في نفس السكن، مما يرجّح انتقال العدوى بينهم، مُشيرًا إلى أن أعراضهم «بسيطة جدًا» لم تكن في حاجة إلى عزل في المستشفى، لكن بسبب صعوبة توفير عزل منزلي في حالتهم، فإنهم يتلقون العلاج في المستشفى.
ورجّح المصدر أن العدوى في حالة أطقم التمريض مجتمعية، حيث حضر ثلاثة منهم فرح في وقت سابق، بينما كانت إحدى الممرضات مسؤولة عن تمريض والد زوجها المصاب بكورونا.
وأوضح المصدر، أن واحدة فقط من الممرضات المصابات قد تم تلقيحها ضد الفيروس، وحصلت على الجرعة الثانية من لقاح «سينوفارم» في 24 فبراير الماضي، واكتشفت إصابتها بالفيروس في 10 مارس، وهي فترة غير كافية كي يُنتج الجهاز المناعي الأجسام المضادة للفيروس، بحسب المصدر، الذي أضاف أن مُعاون إداري بالمستشفى ضمن المصابين، وأنه تلقى التطعيم في نفس التوقيت مع الممرضة، وظهرت نتيجة مسحة كورونا يوم 10 مارس أيضًا، ويخضع للعلاج في منزله.
ويرى المصدر أن الإصابة بـ«كورونا» بعد التطعيم لا تنفي أهمية تلقي اللقاح، الذي يساعد على تخفيف الأعراض في حالة الإصابة، مما يخفف الضغط على المستشفيات ووحدات العناية المركزة.
ـــــــــ
«الصحة» والاتحاد الأوروبي يؤكدان سلامة لقاح أسترازينيكا
بعد قرارات من عدة بلدان أوروبية، منها ألمانيا وهولندا وفرنسا، خلال الأسبوع الماضي، بتعليق تلقيح مواطنيها بلقاح أوكسفورد-أسترازينيكا المضاد لفيروس كورونا بسبب شكوك أُثيرت بشأن علاقة اللقاح بجلطات لدى متلقيه، أكدت وزارة الصحة، أمس، عدم وجود أي أعراض سلبية لمتلقيه من المصريين، وذلك بعد تأكيد الوكالة الأوروبية للأدوية، التابعة للاتحاد الأوروبي، في نفس اليوم، عدم وجود أدلّة علمية تربط بين الجلطات واللقاح.
وقال رئيس قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة، علاء عيد، في تصريح على قناة «دي إم سي»، مساء أمس، إنه لا توجد أدلة لأية علاقة ما بين اللقاح والجلطات، وأكّد أن 40 حالة تم رصد هذه الجلطات فيها من ضمن 17 مليون، لا تؤكّد أن هناك تأثير للقاح، مكررًا حديث الوكالة الأوروبية عن أن خطر عدم التلقيح أكبر بكثير من خطر حدوث الجلطات.
وشددت الوكالة الأوروبية في بيان، أمس، أنها «مقتنعة تمامًا» بمنافع اللقاح، وأوصت هي ومنظمة الصحة العالمية بالاستمرار في استخدامه. وأكدت مديرة الوكالة التنفيذية، إيمير كوك، أن حالات نادرة كهذه قد تحدث، وذكرت أيضًا أن معدل الإصابة بجلطات لدى الملقحين يعكس معدل الجلطات الطبيعي بين السكان، وأن آثار جانبية بنفس الأعداد ظهرت في اللقاحات الأخرى، مؤكدة أنه رغم ذلك فقد أطلقت الوكالة تحليل صارم للوقوف على أي علاقة بين الجلطات واللقاح.
كانت عدة دول من التي علّقت استخدام اللقاح أكّدت أنه تدبير احترازي مؤقت، وأكد مسؤولون عدم ظهور أدلّة على علاقة الأدوية بالجلطات بعد، وفي ذلك السياق نشرت صحيفة نيو يورك تايمز، أمس، مقالًا عن دور السياسة في تلك القرارات، ورأى كاتبا المقال أن قرارات بعض الدول تأثرت بقرار ألمانيا، التي يراها الكثيرون من أقوى دول الاتحاد، تعليق استخدام اللقاح، خوفًا من نظر مواطنيها إليها أنها غير حذرة مقارنة بألمانيا.
محبوس احتياطي منذ 2017.. الإفراج عن مدرس فلسفة اتُهم بـ«الإرهاب» مرتين
وصل مدرس الفلسفة، محمد عنتر، إلى منزله، الإثنين الماضي، بعدما أخلت النيابة العامة سبيله على ذمة القضية رقم 1553 لسنة 2020 جنح حلوان، والتي واجه فيها اتهامًا بالانضمام إلى جماعة إرهابية أُسست على خلاف القانون مع علمه بأغراضها، بحسب المحامي، طارق خاطر، مدير وحدة العدالة الجنائية بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.
وقال خاطر إن عنتر، الذي يعمل مدرس فلسفة بالمرحلة الثانوية، أُلقي القبض عليه لأول مرة عام 2017، وأُتهم بالمشاركة في جريمة الاعتداء على مرتادي كنيسة مارمينا بحلوان في نفس العام، مما أدى إلى مقتل تسعة مواطنين وأمين الشرطة المسؤول عن حراسة الكنيسة.
ويرى المحامي أن سبب إدراج عنتر في القضية يعود إلى أنه جار المتهم الرئيسي الذي هاجم مرتادي الكنيسة، كما كان زميله في المرحلة الابتدائية.
وأوضح خاطر أن عنتر ظل مختفيًا لشهور قبل أن يظهر على ذمة التحقيقات في قضية الاعتداء على الكنيسة، وأُحيل محبوسًا إلى محكمة جنايات أمن الدولة العليا، التي برأته من الاتهامات الموجهة له في مايو 2019.
وبحسب خاطر، لم يُخل سبيل عنتر رغم حكم البراءة، بل اختفى مرة أخرى لشهور، قبل أن يظهر مجددًا متهمًا في القضية رقم 1553 لسنة 2020، والتي ظل محبوسًا على ذمتها حتى إخلاء سبيله مؤخرًا.
ووصف خاطر قضية عنتر إنها «نموذج لغياب ضمانات المحاكمة العادلة» ، مضيفًا أنه «في حالة عنتر لم يعد حكم البراءة كافٍ، وأن الأمن لم يعد يكتفي بإعادة تدوير المتهمين المحبوسين احتياطيًا، بل أصبح يتحدى حكم البراءة الصادر من المحكمة».
سريعًا:
- جدد قاضي المعارضات بمحكمة العباسية، اليوم، حبس المتهم بالتحرش بفتاة داخل مترو الأنفاق 15 يومًا على ذمة التحقيق، بحسب «الأهرام».
- جددت نيابة أمن الدولة العليا، أمس، حبس الباحث، أحمد سمير سنطاوي، طالب الماجستير بجامعة أوروبا المركزية، 15 يومًا على ذمة التحقيق في القضية رقم 65 لسنة 2021، بحسب مؤسسة حرية الفكر والتعبير. وأُُلقي القبض على سنطاوي في الأول من فبراير الماضي، إثر توجهه إلى قسم الشرطة عقب مداهمة منزل أسرته واستدعائه للتحقيق. ووجهت النيابة له اتهامات بـ «الانضمام إلى جماعة إرهابية مع علمه بأغراضها، وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة من شأنها الإضرار بالأمن والنظام العام، واستخدام حساب على شبكات التواصل الاجتماعي بغرض نشر الأخبار الكاذبة».
- في القاهرة، وقعت الفصائل الفلسطينية، أمس، ميثاق شرف ينص على الالتزام بنتائج الإجراءات القانونية والفنية للانتخابات التشريعية المقرر لها مايو المقبل، وهي اﻷولى منذ 15 عامًا، بعد الاتفاق على تلك الإجراءات، وذلك خلال اليوم الأول في الجولة الثانية من الحوار الوطني الفلسطيني في العاصمة المصرية، بين حركتي «فتح» و«حماس»، بمشاركة ممثلين عن لجنة الانتخابات المركزية، والمجلس الوطني الفلسطيني، وشخصيات مستقلة.
- قرر مجلس نقابة الصحفيين، اليوم، تأجيل انعقاد الجمعية العمومية للنقابة إلى 2 أبريل المقبل، بدلًا من 19 مارس، وذلك بعد رفض مجلس الوزراء إقامة سرادق في شارع عبد الخالق ثروت، حيث مقر النقابة، لتنظيم انتخابات التجديد النصفي لمجلس النقابة. وبحسب ما نشره نقيب الصحفيين، ضياء رشوان، على فيسبوك، قرر المجلس تنظيم الجمعية المقبلة في مكان مفتوح في القاهرة، يُعلن عنه لاحقًا، بما يحقق الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا. كانت وزارة الصحة رفضت في وقت سابق إجراء الانتخابات داخل مقر النقابة، خوفًا من تفشي عدوى كورونا.
- يستعد فيسبوك خلال الشهور المقبلة لطرح منصة جديدة يستخدمها الصحفيون والكُتاب لنشر محتواهم، مع الاعتماد على اشتراكات القراء لتحقيق عائد مادي للناشرين، الذين سيُتاح لهم من خلالها أدوات لبناء مواقعهم أو نشراتهم البريدية. كما ستُربط المنصة الجديدة بفيسبوك، الذي نعرفه، عن طريق الصفحات، لإتاحة استخدام أدواتها من البث المباشر، ونشر الفيديوهات، والـ«ستوريز». يحدث ذلك بالتزامن مع خطط تويتر لاستهداف نفس الفئة عن طريق الاشتراكات أيضًا، بإضافة خاصية «المتابع السوبر» الذي سيكون بإمكانه الاطلاع على محتوى خاص من الناشرين بمقابل مادي.
نرغب في «مدى مصر» أن نتيح محتوانا بأكمله للقراء دون الاعتماد على نموذج الاشتراكات، لكننا في الوقت نفسه نحتاج إلى دعم قرائنا. بإمكانكم المساهمة في استمرارنا عن طريق الاشتراك في برنامج العضوية.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن