حادث قطار جديد.. «الصحة»: عشرات الإصابات.. وتقارير صحفية: 8 وفيات
حادث قطار جديد.. هذه المرة في طوخ
أعلنت وزارة الصحة عن إصابة 97 راكبًا في حادث انقلاب قطار قرب مدينة طوخ بمحافظة القليوبية، دون الإعلان عن وفيات. وأضافت الوزارة في بيانها أن المصابين نقلوا إلى مستشفيات: بنها التعليمي، وقليوب التخصصي، وبنها الجامعي، لتلقي العلاج. فيما نقلت جريدة «المصري اليوم» عن مصادر أمنية وطبية أن عدد الوفيات يبلغ ثمانية بحسب حصر مبدئي.
وأوضحت الهيئة القومية لسكك حديد مصر أن أربع عربات من قطار 949 المتجه من القاهرة إلى المنصورة انقلبت عند مدخل محطة سندنهور قبيل الساعة الثانية ظهر اليوم، وذلك في بيان نشرته رئاسة مجلس الوزراء، فيما أعلنت النيابة العامة انتقالها لمعاينة الحادث.
وصرح رئيس هيئة السكك الحديد أشرف رسلان لصحيفة «الوطن» بأنه تم التحفظ على سائق القطار ومساعده للتحقيق في أسباب خروج عربات القطار عن القضبان. فيما قال كامل الوزير في تصريحات صحفية، مشابهة لتصريحاته السابقة في حادث قطار سوهاج الشهر الماضي، أنه لن يهرب من المسؤولية، متوعدًا بمحاسبة المتسببين في الحادث.
لعنة الحوادث تطارد شبكة القطارات التي تخدم ما يقرب من مليون ونصف مواطن يوميًا. بلغت حوادث القطارات 1863 حادثة خلال عام 2019، وهو عدد منخفض عن العام الذي سبقه. لكن، في المقابل، ارتفعت قسوة حوادث القطارات إلى 42.4 متوفيًا لكل 100 مصاب في 2019 (مقابل 34.3 متوفي لكل 100 مصاب عام 2018)، وذلك بحسب النشرة السنوية لحوادث السيارات والقطارات لعام 2019، والتي نشرها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء منتصف العام الماضي.
آخر الحوادث الكبيرة كانت منذ أسابيع قليلة حين تصادم قطاران في محافظة سوهاج، ما أسفر عن مقتل 20 شخصًا وإصابة ما يقرب من مائتين آخرين، بحسب بيان لاحق للنيابة العامة.
وعلى الرغم من أن أسباب حادث اليوم لم تتضح بعد، إلا أن مشاكل هيكلية عديدة في قطاع السكك الحديدية، كشف عنها تقرير نشره «مدى مصر» قبل عامين، تشير إلى أسباب تكرار حوادث القطارات، وتتعلق بظروف العمل الصعبة للسائقين، والاضطرار إلى تجاهل معايير الأمان من أجل الالتزام بجداول التشغيل.
«فاينانشال تايمز»: بعد 5 سنوات من قطع العلاقات.. محادثات بين إيران والسعودية في بغداد
نقلت جريدة «فاينانشال تايمز» الأمريكية عن ثلاثة مصادر مسؤولة، بينهم مسؤول عراقي ودبلوماسي غربي، بدء محادثات بين مسؤولين سعوديين وإيرانيين، لاستعادة العلاقات بين البلدين، في بغداد في التاسع من الشهر الجاري، بتيسير من رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وذلك بعد خمس سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية.
ورغم نفي مصدر سعودي رفيع المستوى للجريدة إجراء المحادثات بين البلدين، ورفض الحكومتين العراقية والإيرانية التعليق، إلا أن أحد المصادر الثلاثة قال لـ «فاينانشال تايمز» إن المفاوضات تجري بسبب إحياء جو بايدن للاتفاق النووي الأمريكي الإيراني، الذي انسحب منه سابقه دونالد ترامب، من ناحية، إلى جانب رغبة السعودية في إنهاء الحرب في اليمن، مع ارتفاع الهجمات الحوثية على خطوط بترول ومدن سعودية.
وأضاف مصدر آخر أن هناك قنوات اتصال بين مصر وإيران من ناحية، والأردن وإيران من ناحية أخرى، برعاية عراقية.
لكن بالتزامن مع تلك الأنباء الايجابية، يبدو أن نبأ آخر مقلقًا يأتي من إيران، حيث أعلنت وكالة الطاقة الذرية الدولية أن إيران بدأت في تخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء انشطاري 60%، في منشأة نطنز النووية، التي تعرضت لهجوم قبل أيام، ما يضع احتمالية استخدامها في إنتاج أسلحة نووية.
وفي يناير 2016، أعدمت السلطات السعودية الشيخ الشيعي نمر النمر، على خلفية اتهامه بـ «عصيان الحاكم وحمل السلاح». وقبض على النمر في 2012، وهو من المنطقة الشرقية بالسعودية، التي يسكنها أغلبية شيعية في الدولة ذات الأغلبية السنية، وكانت مدن تلك المنطقة الشرقية قد شهدت احتجاجات بين عامي 2011 و2012 تزامنًا مع الثورات العربية، إلا أنها أجهضت بعنف من السلطات السعودية. وردًا على مقتل الشيخ النمر، هاجم متظاهرون إيرانيون السفارة السعودية في طهران وأشعلوا النيران فيها، فقطعت السعودية العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع إيران، لكن لم تكن تلك هي المرة الأولى التي تقطع فيها العلاقات بين البلدين، فهناك عداء تاريخي طويل، يعود إلى 1979، منذ تحول إيران إلى الحكم الإسلامي، وتتجاوز أسبابه الخلافات المذهبية بين الشيعة والسنة، وتمتد لمصالح سياسية واقتصادية إقليميًا.
ففي 1944 قطعت العلاقات لمدة عامين بين البلدين إثر إعدام السعودية لأحد الحجاج الإيرانيين، وفي عام 1987، في أثناء حرب الخليج الأولى بين إيران والعراق، حدثت مواجهات عنيفة بين الشرطة السعودية وحجاج إيرانيين في مكة، انتهت بمقتل أكثر من 400 شخص، بينهم 275 إيرانيًا، تبعها اشعال محتجين إيرانيين النيران في السفارتين السعودية والكويتية في طهران، وقطع العلاقات في 1988، والتي أعيدت بالكامل بإعادة فتح السفارات في 1992.
وفي عام 2001 وقع البلدان اتفاقًا أمنيًا تاريخيًا، بعد زيارة تاريخية للرئيس الإيراني محمد خاتمي للسعودية في 1999، ولكن التوتر عاد بين البلدين مع ظهور مخاوف من البرنامج النووي الإيراني في 2003 ثم توقيع الإتفاق النووي الإيراني في 2015، الذي يهدف إلى تخفيف العقوبات الدولية على إيران مقابل تخفيضها نسب تخصيب اليورانيوم، فيما دخل البلدين في حروب ومعارك إقليمية بالوكالة، أبرزها في سوريا واليمن.
كورونا:
ــــــــــــ
آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:
الإصابات الجديدة: 845
إجمالي المصابين: 215484
الوفيات الجديدة: 41
إجمالي الوفيات: 12694
إجمالي حالات الشفاء: 162714
ــــــ
نقيب أطباء سوهاج يطالب بفرض حظر تجوال بالمحافظة.. وأطباء: المستشفيات ممتلئة والعزل المنزلي وراء زيادة الوفيات
اشتكى أطباء ومواطنون وأعضاء بمجلس النواب من وجود زيادة كبير في أعداد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا في محافظة سوهاج، ومن عدم قدرة المستشفيات بقرى ومدن المحافظة على استقبال الإصابات الجديدة ومرضى العزل المنزلي الذين ظهرت عليهم الأعراض الخطيرة للمرض، وطالبوا الحكومة باتخاذ إجراءات عاجلة منها فرض حظر التجوال بالمحافظة لوقف انتشار الفيروس.
وطالب نقيب أطباء سوهاج، محمود فهمي، أمس، المحافظ والمسؤولين بفرض حظر تجوال شامل على سوهاج لمواجهة تفشي الفيروس قبل فوات الأوان، حسب قوله، وذلك بعد ساعات من إعلان النقابة العامة وفاة خمسة أطباء بـ«كورونا» أربعة منهم أعمارهم تتراوح ما بين 32 إلى 36 عامًا خلال الأيام الثلاثة الماضية في المحافظة.
وشدد فهمي في منشور كتبه بصفحته في فيسبوك على ضرورة فرض حظر التجوال بشكل عاجل كإجراء مبدئي لمواجهة زيادة الإصابات والوفيات بالمحافظة وإلا سينتشر الوباء أكثر.
ومن جانبه، أوضح عضو مجلس نقابة أطباء سوهاج، هيثم محي الدين، أن محافظات الصعيد بشكل عام، ومحافظتي سوهاج وقنا بشكل خاص يشهدون زيادة غير مسبوقة في معدل الإصابات والوفيات بفيروس كورونا خلال الأيام الماضية.
وأوضح محيي الدين لـ«مدى مصر» أن وزيرة الصحة نفسها زارت سوهاج وقنا الأسبوع الماضي بعد أن تصدرت المحافظتان قائمة المحافظات الأكثر تضررًا من فيروس كورونا للوقوف على أسباب زيادة الإصابات والوفيات، ولكن لم يترتب على تلك الزيارة أية إجراءات تنفيذية لمواجهة زيادة الإصابات، مشيرًا إلى أن كثير من المستشفيات العلاجية بسوهاج تم تحويلها إلى مستشفيات عزل، ولكن جميع المستشفيات ممتلئة بالمرضى، ومن ثم يوجه الأطباء الإصابات الجديدة «أتوماتيكيًا» إلى العزل المنزلي، ما يترتب عليه تدهور عدد كبير من الحالات، وخصوصًا من أصحاب الأمراض المزمنة الذين تحدث لهم مضاعفات خطيرة مثل ارتفاع ضغط الدم وغيرها.
وأضاف محي الدين أنه في ظل صعوبة توفير أماكن بمستشفيات المحافظة يزداد معدل الوفيات والإصابات الناتجة عن المخالطة، لافتًا إلى أن غياب حملات توعية بالمرض وبأساليب الوقاية منه تساعد في انتشار الإصابات مجتمعيًا داخل المحافظة.
وقال الطبيب الذي يعمل كمسؤول إداري بمستشفى سوهاج العام إن عشرات المرضى يترددون على المستشفى يوميًا، ولكن في ظل نفاد الطاقة الاستيعابية للمستشفى وشغل كافة الأسرة، لا نستطيع تقديم الخدمة الطبية لهم، وفي حال وجود حالات خطيرة نجرى اتصالات بكافة المستشفيات القريبة لتدبير سرير وبالكاد نسعف مريضًا أو اثنين.
ممثلة محافظات الصعيد داخل مجلس النقابة العامة للأطباء، إيمان سلامة، من جانبها ،قالت إنها قد لا تعرف أسباب زيادة انتشار الإصابات في الصعيد تحديدًا في الوقت الحالي، ولكن المؤكد أن هناك إجراءات يجب اتخاذها بسرعة لوقف الخسائر، لافتة إلى أن النقابة العامة للأطباء سجلت وفاة أربعة أطباء شباب في يوم واحد في محافظة قنا الأسبوع الماضي. وشددت في حديث هاتفي لـ«مدى مصر» على أن غالبية الفريق الطبي بمحافظة سوهاج وقنا مصابون بالفيروس ولا يجدون مكانًا داخل المستشفيات التابعة لوزارة الصحة للعلاج.
وحددت سلامة الإجراءات العاجلة التي يجب أن تتخذ في؛ توفير التطعيم للمواطنين والفريق الطبي في محافظات الصعيد، مشددة على أن عددًا كبيرًا من الأطباء في المستشفيات التابعة لوزارة الصحة بمحافظة سوهاج لم يحصلوا على التطعيم ضد «كورونا» رغم تسجيلهم لبياناتهم على موقع اللقاحات منذ أكثر من شهر، فضلًا عن محدودية عدد المراكز المخصصة لتلقيح المواطنين بالمحافظة.
وأشارت سلامة إلى ضرورة تفعيل المسؤولين الحكوميين للإجراءات العقابية للمواطنين المخالفين لإجراءات التباعد الاجتماعي، فضلًا عن ضرورة وجود حملات توعية للمواطنين وخصوصًا كبار السن المصابين بأمراض مزمنة للتعريف بأهمية التطعيم، ولكنها أكدت أن كل تلك الإجراءات لا بد أن تأتي بعد دعم المستشفيات بمحافظة قنا ومدها بأسرة ومستلزمات الوقاية ومكافحة العدوى، لتمكينها من استقبال المرضى المحتاجين لرعاية طبية في المستشفيات.
وأكدت سلامة أن العزل المنزلي يتسبب في زيادة الوفيات في كثير من الأحيان لأن الكثيرين يظنون أن مريض «كورونا» في حاجة إلى جهاز أكسجين في حال تعرضه لمضاعفات المرض، ومن ثم في حال توفير أسطوانة في المنزل فلا توجد مشكلة، وهو أمر خاطئ.
وفي سياق مواز تقدم عضو مجلس النواب عن دائرة طما وطهطا وجهينة بسوهاج، مصطفى سالم، اليوم، ببيان عاجل إلى رئيس مجلس النواب وبمذكرة منفصلة إلى رئيس مجلس الوزراء لسرعة التدخل لوقف انتشار فيروس كورونا داخل قرى ومدن المحافظة.
سريعًا:
- 800 منزل متعارض مع مشروع تطوير الطريق الدائري، حسب وزير النقل كامل الوزير، خلال حديثه عن المرحلة الأولى من المشروع التي أكد أنها ستنتهي في 30 يونيو المقبل، فيما تنتهي أعمال الإنارة والكابلات والطبقة السطحية للطريق الرئيسي الجاري توسعته ليصبح سبعة حارات في الاتجاهين، في نهاية أغسطس المقبل. وأضاف الوزير في مداخلة هاتفية مع برنامج «على مسئوليتى»، أنه تمت بالفعل أعمال الإزالة الخاصة بالطريق الرئيسي، فيما عدا كوبري المنيب المتوقع توسعته لثمان حارات، وكباري مسطرد والمرج المتوقع توسعتهما لتسع حارات، موضحًا أن عدد المنازل المنزوعة ملكيتها سيصل إلى 1800 بناية مع إنشاء طريق الخدمة الموازي للطريق الدائري الرئيسي بعرض عشرة أمتار على الجانبين. وأشار الوزير إلى أن وزارته رصدت 4 مليارات جنيه للتعويضات، صرف منهم مليار و573 مليون جنيه. وجاءت التصريحات عقب زيارة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أمس الإثنين لأعمال التوسعات، والتي شدد فيها أن الحكومة تسابق الزمن لتطوير الدائري.
قالت المنظمة الدولية للهجرة اليوم الجمعة إن ما لا يقل عن 40 مهاجرًا إفريقيا غرقوا قبالة سواحل صفاقس التونسية بينما كانوا يحاولون الوصول إلى إيطاليا. وقال مسؤولون تونسيون إنه جرى انتشال 21 جثة كلها لمهاجرين أفارقة حتى الآن بينما تم إنقاذ ثلاثة آخرين. وأصبح ساحل صفاقس نقطة انطلاق رئيسية باتجاه السواحل الإيطالية في السنوات الأخيرة.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن