تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«تفخيخ المباني» يقتل 21 جنديًا إسرائيليًا | كابوس جديد في خان يونس ونزوح مرتبك | «الأمم المتحدة»: إسرائيل منعت 75% من المساعدات لقطاع غزة

«تفخيخ المباني» يقتل 21 جنديًا إسرائيليًا | كابوس جديد في خان يونس ونزوح مرتبك | «الأمم المتحدة»: إسرائيل منعت 75% من المساعدات لقطاع غزة

«تفخيخ المباني» يقتل 21 جنديًا إسرائيليًا.. و«القسام»: طيران الاحتلال قصف دبابة بمن فيها

قُتل 21 جنديًا إسرائيليًا في منطقة المغازي، وسط قطاع غزة، أمس، بعدما أطلقت فصائل المقاومة قذيفتين خلال قيام الجنود بتفخيخ عشرة مباني استعدادًا لتفجيرها، فأصابت إحدى القذيفتين دبابة، واخترقت اﻷخرى مبنى، ما أدى لانفجار مبنيين مفخخين، انهارًا على رؤوس الجنود، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وكشف المتحدث العسكري لجيش الاحتلال، دانيال هجاري، اليوم، عن أسماء القتلى على ثلاث مراحل، نتيجة تأخر عمليات الإنقاذ من أسفل ركام المبنيين.

وتتابعت ردود أفعال المسؤولين الإسرائيليين على الحادث الذي حصد أعلى حصيلة قتلى في الجيش في يوم واحد منذ بدء العدوان، بدءًا من رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو الذي أعلن عن شروع الجيش في تحقيق بخصوص الواقعة، وإن أكد استمرار العمليات لحين «تحقيق النصر المطلق على حماس».

وزير الدفاع، يوآف جالانت، اعتبر أن «سقوط المقاتلين شرط لتحقيق أهداف الحرب»، فيما طالب العضو الثالث في مجلس الحرب المصغر، بيني جانتس، الجميع بالبقاء متحدًا أمام هذه الخسارة الكبيرة، فيما كرر الرئيس، إسحاق هرتسوج، في تعازيه لأسر القتلى شعارات تطالب الشعب بالوحدة لتحقيق النصر.

قبل الانفجار الذي حصد الجنود الـ21 بساعات، أعلن هجاري عن مقتل ثلاثة جنود آخرين، بينهم قائد سرية وقائد فصيل في لواء المظليين، وإصابة ثلاثة جنود بجروح خطيرة في معركة جرت جنوب القطاع، لتبلغ حصيلة قتلى الجيش خلال يومٍ واحد 24 جنديًا، ويرتفع عدد قتلاه إلى 556 منذ السابع من أكتوبر، بينهم 221 قتيلًا خلال 89 يومًا من الاجتياح البري لقطاع غزة.

وأعلن جيش الاحتلال، اليوم، أن الفرقة 98، المشكلة من ثلاثة لواءات، اللواء السابع، والمظليين، وجفعاتي، أكملت تطويق مدينة خان يونس، ويجري القتال في قلب المدينة حاليًا، بمساندة وحدة من الكوماندوز.

وفي المناطق التي أعلن الجيش توغله فيها، دمرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، ناقلة جند، واستهدفت دبابة وثلاث جرافات بقذائف «التاندوم» و«الياسين 105»، كما أعلنت عبر تيليجرام تفجير عدد من قوة راجلة، مؤكدة «مقتل ثلاثة جنود وإصابة عدد آخر». 

وكشفت القسام، اليوم، عن «تفاصيل جديدة» حول عملية استهداف دبابة، أمس، غرب خان يونس، التي يشتد بها القتال في الأسبوعين الأخيرين، موضحة أن قوة إنقاذ في جيش الاحتلال حاولت سحب الدبابة من مكان الاستهداف، فتصدى لها مقاتلو القسام، ما اضطر الطيران الحربي لاستهداف الدبابة بعدة صواريخ و«سحقها بشكل كامل بمن فيها».

واشتركت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، في مواجهات خان يونس، بتفجير دبابة بعبوة ناسفة، وقصف تمركزات عسكرية بقذائف الهاون، وفق ما أعلنته قناتها على تيليجرام.

وأشارت السرايا، اليوم، إلى أن مقاتليها نفذوا في مخيمي البريج والمغازي، ثلاث عمليات، بين استهداف دبابة وجرافة وجنود الاحتلال بقذائف الهاون وصواريخ «بدر 1»، إضافة إلى إطلاق صاروخين «107 الموجهة» على مبنى تحصنت به مجموعة من قناصة الاحتلال.

خارج خان يونس، وتحديدًا في حي الزيتون، بمدينة غزة، شمال القطاع، قالت القسام إنها سيطرت على ثلاث مسيرات، منها طائرتين انتحاريتين من نوع «ماعوز».

نزوح محاصر بالارتباك.. كابوس جديد في خان يونس 

شهدت مدينة خان يونس، صباح اليوم، نزوح المزيد من المواطنين من أحيائها الغربية والجنوبية باتجاه مدينة رفح الملاصقة للحدود المصرية، بعدما بدأ الاحتلال توغلًا بريًا في المدينة وصولًا لأطراف منطقة المواصي المليئة بالنازحين، حسبما قال الصحفي طارق أبو إسحاق لـ«مدى مصر».

وبعد نزوح عدد كبير من المواطنين، أغلقت قوات الاحتلال الشوارع التي تربط خان يونس ورفح، وأطلقت النار على المواطنين الذين حاولوا الهروب إلى الأخيرة، حسبما قال أبو إسحاق، ما أدى لارتباك قاطني اﻷحياء التي طالب الجيش الإسرائيلي بإخلائها.

وأعلن الناطق باسم الاحتلال، أفيخاي أدرعي، اليوم، عن إضافة أحياء خان يونس الغربية والجنوبية إلى مناطق الخطر في خريطة «البلوكات»، بعد أسابيع من مطالبة جيش الاحتلال سكان شمالي قطاع غزة بالتوجه لها، باعتبارها مناطق آمنة من القصف.

ويقع في نطاق تلك الأحياء مستشفى ناصر الحكومي، أكبر مستشفيات جنوبي القطاع، الذي يتعرض للقصف منذ الأسبوع الماضي، وكذلك مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ومستشفى الأمل التابع لها، إضافة إلى عدد من المدارس التابعة لوكالة «أونروا»، والتي لجأ إليها النازحون من شمالي القطاع ووسطه.

ولليوم الثالث، واصل جيش الاحتلال حصار مستشفى الأمل، بالتزامن مع إطلاق نار بالمسيرات على كل من يتحرك في محيطه، ما أدى إلى مقتل فلسطيني أمام مدخل المستشفى، وإصابة 12 آخرين بجروح متوسطة وخطيرة، بحسب الهلال الأحمر،الذي قال إن الاحتلال قصف بالمدافع الطابق الرابع لمقره القريب من «الأمل»

ووسعت قوات الاحتلال توغلها في أحياء غربي وجنوبي مدينة خان يونس، منذ الأحد الماضي، عندما اقتحمت مقر جامعة الأقصى وقصفت بوابتها، إلى جانب اقتحام مستشفى الخير الأهلي القريب من حرم الجامعة واعتقال طاقمه الطبي، حسب أوضح أبو إسحاق.

بدر العقاد، الذي نزح إلى مدينة رفح من خان يونس منذ أسابيع، وقال لـ«مدى مصر»، إن عددًا من أفراد أسرته لا يزالون محاصرين في خان يونس، فيما لم يستطع التواصل معهم أو معرفة مصيرهم أو مكان وجودهم، في ضوء انقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت للمرة العاشرة منذ بداية العدوان، حسبما أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية «بالتل»، أمس.

 وفي حين أعلن الهلال اﻷحمر أن سيارات الإسعاف «تعجز عن الوصول إلى المصابين في المحافظة»، حذر مدير الإسعاف والطوارئ في قطاع غزة، محمد أبو مصبح، من التحديات الكبيرة التي تواجه فريق الإسعاف في نقل الحالات الطارئة بخان يونس.

وأدى استمرار القصف الإسرائيلي المدفعي والجوي على محافظات شمالي غزة وجنوبها ولا سيما مدينة خان يونس، لمقتل 195 مواطنًا، وإصابة 354 آخرين، بحسب ما قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، ما رفع حصيلة الضحايا منذ بداية العدوان على القطاع إلى 25 ألفًا و490 قتيلًا، إلى جانب 63 ألفًا و354 مصابًا.

حماس ترفض مقترحًا إسرائيليًا لـ«وقف الحرب شهرين» 

قدمت إسرائيل لحركة حماس، عبر وسطاء مصريين وقطريين، مقترحًا لوقف إطلاق النار لمدة شهرين، كجزء من اتفاق متعدد المراحل، لا يتضمن اتفاقًا لإنهاء الحرب، فيما ينص على الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين لدى كتائب القسام، وإعادة انتشار جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى خارج المدن والتجمعات السكنية في قطاع غزة، وكذلك السماح بعودة النازحين من شمال القطاع إلى جنوبه تدريجيًا، وذلك حسبما كشف مسؤولان إسرائيليان لموقع «أكسيوس»، أمس. 

ويشمل المقترح الإسرائيلي إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين على قيد الحياة لدى حماس، وعودة جثث الرهائن القتلى على عدة مراحل، وقال الموقع إن المرحلة الأولى من المقترح، تشمل إطلاق سراح النساء والرجال الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا، والرهائن الذين هم في حالة طبية حرجة، كما شملت المرحلة التالية، إطلاق سراح المجندات والرجال الذين تقل أعمارهم عن 60 عامًا، والجنود الإسرائيليين المحتجزين، وهي نفس المراحل التي تحدثت عنها «وول ستريت جورنال» أمس، وإن قالت إن المقترح تضمن وقف إطلاق النار لثلاثة أشهر.

بحسب «أكسيوس»، قال المسؤولون الإسرائيليون إن الاقتراح يوحي بعدم موافقة إسرائيل على إنهاء الحرب، وأنها لن توافق على إطلاق سراح جميع السجناء الفلسطينيين البالغ عددهم ستة آلاف من السجون الإسرائيلية.

ونقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن مسؤول مصري، اليوم، رفض حماس المقترح الإسرائيلي، الذي نص كذلك على أن تتفق حماس وإسرائيل في مفاوضات منفصلة، على عدد وأسماء الأسرى الفلسطينيين الذين ستفرج عنهم إسرائيل، مقابل كل أسير إسرائيلي.

وفي مؤتمر صحفي اليوم بالدوحة، قال المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن التصعيد الذي يجري في القطاع يؤثر على جهود الوساطة المستمرة، مشيرًا إلى أن انقطاع الاتصال وعدم إيصال المساعدات للقطاع يؤثران أيضًا على جهود الوساطة.

وفي مقابلة مع «CNN»، أمس، رأت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، تسيبي ليفني، أن هناك ثلاثة خيارات لتحديد من يمكنه السيطرة على غزة عند انتهاء الحرب، إما حماس أو إسرائيل أو نظام فلسطيني مختلف، والأخير هو الممكن، مضيفة «نحن بحاجة إلى نظام يرغب في العمل مع إسرائيل في مجال الأمن ويعطي الشرعية لها عندما نحتاج إلى القتال ضد قطاع غزة أو داخله أيضًا».

«الأمم المتحدة»: إسرائيل منعت 75% من المساعدات لقطاع غزة

أصدر مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، الأحد الماضي، تقريرًا عن منع جيش الاحتلال 75% من المساعدات المقرر وصولها إلى قطاع غزة خلال يناير الجاري، ما اعتبره المكتب ارتفاعًا كبيرًا في سياسة المنع قياسًا حتى بالشهور السابقة.

وأشار التقرير إلى أن جيش الاحتلال زاد من معدلات رفضه لوصول المساعدات إلى وسط وشمالي القطاع، في حين انخفضت أعداد المخابز التي لا تزال تعمل إلى 15 مخبزًا في وسط وجنوبي القطاع، فيما لم يتبق أي مخابز تعمل في الشمال. كما انخفضت أعداد المستشفيات العاملة في القطاع إلى 16 مستشفى، جميعها يعمل بشكل جزئي.

وحاولت شبكة «CNN» التواصل مع جيش الاحتلال للرد على التجاوزات المذكورة في التقرير، ولم تتلق ردًا، حسبما أفادت الشبكة اليوم.

معتز عزايزة يغادر غزة 

بعد 109 أيام من تغطيته المتواصلة لأثر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أعلن المصور الفلسطيني، معتز عزايزة، صباح اليوم، اضطراره مغادرة القطاع، وذلك لـ«أسباب كثيرة» لم يذكرها بحسب الفيديو الذي نشره على حسابه بانستجرام.

واكتسب حساب عزايزة على انستجرام شهرة واسعة تخطت الـ18 مليون متابع حول العالم، حيث عمل على توثيق كل تفاصيل العدوان على القطاع بحسابه.

وسمحت مصر بخروج عزايزة ومروره عبر معبر رفح البري، مستقلًا سيارة خاصة، وتم نقله إلى مطار العريش الدولي، حيث انتقل إلى دولة قطر عبر طائرة إجلاء قطرية، وصلت صباح الثلاثاء إلى مطار العريش.

وفقد عزايزة خلال الحرب، 15 شخصًا من أفراد عائلته، خلال مجزرة قام بها جيش الاحتلال الإسرائيلي، في الثاني عشر من أكتوبر، عبر غارة جوية على دير البلح. 

وعزايزة هو ثاني صحافي فلسطيني يخرج من القطاع متوجهًا إلى قطر بعد وائل الدحدوح، مدير مكتب قناة الجزيرة في غزة، والذي توجه إلى قطر بغرض العلاج من إصابة كان تعرض لها. 

الاحتلال يعتقل فلسطينية بعد إصابتها.. والاعتداءات على عائلات الأسرى تتصاعد في الضفة

أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة حول مستوطنة بساغوت في الضفة الغربية، النار على امرأة فلسطينية، ومنعت الإسعاف من إنقاذها، ثم اعتقلتها، ولم يعرف هوية المرأة حتى كتابة النشرة.

وحطمت قوات الاحتلال محلًا بمحافظة طولكرم، فجر اليوم، يعود لعائلة الأسير المحرر، علاء شريتح، قبل أن تعتقل والدته وزوجته لإجباره على تسليم نفسه، حسبما أفادت وكالة «وفا».

وعوضًا عن الاقتحامات واسعة النطاق، التي نفذها الاحتلال في الضفة طوال الأسابيع الماضية، نفذت قوات الاحتلال عددًا من عمليات هدم وتجريف ممتلكات الفلسطينيين، حيث ردمت بئر مياه جنوب مدينة قلقيلية، كان يستفيد منه نحو 400 مزارع لري ألف و500 دونم من أراضيهم بالمنطقة، وقدرت جمعية «رأس عطية الزراعية» الخسائر الناجمة عن ردم البئر بمائة ألف دولار.  

كما هدمت آليات الاحتلال منزلًا بمدينة يطا، جنوب الخليل، تزامنًا مع قيام مستوطنين يرتدون زي الجيش بتحطيم سيارات معلمي مدرسة التوانة في المدينة نفسها،  فيما جرفت آليات مستوطنين أراضٍ زراعية، شمال غرب مدينة أريحا، في حماية جيش الاحتلال.

وأضرم المستوطنون النار في معرض سيارات، غرب رام الله، مخلفة خسائر بنحو 180 ألف دولار، جراء حرق 12 سيارة، وفق تقديرات صاحب المعرض، عزيز حامد، الذي أوضح لـ«القدس العربي»، أن معرضه تعرض لعدة هجمات خلال الأشهر السابقة.

واقتحم المستوطنون، اليوم، المسجد الأقصى، من ناحية باب المغاربة، في حماية شرطة الاحتلال، التي منعت الفلسطينيين من دخول، في اقتحامات باتت يومية للمسجد الأقصى منذ 7 أكتوبر.

وفي اقتحامها الوحيد، أمس، أصابت قوات الاحتلال فلسطينيًا بالرصاص شرق مدينة نابلس، ما أسفر عن اندلاع مواجهات بين الأهالي وجيش الاحتلال.

وارتفعت حالات الاعتقال في الضفة إلى ستة آلاف و220 حالة منذ «طوفان الأقصى»، بعدما اعتقلت قوات الاحتلال 25 فلسطينيًا من مدينة نابلس وبيت لحم وطولكرم والقدس، حسبما أعلنت هيئة شؤون الأسرى، اليوم.

ونشر نادي الأسير تقريرًا، اليوم، يوضح تصاعد اعتداءات جيش الاحتلال على عائلات الأسرى، وسرقة سياراتهم ومنازلهم وتخريبها أثناء تفتيشها. وأشار النادي إلى عمليات «التفتيش العاري» لعائلات الأسرى، وتعرض العديد منهم للتهديد بالقتل من جنود الاحتلال.

للمرة الثانية.. حزب الله يستهدف قاعدة جوية شمالي إسرائيل  

استهدف حزب الله اليوم ثمانية مواقع على طول الحدود مع إسرائيل، بدءً باستهداف صاروخي لموقع السمّاقة، في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، وقاعدة «خربة ماعر»، إضافة إلى استهداف موقع لجنود الاحتلال في محيط ثكنة زرعيت، وأخرى في محيط موقع الراهب، ومرتفع أبو دجاج، ومحيط مستعمرة إيفن مناحم، وتلة كوبرا، حسبما أعلن الحزب عبر قناته على تيليجرام.

وأعلن الحزب كذلك عن استهداف قاعدة ‏ميرون للمراقبة الجوية في جبل الجرمق «للمرة الثانية»، وجاء ذلك «ردًا على الاغتيالات الأخيرة في لبنان ‏وسوريا..  والاعتداءات المتكررة على المدنيين»، وفق بيانه. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، أن القاعدة استهدفت بـ15 صاروخًا.

في المقابل، أعلن جيش الاحتلال عن قصف طائراته لبنى تحتية عسكرية لحزب الله في قرية عيترون، جنوب لبنان، بخلاف قصف مبنى عسكري لحزب الله في مجدل سالم، جنوب لبنان.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن