تظلمات بعد استبعاد أوائل وأبناء قضاة من تعيينات مجلس الدولة «ﻷسباب أمنية».. وأحد اﻷباء المستشارين: لو علينا شبهات سايبينا ليه على المنصة؟ | ترتيبات لإجلاء البعثة الدبلوماسية المصرية في كابول
«تعيينات مجلس الدولة».. تظلمات بعد استبعاد أوائل وأبناء قضاة «ﻷسباب أمنية».. وأحد اﻷباء المستشارين: لو علينا شبهات سايبينا ليه على المنصة؟
رنا ممدوح
«إذا كان السبب الحقيقي وغير المُعلن لاستبعادي من التعيين في مجلس الدولة هو الانتقام من والدي بسبب أحكام قضائية كتبها وشارك في إصدارها، فتهون الوظائف كلها، بل وتهون الحياة، ولا أقبل انتقامًا منه أو ضغطًا عليه في عمله بسببي» هذه الفقرة وردت ضمن تظلم -اطلع عليه «مدى مصر»- تقدم به عمر سامي درويش إلى رئيس مجلس الدولة، السبت الماضي، مُطالبًا بإعلان أسباب استبعاده من التعيين في المجلس، رغم اجتيازه لكافة مراحل التعيين والكشف الطبي، وحصوله على تقدير امتياز.
عمر هو نجل المستشار سامي درويش، نائب رئيس مجلس الدولة، وأحد القضاة الذين شاركوا في كتابة حكم القضاء الإداري، في يونيو 2016، ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، وما تضمنته من تخلي مصر عن سيادتها على جزيرتي تيران وصنافير.
تواصل «مدى مصر» مع درويش، لكنه رفض التعليق.
بخلاف نجل القاضي المشارك في كتابة حكم تيران وصنافير، اعتبر أحد مستشاري مجلس الدولة، الذين استُبعد أبنائهم من التعيين في هذا المجلس، أن سمعة أكثر من 14 مستشارًا لا يزالوا يجلسون على المنصة مُهددة، بسبب استبعاد أبنائهم ﻷسباب أمنية، حسبما قال لـ«مدى مصر»
بداية من السبت قبل الماضي، تقدم أكثر من 40 من أبناء المستشارين والمسؤولين، من المُستبعدين من التعيين في وظيفة مندوب مساعد بمجلس الدولة، بتظلمات لرئيس المجلس، وذلك لأنهم من أوائل خريجي كليات الحقوق، دفعة 2016، واجتازوا الكشف الطبي. وفي تظلماتهم، طالبوا رئيس الجمهورية بحذف معاوني النيابة الذين أعاد تعيينهم في «المجلس» وتعيين المستبعدين بدلًا منهم، بترتيب درجاتهم.
كانت الجريدة الرسمية نشرت في الخامس من أغسطس الجاري، قرارين جمهوريين، الأول برقم 327 لسنة 2021، وتضمن تعيين الرئيس عبد الفتاح السيسي 204 من خريجي كليات الحقوق والشرطة والشريعة والقانون دفعة 2016 في وظيفة مندوب مساعد بمجلس الدولة، والثاني برقم 328 لسنة 2021 وتضمن تعيين 207 من خريجي نفس الكليات دفعة 2017 في الوظيفة نفسها.
القراران المُشار إليهما ميزهما تضمنهما لعدد كبير ممَن سبق أن عينهم السيسي في النيابة العامة في 12 أبريل الماضي، ما أثار اعتراضات المُستبعدين من التعيين، خاصة من أبناء مستشاري مجلس الدولة الحاصلين على تقديرات تتراوح ما بين امتياز وجيد جدًا.
بحسب المستشار المُستبعد نجله من التعيين، والذي طلب عدم ذكر اسمه، كان أهم دوافع تظلم هؤلاء المستبعدين هو تأكيد رئيس مجلس الدولة، وعدد من أعضاء المجلس الخاص (أقدم سبعة مستشارين) أن الاستبعاد لم يتم من جانبهم، وإنما من طرف جهة سيادية أبلغت اعتراضها لرئاسة الجمهورية.
المصدر السابق نفسه، وهو رئيس إحدى دوائر المحكمة الإدارية العليا، قال إن المستبعدين هم أوائل دفعاتهم، فضلًا عن كونهم أبناء «مستشارين أفاضل» يترأسون دوائر بمحكمة القضاء الإداري وبـ«الإدارية العليا» ومشهود لهم بالنزاهة ولا يمكن اتخاذ أحكامهم كذريعة ضدهم.
ولفت المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إلى أن مجلس الدولة أصدر، سابقًا، أحكامًا قضائية ضد [الرئيس الراحل حسني] مبارك، وقت رئاسته للبلاد، وفعل الأمر نفسه مع المجلس العسكري، ومع الإخوان، وسيظل يقوم بالمهمة نفسها، وأضاف مؤكدًا «لا نعمل بالسياسة ولا نعرفها، ونحكم بما تمليه علينا ضمائرنا»
يشير المصدر نفسه إلى أن المجلس جهة قضائية مُستقلة، والمتعارف عليه أنه في حال رغبة الرئاسة في استبعاد أحد المرشحين للتعيين في أي جهة قضائية، فإن الاستبعاد يتم بواسطة تلك الجهة، وليس من قِبل الرئاسة، مفسرًا بأنه في حال افتراض وجود اعتراض من جهة سيادية على تعيين نجله، الحاصل على أكثر من 90% والثاني على دفعته، يكون المسؤول عن استبعاده هو رئيس مجلس الدولة وليس الرئاسة.
«إما رئيس المجلس ما بعتش الأسماء، أو الأسماء راحت الرئاسة واترفضت، وفي الحالتين هناك خطأ يجب تصحيحه» يقول المصدر، موضحًا «لو اتشالت الأسماء من رئيس المجلس يبقى فيه تعديل لمحضر اجتماع المجلس الخاص اللي انعقد بتاريخ 27 مارس الماضي، وتضمن أسماء المستبعدين. ولو من الرئاسة يبقى تدخل في عمل القضاء» مُشيرًا إلى أنه في السنوات السابقة كان رئيس الجمهورية يعيد القرار للجهة القضائية لتقوم هي باستبعاد الأسماء المعترض عليها بمعرفتها واستبدالها بأسماء أخرى.
بحسب رئيس الدائرة في «الإدارية العليا»، فإن خطوة المستبعدين المقبلة ستكون إقامة دعاوى قضائية ضد قرار رئيس الجمهورية الذي تخطاهم في التعيين، وذلك بعد مرور شهرين من تاريخ تقديم كل منهم لتظلم ضد قرار استبعاده.
بخلاف أبناء المستشارين، اشتكى عدد من أوائل كليات الحقوق من دفعة 2016، من استبعادهم هم أيضًا من التعيين في المجلس، لصالح من هم دونهم في المجموع التراكمي والترتيب.
أحد هؤلاء، وهو معيد بكلية الحقوق جامعة عين شمس، قال لـ«مدى مصر» إنه حاصل على مجموع 92% وكان ترتيبه الثالث بين خريجي كليته، والثاني بين المتقدمين لشغل وظيفة مندوب مساعد بمجلس الدولة، لافتًا إلى أنه حاليًا مدرس مساعد بالجامعة وحاصل على ماجستير ومُقيد في الدكتوراه في قسم القانون المدني بالكلية.
المعيد، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، أضاف أنه اجتاز جميع الاختبارات والتحريات، بما فيها تحريات الأمن العام والأمن الوطني والرقابة الإدارية، وبعدها اتصل به أحد أعضاء الأمانة الفنية للمجلس وطلب منه مراجعة بعض البيانات، وبعد أيام أُبلغ بموعد الكشف الطبي، كمرحلة أخيرة في إجراءات الترشح للتعيين يليها اعتماد رئيس المجلس للائقين طبيًا وإرسال مشروع قرار تعيينهم في المجلس إلى رئيس الجمهورية.
باجتيازه الكشف الطبي، انتظر المعيد صدور القرار الجمهوري بتعيينه في المجلس منذ مارس الماضي، خاصة مع اجتيازه مرحلة التحريات وقت تعيينه بجامعة عين شمس فور تخرجه قبل أربع سنوات، ولكن صدر القرار في أغسطس خاليًا من اسمه، ليقرر بدوره تقديم تظلم لرئيس مجلس الدولة، قبل نهاية اﻷسبوع الجاري، تمهيدًا لإقامة دعوى قضائية ضد قرار رئيس الجمهورية بتخطيه في التعيين.
بينما يحضّر المعيد لتقديم تظلمه، تقدّم خالد مجدي حافظ، الحاصل على تقدير جيد جدًا مع مرتبة الشرف من الشعبة الإنجليزية في كلية الحقوق جامعة عين شمس بثلاثة تظلمات، السبت قبل الماضي، إلى كل من رئيس الجمهورية، ووزير العدل، ورئيس مجلس الدولة، يطالبهم بالكشف عن أسباب استبعاده.
والد خالد هو نقيب محامين جنوب القليوبية، الذي قال لـ«مدى مصر» إن زوجته تعمل كبير باحثين في مجلس الدولة، معتبرًا أنه لا يوجد سبب حقيقي ليتم استبعاد نجله أمنيًا، أو لسبب غير أمني، خاصة في ظل تضمن قرار رئيس الجمهورية تعيين قرابة 100 شخص تم تعيينهم في النيابة العامة بالفعل منذ أشهر.
وشدد حافظ على أن تقديرات جميع المستبعدين من التعيين تتراوح ما بين جيد جدًا إلى امتياز، فيما شمل قرار التعيين ثلاثة خريجين حاصلين على تقدير جيد، مؤكدًا أن هذه المعلومة ستكون موضوع الدعوى القضائية التي يستعد لإقامتها في حال عدم استجابة رئيس المجلس للتظلم، ومخاطبة رئيس الجمهورية لإصدار قرار جمهوري باستبدال معاوني النيابة بأوائل كليات الحقوق الذين استُبعدوا بعد اجتياز مرحلة الكشف الطبي.
وفيما طالب حافظ السيسي بالتدخل لبعث الأمل في الشباب المتميز الذي ربما يكفر بالعدالة والمساواة في مصر إذا أُهدرت فرصه في التعيين تساءل «ليه يستبعدوا ابني وباقي الأوائل، ويعينوا ابن وزير العدل بـ80%؟، أنا حاصل على نفس مؤهل وزير العدل، فما هو معيار المفاضلة بيني وبينه؟» مضيفًا «لو أنا رجل خليع وسلوكي مش قويم ومش فوق مستوى الشبهات عشان بشتغل في مهنة حرة مثلًا، فأنا لم يصدر ضدي أي أحكام ولم يسبق اعتقالي» لافتًا إلى أنه دافع عن مبارك في قضية القرن، وعن ضباط شرطة أقسام كرداسة وإمبابة وبولاق الدكرور، ووقف أمام الإخوان وقت سيطرتهم على البلاد.
نقيب محامي القليوبية أشار كذلك إلى أن مستشارين بالمجلس أبلغوه أن رئيسه يبرر استبعاد نجله بوجود قرار من جهة أمنية، مضيفًا «انهي جهة أمنية بتشتغل في الخفاء هتعدل على قرار الجهة القضائية؟ وإزاي رئيس المجلس يوافق؟»
واعتبر حافظ أن رئيس مجلس الدولة يريد التهرب من المسؤولية بحجة أن استبعاد المتفوقين تم داخل الرئاسة، ويشيع بأن جهة سيادية وراء الاستبعاد لكن تلك الجهة تعمل عمل خارجي، حسبما قال، ومعروف أنها لا تتدخل في الشأن الداخلي، مشددًا على أن هذا الكلام غرضه التخويف، ومضيفًا أنه إذا كانت الرئاسة تجرى تحريات أمنية على المرشحين من الجهات القضائية للتعيين، فما فائدة التحريات التي يقوم بها الأمن الوطني والأمن العام والبحث الجنائي والرقابة الإدارية والأمانة الفنية لمجلس الدولة، لفلترة المتقدمين للوظائف القضائية قبل مرحلة الكشف الطبي.
ترتيبات لإجلاء البعثة الدبلوماسية المصرية في كابول
قال مصدران حكوميان لـ«مدى مصر» إن القاهرة تجري حاليًا ترتيبات لإجلاء أعضاء بعثتها الدبلوماسية في كابول، والتي لا يزيد عدد أفرادها على خمسة، بحسب المصدرين، اللذين أكد أحدهما أن الإجلاء سيكون جويًا، وسيتم بالتنسيق مع عدد من الدول التي تسيّر رحلات جوية إلى دول مجاورة لأفغانستان.
وفيما أكد المصدر الثاني أن أفراد البعثة جميعهم آمنين، قال إن لدينا خطوطًا مفتوحة مع عدد من العواصم المعنية بضمان أمن وسلامة البعثة، بما فيها تلك المتواصلة مع قيادات طالبان ومع الدول التي يمكن أن تؤمن وصول البعثة للمطار في توقيت مناسب لضمان سلامتهم ومغادرتهم الآمنة.
وفي حين لم يحدد المصدران السابقان موعدًا لمغادرة أفراد البعثة من كابول، قالا إن القاهرة لا تعتزم، مبدئيًا على اﻷقل، الإبقاء على بعثتها في العاصمة الأفغانية بعد سيطرة حركة طالبان عليها، وأن متابعة التطورات على اﻷرض ستوكل، بعد إجلاء البعثة، إلى البعثات في الدول المحيطة مثل باكستان وأوزبكستان.
يأتي هذا فيما استمرت معظم الدول في إجلاء بعثاتها الدبلوماسية ورعاياها وعدد من المتعاونين عبر مطار العاصمة كابول، الذي سيطرت القوات اﻷمريكية عليه، لتنفيذ عمليات الإجلاء، والذي شهد حالة من الفوضى العارمة مع تزايد الحشود التي تحاول الهروب من خلاله، ما دفع أمريكا لإيقاف عمليات الإجلاء مؤقتًا، بحسب بي بي سي.
كورونا
آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:
الإصابات الجديدة: 101
إجمالي المصابين: 285358
الوفيات الجديدة: 4
إجمالي الوفيات: 16619
إجمالي حالات الشفاء: 234114
ــــ
مصدر بالصحة يحذّر من موجة رابعة مفاجئة.. ونفي جديد لوجود متحورات في مصر
تجاوزت الإصابات اليومية بفيروس كورونا، المُعلنة رسميًا، حاجز المائة إصابة، أمس، وذلك للمرة اﻷولى منذ 13 يوليو الماضي، وذلك بعد ارتفاع مستمر بدأ مطلع الشهر الجاري.
كان مصدر في وزارة الصحة حذّر، أمس، من أن استمرار الزيادة في معدل الإصابات قد يعجّل ببدء الموجة الرابعة للفيروس في مصر، والتي كان متوقعًا لها نهاية سبتمبر أو مطلع أكتوبر المقبلين، بحسب المصدر الذي نقلت عنه جريدة الوطن دون أن تسميه.
المصدر السابق نفسه شدد على خلو مصر، حتى الآن، من أي تحورات للفيروس، وهو ما قاله أيضًا مستشار رئيس الجمهورية للصحة، محمد عوض تاج الدين، في تصريحات تليفزيونية، أمس، نقلتها جريدة اﻷخبار، مؤكدًا أنه لم يُرصد رسميًا ومعمليًا وجود تحورات في مصر.
تصريحات مستشار الرئيس لم تتطرق إلى ما كانت منظمة الصحة العالمية قالته، في أحد تقاريرها الدورية، إن مصر أبلغتها، في مايو الماضي، بنتائج معملية بها 12 حالة تطابق جيني مع متحور «ألفا»، الذي رُصد بدايةً في بريطانيا، والذي ينتشر بمعدل أسرع من الأنواع الأخرى بنسبة من 40 إلى 80 %.
ــــ
«دلتا» في السعودية وفلسطين
التأكيدات على عدم رصد أي متحورات كورونية داخل مصر حتى اﻵن، تأتي متزامنة مع الانتشار الواسع لهذه المتحورات وعلى رأسها «دلتا» في معظم دول العالم، والتي كان أحدثها إعلان جارتنا، السعودية، أمس، رسميًا عن رصد إصابات بمتحور دلتا فيها، دون إفصاح عن عددها. وفي اليوم نفسه أكد مسؤول صحي في جارتنا اﻷخرى، فلسطين، أن 70% من الحالات المشخصة بكورونا لديها مُصابة بـ «دلتا»
«أسوشيتد برس»: شهادة عن سجن سري صيني في دبي
في ما قد يكون أول دليل على وجود سجون غير رسمية تديرها الحكومة الصينية خارج أراضيها، نشرت وكالة «أسوشيتد برس»، اليوم، تقريرًا قالت فيه مواطنة صينية إنها تم احتجازها في فيلا تُستعمل كسجن صيني في دبي في الإمارات العربية المتحدة.
بحسب ما نقلته الوكالة الإخبارية تم استيقاف وو هان في أحد فنادق دبي، وحقق معها مسؤولون صينيون، ثم احتُجزت في أحد أقسام الشرطة الإماراتية، قبل نقلها إلى فيلا حُوّل عدد من غرفها إلى زنازين، حيث استجوبها حراس ملثمون، مضيفة أنها رأت وسمعت أثناء احتجازها سيدتين محتجزتين، ميزّت أنهما من أقلية الإيجور.
الشاهدة التي تحدثت معها «أسوشيتد برس» قالت إنه تم إخلاء سبيلها بعد توقيعها على أوراق تدين خطيبها، الذي سبق وألقت الحكومة الصينية القبض عليه باعتباره معارض سياسي، قبل أن تلقي القبض على وو هان لمقابلتها وسائل إعلام بهدف الإفراج عنه.
فيما قالت الوكالة الإخبارية إن صحفييها رأوا أدلة توثّق المعلومات التي قدمتها وو هان، فيما نفى المتحدث باسم الخارجية الصينية روايتها.
سريعًا:
- سجّل معدل البطالة، خلال الربع الثاني من العام الجاري 7.3٪ بانخفاض قدره 0.1٪ مقارنة بالربع الأول من العام، وانخفاض 2.3% عن الربع المماثل من العام السابق، حسبما أعلن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، أمس، مُرجعًا هذا الانخفاض إلى تراجع إجمالي حجم قوة العمل، الذي فسرته أستاذة الاقتصاد بجامعة القاهرة، علياء المهدي، لـ «مدى مصر» بأن المقصود به هو تراجع كل من المشتغلين والعاطلين عن العمل، مُضيفة أن من خرجوا من قوة العمل لا يتم ضمهم إلى أعداد العاطلين بسبب تعريف «التعبئة والإحصاء» للبطالة أنها تنطبق على مَن خرج من تصنيف المشتغلين، لكنه مستمر في البحث عن العمل، أما من تعطلوا عن العمل ولكن لا يبحثوا عن عمل يتم حذفهم من إجمالي قوة العمل، ما يعني أن تراجع حجم قوة العمل يوضح بشكل غير مباشر انضمام المزيد إلى البطالة.
- أعلن حزب العيش والحرية، اليوم، أن وزارة الداخلية سمحت لعضو الحزب جمال عبد الحكيم، المسجون منذ أربع سنوات، بحضور مراسم دفن وعزاء والدته، التي توفيت أمس، وهي الخطوة التي طالب الحزب، السلطات، أمس، بالسماح بها. ويقضي عبد الحكيم حكمًا بالسجن خمس سنوات، بعد إدانته في القضية 27899 لسنة 2017 بتهم من بينها: الترويج لقلب نظام الحكم واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي للترويج ﻷفكار جماعة إرهابية، وذلك بعد القبض عليه في مايو 2017، ضمن الحملة اﻷمنية التي سبقت تمرير اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، والتي تضمنت التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر.
- قتلت قوات حرس الحدود الإسرائيلية، فجر اليوم، أربعة فلسطينيين في مواجهات جرت بمخيم جنين، شمالي الضفة الغربية المُحتلة، خلال حملة على المخيم للقبض على فلسطيني تتهمه دولة الاحتلال بالضلوع في أعمال «إرهابية»، بحسب «فرانس 24»
- احترق حوالي 17 كيلومترًا مربعًا من غابات جبال القدس المحتلة، مع استمرار الحرائق التي اشتعلت أمس، حسبما نقلت «أسيوشيتد برس» عن وسائل إعلام إسرائيلية، وأضافت الوكالة أن الدخان الكثيف تصاعد أعلى القدس، فيما أجلت الحكومة الإسرائيلية مئات المستوطنين من منازلهم، ودفعت بـ45 فريق إطفاء لمكافحة الحرائق التي لا يزال سببها مجهولًا، والتي تأتي ضمن سلسة حرائق اشتعلت إقليميا، بسبب موجة الحر والتغيّرات المناخية.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن