تظاهرة جديدة في الوراق احتجاجًا على الاعتقالات والحصار
تقرأون في النشرة اليوم:
- أهالي الوراق يتظاهرون أمام كمين الشرطة داخل «الجزيرة المحاصرة»
- «حريات الصحفيين» تحذر من الرسائل السلبية حول الحبس الاحتياطي.. وتطالب بالإفراج عن كافة الصحفيين المحبوسين.
- «متحدث المترو» ينفي التصريحات المنسوبة له حول رفع غرامة الانتظار داخل محطات المترو لأكثر من ساعتين
- «تنظيم الكهرباء» يعلن رسميًا زيادة أسعار الشرائح، التي سبق وتداولتها الصحف الشهر الماضي، نقلًا عن مصادر.
- «بلومبرج»: مصر تسعى لاستيراد 20 شحنة من الغاز خلال فصل الشتاء للمرة الأولى منذ سنوات.
- في عودة صاخبة للدراسة.. اجتماع مع إدارة جامعة هارفارد لسحب الاستثمارات من إسرائيل.. والمتظاهرون: «عاشت الانتفاضة».
- جددت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، اليوم، مطالبها بالإفراج عن كافة الصحفيين المحبوسين، والعفو عمن صدر بحقهم أحكام، مشددة على أن القبض على صحفيين جدد وإيقاف إطلاق سراح المحبوسين، يعد رسالة سلبية مفادها «أن الخطوات التي تم إحرازها في هذا الملف يتم التراجع عنها»، مشيرة إلى سابق رفع توصيات للنائب العام، ولجنة العفو الرئاسي، ومجلس أمناء الحوار الوطني، للإفراج عن الصحفيين، ومعها قائمة بـ23 صحفيًا محبوسين، يمكن الإفراج فوريًا عن 16 منهم في حال تطبيق القانون الحالي، دون انتظار تعديلات في مشروع قانون الإجراءات الجنائية، الذي طالبت اللجنة بالتمهل في مناقشته، باعتباره يهدر كثير مما تم الاتفاق عليه.
بيان اللجنة يأتي بعد يومين من إخلاء نيابة أمن الدولة سبيل 151 محبوس احتياطيًا، وبعد أسابيع من القبض على الصحفيين أشرف عمر وخالد ممدوح، وحبسهما احتياطيًا بالاتهامات السياسية المعتادة.
- نفى المتحدث باسم الشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق، أحمد عبدالهادي، ما تداولته مواقع وصحف من تصريحات نسبتها إليه، حول رفع غرامة الانتظار داخل المحطات لأكثر من ساعتين من 50 جنيهًا إلى 100 جنيه، مؤكدًا أن الغرامة طبقًا للائحة هي 50 جنيهًا فقط، وإنها ليست مستحدثة، وتستهدف بالأساس منع التكدس داخل المحطات، حسبما نقل موقع «مصراوي»، اليوم. وأوضح عبد الهادي أن صلاحية التذكرة تحتسب بدءًا من استخدامها في ماكينة الدخول، وأن التذاكر التي لم تستخدم بعد ليس لها وقت محدد ولا تطبق عليها غرامة حال استخدامها في وقت لاحق.
- أعلن جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك، الخميس الماضي، زيادة تعريفة بيع الكهرباء، على أن يتم تطبيقها بدءًا من استهلاك أغسطس الماضي. ما يمثل الإعلان رسميًا عن الزيادات التي تراوحت ما بين 17-50% للاستهلاك المنزلي، والتي سبق ونقلتها الصحف والمواقع عن مصادر مجهلة بالوزارة، في 19 أغسطس الماضي. كانت المصادر قالت إن «الكهرباء» بدأت تطبيق الزيادات وعممتها على برامج الشحن المختلفة في سرية تامة، بدءًا من 16 أغسطس. وفيما تطابقت الزيادة المعلنة رسميًا مع ما نقلته الصحف، جاء الاختلاف الوحيد في أسعار الشريحة السابعة، التي ستُحاسب بـ223 قرشًا بحسب الجهاز، بدلًا من 230 قرشًا في تصريحات المصادر للصحف.
- للمرة الأولى منذ سنوات، تسعى مصر لاستيراد الوقود في الفترة التي تسبق الشتاء، بحسب مصادر مطلعة تحدثت لوكالة «بلومبرج»، الخميس، لافتة إلى أن الهيئة العامة للبترول أصدرت مناقصة لشراء 17 شحنة لرصيف الاستيراد العائم في العين السخنة، وثلاث أخرى لتسليمها إلى العقبة، على أن تتسلمها مصر خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر. الباحثة في مركز سياسة الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا، آن صوفي كوربو، قالت في تصريحات للوكالة: «كانت مصر مفاجأة حقيقية في سوق الغاز المسال العالمي.. لقد انهار الإنتاج تمامًا. هذه هي المشكلة ولا يوجد حل لذلك؛ إما أن تقلل الطلب أو تزيد من الواردات الصافية».
- في عودة صاخبة للدراسة بالجامعات الأمريكية، عقد ناشطون من مجموعة «هارفارد خارج فلسطين المحتلة HOOP»، أمس، اجتماعًا مع إدارة جامعة هارفارد، لمناقشة وقف وسحب استثمارات الجامعة من الشركات التابعة لإسرائيل، وذلك بعد نحو أربعة أشهر من وعد رئيس الجامعة، آلان جاربر، بترتيب مناقشة مع أعضاء المجموعة، ضمن جهوده لتفكيك الاعتصام المؤيد لفلسطين، والذي استمر لمدة 20 يومًا في حرم الجامعة خلال الفصل الدراسي السابق، بحسب صحيفة الجامعة اليومية «ذا هارفارد كريمسون». وتزامن الاجتماع مع تنظيم نحو 80 طالبًا من أعضاء المجموعة تظاهرة أمام مبنى قاعة المؤتمرات حيث عقد الاجتماع، شهدت ترديد هتافات: «عاشت الانتفاضة»، و«عولمة الانتفاضة».
تظاهرة جديدة في الوراق احتجاجًا على الاعتقالات والحصار
تجمّع العشرات من أهالي جزيرة الوراق أمام كمين الشرطة في الجزيرة اليوم، احتجاجًا على حصار الجزيرة ومنع دخول مواد البناء إليها، والاعتداء على ثلاثة مواطنين من الجزيرة على مدار اليومين الماضيين، بحسب مصدر من «الوراق».
المصدر أوضح لـ«مدى مصر» أن الشرطة صادرت، أمس، سيارة لنقل البلاط واحتجزت مالكها قبل أن تطلق سراحه بعد احتشاد الأهالي، وذلك بعد يوم من القبض والاعتداء على نجار مسلح كان يعمل في إنشاء سقف منزل، فضلًا عن القبض على صاحب المنزل، واللذين أطلق سراحهما بعد تظاهر مواطنين بالجزيرة.
المصدر، وهو أحد منظمي وقفة اليوم، أوضح أنها تضمنت المطالبة بوقف الجولات التي تنظمها الشرطة لترغيب الأهالي في بيع منازلهم، مضيفًا: «الشرطة تستخدم التهديد وتخويف أصحاب المنازل من فقدانهم لمنازلهم لاحقا دون تعويض».
وخلال الوقفة، طالب الأهالي كذلك بتشكيل لجنة لتقصى الحقائق في أحداث مقتل سيد الطفشان، خلال اشتباكات بين الأمن وأهالي الجزيرة في 2017، فضلًا عن إصابة عدد من موطني «الوراق» بإصابات أدت إلى عاهات مستديمة خلال السنوات القليلة الماضية، وذلك بواسطة الأمن، حسب المصدر.
وتحظر الحكومة البناء الجديد على أراضي الجزيرة الخاضعة لقرار بإعادة تخطيطها يعود إلى عام 2020، في حين تتجدد الاحتجاجات على محاولات الشرطة المتكررة مصادرة مواد البناء التي تصل أراضي الجزيرة عبر المعديات، في الوقت الذي تحكم فيه الشرطة حصارًا مشددًا على الجزيرة، وتجري تفتيشًا دقيقًا للمعديات.
وكان «مدى مصر» نقل عن مصدر آخر من أهالي الجزيرة، الخميس الماضي، أن بعض الأهالي يتجهون للبناء الجديد لأنه قد يمثل جانبًا من حفظ حقهم في تعويض عادل في حال اجبروا في أي لحظة على مغادرة الجزيرة، مضيفًا: «يقدر التعويض عن الأراضي الخالية حاليا بـ1400 جنيه في حين يبلغ التعويض عن الأراضي المبنية بأربعة آلاف جنيه وعن البناء نفسها بسبعة آلاف جنيه، فمن المنطقي أن يحاول الناس البناء على الأراضي الخلاء بحيث يضمنون تعويضًا أعلى يساهم بجانب التعويض الذي يفترض أن يحصلوا عليه عن بيوتهم الأصلية في محاولة إيجاد بديل لمنازلهم خارج الجزيرة».
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن