تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

ترامب لنتياهو: الولايات المتحدة «ستتولى» غزة وقد نرسل قوات لتأمين «الملكية الأمريكية» | خلاف بين الخارجية الأمريكية والبيت الأبيض بشأن الضغط على مصر لاستقبال سكان غزة

ترامب لنتياهو: الولايات المتحدة «ستتولى» غزة وقد نرسل قوات لتأمين «الملكية الأمريكية» | خلاف بين الخارجية الأمريكية والبيت الأبيض بشأن الضغط على مصر لاستقبال سكان غزة

في النشرة اليوم: 

  • ترامب يعلن نيته السيطرة على قطاع غزة كـ«ملكية أمريكية».
  • «الصحفيين» تدعو لتحركات ضد تصريحات ترامب.
  • خلاف بين الدبلوماسية الأمريكية والبيت الأبيض بشأن الضغط على مصر لاستقبال فلسطينيين.
  • الخارجية الأمريكية تقر صفقة عسكرية محتملة مع مصر لتطوير قدراتها البحرية.
  • واشنطن تخطط لسحب قواتها من سوريا وسط تحفظات عسكريين أمريكيين.

وفي «مدى مصر» اليوم:
أعلن العاملون «بنظام العقد الدائم» في شركة البترول المصرية الصينية لتصنيع أجهزة الحفر، بالعين السخنة في محافظة السويس، إضرابًا عن العمل للمطالبة بتعديل المرتبات، وصرف العلاوة السنوية المتوقفة، وتوزيع الأرباح السنوية، وزيادة بدل التخصص والإنتاج بالإضافة إلى مطالب أخرى. المزيد من التفاصيل هنا.

ترامب لنتياهو: الولايات المتحدة «ستتولى» غزة وقد نرسل قوات لتأمين «الملكية الأمريكية» 

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، أن الولايات المتحدة «ستتولى» قطاع غزة، مؤكدًا أنه لا يستبعد إرسال قوات أمريكية «لتأمين الملكية الأمريكية» هناك، حسبما نقل موقع «سي إن إن». تصريحات ترامب، التي تتناقض مع عقود من السياسة الخارجية الأمريكية الداعمة لحل الدولتين، جاءت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حيث وصف غزة بأنها يمكن أن تكون «ريفييرا الشرق الأوسط» في خطة لتطويرها بعد إعادة توطين سكانها الفلسطينيين في دول أخرى.

وكشف ترامب عما أسماه «خطة الملكية طويلة الأجل»، والتي تهدف إلى إعادة إعمار غزة وتحويلها إلى مركز سياحي واقتصادي. وقال: «سنمتلكه ونكون مسؤولين عن التخلص من الذخائر غير المتفجرة، وإعادة بناء غزة، وتحويلها إلى مقصدٍ للوظائف والسياحة». مكررًا تصريحه بأن كل سكان غزة البالغ عددهم مليوني نسمة يجب نقلهم إلى دول مثل مصر والأردن بسبب الدمار الذي أحدثته حملة إسرائيل ضد «حماس» بعد 7 أكتوبر 2023، ومؤكدًا لصحيفة «جيروزالم بوست» إنه يعتقد أن الأردن ومصر «لن تقولا له لا. أريد إخلاء جميع سكان غزة، وهذا سيحدث».

وخلال لقائه مع نتنياهو، قال ترامب أيضًا إن المملكة العربية السعودية لا ترغب في إقامة دولة فلسطينية، وهو ما نفته وزارة الخارجية السعودية على وجه السرعة في بيانٍ أكد أن موقف المملكة «ثابت ولا يتزعزع» بشأن إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مجددة التشديد على أن أي تطبيع للعلاقات مع إسرائيل لن يتم دون تحقيق هذا الهدف، وأن هذا الموقف واضح وصريح لا يحتمل التأويل بأي حال من الأحوال، في حين وصفت حركة حماس تصريحات ترامب بأنها «سخيفة وعبثية»، محذرة من أن أي محاولات لفرض سيطرة أمريكية على غزة ستؤدي إلى «إشعال المنطقة». 

وأكد عضو المكتب السياسي في حركة حماس، عزت الرشق، أن غزة ليست أرضًا مشاعًا ليقرر أي طرف السيطرة عليها، بل هي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة. وأضاف أن أي حل يجب أن يكون قائمًا على إنهاء الاحتلال وإنجاز حقوق الشعب الفلسطيني، وليس على عقلية تاجر العقارات، وعقلية القوة والهيمنة بحسب شبكة فلسطين للأنباء.

من جانبه شدد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اليوم، على دعم مصر للحقوق المشروعة «غير القابلة للتصرف» الشعب الفلسطيني، مؤكداً خلال لقائه برئيس الوزراء ووزير الخارجية الفلسطيني، محمد مصطفى، على ضرورة السعي نحو التوصل لحل سياسي دائم وعادل للقضية الفلسطينية من خلال حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط 5 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وبما يمنع تكرار الدورات المتكررة للعنف بشكل نهائي ودائم.

عبد العاطي أكد أيضًا على أهمية تمكين السلطة الفلسطينية سياسيًا واقتصاديًا، وتولي مهامها في قطاع غزة باعتباره جزءًا من الأراضي الفلسطينية المحتلة. فيما تناول اللقاء استدامة اتفاق وقف إطلاق النار فى غزة وتنفيذ جميع بنوده بمراحله الزمنية الثلاث، والمضي قدمًا في مشروعات وبرامج التعافي المبكر، وإزالة الركام، ونفاذ المساعدات الإنسانية بوتيرة متسارعة، دون خروج الفلسطينيين من قطاع غزة، «خاصة مع تشبثهم بأرضهم ورفضهم الخروج منها». فيما شدد رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، خلال اجتماع الحكومة اليوم، على «الموقف الثابت لمصر بشأن أهمية إعادة إعمار قطاع غزة»، وفق ما سبق أن أكده الرئيس عبد الفتاح السيسي في أكثر من مناسبة.

وسبق أن بحث الرئيس عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني تطورات الأوضاع في غزة في مكالمة هاتفية، أمس، مؤكدين على أهمية تحقيق السلام الدائم عبر حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وعلى أهمية الموقف العربي الموحد لضمان الاستقرار في الشرق الأوسط. فيما شددا على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يشمل تبادل المحتجزين وإدخال المساعدات الإنسانية، مع التأكيد على سرعة إعادة إعمار القطاع.

تصورات ترامب الجديدة عن القضية الفلسطينية جاءت، أمس، على هامش زيارة نتنياهو، الذي احتشد مئات المتظاهرين الأمريكيين أمام البيت الأبيض مطالبين برفض استقباله باعتباره مجرم حرب مطلوب للعدالة، رافعين لافتات تؤكد أن «فلسطين ليست للبيع»، ومطالبين الإدارة الأمريكية بوقف توريد الأسلحة لإسرائيل.

وفي السياق ذاته أيد المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، خطة ترامب، معتبرًا في مداخلة مع قناة «فوكس نيوز» أن الحياة الأفضل ليست من الضروري أن تكون مرتبطة بالأرض، إذ قال: «السلام في المنطقة يعني حياة أفضل للفلسطينيين. الحياة الأفضل ليست بالضرورة مرتبطة بالمساحة المادية».

ويتكوف الذي أكد أن الحل يكمن في تحسين الظروف الاقتصادية للفلسطينيين، وليس في بقائهم بغزة، التي وصفها بأنها «غير صالحة للسكن في العقد المقبل أو أكثر» برر فكرة السيطرة الأمريكية على غزة  قائلًا إن القطاع يفتقر إلى المياه الصالحة، والكهرباء، والمرافق الصحية، مع وجود 30 ألف قنبلة لم تنفجر، مؤكدًا أن جهود إزالة هذه المخلفات وحدها قد تستغرق من ثلاث إلى خمس سنوات. 

وأوضح ويتكوف «عندما يتحدث الرئيس عن تنظيف المنطقة، فهو يتحدث عن جعلها صالحة للسكن. وهذه خطة طويلة المدى». مضيفًا: «لقد حفروا أنفاقًا تحتها أدت إلى تدهور الحجارة التي من شأنها أن تشكل الأساسات. وعلينا أن نفحص ذلك، ونقوم بذلك من خلال الحفر والمسح الجوفي». وأوضح أن الرئيس الأمريكي عازم على إنجاز كل شيء «بشكل صحيح»، مؤكدًا أنه «من غير العدل أن أقول للفلسطينيين إنهم قد يعودون بعد خمس سنوات. هذا أمر سخيف».

«الصحفيين» تدعو إلى تحركات ضد تصريحات ترامب الأخيرة

دعت نقابة الصحفيين النقابات المهنية والقوى الفاعلة في مصر إلى تنظيم تحركات مشتركة، بدءًا بمؤتمر تضامني يعقد في مقر النقابة، للاتفاق على خطوات تصعيدية واضحة تعبر عن الرفض القاطع لتصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، «العنصرية والعدوانية غير المسئولة وغير المنضبطة… التي تتحدث عن السيطرة على قطاع غزة وتهجير الشعب الفلسطيني»، بحسب بيان النقابة.

واعتبرت النقابة أن تصريحات ترامب «لا تقف فقط عند كونها دعوة واضحة لتصفية القضية الفلسطينية، واعتداءً على حقوق الفلسطينيين المشروعة، بل هي امتداد لرؤية استعمارية للإدارة الأمريكية الجديدة تمهد لحقبة من عدم الاستقرار العالمي، وترسم سيناريو استعماريًا جديدًا تحدد من خلاله أمريكا منفردة شكل المنطقة والعالم مما يشكل خطرًا حقيقيًا على الأمن والسلم الدوليين».

النقابة، التي شددت على دعمها الكامل للدولة المصرية في رفضها لمثل هذه التصريحات، وكذلك دعمها لكل المواقف العربية والدولية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، ناشدت أيضًا المجتمع الدولي، والقوى الحية في العالم لتشكيل جبهة دولية موحدة، تضم جميع الأطراف المتضررة من هذه «التوجهات الاستعمارية»، للعمل على مواجهة هذه «السياسات الإمبريالية»، ولضمان تحقيق العدالة والسلام في القضية الفلسطينية، باعتبارها مفتاح الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. 

وطالبت النقابة أيضًا الإدارة الأمريكية بالتراجع الفوري عن هذه التصريحات العدوانية، محذرة من أن استمرار هذا الخطاب المتطرف لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر والصراعات، ويضع الولايات المتحدة في مواجهة مباشرة مع الشعوب الحرة، التي ترفض الاستبداد والهيمنة.

«ميدل إيست آي»: خلاف بين الخارجية الأمريكية والبيت الأبيض بشأن الضغط على مصر لاستقبال سكان غزة  

قال موقع «ميدل إيست آي» إن مسؤولين عن الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية أبلغوا البيت الأبيض بعدم إمكانية إقناع مصر باستقبال فلسطينيين من قطاع غزة، وسط استعداد إدارة ترامب لزيادة الضغوط على القاهرة لتنفيذ هذه الخطوة في تجاهلٍ لتحذيرات الدبلوماسيين الأمريكيين.

وبحسب «ميدل إيست آي»، أثار هذا الخلاف توترات بين الدبلوماسيين الأمريكيين والبيت الأبيض، حيث حذر المسؤولون من أن هذا الاقتراح قد يزعزع استقرار مصر، الحليف الوثيق لواشنطن، وأن القاهرة لن تخضع للضغوط المالية، وفقًا لما نقله الموقع عن دبلوماسي أمريكي بارز في المنطقة. 

وبحسب التقرير، أثار وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، القضية في مكالمة مع نظيره المصري، بدر عبد العاطي، فيما تستعد القاهرة لاحتمال تعليق المساعدات الأمنية الأمريكية السنوية البالغة 1.3 مليار دولار، إذا استخدمتها إدارة ترامب للضغط عليها، بما يشمل تنظيم احتجاجات أمام السفارة الأمريكية ردًا على الضغوط المتزايدة من واشنطن. 

وقال دبلوماسي مصري لـ«ميدل ايست آي» إن مصر استقبلت بالفعل نحو 200 ألف فلسطيني منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة، ما أدى إلى ظهور حي يُعرف باسم «غزة الصغيرة» في القاهرة، بينما قال السفير الفلسطيني في القاهرة إن الرقم يتراوح بين 80 ألفًا و100 ألف فلسطيني. في حين قال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، اليوم، إن مصر استقبلت منذ بدء الأزمة نحو 103.4 ألف حالة، بينها 113 مصابًا منذ الأول من الشهر الجاري حتى الآن.

التقرير أوضح أن الانقسام المتزايد بين الدبلوماسيين والبيت الأبيض أدى إلى تصعيد التوترات، مما وضع الرئيس دونالد ترامب وأقرب مستشاريه في مواجهة الدبلوماسيين المحترفين في المنطقة، الذين ينقلون الرسائل إلى المسؤولين العرب.

وسبق أن أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي في أكثر من مناسبة على رفضه أي شكل من أشكال تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم واصفًا ذلك بأنه «ظلم لا يمكن أن نشارك فيه»، وأكد عزمه العمل مع الرئيس الأمريكي لتحقيق حل الدولتين، وإرساء السلام العادل في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن مصر لن تتخلى عن «ثوابت الموقف المصري التاريخي للقضية الفلسطينية».

  • قالت وكالة التعاون الأمني ​​الدفاعي التابعة للبنتاجون، أمس، إن وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على صفقة عسكرية محتملة للحكومة المصرية لتحديث صناعة الصواريخ السريعة والعناصر ذات الصلة من الدعم اللوجيستي والبرامجي بتكلفة تقدر بنحو 625 مليون دولار، لتطوير قدراتها العسكرية البحرية. سبق أن جمّد الكونجرس الأمريكي، العام الماضي، 95 مليون دولار من المساعدات العسكرية المخصصة لمصر بسبب عدم الوفاء بالالتزامات المتعلقة بحقوق الإنسان، وفقًا لمصدرين أمريكيين مقربين للكونجرس ووزارة الخارجية الأمريكية، تحدثا حينها لـ«مدى مصر»، ورجّح أحدهما أن يكون المبلغ المجمد هو ذاته الذي أفادت وكالة «رويترز»، الشهر الماضي، بأن الولايات المتحدة أعادت تخصيصه كمساعدات عسكرية للبنان.
  • نقل موقع «إن بي سي» عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية، اليوم، أن البنتاجون بدأ وضع خطط لسحب جميع القوات الأمريكية من سوريا، بإيعازٍ من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ومستشاريه. يأتي ذلك في ظل توترات بين البيت الأبيض والدبلوماسيين العسكريين، حيث يُخشى أن يؤدي الانسحاب إلى زعزعة استقرار المنطقة وتهديد أمن السجون والمخيمات التي تضم نحو تسعة آلاف من مقاتلي «داعش»، والتي تتولى تأمينها قوات سوريا الديمقراطية، التي تعتمد على الدعم والأموال الأمريكية وحلفائها، ما قد يؤدي إلى إطلاق سراح الآلاف من مقاتلي «داعش»، ويشكل تهديدًا أمنيًا إقليميًا ودوليًا.

وبحسب الموقع، كان ترامب أمر، في أواخر 2019، وزير الدفاع الأمريكي السابق، جيمس ماتيس، بسحب جميع القوات الأمريكية من سوريا، في خطة عارضها ماتيس واستقال احتجاجًا عليها، ليسحب ترامب معظم القوات الأمريكية قبل أن يعيدها لاحقًا، ليستمر الوجود الأمريكي في سوريا منذ ذلك الحين. وفي ديسمبر الماضي، أعلن البنتاجون أن نحو ألفي جندي تم نشرهم في سوريا، وهو أكثر من ضعف العدد الذي أعلنه الجيش الأمريكي منذ سنوات، وكان 900 جندي، فيما وصف متحدث البنتاجون القوات الإضافية، البالغ عددها 1100 جندي، في ذلك الوقت بأنها «قوات تناوب مؤقتة» لمدة تتراوح بين 30 إلى 90 يومًا في المرة الواحدة، في حين كانت القوات الـ 900 «أساسية» منتشرة هناك لمدة تقترب من عام واحد.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن