تجديد حبس 6 من أهالي «نزلة السمان» | الأسبوع الثاني على التوالي.. في انتظار «جواب علاء»
الأسبوع الثاني على التوالي.. في انتظار «جواب علاء»
جددت أسرة المدوّن والناشط السياسي المحبوس علاء عبد الفتاح، اليوم، محاولتها للحصول على خطاب منه، وذلك بعد ساعات من قضاء والدته، الدكتورة ليلى سويف، يوم أمس كاملًا أمام مجمع سجون طرة انتظارًا للخطاب.
في محاولة اليوم، سلمت سويف إدارة السجن خطابين؛ اﻷول لمأمور سجن شديد الحراسة 2، والثاني لنجلها المحبوس، فيما انتظرت، حتى كتابة النشرة، خطابًا من ابنها، دون طائل، حسبما قالت منى سيف، شقيقة عبد الفتاح، ودون ذكر سبب لعدم تسليمها خطاب.
عدم استلام اﻷسرة خطابًا من نجلها المحبوس هو تكرار لما جرى اﻷسبوع الماضي، الذي بدأ بذهاب سويف إلى السجن، اﻷحد، لتسليم خطاب لنجلها واستلام آخر منه، وحين تسلمت إدارة السجن خطابها، ولم تسلمها خطابًا من عبد الفتاح، أو تبلغها بأية معلومات عنه، آثرت اﻷم أن تغادر، ﻷن اليوم التالي كان سيشهد جلسة تجديد حبس عبد الفتاح وآخرين، ما يعني إمكانية الاطمئنان عليه في المحكمة.
في اليوم التالي، الإثنين، وحسبما روى وقتها المحامي خالد علي، كانت رؤية عبد الفتاح ومعرفة أخباره مثيرة للقلق أكثر من كونها مطمئنة، إذ انفجر المدوّن المحبوس، معلنًا أنه يعاني من حالة نفسية سيئة داخل محبسه الانفرادي بسبب سوء المعاملة، قبل أن ينفجر قائلًا «أنا في وضع زفت، ومش هقدر أكمل كده مشوني من السجن ده، أنا هنتحر، وبلغوا ليلى سويف تاخذ عزايا.»
بعد يوم من جلسة تجديد الحبس، وبعد مناشدات من علي وآخرين، تلقت أسرة عبد الفتاح خطابًا منه، حاول أن يطمئنها فيه، مؤكدًا سوء حالته النفسية مع صعوبة أوضاع سجنه. من ناحيته، بعث خالد علي، اﻷربعاء الماضي، إنذارًا على يد محضر إلى رئيس مصلحة السجون، يطالبه بنقل عبد الفتاح من «شديد الحراسة 2» بسبب وجود خصومة قضائية وبلاغات سابقة من قِبل عبد الفتاح ضد إدارة السجن، كما تقدم ببلاغ لنيابة أمن الدولة للتحقيق في ما ذكره عبد الفتاح من وقائع تنكيل تعرّض لها.
تجديد حبس 6 من أهالي «نزلة السمان».. وعلامات سوداء خارج «سن العجوز»
جدد قاضي المعارضات بمحكمة الهرم الجزئية، السبت الماضي، حبس ستة من أهالي منطقة نزلة السمان بالجيزة، 15 يومًا على ذمة التحقيق في اتهامهم بـ«التظاهر دون ترخيص، والتجمهر، والبلطجة»، حسبما قال محامي الأهالي محيي خطاب لـ«مدى مصر»
وقبضت قوات اﻷمن ألقت على الأهالي الستة مطلع الشهر الجاري على خلفية مشاركتهم في وقفة احتجاجية للمطالبة بمعرفة مصير منازلهم، بعد يومين من بدء المحافظة حملة إزالات لمنازل في منطقة سن العجوز الواقعة في نزلة السمان، ضمن خطة تطوير للمنطقة القريبة من أهرامات الجيزة. ثم حبستهم نيابة الهرم أربعة أيام على ذمة التحقيق، وفي 4 سبتمبر الجاري جدد قاضي المعارضات حبسهم 15 يومًا.
من ناحيته، أوضح خطاب أن جلسة تجديد الحبس، السبت الماضي، شهدت تأكيد الستة المقبوض عليهم أنهم كانوا فقط «يستفسرون عن مصيرهم في منطقتهم بعد تطويرها» وهو ما أبلغوا النيابة به حين عرضوا عليها للمرة اﻷولى، نافين أن يكونوا معترضين على شيء.
في السياق اﻷشمل، أكد المحامي وأحمد مهاب -المنتمي ﻷحد كبار عائلات المنطقة- أن اﻷسبوع الماضي شهد بدء تحقق تخوفات اﻷهالي من توسع الدولة في الإزالات في منطقة نزلة السمان، بدعوى تطويرها، دون وجود خطة تفاصيلها مُعلنة للجميع. وبحسب المصدرين وُضعت علامات سوداء على بعض منازل «شارع السمان الوسطاني، وخالد بن الوليد» ما يعني صدور قرار بإزالتها، وهما الشارعان الواقعان خارج «سن العجوز»، التي شهدت عدة إزالات مؤخرًا، والتي يصنفها صندوق تطوير العشوائيات كمنطقة غير آمنة.
بحسب المتاح من معلومات للأهالي، حسبما قالوا لـ«مدى مصر» في تغطية سابقة بخصوص غياب المعلومات عن خطة التطوير، فإن وضع علامات لونية على المنازل يعني قرب إزالتها، أو دخولها ضمن خطط الإزالة، فيما كان رد محافظ الجيزة على سؤال نائب برلماني عن معنى تلك العلامات، أنها «مجرد حصر مطلوب من مجلس الوزراء»
كان رئيس صندوق تطوير العشوائيات خالد صديق، قال لـ«مدى مصر» سابقًا، إن إزالة «سن العجوز» ليست إلا مرحلة أولى في إزالة «نزلة السمان» والتي ستنقل منها 4800 أسرة إلى وحدات سكنية في حي حدائق أكتوبر.
«الأعلى للإعلام» يناقش كود تغطية حوادث الانتحار
نشر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مساء اليوم، ما وصفه بأنه «كود إعلامي غير نهائي» ينظم تغطية حوادث الانتحار، ويقوم المجلس بمناقشته حاليًا، ومن المتوقع صدوره خلال أسبوعين، بعد استطلاع «الآراء كافة»
احتوى الكود على عشر نقاط، جاء في مقدمتها ضرورة تناول أخبار حوادث الانتحار في إطار «تقديس واحترام الحق في الحياة، والمحافظة على النفس البشرية» وعدم تغطية الانتحار في إطار كونه شيئا عاديًا أو إيجابيًا، مع ضرورة «بث رسالة صحفية» على أنه فعل سلبي ومرفوض ومضر.
كما يسعى الكود إلى الحيلولة دون تغطية حوادث الانتحار بأي تبرير أو تمجيد أو ترويج، مع عدم تغطيتها بطريقة تزيد المشاهدات أو استخدام لغة مثيرة في صياغة العناوين الخاصة بها، وعدم تضمين الأخبار فيديوهات أو روابط تظهر حوادث الانتحار أو محاولات الانتحار.
ويحاول الكود تحجيم رواج أخبار الانتحار من خلال التأكيد على ضرورة عدم تصدّرها للأخبار على المواقع وعدم تكرارها دون داع، مع وضع محاذير من نوعية بث رسائل تحذر القارئ من المحتوى عند ضرورة إرفاق فيديوهات أو روابط تواصل اجتماعي، على ألا يتم تشغيلها تلقائيًا عند فتح الخبر، وأيضًا أن يرافق الخبر توضيح لموارد وأماكن الدعم الطبي والنفسي والمجتمعي المتوافر، وذكر وسائل الاتصال وخطوط المساعدة الهاتفية والإلكترونية وغيرها لمواجهة مثل هذه الأزمات.
ولم يتضمن الكود المنشور أية قواعد تنظم معاقبة مَن يخالفه أو لا يلتزم بنقاطه العشر، بعد إقراره رسميًا.
كانت اﻷيام القليلة الماضية شهدت عددًا من أخبار حوادث الانتحار في أماكن متفرقة من مصر، احتوى بعضها على فيديوهات تخص الحادث.
كورونا:
آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:
الإصابات الجديدة: 653
إجمالي المصابين: 296929
الوفيات الجديدة: 19
إجمالي الوفيات: 16970
إجمالي حالات الشفاء: 250304
حملة التسجيل للتطعيم تصل 12 محافظة في 5 أيام
أطلقت وزارة الصحة، أمس، المرحلة الثانية من حملة «معًا نطمئن.. سجل الآن» لحث المواطنين على الحصول على لقاح كورونا، وذلك في محافظات: الغربية والمنيا والإسماعيلية، ليرتفع عدد المحافظات التي زارتها الحملة إلى 12 خلال خمسة أيام.
وقال المتحدّث الرسمي للوزارة، خالد مجاهد، إن المواطنين الذين يسجلون من خلال الحملة تصلهم رسالة نصية فورية بميعاد التطعيم، مؤكدا إنه يتم تجهيز مراكز لقاح مخصصة بالحملة تتيح تلقّي اللقاح في نفس يوم التسجيل.
وأكّدت الوزارة أنه خلال الأربعة أيام السابقة، سُجل 23 ألف و 226 مواطنًا من خلال الحملة في محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية والفيوم والدقهلية والقليوبية وكفر الشيخ وبني سويف والشرقية. على تنتقل الحملة، اليوم، إلى دمياط وأسيوط وبورسعيد، ثم المنوفية والسويس غدًا، والبحيرة وسوهاج الأربعاء المقبل، ثم قنا الخميس والأقصر الجمعة وأسوان السبت المقبل.
..و«الصحّة» تعلن وصول نحو 550 ألف جرعة استرازينيكا
تسلمت مصر، أمس، 546 ألف و400 جرعة من لقاح استرازينيكا، بحسب وزيرة الصحة هالة زايد التي قالت إن هذه الدفعة مقدمة من الحكومة الفرنسية، وحصلت عليها مصر ضمن مبادرة «كوفاكس» بالتعاون مع التحالف الدولي للأمصال واللقاحات GAVI ومنظمتي الصحة العالمية واليونيسيف.
كانت زايد، أكّدت في أغسطس الماضي، أن مصر تعاقدت على نحو 120 مليون جرعة من خلال الشركات المختلفة المصنّعة للقاحات كورونا، ثم أكدت هذا الأسبوع أنه من المتوقّع الحصول، للمرة الأولى، على 1.6 مليون جرعة من فايزر الجمعة القادم.
سريعًا:
- اتفقت حكومتا مصر وليبيا على إعادة تسيير الرحلات الجوية المباشرة ما بين القاهرة وعدد من المطارات الليبية، بحسب ما نقلته الوكالة الفرنسية عن المكتب الإعلامي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية، أمس. وقالت الحكومة الليبية إن الطيران سيُستأنف نهاية الشهر الجاري بين مطارات القاهرة ومعيتيقة ومصراتة وبنينا، وأكّد مصدر بوزارة الطيران المدني لصحيفة أخبار اليوم إن الطيران بين البلدين متوقف منذ أربع سنوات، ولكنه كانت هناك رحلات جوية بينهما بين المطارات الليبية وبين «برج العرب» فقط.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن