تتضمن سداد 3.5 مليار دولار في ديسمبر.. توقيع عقود «علم الروم» بعد «مفاوضات مريرة» مع قطر
في النشرة اليوم:
- مدبولي يشهد توقيع عقود «علم الروم» بعد «مفاوضات مريرة» مع قطر
- مؤتمر اليونسكو العام يعتمد انتخاب خالد العناني مديرًا عامًا
- وفاة والدة محمد القصاص بعد رفض «السجون» السماح له بزيارتها
- وزير الدفاع: مصر اختارت السلام كخيار استراتيجي لكنها تملك القوة لحمايته وصونه
- «الدعم السريع» توافق على مقترح الهدنة الإنسانية في السودان
وقّعت مصر وقطر، اليوم، عقد شراكة لتطوير منطقة سملا وعلم الروم في محافظة مطروح، وذلك بعد «مفاوضات مريرة» امتدت لشهور، حسبما قال رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، واصفًا المشروع بأنه جزء من رؤية الدولة لتنمية الساحل الشمالي الغربي.
وقع العقود وزير الإسكان، شريف الشربيني، ووزير البلدية القطري، عبد الله بن حمد العطية، رئيس مجلس إدارة شركة الديار للتطوير العقاري، التابعة لصندوق الثروة السيادي القطري، بحضور مدبولي، الذي أعاد عرض المعلومات، التي نُشرت أمس، بشأن الصفقة من أن الأرض مساحتها 20.5 كم مربع، بواجهة شاطئية تمتد 7.2 كم، وبقيمة إجمالية 29.7 مليار دولار، أوضح رئيس الوزراء أن قيمة الأرض النقدية منها، 3.5 مليار دولار، تُسدد دفعة واحدة في ديسمبر المقبل.
بخلاف القيمة النقدية، وبجانب العوائد من الضرائب والرسوم المختلفة، سيكون للدولة، بحسب مدبولي، حصة عينية من الوحدات السكنية في حدود 397 ألف متر مربع، بقيمة في حدود 1.8 مليار دولار، بالإضافة إلى 15% من أرباح المشروع تؤول لهيئة المجتمعات العمرانية، بعد استرداد الجانب القطري التكاليف التي استثمرها، والتي تصل إلى نحو 29.7 مليار دولار على مدار فترة تنفيذ المشروع، التي لم يحدد مدبولي مداها، أو متى ستبدأ، وإن أكد أنها ستضمن أكثر من 250 ألف فرصة عمل للشباب المصري أثناء وبعد تنفيذ المشروع.
خلال كلمته، أشار مدبولي إلى أن المشروع يستهدف إنشاء مركز عمراني متكامل يعمل طول العام، تضم مناطق خدمية ومستشفيات ومدارس وجامعات، «مش مصيف يشتغل شهرين تلاتة»، فضلًا عن سلاسل فنادق عالمية لم تدخل مصر من قبل.
وردًا على ما وصفه بانتقادات تضمنت مطالبة الدولة بتنفيذ المشروعات الجديدة بنفسها بدلًا من تركه للمستثمرين، والتي أشار لظهورها على السوشيال ميديا منذ الإعلان عن قُرب توقيع عقود المشروع، قال مدبولي، ضاحكًا، إن تلك الأصوات تخالف اتهامات سابقة للدولة على مدار الخمس سنوات السابقة، بأنها أنفقت استثمارات دون عائد لتنمية العلمين والعاصمة الجديدة، وأنها استدانت لكي تنفذ هذا، مؤكدًا أن تدخل الدولة آنذاك كان ضرورة استثنائية فرضتها اضطرابات الاقتصادين المحلي والعالمي، وأن المشروعات الكبرى في البنية التحتية كانت مدخلًا لجذب الاستثمارات الخاصة وتعافي الاقتصاد وقال «لولا هذا الإنفاق ما كنا نجحنا في جذب الاستثمارات».
«علم الروم» هي أحدث الرؤوس الساحلية التي تتعاقد مصر مع شقيق خليجي على تطويرها في صفقة مليارية، بعد «رأس الحكمة» على الساحل الشمالي الغربي أيضًا، والتي حصلت الإمارات، عبر صندوقها السيادي «أبو ظبي»، على حق الانتفاع منها، في فبراير الماضي، في صفقة بـ35قيمة مليار دولار، بينما ارتبط اسم السعودية بمنطقة رأس شقير على البحر الأحمر خلال الشهور الماضية، والتي طرح البنك المركزي مؤخرًا صكوك «إجارة» محلية بضمان قطعة أرض فيها.
اعتمد مؤتمر اليونسكو العام في سمرقند، اليوم، اختيار وزير السياحة والآثار السابق، خالد العناني، مديرًا عامًا جديدًا للمنظمة، بتأييد 172 دولة من أصل 174 يضمها المؤتمر العام، ما اعتبرته وزارة الخارجية المصرية «دلالة واضحة على الثقة الكبيرة التي يحظى بها على المستوى الدولي، وعلى ما يتمتع به من كفاءة ورؤية شاملة لعمل المنظمة ومستقبلها»، بحسب بيانها الذي أشار إلى أن وصول العناني للمنصب جاء بعد حملة استغرقت «30 شهرًا من العمل الدؤوب والجهد المكثف والمتواصل».
العناني، الذي سيتولى المنصب في 15 نوفمبر الجاري، هو أول عربي وثاني إفريقي يتولى المنصب، وجاء فوزه تتويجًا لحملة دعمها تحرك دبلوماسي مصري واسع، ضمن له تأييد عربي كامل بعد اتفاق جامعة الدول العربية على توحيد الموقف خلفه، إلى جانب دعم أوروبي واضح، خاصة من فرنسا التي منحته وسام «فارس جوقة الشرف» قبل أسابيع من التصويت. وأسفرت هذه الجهود عن فوزه الساحق، في أكتوبر الماضي، في تصويت المجلس التنفيذي للمنظمة بـ55 صوتًا من أصل 58، مقابل صوتين فقط لمنافسه الكونغولي وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت.
في لحظة تُذكّرنا بتحولات كبرى شهدتها السياسة الأمريكية من قبل، يفوز زوهران ممداني بعمودية نيويورك، ما يراه محمود هدهود، في مقاله المنشور هنا، فوزًا للتيار الديمقراطي الاشتراكي أكثر منه لممداني بهويته أو خلفيته العرقية أو الثقافية.
توفيت والدة نائب رئيس حزب مصر القوية، محمد القصاص، حسبما أعلنت زوجته، إيمان البديني، اليوم، بعد ساعات من إعلانها عن رفض مصلحة السجون تلقي طلب من البديني للسماح للقصاص بزيارة والدته بصحبة مأمورية من السجن، في ظل تدهور حالتها الصحية والنفسية وعجزها التام عن الحركة، وعدم رؤيتها ولدها منذ احتجازه في 2018.
كانت البديني أضافت قبل يومين أن القصاص، المحكوم عليه في 2023 بالسجن عشر سنوات، بعد سنوات من الحبس الاحتياطي، قدّم بدوره طلبًا لزيارة والدته التي لم تعد قادرة على مغادرة الفراش أو الانتقال حتى بسيارة إسعاف، إلا أن إدارة سجن بدر 1 لم تستجب أو ترد عليه، فيما طالب المحامي خالد علي، اليوم، بالسماح للقصاص بالخروج لدفن والدته وتلقي العزاء.
كرر وزير الدفاع والإنتاج الحربي، عبد المجيد صقر، أمس، التأكيد على أن «مصر اختارت السلام كخيار استراتيجي، لكنها تملك القوة لحمايته وصونه»، مشددًا على أن «عمل القوات المسلحة ودورها هو الدفاع عن حدود هذا الوطن ولن تتهاون في هذا الدور الوطني المقدس»، في تصريحات جاءت خلال تفتيش حرب ورفع كفاءة أحد تشكيلات المنطقة المركزية العسكرية، وهو الإجراء الذي تكرر خلال الشهور الأخيرة، في سياق إقليمي متوتر يشهد وضعًا معقدًا في غزة، وإن بدا أكثر هدوءًا خلال الأسابيع الأخيرة بعد اتفاق شرم الشيخ، مقابل تصاعد المخاطر على الجبهة الجنوبية مع السودان، مع عودة قوات الدعم السريع للتقدم في عدد من المناطق الشمالية.
أعلنت قوات الدعم السريع، اليوم، موافقتها على الهدنة الإنسانية المقترحة من قِبل الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر، وهي الموافقة التي قالت إنها تستهدف «معالجة الآثار الإنسانية الكارثية للحرب وتعزيز حماية المدنيين» من خلال استكمال بنود الاتفاق على الهدنة الانسانية لإدخال المساعدات الانسانية وبصورة عاجلة لجميع الشعب السوداني، بحسب البيان الصادر عن المليشيا.
وقالت «الدعم السريع» إنها تتطلع إلى تطبيق الاتفاق والشروع في مناقشة ترتيبات وقف العدائيات ووضع مبادئ المسار السياسي في البلاد، بما يفضي إلى معالجة الأسباب الجذرية للحروب وإنهاء معاناة الشعوب السودانية وتهيئة البيئة الملائمة لسلام عادل وشاملٍ ودائم من خلال التزام الأطراف به. كما أعربت عن شكرها وامتنانها لجهود دول الرباعية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، في التوصل إلى الهدنة والسعي لوقف الحرب.
كانت مصادر مصرية وسودانية مطلعة قالت لـ«مدى مصر»، الإثنين الماضي، إن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع يقتربان من الاتفاق على هدنة إنسانية، بعد جولة مباحثات مكثفة استضافتها القاهرة بناء على مقترح أمريكي، وذلك عقب سقوط مدينة الفاشر الاستراتيجية في أيدي «الدعم السريع» وارتكابها ما يرقى لجرائم ضد الإنسانية.
في محاولة لفهم الأحوال الداخلية بالفاشر وأوضاع الأحياء ومن بقي فيها، تواصل «مدى مصر» مع أقارب المحتجزين في المدينة، الذين أرسلوا مكالمات فيديو مسجلة لهم مع ذويهم، كما تواصل مصر» مع بعض من هربوا من المدينة بعد سقوطها بيومين.
المزيد في نشرة السودان هنا
في بلد اللجوء، تكافح عائشة لتبقى على قيد الحياة، لا لتحلم بالطيران. وسط واقعٍ خانقٍ من الفقر والعمل القاسي والخوف المستمر، تحاول فقط أن ترسل بعض القروش إلى أهلها في السودان، فيما يغدو خيالها، المنفذ الأخير للنجاة، عاجزًا مثلها عن التحليق. المزيد في مقال مَحمد هُوجْلا-كَلْفَتْ المنشور في مدى مصر هنا.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن