تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

تأجيل «قمة القاهرة» إلى 4 مارس «لاستكمال التحضير» | «إيجاس» ترفع سعر شراء الغاز من «أباتشي» 61% لضمان استمرار الإنتاج

تأجيل «قمة القاهرة» إلى 4 مارس «لاستكمال التحضير» | «إيجاس» ترفع سعر شراء الغاز من «أباتشي» 61% لضمان استمرار الإنتاج

في النشرة اليوم:  

  • الخارجية المصرية تعلن تأجيل القمة العربية غير العادية الخاصة بالأوضاع في غزة إلى الرابع من مارس.. ومصادر تؤكد لـ«رويترز» زيارة السيسي للسعودية الخميس للتحضير.
  • وزير الخارجية يرفض استبدال «أونروا» في غزة، ويبحث الخطة المصرية لإعادة الإعمار مع المسؤولين الأمميين عن الإغاثة والإعمار في القطاع.
  • الاتحاد الأوروبي يمدد مهمة عمليته البحرية في البحر الأحمر لعام إضافي.
  • انطلاق المباحثات الروسية الأمريكية في الرياض.. وواشنطن وموسكو تتفقان على عودة العلاقات الثنائية.
  • الشركة القابضة للغازات الحكومية تقر زيادة 61% في سعر شراء الغاز من شركة «أباتشي» الأمريكية لضمان استمرارها في الإنتاج.
  • دون إبداء أسباب، غياب محبوس احتياطيًا لتضامنه مع فلسطين عن جلسة تجديد حبسه، بعد تغريبه من السجن، ومحامي يتوقع تجديد دون عرض. 
  • نقيب الصحفيين يطالب بالإفراج عن 25 صحفيًا والمحبوسين لتضامنهم مع فلسطين، قبل حلول شهر رمضان.
  • ليلى سويف تكتفي بالإضراب عن الطعام، وتعلن تعليق وقفتها اليومية أمام مقر الحكومة البريطانية، بعد وعد رئيس الحكومة بالسعي للإفراج عن علاء عبد الفتاح.

وفي «مدى مصر» اليوم:

أنهى عمال شركة سيديكو للأدوية، اليوم، إضرابهم عن العمل لحماية اثنين من زملائهم تلقوا تهديدًا من «الأمن الوطني» بحبسهما في قضايا تتضمن اتهامات بالإرهاب أو التخابر في حال استمر الإضراب. 

مزيد من التفاصيل في خبرنا هنا.

منعت إدارة شركة «تي آند سي» للملابس الجاهزة بمدينة العبور، أمس، تسعة عمال مخلي سبيلهم على خلفية إضراب طالب بتحسين الأجور، من دخول المصنع، بعدما انتهت، الأحد الماضي، فترة وقفهم عن العمل بقرار من الشركة لمدة 15 يومًا.

المزيد من التفاصيل في خبرنا هنا.

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، اليوم، تحديد الرابع من مارس المقبل، موعدًا جديدًا للقمة العربية غير العادية التي تستضيفها القاهرة، حول تطورات القضية الفلسطينية،  والتي كان مقررًا لها 27 فبراير الجاري، حسبما أعلنت الخارجية قبل أيام.

إعلان التأجيل أرجعه لـ«استكمال التحضير الموضوعى واللوجستي للقمة»، في حين سبق وقالت الخارجية إن انعقاد القمة جاء بعد التشاور والتنسيق «على أعلى المستويات مع الدول العربية الشقيقة خلال الأيام الأخيرة، بما في ذلك دولة فلسطين التي طلبت عقد القمة، وذلك لتناول التطورات المستجدة والخطيرة للقضية الفلسطينية»، وذلك في سياق رفض عربي واسع لمقترح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لتهجير سكان قطاع غزة إلى مصر والأردن، وإعادة إعماره واستثماره عقاريًا.

مع إعلان التأجيل، نقلت وكالة رويترز، اليوم، عن مصادر أمنية مصرية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيصل العاصمة السعودية، الخميس المقبل، لمناقشة خطة إعادة إعمار غزة مع قادة السعودية والأردن والإمارات وقطر، تمهيدًا لعرضها في قمة القاهرة، في تأكيد لما سبق ونقلته «فرانس 24»و«بي بي سي» على مدار الأيام الماضية.

أعاد وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، أمس، التأكيد على أن مصر تعمل على وضع تصور شامل لإعادة إعمار غزة والتعافي المبكر، وهي الخطة التي ناقشها مع كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة والمنسقة الأممية لعملية السلام، سيجريد كاخ، ضمن الاجتماع الرابع للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين في القاهرة، والذي التقى خلاله أيضًا المفوض العام لوكالة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فيليب لازاريني، وشدد على أهمية دعم «أونروا» لدورها الحيوي في تقديم الخدمات الأساسية للفلسطينيين، مجددًا رفض مصر لأي محاولات لاستبدال الوكالة، مدينًا إقرار الكنيست الإسرائيلى للقانونين الأخيرين اللذين يستهدفان عرقلة عملها، ومؤكدًا أن إسرائيل يتعين عليها، باعتبارها قوة احتلال، أن تفي بالتزاماتها بموجب ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. 

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أصدر أمس توجيهات بتطبيق قانون حظر أنشطة «أونروا»، فورًا في المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي، فيما سبق أن أبلغت وزارة الخارجية الإسرائيلية الأمم المتحدة، في نوفمبر، بإلغاء اتفاقية عام 1967 المنظمة لعمل وكالة «أونروا»، في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد أيام من مصادقة الكنيست الإسرائيلي النهائية على قانون يحظر نشاط الوكالة ويمنع سلطات الاحتلال من الاتصال بها.

مدد الاتحاد الأوروبي، الجمعة الماضي، مهمة عمليته البحرية «أسبيدس» في البحر الأحمر لعام إضافي لحماية الشحن التجاري وحرية الملاحة، وفقًا لما نشره موقع مارتيم إكسيكيوتف، أمس. وأعلن مجلس الاتحاد الأوروبي أن التمديد سيستمر حتى فبراير 2026، بعد مراجعة استراتيجية للمهمة التي تقدر تكلفتها بأكثر من 17 مليون يورو. كما تقرر توسيع نطاق المهمة لجمع معلومات حول تهريب الأسلحة والأساطيل الظلية، ومشاركتها مع جهات دولية، منها الأمم المتحدة والانتربول.

كانت مهمة «أسبيدس» انطلقت في منتصف فبراير من العام الماضي، بالتزامن مع العملية الأمريكية «حارس الرخاء»، لحماية السفن التجارية من هجمات الحوثيين ضد السفن المتجهة للموانئ الاسرائيلية، على خلفية العدوان الإسرائيلي على غزة. وأكد حينها وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي أن المهمة ذات طابع دفاعي، ولن تشمل المشاركة في الضربات الأمريكية والبريطانية على اليمن.

تمديد المهمة الأوروبية يأتي رغم إعلان الحوثيين «ختام عملية إسناد غزة» مع الوصول لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مع استمرار استهداف سفن التحالف الأمريكي، وإن أكدوا فيما بعد استعدادهم للعودة للقتال إذا ما اقتضت الضرورة، تزامنًا مع وقف حماس تسليم الأسرى بسبب خروقات إسرائيلية. 

بقيادة وزيرا خارجية البلدين، اتفق الدبلوماسيون الأميركيون والروس، اليوم، على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وتعيين سفراء في أقرب وقت لتخفيف التوترات الثنائية، وذلك خلال مفاوضات عُقدت في المملكة العربية السعودية، بينما يخطط الطرفان لبدء مشاورات رسمية حول اتفاق سلام روسي أوكراني، بحسب موقع ذا جارديان، الذي أشار إلى أن المفاوضات حول الحرب في أوكرانيا تنتظر تسمية الولايات المتحدة لفريقها التفاوضي.  وفي حين ركزت مباحثات اليوم على القضايا الإقليمية والضمانات الأمنية لإنهاء الحرب، رفضت واشنطن مناقشة وضع شبه جزيرة القرم، وأكدت أن أوكرانيا والاتحاد الأوروبي سيشاركان في المشاورات دون ضمان مقاعد مباشرة. من جانبها، شددت روسيا على رفض نشر قوات أوروبية لحفظ السلام، معتبرة توسع الناتو تهديدًا مباشراً. بينما أشارت واشنطن إلى أن أي اتفاق سلام يجب أن يكون بقيادة أوروبية، مع التأكيد على دور بريطانيا وفرنسا في تعزيز أمن أوكرانيا.

قررت الشركة القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، رفع سعر شراء الغاز الطبيعي المستخرج حديثًا من حقول شركة «أباتشي» الأمريكية في الصحراء الغربية بنسبة 61%، ليصل إلى 4.25 دولار لكل مليون وحدة حرارية، مقارنة بـ2.65 دولار في الاتفاقيات السابقة، حسبما نقل موقع الشرق، اليوم، عن مصادر لم يسمها. 

كان التعاقد الأصلي مع «أباتشي» تضمن حدًا أقصى لسعر شراء الغاز، وهو 2.6 دولار، بحسب مسؤول حكومي سابق بوزارة البترول تحدث لــ«مدى مصر»، وأشار إلى أن اتفاقات لاحقة مع شركات أخرى تضمنت أسعارًا أعلى، في حدود أربعة دولارات للمليون وحدة حرارية، «فكان لا بد من تعويض أباتشي»، لاستمرارها في الإنتاج.

وأقر مجلس النواب، الأسبوع الماضي، تعديلات على اتفاقيتي غاز وبترول سمحت بامتيازات أكبر للشركات الأجنبية المشغلة للحقول، حسبما أوضح مصدران حكوميان سابقان لـ«مدى مصر»، قال أحدهما إن تلك الامتيازات الحكومية ستمتد إلى تسعير الغاز.

وفي ظل تأخرها في سداد مستحقات الشركات الأجنبية، منحت الحكومة نهاية العام الماضي، حوافز للشركات تضمنت السماح بتصدير جزء من الإنتاج الجديد واستخدام عوائده في سداد المستحقات، بالإضافة إلى رفع سعر حصة الشركات من إنتاج الغاز في الحقول الجديدة، التي تعتمد مصر فيه على شركتي «إيني» الإيطالية و«أباتشي» الأمريكية. 

محام: غياب شادي محمد عن جلسة تجديد الحبس في قضية «بانر فلسطين» دون معرفة الأسباب

أحمد عشماوي

غاب القيادي العمالي شادي محمد عن جلسة نظر تجديد حبس المتهمين في القضية المعروفة باسم «بانر فلسطين»، والمنعقدة بمحكمة بدر، دائرة الإرهاب، دون معرفة أسباب غيابه، حسبما قال المحامي أحمد مناع، لـ«مدى مصر».

وأوضح مناع أن اسم محمد ظهر في كشف المعروضين في جلسة التجديد، اليوم، ضمن المحبوسين في سجن العاشر من رمضان 6، رغم تغريبه منه إلى سجن برج العرب 2 بمحافظة الإسكندرية، نهاية يناير الماضي.

وأضاف مناع أن المحامين بحثوا عن محمد بين المعروضين من سجن العاشر 6 أو برج العرب 2، لكنهم لم يجدوه، كما أن «القاضي سأل عن شادي.. المأمورية كلها والحرس.. قالوا مفيش شادي»، ولم تقدم المحكمة أي أسباب لعدم عرضه، فيما توقع مناع أن يتم تجديد حبسه على الورق، دون عرضه فعليًا.

ودخل محمد في إضراب عن الطعام، منذ 29 يناير الماضي، احتجاجًا على «تغريبه» من سجن العاشر إلى برج العرب، دون أسباب.

وقالت زوجته، سلوى رشيد، في وقت سابق  لـ«مدى مصر» إنها تقدمت ببلاغ في 5 فبراير الجاري، إلى النائب العام، لإثبات إضراب زوجها عن الطعام، بعدما رفض ضباط سجن برج العرب إثبات إضرابه، مشيرة إلى أن حالته النفسية والصحية «سيئة جدًا وحياته في خطر وموجود في سجن غير آدمي مزدحم للغاية ولا يمكنه إيجاد مكان للنوم على أرض الزنزانة من شدة الزحام، حيث لا توجد أسرة».

قُبض على محمد في أبريل الماضي، ضمن ستة شبان من محافظة الإسكندرية، بعد تعليق لافتة تضامنية أعلى أحد الكبارى بالمحافظة، تطالب بفتح معبر رفح، وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، وهي القضية التي عُرفت إعلاميًا بـ«قضية بانر فلسطين».

دعا نقيب الصحفيين، خالد البلشي، أمس، إلى الإفراج عن 25 صحفيًا محبوسًا، 15 منهم تجاوزت فترات حبسهم الاحتياطي العامين، وتجاوز بعضهم خمس إلى سبع سنوات، فضلًا عن دعوته للإفراج عن المعارضين السلميين المحبوسين على ذمة قضايا التضامن مع فلسطين، وذلك مع اقتراب شهر رمضان. البلشي، الذي أوضح أن 11 صحفيًا أُفرج عنهم خلال العامين الماضيين، قال إن عدد المحبوسين لا يزال كبيرًا، وأن أوضاع بعضهم تخالف الفقرة الأخيرة من المادة 143 من قانون الإجراءات الجنائية، التي تحدد سقف الحبس الاحتياطي، الذي قال البلشي إنه يتجاوز الأرقام ليمتد إلى واقع إنساني صعب يعيشه المحبوسين وأسرهم. سبق أن أطلق البلشي، في نوفمبر، حملة على خلفية ما سبق أن وصفته نقابة الصحفيين بـ«الانتكاسة» للإفراج عن الصحفيين، بعد القبض على عدد منهم خلال العام الماضي، واتهامهم بالانضمام لجماعة إرهابية.

أعلنت ليلى سويف، والدة الناشط المصري البريطاني المحبوس علاء عبد الفتاح، اليوم، تعليق اعتصامها اليومي أمام مقر الحكومة البريطانية، في ظل لقائها برئيس الوزراء، كير ستارمر، الجمعة الماضي، الذي وعد بالالتزام بمواصلة حث السلطات المصرية على الإفراج عن عبد الفتاح، بحسب بيان للأسرة. سويف، 68 عامًا، أشارت إلى انتظارها «الخطوة التالية» من ستارمر، مكتفية باستمرار إضرابها عن الطعام، الذي يصل لليوم 142، الذي فقدت خلاله نحو 34% من وزنها عند بدء الإضراب، والذي بدأته احتجاجًا على ما سبق ووصفته بـ«جريمة السلطات المصرية» و«تواطؤ الحكومة البريطانية»، لاستمرار سجن علاء رغم انقضاء مدة عقوبته القانونية.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن