بين «الحجب» و«موت الحضارة»
في النشرة اليوم:
لا صوت يعلو فوق صمت ترقب ما ستنتهي إليه تهديدات الرئيس ترامب، الذي حدد الليلة موعدًا لـ«موت حضارة بأكملها»، استكمالًا لتهديداته للنظام الإيراني إن لم يفتح مضيق هرمز، دون أن يمنعه ذلك من التأكيد على تفاوضه مع النظام نفسه الذي أصبح «أذكى وأقل تطرفًا».
وبينما نترقب كيف ستتطور الحرب، تستمر تأثيراتها الاقتصادية التي أدت لانخفاض حجوزات الفنادق في مصر بنحو 20% منذ بدء الحرب، في حين تعيد الحكومة التأكيد على ترتيب الأولويات وتقليص الإنفاق غير الضروري. في ظل إدارة الحكومة للاقتصاد، وقبل بدء الحرب، سجل عجز الميزان التجاري، في يناير الماضي، ارتفاعًا بنسبة 15% مدفوعًا بتراجع حاد في الصادرات رغم انخفاض الواردات.
وسط تلك المؤشرات، احتفت الحكومة بكشفين في مجال الطاقة، أحدهما بئر استكشافية في خليج السويس، بمعدلات إنتاجها تقارب 2500 برميل زيت يوميًا، وثلاثة ملايين قدم مكعب غاز، والآخر في البحر المتوسط، حيث حفرت شركة إيني الإيطالية، بئرًا استشكافية تُقدر الاحتياطيات فيها بـ2 تريليون قدم مكعب من الغاز. هذه الاحتياطيات تمثل 6.6% من احتياطيات حقل «ظُهر» وقت الإعلان عنه، والذي احتاج إلى أكثر من عامين ليدخل مرحلة الإنتاج الفعلي.
بعيدًا عن الحرب، تستعد الحكومة لطرح عملة معدنية فئة «2 جنيه» لمواجهة نقص «الفكة»، ويستعد المسافرون المصريون لوداع كارت الجوازات الورقي بدءًا من السبت المقبل. وفي البرلمان، رفض ممثلو الهيئات البرلمانية مشروع الحكومة لقانون الإدارة المحلية، المعد منذ 2016، بينما أقر رئيس الجمهورية تعديلات قانون الضريبة على العقارات المبنية.
وأخيرًا، وبعد يوم من حبس الناشط أحمد دومة احتياطيًا بالتهم المكررة، أخلت نيابة أمن الدولة سبيل أربعة من المحبوسين في قضايا دعم فلسطين، بينما خاطب المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، لحجب موقع «إيجبتِك»، بدعوى عدم استيفائه شروط الترخيص، ونشره أخبار واختلاق وقائع تزعزع استقرار الأسواق، خصوصًا في ظل الأزمة الإقليمية الراهنة.
ارتفع عجز الميزان التجاري خلال يناير الماضي، إلى 4.8 مليار دولار، مقابل 4.2 مليار في الشهر نفسه من عام 2025، بنسبة زيادة 15%، وذلك رغم تراجع قيمة الواردات بنسبة 3.2%، حسبما نقل «المال» عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، الذي رصد تراجع قيمة الصادرات بنسبة 20.3%، لتسجل 3.6 مليار دولار خلال يناير 2026، مقابل 4.5 مليار دولار في الفترة المقابلة من العام السابق، متأثرة بانخفاض صادرات عدد من السلع الرئيسية، في مقدمتها الأسمدة بنسبة 47.1%، والبقول الجافة بنسبة 47.8%، واللدائن بأشكالها الأولية بنسبة 21.3%، إلى جانب تراجع طفيف في صادرات العجائن والمحضرات الغذائية.
في المقابل، شهدت بعض بنود الصادرات تحسنًا ملحوظًا، أبرزها الفواكه الطازجة التي ارتفعت بنسبة 35.1%، ومنتجات البترول بنسبة 17.5%، والملابس الجاهزة بنسبة 7.3%، فضلًا عن زيادة صادرات الحديد ومصنوعاته بنسبة 5.6%.
وبينما ارتفع عجز الميزان التجاري قبل بدءها، ظهرت تأثيرات الحرب الإقليمية على قطاع السياحة محليًا، الذي شهد تراجعًا في حجوزات الفنادق في مصر بنحو 20% منذ بدء الحرب، حسبما نقل موقع «اقتصاد الشرق» عن عاملين في القطاع، في حين لم تعلن الحكومة أرقامًا رسمية لأعداد السياح خلال الشهرين الماضيين.
أشار الموقع إلى أن الحكومة كانت تستهدف جذب 21 مليون سائح خلال العام الجاري، بزيادة نحو 10.5% عن 19 مليونًا شكلوا رقمًا قياسيًا للزائرين في العام السابق. فيما نقل عن مصادره أن حجوزات الثلاثة أشهر المقبلة تأثرت، وخصوصا حجوزات شرق آسيا التي توقفت بسبب تأثر حركة الطيران الخليجي الذي كان ينقلها، في حين استمر الطلب الأوروبي، وإن كان لافتًا الزيادة في حجوزات اللحظات الأخيرة، في ظل عدم اليقين بسبب الحرب.
وسط التداعيات الاقتصادية للحرب، تكرر الحكومة تأكيدها على إعادة ترتيب أولويات الإنفاق في الموازنة العامة خلال الربع الأخير من السنة المالية الجارية، في محاولة لامتصاص الضغوط المتزايدة على الاقتصاد، بحسب بيان من وزير المالية، أحمد كجوك، اليوم، قال إن الأولوية في المرحلة الحالية تتركز على تأمين السلع الغذائية والأدوية، ودعم قطاعي التعليم والطاقة، خاصة البترول والكهرباء، بما يضمن استقرار الخدمات الأساسية للمواطنين، في ظل تزايد حساسية تلك القطاعات لأي اضطرابات خارجية، لا سيما مع تقلبات أسعار الطاقة عالميًا وتأثر سلاسل الإمداد، بينما تستمر خطط الترشيد المعلنة سابقًا، بوقف الإنفاق على المشروعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، وأنشطة السفر والتدريب والفعاليات، مع العمل على دعم الجهات الحكومية لزيادة مواردها الذاتية.
مع تصاعد أزمة الطاقة عالميًا إثر استمرار الحرب الإقليمية، وبينما تلتفت مصر غربًا لاستيراد نفط ليبي يعوّض الخليجي الذي عطلتُه الحرب، فضلًا عن استئناف إسرائيل ضخ الغاز لمصر بمستويات ما قبل الحرب، وسط هذا كله، أعلنت الحكومة، اليوم، عن كشفين مهمين في البحرين المتوسط والأحمر.
الكشف الأول حققته شركة إيني الإيطالية، التي نجحت في حفر البئر الاستشكافية «دينيس غرب 1»، على مسافة 70 كليومترًا من شواطئ بورسعيد، والتي تُقدر الاحتياطيات فيها بـ2 تريليون قدم مكعب من الغاز، و130 مليون برميل متكثفات بترولية، والتي تجري أعمال تجهيزها للاختبار وتحديد معدلات الإنتاج، ليوضع على خريطة الإنتاج بعد استكمال ما يلزمه من أعمال.
الاحتياطيات المعلن عنها في «دينيس غرب 1» تُمثل 6.6% من احتياطيات حقل «ظُهر»، البالغة 30 تريليون قدم مكعب، والذي أعلنت «إيني» عنه في أغسطس 2015، واحتاج إلى أكثر من عامين ليدخل مرحلة الإنتاج الفعلي، وعامين إضافيين ليصل إنتاجه إلى 2.7 مليار قدم مكعب يوميًا، شكّلت أقل من ثلث الاحتياج المحلي اليومي، قبل أن يتراجع الإنتاج منه تدريجيًا خلال الأعوام الثلاثة الماضية.
كما أعلنت الوزارة، اليوم، عن نجاح شركة بترول خليج السويس «جابكو» في حفر البئر الاستكشافية الجديدة (جنوب الوصل BB) في خليج السويس، بالشراكة بين الهيئة المصرية العامة للبترول وشركة دراجون أويل الإماراتية، والتي تشير الاختبارات إلى أن معدلات إنتاجها تقارب 2500 برميل زيت يوميًا، وثلاثة ملايين قدم مكعب غاز، والتي رفعت إجمالي إنتاج الشركة إلى نحو 67 ألف برميل زيت يوميًا، لأول مرة منذ فترة طويلة، في نجاح اعتبره بيان الحكومة مؤشرًا إيجابيًا على قدرة حقول خليج السويس على استعادة معدلات الإنتاج المرتفعة، بالاعتماد على التقنيات التكنولوجية، وفي مقدمتها المسح السيزمي ثلاثي الأبعاد، والتي أتاحت رصد تراكيب جيولوجية لم تكن واضحة من قبل وفتح آفاق جديدة للاستكشاف في مناطق واعدة بمخزون بترولي كبير.
وعلى امتداد تداعيات الحرب، لم تعد المخاوف مقتصرة على الجوانب الاقتصادية فقط، بل بدأت تمتد إلى أنماط الحياة اليومية في دول أخرى. ففي السويد، دعا البنك المركزي المواطنين إلى الاحتفاظ في منازلهم بنقد يكافئ احتياجات أسبوع، لاستخدامه في شراء الأساسيات، تحسبًا لأي اضطرابات محتملة في أنظمة الدفع، في ظل الاعتماد الكبير على الوسائل المالية الرقمية، حسبما نقل موقع «AOL»، الذي أشار إلى أن السويد تعد من أكثر المجتمعات اعتمادًا على المدفوعات الرقمية في العالم، حيث لا تتجاوز نسبة المشتريات النقدية 10%.
وبينما نعيش التداعيات الاقتصادية للحرب، نترقب مع العالم، ما ستؤول إليه تهديدات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بمحو إيران الليلة إذا لم تفتح مضيق هرمز الذي أغلقته أمام «أعدائها» كما تقول.
ورغم التقارير الصحفية المختلفة عن مفاوضات جارية بين أمريكا وإيران يُنتظر أن تسفر عن نهاية للحرب، لم يتوقف الاستهداف الأمريكي لمنشآت حيوية إيرانية، فيما لم يتوقف ترامب عن صواريخه التهديدية، محذرًا من أن «حضارة بأكملها ستموت الليلة، ولن تعود أبدًا»، وفيما أشار إلى أنه لا يود حدوث ذلك، رجّح حدوثه، مضيفًا، عبر «تروث سوشيال» إن «الآن وقد تحقق تغيير كامل وشامل للنظام، وتسود عقول مختلفة أذكى وأقل تطرفًا، يمكن أن يحدث شيء ثوري رائع، من يعلم؟.. سنكتشف ذلك الليلة، في واحدة من أهم اللحظات في التاريخ الطويل والمعقد للعالم».
ضمن «مواصلة الجهود الفعالة لتطوير منظومة السفر»، أعلنت وزارة الطيران المدني، اليوم، إلغاء كارت الجوازات الورقي للركاب المصريين بمطار القاهرة، في السفر والوصول، بدءًا من السبت 11 أبريل، على أن يُعمم القرار تدريجيًا في باقي المطارات المصرية.
تتجه مصلحة سك العملة لطرح عملة معدنية جديدة فئة «2 جنيه» في خطوة تستهدف التخفيف من أزمة نقص الفكة، حسبما قال مسؤولون خلال مناقشات في اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، إثر اقتراح برغبة قدمه النائب باسم كامل، بشأن اختفاء العملات المعدنية، وفق موقع «مصراوي».
واقترح النائب تغيير مكونات سبيكة عمل الجنيه، بعدما أصبحت تزيد على قيمته الفعلية بأكثر من الضعف، ما زاد من ممارسات غير قانونية مثل جمع العملات وصهرها للاستفادة منها كخردة، ليرحب ممثلو الحكومة بمقترح النائب، ويعلنوا عن إجراءات تتضمن تعديل تركيبة الجنيه المعدني باستخدام سبيكة أقل تكلفة، لضمان بقاء قيمته الاسمية أعلى من قيمة المعدن، ومنع عمليات الصهر.
وفي البرلمان أيضًا، ولكن في مجلس النواب، رفض ممثلو الهيئات البرلمانية المختلفة، موالاة ومعارضة، مشروع قانون الإدارة المحلية المقدم من الحكومة، وذلك خلال اجتماع لجنة الإدارة المحلية، أمس، والذي أعلنت الهيئات أنه مشروع يتضمن مخالفات دستورية ويحتاج إلى إعادة صياغة شاملة، مشيرة إلى إعداده في 2016، فيما طالب نواب بإجراء حوار مجتمعي موسع قبل المضي في إقراره، بالنظر إلى كونه «دستورًا مصغرًا» يمس تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين، بحسب موقع «المصري اليوم».
صدّق الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس، على تعديلات قانون الضريبة على العقارات المبنية، والتي تضمنت استمرار إعفاء المسكن الرئيسي من الضريبة بشرط ألا تتجاوز قيمته الإيجارية مئة ألف جنيه سنويًا، مع منح مجلس الوزراء صلاحية رفع هذا الحد وفق المتغيرات الاقتصادية. كما حدد القانون حالات رفع الضريبة، مثل تهدم العقار أو تعذر الانتفاع به، إلى جانب تنظيم تقديم الإقرارات الضريبية دوريًا.
التعديل الذي وافق عليه مجلس الوزراء، في مايو الماضي، ضمن مبادرة التسهيلات الضريبية حوافز لتشجيع الالتزام، أبرزها خصم 25% من الضريبة على العقارات السكنية و10% لغير السكنية عند تقديم الإقرار في موعده، فضلًا عن إعفاء من غرامات التأخير في حالات السداد خلال مهلة محددة، وإتاحة التصالح في المنازعات مقابل سداد 70% من المستحقات. وتأتي هذه التعديلات في محاولة لإعادة ضبط العلاقة بين الدولة والممولين، وتعزيز الحصيلة الضريبية.
أعلن المحامي نبيه الجنادي، اليوم، إخلاء سبيل أربعة من المحبوسين احتياطيًا في قضايا دعم فلسطين، وذلك بعد قرارات مشابهة خلال الأيام الماضية، رحب بها الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، واعتبرها خطوة إيجابية طال انتظارها، وإن شدد على أنها تظل «ناقصة» ما لم تُستكمل بإغلاق الملف بالكامل، عبر الإفراج عن جميع المحبوسين وإصدار عفو شامل عن المحكوم عليهم.
في سياق الخطوة الناقصة، اعتبرت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، أمس، أن حبس الناشط والسجين السياسي السابق، أحمد دومة، بتهمة «نشر أخبار كاذبة»، يمثل رسالة تقوض أي انفتاح سياسي، مطالبة بالإفراج الفوري عنه وإسقاط الاتهامات، مشيرة إلى أن تكرار ملاحقته على خلفية آرائه يعكس غياب سياسة واضحة تجاه ملف الحريات، في وقت تتزايد فيه الدعوات لإغلاق هذا الملف بشكل نهائي.
وأوضحت «المبادرة» أن النيابة، خلال تحقيقها لست ساعات مع دومة أمس، رفضت إطلاعه ودفاعه على البلاغات المُحررة ضده، أو تحريات الأمن الوطني بشأن الاتهامات المنسوبة إليه، مما حرمه ودفاعه من تفنيد الاتهام وتقديم الدفوع لنفيه، ليدفعوا ببطلان استجوابه من الأساس لعدم مواجهته بعناصر الاتهام واﻷدلة.
خاطب المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، لحجب موقع «إيجبتِك»، بدعوى عدم استيفائه شروط الترخيص، وقيامه بنشر أخبار واختلاق وقائع من شأنها زعزعة استقرار الأسواق، بما يؤثر سلبًا على استقرار الأوضاع الاقتصادية ويضر بمصالح المواطنين، خصوصًا في ظل الأزمة الإقليمية الراهنة، بحسب بيان للمجلس، اليوم، أشار إلى أن تلك الخطوة أتت بناءً على توصيات لجنة الشكاوى.
كان «الأعلى للإعلام» أعلن، أمس، أن لجنة الشكاوى استدعت الممثل القانوني للموقع لجلسة استماع، بناءً على الشكوى المقدمة من وزارة الزراعة، دون أن يوضح سبب الشكوى، فيما اكتفى في بيانه اليوم بالإشارة إلى تصديه «للممارسات غير القانونية التي من شأنها الإضرار بالمهنية الإعلامية أو نشر محتوى غير موثوق»، مشددًا على «ضرورة التزام كافة الوسائل الإعلامية والمواقع الإلكترونية باحكام القانون، والحرص على تحري الدقة والمصداقية في تناول الأخبار، خاصة ما يتعلق بالشأن الاقتصادي لما له من تأثير مباشر على حياة المواطنين»، داعيًا «وسائل الإعلام إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وتجنب نشر أو تداول أي أخبار غير موثقة من شأنها إثارة القلق أو إحداث بلبلة بين المواطنين». وذلك دون توضيح المعلومات الإشكالية التي نشرها الموقع.
في ديسمبر الماضي، أخلت نيابة أمن الدولة سبيل رئيس تحرير الموقع ومالكه، عقب تحقيق معهما تلى القبض عليهما من منزليهما، بدعوى وجود بلاغ من رئيس شعبة الدواجن يتهم الموقع بنشر تصريحات منسوبة له على خلاف الحقيقية، واتهمتهما النيابة بـ«نشر أخبار كاذبة»، والمالك «إدارة موقع دون ترخيص»، في حين أكدت الإعلامية قصواء الخلالي، شقيقة المالك، أنه والشركة المالكة مرخصين، و«من مالنا الخاص»، وتأسسا «بعد محاولات كثيرة ووساطات جماعية من نقابة الصحفيين والمجلس الأعلى للإعلام و سياسيين وأحزاب ثم مكتب رئيس الجمهورية ومستشاريه شخصيًا».
وربطت الخلالي وقتها بين القبض على شقيقها ورئيس تحرير «إيجيبتك»، وما وصفته بـ «حملة ممنهجة» لإقصائها من المشهد الإعلامي منذ أغسطس 2024، قبل أن تعود في نهاية ديسمبر لإعلان انتهاء الأزمة، واستمرارها في تقديم محتوى مهنى إلى حين صدور «القرارات الإصلاحية المنتظرة»، قبل أن تشكر رئيس الجمهورية ومؤسسة الرئاسة، مشيدةً بحسن اختيار القيادات الوطنية فى المؤسسات العسكرية والسيادية، واصفةً إياهم بـ«القيادات الحكيمة القادرة التي لا تعرف إلا مصلحة الوطن، ولا تقبل افتراءً أو عوارًا، كبارًا بأفعالهم لا بمناصبهم».
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن