بريطانيا تحظر دخول المستوطنين الصهاينة أراضيها وأمريكا تحرمهم من بنادقها | مخيمات النازحين في غزة «مستنقعات طينية»
في نشرة اليوم:
- بريطانيا تحظر دخول المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين إلى أراضيها.. وخوفًا من وصولها لأيديهم، الولايات المتحدة تؤجل بيع 20 ألف بندقية إلى إسرائيل.
- ارتفاع التكلفة الاقتصادية للحرب في غزة على مصر ولبنان والأردن، إلى نحو 10 مليارات دولار هذا العام.
- الأوضاع الإنسانية تزداد تدهورًا مع سقوط أمطار غزيرة في غزة.. و«أونروا» تؤكد أن المساعدات الإنسانية إلى غزة «تدخل على استحياء وببطء وبكميات أقل من المستوى المطلوب»
- صاروخ جديد ينطلق من مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن، باتجاه سفينة حاويات ترفع علم هونج كونج، في طريقها إلى السعودية.
بريطانيا تحظر دخول المستوطنين المتطرفين.. وواشنطن تؤجل صفقة بنادق خشية وصولها إليهم
أعلن، اليوم، وزير خارجية بريطانيا، ديفيد كاميرون، فرض حظر على دخول المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين المملكة المتحدة، وذلك «حرصًا على البلاد من أن تكون موطنًا لمن يرتكبون هذه الأعمال الترهيبية»، حسبما أوضح في منشور له على منصة إكس.
الحظر الذي أعلنه كاميرون، جاء تنفيذًا لمطالب 56 برلمانيًا بريطانيًا، أمس، باتخاذ هذه الخطوة. وأضاف الوزير أن المستوطنين المتطرفين، باستهدافهم المدنيين الفلسطينيين وقتلهم، يقوضون الأمن والاستقرار لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين، وطالب إسرائيل باتخاذ إجراءات أقوى لوقف عنف المستوطنين ومحاسبة مرتكبيه.
وفي السياق نفسه، أرجأت إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أمس، بيع أكثر من 20 ألف بندقية أمريكية الصنع لإسرائيل، بسبب مخاوف من استخدامها في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، حسبما نقلت وكالة رويترز.
وكانت وزارة الخارجية أخطرت الكونجرس بالبيع قبل عدة أسابيع، لكن الصفقة لم تتم، برغم موافقة مسؤولي لجنتي العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ والشؤون الخارجية بمجلس النواب، بداية الشهر الماضي.
وتسعى إدارة بايدن للحصول على التزامات أكثر صرامة من إسرائيل بأن الأسلحة الأمريكية، التي تبلغ قيمتها الإجمالية حوالي 34 مليون دولار، لن تصل إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين، وذلك في ظل تصاعد اعتداءاتهم على الفلسطينيين في الضفة الغربية، بحسب «واشنطن بوست».
يأتي هذا مع ارتفاع وتيرة الخلاف، بين إدارة بايدن وحكومة نتنياهو، حول بعض تفاصيل إدارة الحرب في غزة، وإن لم يثن ذلك، الولايات المتحدة، عن استخدام «الفيتو»، لمنع إصدار قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار في القطاع.
وزارة الخارجية الأمريكية سبق أن مررت، مطلع الشهر الجاري، صفقة أسلحة لإسرائيل بتكلفة تقديرية 106.5 مليون دولار، تضمنت قذائف شديدة الانفجار لدبابات M830A1 وأجهزة تتبع، واحتاجت الوزارة تفعيل حالة الطوارئ لإتمام الصفقة بشكل فوري، وفق قانون مبيعات الأسلحة، في خطوة أثارت غضبًا في الكونجرس، وهي جزء من عملية بيع أكبر، قدمتها إدارة بايدن للكونجرس بقيمة تتجاوز 500 مليون دولار، تتضمن 45 ألف قذيفة لدبابات ميركافا الإسرائيلية.
10 مليارات دولار تكلفة حرب غزة على مصر والأردن ولبنان
كشفت دراسة للأمم المتحدة أن التكلفة الاقتصادية لحرب غزة على مصر ولبنان والأردن، قد ترتفع إلى ما لا يقل عن عشرة مليارات دولار هذا العام، وحذرت من أن التكلفة يمكن أن تتضاعف إذا استمر ستة أشهر أخرى، بحسب موقع رويترز، نقلًا عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
التقرير لفت أيضًا إلى قيام خبراء إعادة الإعمار في مناطق الصراع، بالتواصل مع صناديق التنمية والمؤسسات المالية المتعددة الأطراف بشأن سيناريوهات إعادة الإعمار في غزة بعد الحرب.
وسبق أن أوضح موقع بلومبرج أن الحرب في غزة تُكلف الاقتصاد الإسرائيلي نحو 260 مليون دولار يوميًا، وفقًا لتقديرات وزارة المالية الإسرائيلية، وهو رقم أكبر مما توقعته إسرائيل عندما اندلعت الحرب في السابع من أكتوبر.
ويتعيّن على حكومة نتنياهو إنفاق المزيد من الأموال على الأسلحة، إضافة إلى دفع أجور الآلاف من جنود الاحتياط الذين استدعتهم مع استمرار العملية العسكرية، بالتزامن مع انخفاض الإيرادات المالية بسبب تراجع السياحة، وانخفاض الاحتياطي الأجنبي بنحو سبعة مليارات دولار.
مخيمات النازحين في غزة «مستنقعات طينية».. و«أونروا»: المساعدات تدخل ببطء
يستمر تدهور الأوضاع في غزة مع سقوط الأمطار الغزيرة وموجة البرد التي تضرب القطاع، والتي حوّلت مخيمات النازحين، وسط وجنوب القطاع، إلى مستنقعات طينية، ودفعت آلاف الأشخاص إلى البحث عن مأوى جديد وأرض صلبة لإقامة خيمهم، في الشوارع القليلة التي نجت من القصف حتى الآن، بحسب موقع هآرتس الإسرائيلي.
وبدأ، أمس، دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية المتجهة من مصر إلى غزة، عبر منفذ رفح، بعد تفتيشها في معبر كرم أبو سالم، بعدما كانت التفتيش الإسرائيلي مقتصرًا على معبر العوجة/ نيتسانا، ومن المفترض أن يزيد عدد الشاحنات إلى 60-80 شاحنة يوميًا، وأن تزيد كمية الوقود للقطاع يوميًا من 129 ألف لتر إلى 189 ألف لتر، وشاحنتي غاز منزلي، وهو ما تم إدخاله، أمس، حسبما أكد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، ضياء رشوان.
في المقابل قال المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» في غزة، كاظم أبو خلف، إن «المساعدات تدخل على استحياء وببطء وبكميات أقل من المستوى المطلوب» مع استمرار تدهور الوضع الإنساني بالقطاع، مضيفًا عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أن المساعدات دخلت بعد فترة طويلة تعقدت خلالها الأمور على الأرض.
وأوضح أبو خلف أن مرافِق «أونروا» تأوي 1.7 مليون نازح، أي أكثر من نصف سكان غزة، محذرًا من انتشار الأمراض الجلدية والتنفسية والمعوية، خاصة بين الأطفال.
وبلغ حجم المساعدات الطبية منذ بدء إدخال مواد الإغاثة إلى غزة حتى الآن 3866 طنًا، و22 ألف و799 طنًا من المواد الغذائية، فضلًا عن 5073 طنًا من المواد الإغاثية الأخرى، و2678 طنًا من الوقود. كما استقبلت مصر 773 مصابًا ومريضًا، ونحو 612 مرافقًا، وعَبَر 14 ألف و23 شخصًا من الرعايا الأجانب ومزدوجي الجنسية، و2135 مصريًا، بحسب الهيئة العامة للاستعلامات.
«صاروخ حوثي» يخطئ سفينة متجهة إلى السعودية
أُطلق صاروخ جديد، اليوم، من مناطق تحت سيطرة الحوثيين في اليمن، باتجاه سفينة حاويات كانت تعبر مضيق باب المندب، حسبما نقل موقع تايمز أوف إسرائيل، عن مسؤول عسكري أميركي.
الصاروخ استهدف سفينة ميرسك جبل طارق، وهي سفينة حاويات ترفع علم هونج كونج، كانت متجهة من صلالة في عمان إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، إلا أن الصاروخ سقط في المياه دون خسائر.
جاء ذلك بعد يوم من إطلاق صاروخين من اليمن، باتجاه ناقلة تجارية محملة بوقود طائرات هندي الصنع، بالقرب من مضيق باب المندب، كانت في طريقها إلى قناة السويس، ولم تُصَب أيضًا، بحسب موقع أسوشيتد برس، الذي أفاد بأن الناقلة التابعة لشركة أردمور للشحن، ترفع علم جزر مارشال، كانت في طريقها من الهند إلى أوروبا، وعلى متنها طاقم أمني مسلح، أطلق النار لإبعاد الزوارق المحملة بمسلحين حاولوا الصعود إلى متن السفينة وفشلوا في ذلك.
لم يعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن عمليات اليوم أو أمس، رغم تأكيدهم على استمرار منع جميع السفنِ من كل الجنسيات المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية من الملاحة في البحرين العربي والأحمر، حتى يتم إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن