تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

بدء تصويت «الشيوخ» في الخارج غدًا

بدء تصويت «الشيوخ» في الخارج غدًا
An Egyptian expatriate living in Oman casts his ballot for Egypt's upcoming May 26-27 presidential elections at the Egyptian embassy in Muscat on May 16, 2014. Egyptian expatriates around the world headed to the polls, casting the first votes to name a successor to deposed Islamist president Mohamed Morsi. AFP PHOTO / MOHAMMED MAHJOUB (Photo credit should read MOHAMMED MAHJOUB/AFP/Getty Images)

في النشرة اليوم:  

  • بدء الصمت الدعائي لمرشحي «الشيوخ».. وتصويت المصريين في الخارج غدًا
  • الجريدة الرسمية تنشر قرار حذف علاء عبد الفتاح من قوائم الإرهاب
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة واسعة على إيران
  • صوماليلاند تعرض على واشنطن قاعدة عسكرية وصفقة معادن مقابل الاعتراف باستقلالها

وفي «مدى مصر» اليوم:

ما زال عشرات المصريين في عداد المفقودين، بعد غرق قارب هجرة غير نظامية قبالة السواحل الليبية الأسبوع الماضي، وفي حين أعلنت وزارة الخارجية متابعتها لأوضاع الناجين والضحايا منذ وقوع الحادث، أبدى عدد من أسر المفقودين والمتوفين استيائهم من ضعف وتأخر تواصل الجهات الرسمية، ما تسبب في ارتباك جهود التعرف على الجثامين المجهولة.

لقراءة التفاصيل هنا

كشف مصدران في هيئة التأمين الصحي لـ«مدى مصر» أن قرار زيادة نسبة مساهمة المرضى في تكلفة الأدوية إلى 70% بدلًا من 35%، الذي نفت وزارة الصحة صدوره، صدر بالفعل قبل تأجيل تطبيقه. وأوضح أحد المصدرين أن القرار «وصل رسميًا» من الإدارة المركزية للتموين الطبي، وجرى توزيعه على مديري الفروع ونشره في مجموعات مغلقة للعاملين، مؤكدًا أنه كان «موقّعًا ومختومًا» من رئيسة الإدارة المركزية للتموين الطبي والصيدليات. وزارة الصحة كانت أصدرت بيانًا أمس نفت فيه صحة الوثائق المتداولة، ووصفتها بأنها «مزيفة»، وذلك بعد تداول صورة القرار الذي نص على رفع مساهمة المرضى في جميع الأدوية التجارية باستثناء أصناف محددة.

المزيد من التفاصيل هنا

منذ أكتوبر 2023، تتشكل في كلام الغزيين إشارات جديدة، تحمل دلالات على وحشية ما تفرضه آلة القتل الإسرائيلية. هي «علامات الساعة» التي وثقها سابقًا محمود الشرقاوي، المُرابط في غزة. ومع استكمال هذه العلامات اليوم، بات الجوع الطاغي عنوانًا أساسيًا لها، بعد أن بحث الغزيون، ومن بينهم الشرقاوي وأسرته، عن أي وسيلة لسد الرمق في ظل مجاعة خانقة، وحصار إسرائيلي محكم يمنع دخول المساعدات.

لقراءة المزيد هنا

في الخامس من يوليو الجاري، وأثناء نقله من سجن بدر 3 إلى محكمة جنايات القاهرة بمجمع محاكم بدر، مرر محافظ الإسكندرية الأسبق والقيادي في جماعة الإخوان، حسن البرنس، المحبوس منذ 12 عامًا، رسالة بخط يده على منديل ورقي بعنوان «وصيتي من عنبر الموت»، كانت مقدمة لفعل احتجاجي علني، إذ طلب البرنس الكلمة من رئيس المحكمة متحدثًا من داخل القفص عن «الموت البطيء» الذي يتعرض له وزملاؤه، منذ نقلهم إلى سجون بدر في أغسطس 2022. ووفق مدير منظمة «حقهم» للدفاع عن سجناء الرأي، يعاني السجناء من الحرمان من الشمس والزيارات وأبسط حقوقهم.

لقراءة التفاصيل هنا

نشرت «الوقائع المصرية»، أمس، قرار محكمة جنايات القاهرة برفع اسم الناشط السياسي علاء عبد الفتاح من قوائم الإرهاب، في القضية رقم 1781 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا، وذلك استنادًا إلى طلب النيابة العامة، بحسب المحامي خالد علي.

كان عبد الفتاح حوّل إضرابه عن الطعام من كلي إلى جزئي، الأسبوع الماضي، مكتفيًا بـ600 سعر حراري يوميًا، بعد علمه بقرار رفع اسمه من القوائم، الذي صدر في 21 يوليو الجاري، معتبرًا الخطوة إيجابية رغم استمرار حبسه، وهي الخطوة التي أتت بعد أسابيع من إعلان والدته، الأكاديمية ليلى سويف، إنهاء إضرابها عن الطعام، الذي استمر نحو عشرة أشهر، احتجاجًا على استمرار حبس نجلها.

يبدأ، غدًا، التصويت في انتخابات مجلس الشيوخ في الخارج، وينتهي السبت الثاني من أغسطس، يليه انتخابات الداخل يومي الإثنين والثلاثاء، الرابع والخامس من أغسطس، بحسب الهيئة الوطنية للانتخابات، التي أعلنت بدء فترة الصمت الدعائي للمرشحين اليوم.

وتعلن في 13 أغسطس النتيجة النهائية للانتخابات، التي تُقسم خلالها الجمهورية إلى 27 دائرة فردي، يتنافس فيها 469 مرشحًا على 100 مقعد، إضافة إلى أربع دوائر بنظام القائمة، تقدمت لها قائمة وحيدة هي «القائمة الوطنية من أجل مصر»، بقيادة حزب مستقبل وطن وتوليفة من أحزاب تأييد الدولة وأحزاب محسوبة على المعارضة، والتي تحتاج إلى 5% من أصوات الناخبين بكل دائرة للفوز بمقاعدها المائة، فيما يعيّن رئيس الجمهورية 100 آخرين أعضاءً في المجلس.

الانتخابات البرلمانية، تأتي بعد شهرين، من موافقة مجلس النواب على مشروع قانون تقدم به رئيس برلمانية حزب مستقبل وطن، تضمن تعديلات على نسب التمثيل في دوائر القوائم وشروط الترشح بالنظام الفردي، مع الحفاظ على النظام الانتخابي القائم: نصف فردي، نصف قائمة مغلقة مطلقة، وهي التعديلات، التي أشادت بها  الحكومة معتبرة أنها مرتبطة بالزيادة السكانية والتقسيمات الإدارية الجديدة، بينما اعتبرتها قوى سياسية انتكاسة ديمقراطية وإلغاء للتعددية السياسية وفرض أعضاء البرلمان وأدوارهم على الناخبين في ما وصفوه بالإصرار على «تأميم الحياة السياسية وحصار حرية الرأي والتعبير، وتعطيل إرادة المواطنين من خلال قوانين انتخابية تهمّش إرادة المجتمع».

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة على أكثر من 115 فردًا وكيانًا وسفينة مرتبطة بإيران، مستهدفة شبكة شحن يديرها محمد حسين شمخاني، نجل مستشار المرشد الأعلى، علي شمخاني، لتهريب النفط والسلع، تدر مليارات الدولارات لدعم النظام الإيراني، حسب بيانٍ رسمي، وصف العقوبات بأنها الأوسع منذ 2018.

بيان الوزارة قال إن الشبكة، التي تشمل 15 شركة شحن و52 سفينة و12 فردًا و53 كيانًا في 17 دولة، استهدفت نقل وتهريب النفط الإيراني والروسي وغسلت مليارات الدولارات عبر شحنات نفط وبضائع من إيران وروسيا، تم تصدير غالبيتها إلى الصين. كما قال إن عائلة شمخاني استخدمت جوازات سفر أجنبية وكيانات وهمية للتستر على نشاطاتها، وأن بعض سفنها ساهمت في نقل صواريخ وقطع لطائرات مسيرة إلى روسيا، مقابل النفط الروسي.

وفي حين سبق أن فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على شمخاني في يوليو الجاري، لدوره في تجارة النفط الروسية، أكد مسؤولون أن الشبكة تسيطر على جزء كبير من صادرات النفط الإيرانية، وتولّد عائدات بمليارات الدولارات لدعم النظام الإيراني، فيما شدد مسؤول أمريكي لـ«رويترز» على أن الخطوة تركز أساسًا على إيران ولن تسبب اضطرابًا كبيرًا في أسواق النفط. 

من جانبه أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، فرض الولايات المتحدة العقوبات الجديدة، مؤكدًا أنها تطال مجموعة من الأفراد والكيانات القانونية والسفن المرتبطة بقطاعي الطاقة والنفط الإيرانيين، واصفًا القرار بأنه «دليل واضح على عداء صناع القرار الأمريكيين تجاه الإيرانيين»، بحسب وكالة أنباء تسنيم الإيرانية.

بقائي، الذي قال إن الشعب الإيراني سيقف بكل قوته لحماية كرامته ومصالحه، اتهم واشنطن باتخاذ سلوك أحادي ووسائل غير قانونية لتحقيق أهدافها غير المشروعة على المستوى الدولي، مع تجاهلها لسيادة القانون وحقوق الإنسان ومبدأ احترام سيادة الدول وحرية التجارة في ما بينها.

العقوبات الاقتصادية، تأتي بعد أيام، من تحذير الرئيس دونالد ترامب، من أن الولايات المتحدة قد تضرب المواقع النووية الإيرانية مجددًا «إذا لزم الأمر»، وذلك بعد أن صرّح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن طهران لا تستطيع التخلي عن برنامجها للتخصيب النووي، على الرغم من الأضرار التي لحقت به جراء القصف الأمريكي الشهر الماضي باعتباره «إنجاز لعلمائنا ومسألة فخر وطني»، فيما أكد عراقجي أن استمرار مطالبة ترامب لإيران بوقف كامل لعملية تخصيب اليورانيوم لن يؤدي للتوصل إلى أي اتفاق، مشدداً في الوقت نفسه على أن طهران تطالب بتعويض الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب الأخيرة.

قال رئيس إقليم صوماليالاند الانفصالي، عبد الرحمن محمد عبد الله عرو، خلال مقابلة مع «بلومبيرج»، أمس، إن حكومته أبدت استعدادها لاستضافة قاعدة عسكرية أمريكية في مدينة بربرة على ساحل البحر الأحمر، في إطار مساعٍ أوسع لنيل الاعتراف الدولي.

عرو، الذي أشار إلى استعداد بلاده لعرض صفقة موارد معدنية على الولايات المتحدة، أوضح أن التعاون مع واشنطن في مجالات الأمن والتجارة ومكافحة الإرهاب والقرصنة يمثل جزءًا من استراتيجية بلاده الطويلة الأمد لضمان الأمن وتنمية الاقتصاد وتعزيز العلاقات الدولية، وأضاف أن الاتفاقيات مع الولايات المتحدة غير مشروطة بالاعتراف الرسمي، لكنها قد تمهد الطريق لفهم وتقدير أكبر لأرض الصومال.

ورغم لقاء مسؤولين أمريكيين بقيادة أرض الصومال، مؤخرًا، لبحث المصالح المشتركة في القرن الأفريقي، نفت الخارجية الأمريكية انخراطها في مفاوضات نشطة للاعتراف بصوماليالاند، مؤكدة اعتراف واشنطن بسيادة الصومال وسلامة أراضيها، بما فيها صوماليالاند.

بعيدًا عما يمنحه التواجد الأمريكي العسكري في صوماليالاند من ارتكاز قريب من منطقة باب المندب التي ينشط فيها الحوثيون، سبق أن وقعت إثيوبيا وأرض الصومال، في 2024، اتفاقية تفاهم تستحوذ أديس أبابا بموجبها على 20 كيلومترًا من ميناء بربرة على خليج عدن لمدة 50 عامًا، وتستخدم لأغراض عسكرية وتجارية، وذلك مقابل اعتراف إثيوبي بالجمهورية غير المعترف بها دوليًا.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن