تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

بدء انتخابات اتحادات الطلاب بلا سياسة ولا منافسة | بسبب «أوميكرون».. مزيد من قيود السفر على دول جنوب إفريقيا

بدء انتخابات اتحادات الطلاب بلا سياسة ولا منافسة | بسبب «أوميكرون».. مزيد من قيود السفر على دول جنوب إفريقيا

«طلاب من أجل مصر» تلعب وحيدة في انتخابات خالية من السياسة

انطلقت اليوم انتخابات اتحاد الطلاب 2021، وسط سيطرة «طلاب من أجل مصر» على المشهد، مقابل اختفاء الحركات الطلابية المُسيسة وغيرها من اﻷسر، وعزوف الطلاب المستقلين عن الترشح، بحسب خمسة مصادر تحدثت إلى «مدى مصر».

ومع بدء الانتخابات، أعلنت جامعة القاهرة، صباح اليوم، حسم انتخابات اتحادات عشر كليات من إجمالي 18 كلية بالتزكية، كما أعلنت جامعة حلوان حسم انتخابات 14 من أصل 21 كلية بالتزكية، ونظرًا لعدم إعلان النتائج رسميًا حتى اﻵن، لم يتأكد إن كانت اتحادات تلك الكليات ذهبت إلى «طلاب من أجل مصر» كما هو متوقع، أم إلى مرشحين آخرين.

بحسب الجدول الزمني، ستكون جولة الإعادة غدًا، ثم انتخابات أمناء اللجان ومساعديهم في 30 نوفمبر، وانتخابات رئيس الاتحاد ونائبه على مستوى الكليات في 1 ديسمبر، وفي 2 ديسمبر انتخابات أمناء اللجان، ومساعديهم، ورئيس الاتحاد، ونائبه على مستوى الجامعات.

في ما يقل عن 1% من إجمالي عدد طلاب الجامعات الحكومية، خاض انتخابات هذا العام 25 ألفًا و503 مرشحًا، من مختلف الجامعات بعد استبعاد 1290 من القائمة الأولية للمرشحين، لمخالفة أحد أو بعض شروط الترشح الثمانية ومنها: «أن يكون (الطالب) محمود السيرة، وحسن السمعة، وله نشاط طلابي موثق بالجامعة، وألا يكون منتميًا لأي كيان أو تنظيم أو جماعة إرهابية»، وإن كانت مصادر طلابية سبق وأن قالت لـ«مدى مصر» إن استبعاد الطلاب المرشحين يحدث في بعض الأحيان دون إبداء أسباب.

شَهدت انتخابات هذا العام إعادة ترشح قيادات اتحادات الطلاب من «طلاب من أجل مصر» على نفس المقاعد، أحدهم هو عبد الرحمن شوقي، رئيس اتحاد طلاب طب بيطري المنصورة، الذي يقول لـ«مدى مصر» إنه ترشح مجددًا لاستكمال ما بدأه مع «الأسرة، والاتحاد» العام الماضي.

شوقي، وهو مقرر مساعد أسرة «طلاب من أجل مصر» على مستوى جامعته، يرى أن الطلاب واجهوا فجوة خلال العامين الماضيين، بسبب قلة النشاط الطلابي نتيجة الاعتماد على التعليم الأونلاين، مع انتشار جائحة كورونا، ما أدى لتركيز الاتحادات على مساعدة الطلاب في فهم التعلم الإلكتروني، فضلًا عن بعض المبادرات اﻷخرى المرتبطة بالجائحة، فيما سيحاول شوقي خلال العام المقبل أن يكون التركيز على توعية الطلاب بالاستعداد للتعامل مع سوق العمل عند التخرج، حسبما يقول.

كما يوضح شوقي أن التعاون بين اتحاد الطلاب و«طلاب من أجل مصر» سيشمل مبادرات أخرى، كتوعية الطلاب بدورهم تجاه المشاريع القومية الكبرى في البلاد، وكونهم قادرون على خدمتها في مجالاتهم المختلفة.

لم يعاني «طلاب من أجل مصر» في انتخابات جامعة المنصورة؛ «عدد الطلاب الذين تحتاجهم اتحادات طلاب الجامعة حوالي 820 أو 850، في حين ترشح 900 فقط، وكان لنا نصيب الأسد في»، يقول شوقي. لكنه يوضح أن مفهوم المنافسة في الانتخابات ليس موجودًا في الأصل: «كلنا بنسعى لحاجة واحدة، فمسمى من أجل مصر أكبر من أسرتنا، أي طالب يسحب الاستمارة للترشح هو طالب من أجل مصر سواء منتمي بشكل رسمي للأسرة أو غير منتمي، فهو يسعى لنفس الهدف».

بحسب شوقي، شارك جميع الأسر في كليته -سواء المهتمة بالمجال العلمي أو الترفيهي أو الرياضي- في الانتخابات باسم «طلاب من أجل مصر.. داخلين على قلب رجل واحد»، نتيجة لذلك لم يحتج شوقي كما يقول لقيام «الأسرة» بالدعاية الانتخابية.

مثلما هي الحال مع شوقي، ترشح كريم أبو كريمة، رئيس اتحاد طلاب كلية الزراعة بجامعة طنطا، مجددًا الآخر للمنصب نفسه. أبو كريمة، وهو مقرر «طلاب من أجل مصر» بكليته، يفتخر ببعض إنجازات الأسرة، والاتحاد العام الماضي، ومنها: «تجميل منور مهمل في الكلية برسومات كالجرار، والطاووس، والرسم على العواميد، وتنظيم رحلة إلى الفيوم، تحدثت الجامعة كلها عنها»، حسب قوله، مُشيرًا إلى أنه سيحاول دعم الطلاب في التحصيل الدراسي خلال العام المقبل.

يقول أبو كريمة: «مفيش أسر تانية مترشحة ضدنا.. أسرة من أجل مصر أسرة مركزية فالحمد لله كانت الدنيا تمام، كان في أسرة تانية اسمها أسرة فلاش كانت متعاونة معانا، كلنا حلوين»، ويتفق أبو كريمة مع شوقي في عدم حاجته للدعاية، يقول: «كلنا معروفين».

أما محمد عبد الظاهر، نائب رئيس اتحاد طلاب كلية الحقوق، جامعة سوهاج، ومقرر «طلاب من أجل مصر» بكليته، فيقول لـ«مدى مصر» إن الهدف من الترشح هو مساعدة الطلاب من خلال تنظيم أنشطة مختلفة، فضلًا عن زيادة الوعي لهم بدورهم «كعمود فقري للبلد.. فسيادة الرئيس يعتمد على الشباب عامًة والطلاب خاصًة، وبيظهر ده في منتدى الشباب مثلًا (منتدى شباب العالم)».

ويضيف عبد الظاهر: «بالطبع في طلاب مستقلين شاركوا، عشان نخلق روح منافسة، بس 90% من طلاب من أجل مصر همّا المرشحين، مفيش أسر تانية شاركت».

ومثلما كانت الحال خلال العامين الماضيين، خلت انتخابات العام الجاري من مشاركة الحركات الطلابية السياسية، حسبما قال لـ«مدى مصر» سعد* ومروان* القياديين السابقين في حركات طلابية سياسية شاركت في الانتخابات أكثر من مرة، واللذين تحفظا على ذكر اسميهما الحقيقيين، أو اسمي حركتيهما.

سعد ومروان أوضحا أنه لم يعد هناك أي طالب في الجامعة  تابع لتلك الحركات يترشح لانتخابات اتحاد الطلاب. فيما اعتبر مروان أن سيطرة «من أجل مصر» طبيعية للغاية، لعدم السماح بوجود أي منافس لهم، و«كونهم يخدمون فكرة خلو النشاط الطلابي من أي عمل سياسي، أو أن يُصبح له توجهات سياسية متنوعة».

كانت أسرة «طلاب من أجل مصر» اكتسحت انتخابات العام الماضي، بحصولها على نسبة 96.2% من مقاعد اللجان المختلفة المتاحة. وظهرت «الأسرة» للنور مع احتفالات جامعة القاهرة بذكرى انتصارات حرب أكتوبر، في 2017 كـ«مبادرة طلابية تعمل من أجل خدمة الجامعات، ولأجل خدمة أهداف التنمية المستدامة»، حسبما قال سابقًا مؤسسها عميد كلية زراعة بجامعة القاهرة عمرو مصطفى في حوار مع «الشروق».

وترتبط «من أجل مصر» ارتباطًا وثيقًا بإدارات الجامعات، كما أن المنتمين لها مؤيدين لسياسات الدولة، وهو ما يقابله رعاية من مؤسسات الدولة. حسبما أوضح أحد قيادات الحركات الطلابية المسيّسة لـ«مدى مصر» سابقًا: «أحد موظفي رعاية الشباب ذكر لي، في 2019، وجود تعليمات من وزير التعليم العالي، بأنه لن يُتاح أي دعم أو تسهيلات مالية أو إدارية، سوى لطلاب من أجل مصر»، وهو ما يتماشى مع ما سبق وقالته المنسقة السابقة لـ«طلاب من أجل مصر» في جامعة دمنهور: إن «الدولة أسست الأكاديمية الوطنية لتأهيل الشباب، وإحنا كان هدفنا نكون الصورة المصغرة للأكاديمية جوه الجامعة، وعلى قد ما قدرنا كانت برامجنا بتراعي ده، ومعظمنا نحلم نكون بعد كده أحد أبناء البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، أو نتدّرب في الأكاديمية».

كورونا:

إصابات «أوميكرون» مستمرة في الظهور.. ومزيد من قيود السفر على دول جنوب إفريقيا

أعلنت أستراليا، اليوم، عن ظهور أول حالتي إصابة بمتحور «أوميكرون»، ضمن مجموعة من 14 مسافرًا قادمين من جنوب إفريقيا أمس، بحسب «أسوشيتيد بريس»، وذلك دون ظهور أعراض على المصابين، الملقحين سابقًا. ودون الإعلان عن جنسية المصابين، قال المسؤولون إن كلاهما من إحدى الدول الموضوعة على قائمة العزل الصحي: جنوب إفريقيا، وليسوتو، وزيمبابوي، وموزمبيق، وناميبيا، واسواتيني، ومالاوي، وسيشل.

كانت الدول الثمانية على قائمة «قيود سفر» وضعها عدد من دول العالم خلال اليومين الماضيين، كردة فعل على ظهور متحور «أوميكرون» في جنوب إفريقيا في 24 نوفمبر الجاري.

ردًا على قيود السفر التي فُرضت عليها بعد اكتشاف المتحور الجديد، أصدرت وزارة خارجية جنوب إفريقيا أمس بيانًا قالت فيه إنها تعاقب بدلًا من الاحتفاء بقدرة البلاد العلمية على اكتشاف المتحور الجديد سريعًا، واعتبرت أن منع السفر لم يحدث عند ظهور متحورات في دول أخرى. «المنع سببه السياسة وليس العلم. هذا خطأ.. لماذا نحبس إفريقيا بعيدًا بينما هذا الفيروس موجود بالفعل في ثلاث قارات؟»، بحسب «بي بي سي»،

الإعلان عن الإصابتين في أستراليا، اليوم، تبعه الإعلان عن ظهور ثلاثة إصابات في ألمانيا، و13 إصابة في هولندا، وكان الأخيرين قادمون من جنوب إفريقيا، بحسب «أسوشيتيد بريس».

قائمة الدول التي وضعت قيودًا على القادمين من الدول الإفريقية الثمانية، كانت بدأت بكل من: الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وروسيا وبريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي، ودخلت تلك القيود حيز التنفيذ الجمعة والسبت الماضيين في بعضها، على أن يبدأ تنفيذها اليوم، وغدًا في البعض اﻵحر.

غير أن استمرار ظهور حالات جديدة حول العالم وسع قائمة الدول التي تحظر القدوم من الدول الإفريقية الثمانية، لتنضم نيوزيلندا، اليوم، إلى الدول التي تفرض هذه القيود، كما ألزمت مواطنيها القادمين من تلك الدول الإفريقية بالعزل الصحي لمدة أسبوعين في فندق يدار من قبل القوات المسلحة. وشملت القائمة كذلك كلًا من: اليابان وتايلاند وسنغافورة. التي شمل الحظر فيها سبع دول من الثمانية.

كما منعت سريلانكا وجزر المالديف أيضًا دخول المسافرين القادمين من ست دول إفريقية لفحص متحور «أوميكرون»، ويبحث المسؤولون في الفلبين عن المسافرين القادمين حديثا من جنوب إفريقيا لوضعهم في الحجر الصحي، أما إسرائيل فوضعت 50 دولة إفريقية على قائمتها الحمراء للتحذير من السفر إليها، فيما منعت دخول أي جنسيات أجنبية، وقررت فرض العزل الصحي على كل الإسرائيليين العائدين إليها، بل وقررت استخدام تقنيات مثيرة للجدل لتتبع الإصابات بمتحور «أوميكرون» عبر هواتف الأشخاص في إسرائيل. 

كانت بلجيكا قد أعلنت، الجمعة، تسجيل أول إصابة بالمتحور الجديد لكورونا، وهي لسيدة بلجيكية بعد عودتها من مصر بـ11 يومًا، فيما نفى القائم بأعمال وزارة الصحة، خالد عبد الغفار، وجود المتحور الجديد من الفيروس في مصر، قبل أن تقرر مصر أيضًا وقف الطيران من وإلى جنوب إفريقيا، وقيدت السفر من وإلى الدول التي ظهر بها المتحور الجديد في جنوب القارة.

وبخلاف مصر، وضعت بعض الدول العربية مثل السعودية والبحرين والمغرب والأردن والإمارات قيودًا على السفر من جنوب إفريقيا وعدد آخر من الدول جنوب القارة. وانضمت كلا من الكويت والسودان، وقطر لاحقًا لفرض هذه القيود، وهو ما فعلته دول أخرى مثل إيران وإندونسيا البرازيل.

ووصفت منظمة الصحة العالمية المتحور الجديد لفيروس كورونا بأنه نسخة «شديدة العدوى من الفيروس ومثيرة للقلق»، وذلك لكونها تضم 50 طفرة جينية، أكثر من 30 منها طرأت على البروتين الشوكي الذي يحيط بالفيروس، والذي يستخدمه الفيروس للوصول إلى خلايا الجسم، ما يجعله أكثر قدرة على الانتشار، واعتبرت المنظمة أن خطورة «أوميكرون» تتفوق بأضعاف على متحور «دلتا» المكتشف في الهند في فبراير الماضي، والذي وصفته المنظمة في يونيو الماضي، بأنه «أشد فتكًا وسرعة في الانتشار».

مصر تتسلم شحنة جديدة من لقاح «فايزر»

استقبلت مصر مساء أمس، ثلاثة ملايين 890 ألف جرعة من لقاح فايزر ضد فيروس كورونا المستجد، ضمن آلية «كوفاكس» بالتعاون مع التحالف الدولي للأمصال واللقاحات (GAVI)»، بحسب بيان صادر عن وزارة الصحة والسكان، اليوم، الأحد. وكانت مصر قد استلمت نهاية أكتوبر الماضي ثلاثة ملايين و634 ألف جرعة من لقاح فايزر، ضمن آلية «كوفاكس» أيضًا، ما يرفع إجمالي الجرعات التي تسلمتها مصر من اللقاح الأمريكي لأكثر من 11 مليون جرعة.

آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي  أعلنتها وزارة الصحة، أمس:

الإصابات الجديدة: 931
إجمالي المصابين: 355767
الوفيات الجديدة: 68
إجمالي الوفيات: 20305
إجمالي حالات الشفاء: 295434

سريعًا:

قالت مصادر عسكرية سودانية لـ«مدى مصر» إن القوات السودانية تعرضت، فجر السبت، لهجوم من قوات إثيوبية توغلت 17 كيلومترًا داخل اﻷراضي السودانية في منطقة حدودية متنازع عليها، ما أسفر عن معارك راح ضحيتها ضابطين سودانيين وعدد من أفراد الجيش، فيما قالت المصادر إن القوات الإثيوبية تكبدت خسائر في اﻷرواح والآليات. ما قالته المصادر جاء بعد إعلان القوات المسلحة السودانية، أمس، عن تعرض قواتها في منطقى الفشقة الصغرى لاعتداء من مجموعات من الجيش الإثيوبي، استهدفت إفشال موسم الحصاد، وهو ما تصدت له القوات السودانية. من جانبها، نفت إثيوبيا اليوم قيام قواتها بالهجوم على القوات السودانية، حسبما نقلت «بي بي سي».

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن