انتظارًا لزيارة «السيسي».. توقعات بتمرير «نواب جبالي» لائحة «الشيوخ» التي أوقفها «عبد العال» اعتراضًا على «مكافأة الرئيس والوكيلين» | أموال قيادات «الإخوان» فى خزينة الدولة
من اليوم وحتى الخميس.. «النواب» يستمع لبيان الحكومة «تمهيدًا لتجديد الثقة».. ومصدر بـ«الشيوخ» يتوقع تمرير لائحته استعدادًا لزيارة «السيسي»
بدأ مجلس النواب، برئاسة حنفي جبالي، اليوم، وحتى الخميس المقبل، الاستماع إلى بيان الحكومة بشأن مدى التزامها بتنفيذ البرنامج الذي سبق وحاز على ثقة المجلس بتشكيله السابق، في يوليو 2018، تمهيدًا لتجديد الثقة فيها، حسبما قال النائب أحمد الشرقاوي لـ«مدى مصر». فيما توقع مصدر نيابي أن ينتهي «النواب» من إقرار لائحة مجلس الشيوخ قبل نهاية اﻷسبوع الجاري، ليتم إرسالها إلى رئيس الجمهورية للتصديق عليها، حتى يتمكن «الشيوخ» من انتخاب أجهزته ولجانه البرلمانية قبل زيارة الرئيس المرتقبة للمجلسين.
وشهدت الجلسة العامة للبرلمان اليوم حضور رئيس الوزراء، مصطفي مدبولي، ووزراء: المالية، والتنمية المحلية، والتموين، وإلى جانبهم وزير المجالس النيابية، استجابة لقرار اللجنة العامة، أمس، باستدعاء رئيس الوزراء والوزراء، لعرض موقف كل وزارة من تنفيذ البرنامج الحكومي.
أحمد الشرقاوي، عضو لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية، قال إن رئيس «النواب» طلب من رئيس الوزراء وثمانية وزراء فقط هم «التنمية المحلية»، و«التموين»، و«التعليم العالي»، و«الدولة للإعلام»، و«التعليم»، و«التعاون الدولي»، و«الشباب والرياضة»، و«قطاع الأعمال العام»، المثول أمام المجلس، بالترتيب، لتقديم بيانات مفصلة بما تحقق على أرض الواقع من الوعود التي قطعتها الحكومة على نفسها خلال برنامجها الذي حمل عنوان «مصر تنطلق 2018-2022».
ولفت الشرقاوي إلى أن جلسة اليوم بدأت بإلقاء رئيس الوزراء بيان مفصل عمّا نُفذ من البرنامج، وتبعه حديث وزير التنمية المحلية، محمد شعراوي، ومن المقرر أن يتبعه، اليوم أيضًا، وزير التموين علي مصيلحي، على أن تُعقد جلسات متتالية، بداية من صباح غد الثلاثاء، وحتى الخميس المقبل، يتحدث خلالها الوزراء الست الأخرين، بواقع وزيرين يوميًا، ليحيل رئيس «النواب» بعدها بيانات الوزراء إلى اللجان النوعية المختصة، لتعد كل لجنة تقريرًا برأيها في أداء الحكومة ومدى جديتها في تنفيذ البرنامج في القطاع الذي يتبعها، ثم يُعاد استدعاء رئيس الوزراء مرة ثانية للرد على تقارير اللجان الفرعية وأبرز ملاحظات النواب.
وعن الإجراءات التالية لتقييم أداء الحكومة، قال الشرقاوي إن البرلمان لم يطلب من الحكومة برنامجًا جديدًا وإنما اختار أن يراقب مدى جديتها في تنفيذ برنامجها الذي حاز ثقة البرلمان السابق، متوقعًا أن يجدد البرلمان الثقة في الحكومة بتشكيلها الحالي ويترك لرئيس الجمهورية حرية إجراء أي تعديل وزاري في أي وقت تالي.
وفي سياق مواز، توقع مصدر بالأمانة العامة لمجلس الشيوخ أن يقر مجلس النواب مشروع اللائحة الداخلية لمجلس الشيوخ خلال الأيام المتبقية في الأسبوع الجاري، ليستطيع «الشيوخ» استئناف انعقاد جلساته وتشكيل لجانه وأجهزته البرلمانية المعلقة على إقرار لائحته الداخلية.
كان «الشيوخ» قد رفع جلسته العامة، في 29 نوفمبر الماضي، دون تحديد موعد لاستئناف جلساته، بعد أن وافق نهائيًا على مشروع قانون اللائحة الداخلية للمجلس، وقرر إرسالها إلى رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى، ومن وقتها لم ينعقد مرة أخرى، وهو ما أرجعه الباحث بالأمانة العامة للمجلس، إلى تعطيل رئيس مجلس النواب السابق، علي عبد العال، إقرار اللائحة بسبب اعتراضه على عدد من موادها، وأبرزها المادة المتعلقة بالمعاملة المالية لرئيس ووكيلي مجلس الشيوخ، والتي وجد فيها عبد العال تفضيلًا ماليًا لرئيس ووكيلا «الشيوخ» عن نظرائهم بـ«النواب».
وبموجب المادة 284 من مشروع اللائحة الداخلية لمجلس الشيوخ «يتقاضى رئيس المجلس مكافأة مساوية لمجموع ما يتقاضاه رئيس مجلس الوزراء، كما يتقاضى كل من وكيلى المجلس مكافأة مساوية لمجموع ما يتقاضاه الوزير»، فيما تنص المادة المقابلة لها في قانون اللائحة الداخلية لمجلس النواب على ألا «بجوز أن يزيد مجموع ما يتقاضاه رئيس المجلس أو وكيلاه أو أى من أعضائه، من موازنة المجلس، تحت أي مسمى عن الحد الأقصى للأجور».
المصدر، الذي اشترط عدم ذكر اسمه، أوضح أن لائحة «الشيوخ»، على غرار لائحة «النواب»، تصدر بقانون ومن ثم يجب موافقة مجلس النواب على موادها قبل تصديق رئيس الجمهورية عليها ونشرها في الجريدة الرسمية إيذانًا ببدء تنفيذ موادها التي تنظم آلية انتخاب لجان الغرفة الثانية من البرلمان؛ النوعية والعامة، وباقي أجهزته البرلمانية.
وشدّد المصدر على ضرورة اكتمال تشكيل مجلس الشيوخ في أسرع وقت، استعدادًا لزيارة مرتقبة من الرئيس السيسي للبرلمان بغرفتيه، في إحياء للبروتوكول الذي كان متبعًا في البلاد وقت وجود مجلسين للشعب والشورى قبل ثورة يناير 2011، في بداية كل فصل تشريعي، مشيرًا إلى أن الرئاسة هي المسؤولة عن تحديد موعد تلك الزيارة المرتقبة.
«الأمور المستعجلة» تقضي بنقل أموال قيادات «الإخوان» وورثة مرسي لخزينة الدولة
قررت الدائرة الأولى بمحكمة الأمور المستعجلة، أمس، قبول دعوى أقامها رئيس لجنة التحفظ على أموال جماعة الإخوان المسلمين، تطالب وزير العدل، ورئيس مصلحة الشهر العقاري والتوثيق، ومحافظ البنك المركزي، بنقل أموال وممتلكات 89 من قيادات «الجماعة» لخزانة الدولة.
وشملت القائمة أعضاء مكتب الإرشاد وقيادات في «الجماعة»، بالإضافة لورثة الرئيس الأسبق، محمد مرسي؛ زوجته نجلاء على محمود وأولاده الأربعة أحمد وشيماء وأسامة وعمر.
كان الرئيس عبدالفتاح السيسي قد صدّق، في 3 مارس 2020، على تعديلات جديدة بقانون الكيانات الإرهابية، تتضمن «مصادرة وتجميد أموال وممتلكات المدرجين على قوائم الإرهاب حتى لو لم يثبت استخدامها في أي نشاط إرهابي»، وهي التعديلات التي سبق أن وصفها المحامي نجاد البرعي لـ«مدى مصر» بأنها تعبّر عن رغبة الدولة في إنهاء ملف أموال الإخوان وضمها لخزينة الدولة في أسرع وقت، والتخلص من القيود التي تفرضها محكمة النقض على مسألة الإدراج على قوائم الإرهاب.
ويعطي القانون للنيابة العامة سلطة إدراج الأشخاص أو الجماعات على قوائم الإرهابيين والكيانات الإرهابية بعد عرض الأمر على محكمة الجنايات. ويُنشَر قرار الإدراج في الجريدة الرسمية، ليواجه الشخص/الجماعة المدرج على قائمة الإرهاب، في اليوم التالي، الآثار المترتبة على الإدراج، وأهمها تجميد الأموال المملوكة للشخص أو للكيان، على أن يُعهد أمر الأموال المجمدة بعد ذلك إلى لجنة التحفظ والإدارة والتصرف في أموال الجماعات الإرهابية والإرهابيين، لتقوم اللجنة باختصاصاتها التي تبدأ بحصر تلك الأموال، ثم تطالب محكمة الأمور المستعجلة بالتصرف فيها ونقل تبعيتها للخزانة العامة للدولة.
وبموجب النسخة الحالية من القانون، تشمل مصادرة أموال المدرجين على قوائم الإرهابيين: الملكيات الخاصة؛ مثل محل السكن والسيارة والمشغولات الذهبية والأموال السائلة في المنزل، إلى جانب الحسابات الموجودة في البنوك، والأصول الثابتة: «الشركات والمحلات والاستثمارات» بحسب تصريحات سابقة للمحامي خالد المصري لـ«مدى مصر».
كورونا:
آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:
الإصابات الجديدة: 890
إجمالي المصابين: 156397
الوفيات الجديدة: 56
إجمالي الوفيات: 8583
إجمالي حالات الشفاء: 122993
فيما تستمر الإصابات اليومية المعلنة تحت حاجز الـ 1000 إصابة لليوم الثالث على التوالي، ارتفعت وفيات الأطباء جراء فيروس كورونا إلى 324 طبيبًا، وذلك بعد إعلان نقابة الأطباء، أمس واليوم، عن وفاة كلًا من: نائب مدير مستشفى كفر الدوار العام السابق، محمد فودة، واستشارى الأشعة التشخيصية بمعهد ناصر، محمد فتحي، واستشاري الباطنة بالجيزة، ماجدة محمد حمدي، واستشاري الرمد بأسيوط، مرفت خيري.
وفي حين لم تعلن «الصحة» المصرية عن بدء حصول أعضاء الفرق الطبية على لقاح فيروس كورونا، أعلنت نظيرتها الإماراتية، أمس، عن تخفيض الحد الأدنى لسن تلقي اللقاح إلى 16 عامًا، لجميع المواطنين والمقيمين.
وحصل 1.7 مليون شخص في الإمارات بالفعل على اللقاح، من أصل 9.9 مليون شخص مقيم، في ثاني أسرع حملة تطعيم في العالم ضد فيروس كورونا بعد إسرائيل، وفيما تتميز إمارة دبي عن بقية الإمارات الست بمنحها للمواطنين والمقيمين حق الاختيار بين لقاحي «سينوفارم» و«فايزر- بيونتيك»، توفّر بقية الإمارات الأول فقط.
بالعودة لمصر، وفي أول حالة منذ انطلاق كأس العالم لكرة اليد قبل أيام، أعلن الاتحاد الدولي للعبة عن انسحاب منتخب الرأس الأخضر من البطولة بسبب كورونا، وذلك لعدم قدرة المنتخب على استكمال القائمة التي يجب أن تضم 10 لاعبين على اﻷقل، فيما لم يتوفر له إلا تسعة لاعبين، بعد ثبوت إيجابية تحليل كورونا الخاص بالباقين. الانسحاب يأتي بعد يوم من إلغاء مباراة الرأس اﻷخضر وألمانيا للسبب نفسه، واعتبار الأخير فائز بنتيجة 10-صفر، وهي النتيجة التي ستعتمد في باقي المباريات التي كان مقررًا أن يلعبها الرأس الأخضر.
ومن المباريات إلى المزادات، أعلنت هيئة المجتمعات العمرانية، اليوم، عن تعليق جلسات المزادات السابق الإعلان عنها بجميع المدن الجديدة، ضمن إجراءات مواجهة انتشار كورونا، على أن يتم لاحقًا الإعلان عن المواعيد الجديدة للمزادات.
بعد لقاء رئيسي مخابرات مصر والأردن بـ«عباس» في رام الله.. السيسي يلتقي عبد الله في عمان
بعد يوم من لقاء رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، عباس كامل، ونظيره الأردني، أحمد حسني، بالرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في رام الله. وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، إلى العاصمة الأردنية، عمان، للقاء الملك عبد الله الثاني.
لقاء اﻷمس، بين كامل وحسني وعباس، ركز على الاستعدادات لإجراء أول انتخابات عامة فلسطينية منذ 2006، والتي ستبدأ بانتخابات تشريعية في 22 مايو المقبل، تليها الانتخابات الرئاسية في 31 يوليو.
أما لقاء السيسي وعبد الله، فينتظر أن يستكمل المباحثات الممتدة بين البلدين حول ملف السلام بين إسرائيل وفلسطين، والتي أقيم في سياقها اجتماع في القاهرة، الأسبوع الماضي، جمع وزراء خارجية مصر والأردن وألمانيا وفرنسا. في تحرك سبق وأن وصفته مصادر دبلوماسية غربية عاملة في القاهرة، تحدثت لـ «مدى مصر»، بأنه يأتي لرغبة مصر في إحياء مسار التفاوض الفلسطيني-الإسرائيلي خلال العام المقبل، وذلك استنادًا إلى استعداد أبدته السلطة الفلسطينية للانخراط مجددًا في التفاوض، فضلًا عن دافع سياسي مصري آخر يتعلق برغبة القاهرة في إعادة طرح نفسها كوسيط رئيس في عملية السلام، وهو الدور الذي قامت به لسنوات في العقود السابقة.
سريعًا:
- قررت غرفة المشورة بمحكمة الجنايات القاهرة، أمس، إخلاء سبيل كل من: الباحثة شيماء سامى، ونيرمين حسين، ومينا موريس مرقص، والطبيبين إبراهيم بديوي ومحمد حامد بتدابير احترازية، على ذمة القضية 535 لسنة 2020 حصر أمن دولة. المحامي بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، أحمد عبد اللطيف، قال إن الجلسة ضمت 35 شخصًا من ضمن المتهمين في القضية، فيما لم تستأنف النيابة حتى الآن على قرار إخلاء سبيل الخمسة، مشيرًا إلى أنه مفترض أن يخلى سبيلهم بعد ترحيلهم من مصلحة السجون.
- نظرت محكمة جنايات جنوب القاهرة، في معهد أمناء الشرطة، أمس، تجديد حبس الباحث بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، باتريك جورج زكي، على ذمة القضية 7245 لسنة 2019، إداري قسم ثان المنصورة، وذلك في حضوره وحضور محاميه وممثلين من الاتحاد الأوروبي. وقالت المحامية بـ«المبادرة»، هدى نصر الله لـ «مدى مصر» إنها لم تتمكن حتى الآن من الاطلاع على قرار المحكمة، لغياب الموظف المسؤول. مضيفة أنها قدمت خلال الجلسة، مثل الجلسات السابقة، التماسًا إلى المحكمة لإخلاء سبيل زكي بتدابير احترازية، إذا كانت الدولة تخشى سفره، ليتمكن من استكمال دراسته إلكترونيًا على الأقل.
- ألقت الشرطة التونسية، حتى مساء أمس، القبض على 623 شخصًا، معظمهم من القاصرين، بتهمة الاشتراك في ما وصفته بأعمال تخريب، في مدن تونسية خلال اﻷيام الثلاثة الماضية، بحسب وكالة اﻷنباء التونسية. وشهدت الليالي الثلاث الماضية مواجهات عنيفة بين الشرطة ومتظاهرين، استخدمت فيها قنابل الغاز المسيل للدموع، فيما ألقى المتظاهرون الحجارة على الشرطة وأغلقوا بعض الطرق. تلك المواجهات تأتي بالتزامن مع الذكرى العاشرة للثورة التي أطاحت بالرئيس الراحل، زين العابدين بن علي، وعلى خلفية من تردي الوضع الاقتصادي وسوء الخدمات العامة، وارتفاع نسبة البطالة بين الشباب إلى 30٪ وتخطي مستوى الفقر فوق 20٪.
- أحال النائب العام، حمادة الصاوي، أمس، متهم محبوس واثنين هاربين إلى محكمة أمن الدولة العليا طوارئ، لمحاكمتهم بالانضمام لجماعة «المرابطون» الإرهابية التي أسسها، هشام عشماوي، الذي أُعدم في مارس الماضي. وقال بيان النيابة إن المتهم المحبوس اعترف خلال التحقيقات بالتحاقه بـ«تنظيم القاعدة» في ليبيا بعد خروجه من محبسه عام 2011، وهناك التقى بـ «عشماوي»، ضابط الجيش المصري السابق، ومؤسس عدد من التنظيمات المسلحة، وأسسا مع آخرين جماعة تُسمى «المرابطون» لتنفيذ عمليات إرهابية في مصر، قبل أن تلقي القوات المسلحة الليبية القبض عليهما لاحقًا ويُرحلا إلى مصر.
- نشرت صحيفة «نيويورك تايمز»، أمس، تفاصيل جديدة عن اتفاق سري بين شركتَي جوجل وفيسبوك يشير إلى احتمال تورطهما في ممارسة احتكارية، وفقًا لوثائق دعوى قضائية تتهم جوجل بالاحتكار. بحسب الاتفاق الذي كشفت عنه صحيفة «وول ستريت جورنال» أواخر الشهر الماضي، فإن جوجل تمنح معاملة تفضيلية لفيسبوك في سوق الإعلانات الذي تسيطر عليه مقابل تراجع الأخيرة عن الاستثمار في تكنولوجيا إعلانات جديدة قد تهدد سيطرة جوجل على هذا السوق.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن