تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

النيابة تخلي سبيل المتضامنين مع غزة ولبنان بكفالة | «القاهرة» تواصل هدم المقابر التراثية بالإمام الشافعي

النيابة تخلي سبيل المتضامنين مع غزة ولبنان بكفالة | «القاهرة» تواصل هدم المقابر التراثية بالإمام الشافعي

وسط زيادة الاحتقان إقليميًا وعالميًا، مع استمرار القتال في السودان، وتواصل التصعيد الإسرائيلي في لبنان بما يُنذر بتحولها إلى غزة جديدة، وفي ظل سيل التهديدات العلنية المتبادلة بين إيران وإسرائيل بالقصف والتدمير، أبدى رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، أمس، تخوفه من انفجار الوضع وصولًا إلى حرب إقليمية، قد تدفع مصر للدخول في مرحلة «اقتصاد حرب». وقال مدبولي إن سعر برميل البترول ارتفع بنسبة 10%، خلال أسبوع واحد، ليتجاوز 80 دولارًا، وهو السعر الذي لم يذكر مدبولي إن موازنة 2024/2025 مُررت على أساسه، بينما أعرب عن قلقه من إمكانية ارتفاع السعر إلى أكثر من 100 دولار في حال حدوث تداعيات إضافية.

المتحدث باسم رئاسة الوزراء، محمد الحمصاني، أوضح أمس، عبر فضائية صدى البلد، أن اقتصاد الحرب يعني اتخاذ إجراءات استثنائية على المستوى الاقتصادي، لمواجهة أي نقص في سلاسل الإمداد، على غرار ما واجهته جميع دول العالم من نقص في سلاسل الإمداد للسلع الأساسية، خلال جائحة كورونا. وقال إن الدولة اتخذت وقتها مجموعة من الإجراءات لمواجهة التداعيات، تضمنت الاستيراد من مصادر أخرى، وبناء مخزون استراتيجي على المستوى المحلي. الحمصاني طمأننا قائلًا إن «الدولة تعمل على مواجهة أسوأ السيناريوهات ولديها مخزون استراتيجي من السلع الأساسية يكفي لعدة أشهر»، وأن الحكومة تعمل على تدبير احتياجات المواطنين والسلع الأساسية المستوردة من الخارج، فضلًا عن زيادة الإنتاج المحلي لسلع قال إنها قد تشهد نقصًا في سلاسل توريدها.

في «مدى مصر» اليوم:

> تابعنا مستجدات الوضع في لبنان، إذ بلغت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي، منذ الثامن من أكتوبر، 2140 قتيلًا وأكثر من عشرة آلاف مصاب، فيما يتواصل القصف الإسرائيلي في جنوب لبنان، والضاحية الجنوبية ببيروت، وتستمر حركة النزوح، بينما يحاول الجيش الإسرائيلي التوغل برًا تجاه الأراضي اللبنانية على طول الخط الأزرق، الذي حددته الأمم المتحدة إبان الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، عام 2000، كخط حدودي بين البلدين، ويخضع لمراقبة وحماية قوات «يونيفيل» والجيش اللبناني، وتعتبر محاولة تجاوزه من كلا الجانبين خرقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.

المزيد من التفاصيل من لبنان في خبرنا المنشور قبل قليل.

> تجاهل وزير المالية، أحمد كجوك، طلبات رئيسية قدمها مستثمرون، خلال جلسات الحوار المجتمعي التي سبقت الإعلان عن حزمة التسهيلات الضريبية، أمس، بحسب مصدر شارك في الجلسات، أوضح أن التجاهل امتد إلى عدم تضمين تلك الطلبات في الحزمة المُعلنة، رغم أهميتها للمستثمرين.

تفاصيل أكثر عن الطلبات التي تم تجاهلها والحزم الجديدة في خبرنا المنشور قبل قليل. 

وفي النشرة اليوم:

    • رئيس شعبة الثروة الداجنة ينفي ارتفاع أسعار الكتاكيت المستوردة، بعدما قال رئيس اتحاد منتجي الدواجن إن ارتفاع الأسعار تسبب في تأجيل استيراد الكتاكيت.
    • «الكهرباء»: تطبيق قرار غرامات تأخر الفواتير على 50 ألف مشترك حتى الآن.
    • المتحدث باسم وزارة التموين ينفي حذف سلع من البطاقات التموينية.
    • مصدر في قطاع الاتصالات ينفي رفع أسعار خدمات باقات الإنترنت المنزلي.
    • وزارة الخارجية تنفي مزاعم «حميدتي» بشأن اشتراك الطيران المصري في معارك السودان. 
    • تعرض سفينة شحن للقصف قرب سواحل الحُديدة اليمنية.
    • نيابة قصر النيل تخلي سبيل أربعة أُلقي القبض عليهم الاثنين الماضي، من وقفة تضامنية مع غزة ولبنان.
    • الكورية الجنوبية هان كانج تفوز بجائزة نوبل للآداب.
    • محافظة القاهرة تواصل إزالة مقابر تراثية في منطقة الإمام الشافعي.

 

  • نفى رئيس شعبة الثروة الداجنة بالغرفة التجارية، عبد العزيز السيد، لـ«مدى مصر» ارتفاع سعر كتكوت الاستيراد، مؤكدًا أنه في حدود 40 جنيهًا، وذلك ردًا على إعلان رئيس اتحاد مُنتجي الدواجن، محمود العناني، تراجع عدد من الشركات عن استيراد الكتاكيت لارتفاع الأسعار، ووصولها إلى نحو 60 جنيهًا للكتكوت، وذلك رغم تقديمها طلبات استيراد لوزارة الزراعة التي فتحت باب استيراد الكتاكيت، الشهر الماضي. السيد أضاف أن «المُهيمنين على الصناعة مش عايزين الباقي يستورد، عشان يحافظوا على أرباحهم». سبق وأشار أحد أعضاء شعبة الثروة الداجنة وجود أوضاع احتكارية في سوق الدواجن أدت لخروج صغار المنتجين تأثرًا بأزمة العملة الأجنبية وقيود الاستيراد، فيما استفاد منها كبار المنتجين، «واللي كانوا بيكسبوا منه مليون اتنين مليون، دلوقتي بيكسبوا منه عشرة مليون»، حسبما قال المصدر لـ«مدى مصر».
  • بلغ عدد من طُبقت عليهم غرامات تأخير عن سداد فاتورة الكهرباء الشهرية 50 ألف مشترك بحسب موقع المال، وذلك بعد أكثر من شهر، من قرار جهاز مرفق تنظيم الكهرباء وحماية المستهلك، باحتساب غرامة 7% من قيمة الفاتورة في حال تأخر المستهلك عن سدادها لمدة 30 يومًا من تاريخ تسلم المطالبة، بحد أقصى قيمة الفاتورة، بحسب موقع مصراوي. كانت وزارة الكهرباء طبّقت، منذ أول أغسطس الماضي زيادة في أسعار شرائح استهلاك الكهرباء، عمّمتها على برامج الشحن المختلفة.
  • نفى المتحدث باسم وزارة التموين، حذف سلع من المقررات التموينية الشهرية لمستحقي الدعم، بحسب موقع الشروق، الذي نقل عنه، أمس، تأكيده على توافر كل السلع في 40 ألف منفذ بشكل طبيعي، فيما بلغت نسبة الصرف ما يقارب الـ 50%. نفي المتحدث أتى بعد أنباء حذف خمس سلع من بطاقات التموين، هي: الصلصة والخل والطحينة والمرقة واللبن البودرة، والتي تزامنت مع إعلان مصادر حكومية ارتفاع عدد البطاقات التموينية التي تم إيقافها منذ مطلع أكتوبر إلى 500 ألف بطاقة، ما بين «سارقي التيار الكهربائي» ومن يخرجون في  التنقيحات الدورية. 
  • نفى مصدر بقطاع الاتصالات زيادة أسعار باقات الإنترنت المنزلي، حسبما نقل موقع أخبار اليوم، أمس، وذلك بعد أنباء عن رفع شركات الاتصالات والمحمول أسعار الخدمة بنسب بلغت 20%. المصدر قال إن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لم يُجر مع الشركات أي مناقشات حتى الآن بشأن تحريك أسعار الخدمات قريبًا، فيما سبق أن قال الرئيس التنفيذي لـ«القومي لتنظيم الاتصالات»، محمد شمروخ، إنه جاري مراجعة أسعار الخدمات، لافتًا إلى أن شركات المحمول تضخ أغلب استثماراتها في مصر بالعملة الأجنبية، وأنه مع معدلات التضخم وتغير سعر الصرف في الفترة الماضية، يحق لها مراجعة أسعار الخدمات التي تقدمها للمواطنين، وذلك على هامش توقّيع الجهاز، الاثنين الماضي، على منح ترخيص تشغيل خدمات الجيل الخامس للتليفون المحمول، لشركات المحمول في مصر بقيمة 675 مليون دولار.
  • نفت وزارة الخارجية، أمس، اشتراك الطيران المصري في المعارك التي يشهدها السودان، واصفة تصريحات قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو «حميدتي»، بالمزاعم التي تأتي وسط جهود مصرية لوقف الحرب وحماية المدنيين، داعية المجتمع الدولي للوقوف على الأدلة التي تثبت حقيقتها. كان «حميدتي» اتهم مصر في فيديو، نشره أمس، بالمشاركة في معارك السودان بشكل مباشر وغير مباشر، ومساهمة الطيران المصري، عبر طائرات سوخوي وميج 29، بإلحاق الهزيمة بقواته في معركة جبل موية، وإمداد قوات الجيش السوداني بمسيرات صينية وقنابل أمريكية، وذلك فضلًا عن إشارته لتلقي الجيش دعمًا إيرانيًا، ومن نحو ستة دول أخرى، وتعاونه مع مرتزقة من تيجراي وإريتريا وأذربيجان وأوكرانيا.
    > وتسببت خسارة معركة جبل موية في حصار «الدعم السريع» داخل ولاية سنار الاستراتيجية وسط السودان، التي تقدم فيها الجيش السوداني بعد نحو أسبوعين من إطلاق أكبر عملياته العسكرية في العاصمة الخرطوم، فيما تراجعت قوات الدعم السريع في محاور القتال المختلفة. لمزيدٍ من التفاصيل حول مستجدات الوضع السوداني يمكنكم متابعة نشرة السودان في «مدى مصر» هنا.
  • أُصيبت سفينة شحن، اليوم، إثر تعرضها لقصف مجهول المصدر قرب سواحل الحُديدة اليمنية، بحسب وكالة الأمن البحري البريطانية، التي تلقت بلاغًا من قبطان السفينة بإصابتها بمقذوف ألحق بها أضرارًا طفيفة على مسافة 70 ميلًا بحريًا من سواحل الحُديدة، وأنها مستمرة في مسارها في ظل عدم «وقوع حرائق أو إصابات». وكالة أمبري البريطانية للأمن البحري قالت إن السفينة هي ناقلة ترفع علم ليبيريا، كانت متجهة من جدة في السعودية إلى مسقط في سلطنة عُمان، عندما تعرضت للقصف أكثر من مرة، فيما لم يعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الحادث، حتى موعد كتابة النشرة.

النيابة تخلي سبيل المتضامنين الأربعة مع غزة ولبنان بكفالة خمسة آلاف جنيه

أحمد بكر ومحمد طارق

قررت نيابة قصر النيل، اليوم، إخلاء سبيل أربعة أشخاص ألقي القبض عليهم، مساء الاثنين الماضي، من وقفة محدودة للتضامن مع غزة ولبنان، بكفالة خمسة آلاف جنيه لكل منهم، بحسب المحامي نبيه الجنادي.

وقضى الأربعة ليلتهم في قسم شرطة قصر النيل، أمس، بعدما أجّلت النيابة قرارها حتى إتمام التحريات وعرضهم عليها مجددًا، اليوم، بعدما اتهمتهم بـ«تنظيم مظاهرة بدون تصريح، وتحريض العامة على مخالفة القوانين، والجهر بالصياح»، وذلك في القضية 7331 لسنة 2024 جنح قصر النيل.

وألقت الشرطة القبض على ستة أشخاص، الاثنين الماضي، بعد وقوفهم على رصيف كوبري 15 مايو، أعلى حي الزمالك، تزامنًا مع الذكرى الأولى لبدء الحرب الإسرائيلية على غزة، رافعين لافتات ومرددين هتافات مؤيدة لفلسطين ولبنان ومنددة بالاحتلال الإسرائيلي.

وفي مساء اليوم التالي، رحلّت السلطات اثنتان ممن ألقي القبض عليهم، تحملان جنسيات أجنبية، حسبما قال لـ«مدى مصر»، المحامي في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، إسلام سلامة، فيما استمر احتجاز المصريين الأربعة دون الإفصاح عن مكانهم، حتى ظهورهم أمام النيابة.

  • فازت الكورية الجنوبية هان كانج (54 عامًا) بجائزة نوبل للآداب، اليوم، والتي يعرفها قراء العربية بروايتها الشهيرة «النباتية» التي أصدرتها دار التنوير عام 2018. الرواية نُشرت بلغتها الأصلية في 2007، وحازت ترجمتها الإنجليزية على جائزة المان بوكر البريطانية في 2016. تكتب كانج الرواية والقصة والشعر، ووُصفت من قِبل الأكاديمية السويدية المانحة للجائزة بأن أدبها «نثر شعري يواجه الصدمات التاريخية ويكشف هشاشة البشرية»، وأعلن سكرتير الأكاديمية أنه تحدث مع الكاتبة بعد إعلان فوزها، «وبدا أنها لم تكن مُستعدة لهذا، بل كانت تقضي يومًا عاديًا، وانتهت من تناول العشاء مع ابنها»، وناقش معها مراسم تسلمها للجائزة والتي ستُقام في ديسمبر المقبل، بحسب «ذا جارديان».   

«القاهرة» تواصل هدم المقابر التراثية بالإمام الشافعي.. ومصدر: المنطقة أصبحت مستباحة للصوص التحف

تواصل أجهزة محافظة القاهرة، لليوم الخامس على التوالي، إزالة عدد من المقابر التراثية في منطقة الإمام الشافعي، تمهيدًا لإنشاء المحور المروري الذي يربط منطقة وسط البلد بالطريق الدائري، وسط تشديدات أمنية تمنع التصوير في المنطقة، حسبما قال لـ«مدى مصر» أكثر من مصدر من المهتمين بتوثيق وتصوير الجبانات التراثية، إضافة إلى صاحب إحدى المقابر، رفض ذكر اسمه.

المصدر الأخير قال إنهم يتفاوضون مع الأجهزة التنفيذية حاليًا على الاحتفاظ بالتراكيب التراثية التي تخص مقبرة أجداده، بعدما نقلوا منها الرفات تمهيدًا لهدم المقبرة، مشيرًا إلى أن القائمين على الإزالات يصرون على الاحتفاظ بالتراكيب «عهدة»، بدعوى نقلها إلى «مقبرة العظماء» عند إنشائها، لكنه لفت إلى خشيته من تهشيم هذه التركيبات أو إتلافها، كما حدث سابقًا، في ظل عدم تفكيكها ونقلها على أيدي المتخصصين.

caption

كانت محافظة القاهرة أصدرت، في أبريل الماضي، قرارًا بوقف الدفن في مقابر المنطقة، مع نقل الرفات إلى العاشر من رمضان، وذلك تمهيدًا لاستكمال أعمال الإزالة في المربع الذي يضم 37 مقبرة تراثية، منها عشر مقابر تم حذفها من قوائم التراث المعماري المتميز، تمهيدًا لإزالتها، بحسب خطاب رسمي من وزارة الإسكان، بتاريخ 16 سبتمبر الماضي، اطلع عليه «مدى مصر».

ومن المقابر التراثية التي أزيلت خلال الأيام الماضية، حوش عائلة العظم، وحوش الفريق قاسم محمد، وحوش أسرة سوزان مبارك (عائلة ثابت)، وحوش عائلة ذو الفقار الحكيم. كما تم إزالة تركيبات مقابر وأحواش أخرى، أو نقل الرفات من بعضها، تمهيدًا لهدمها، منها مقبرة محمود سامي البارودي، وأحواش: الفريق إسماعيل سليم، والسردار راتب، ومحمود الفلكي.

أحد الباحثين المتخصصين في توثيق المقابر التراثية، قال إنه مع منع التصوير فيها، أصبحت المنطقة مستباحة منذ أغسطس الماضي، للصوص التحف وتجار الأنتيكات وغيرهم، الذين قاموا بمساعدة بعض التُربية بالاستيلاء على عدد من الأبواب الخشبية، والتركيبات الأثرية، ولوحات الخط العربي، ومقتنيات المقابر، التي تضم تحفًا نادرة.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن