«النواب» يوافق على «الإيجار القديم» رافضًا التعديلات وشاكرًا الحكومة
في النشرة اليوم:
- «النواب» يوافق على «الإيجار القديم» بلا «معارضة»
- 4 قتلى و3 مفقودين في غرق حفار بترول في خليج السويس
- ليلى سويف تغادر المستشفى في لندن وتواصل الإضراب الجزئي
- تجديد حبس ستة أشخاص احتياطيًا بتهمة «الإرهاب» لدعمهم «مسيرة غزة»
وفي «مدى مصر» اليوم:
تأخر تشغيل سفينتي التغويز «إنرجوس إسكيمو» و«إنرجوس باور» عن الموعد المعلن من رئيس الوزراء، بسبب مشكلات فنية وعدم جاهزية أرصفة ميناء السخنة، بحسب مصادر، توقعت أن يبدأ عملهما منتصف ونهاية الشهر الجاري. التأخير أدى إلى مغادرة سفن تحمل شحنات غاز مسال، بعد سداد غرامات تأخير. المزيد في الخبر المنشور قبل قليل هنا
في ثلاثة أفلام عرضت خلال الدورة الثامنة من «أيام القاهرة السينمائية»؛ «شكرًا لأنك تحلم معنا» للفلسطينية ليلى عباس، و«القرية المجاورة للجنة» للصومالي مو هراوي، و«مثل قصص الحب» للبنانية ميريام الحاج، تتجسد البطولة من منظور نسوي لا يفصل قضايا النساء عن النسيج الاجتماعي الأشمل، حيث تخوض النساء معاركهن اليومية في مجتمعات ترفض الاعتراف بحروب لا تُخاض بالسلاح. اقرأوا مراجعة ناهد نصر للأفلام من هنا:
«النواب» يوافق على «الإيجار القديم» رافضًا التعديلات وشاكرًا الحكومة
أنس محمد
وافق مجلس النواب، اليوم، على مشروع قانون الإيجار القديم، المقدم من الحكومة، وذلك في جلسة استغرقت أربع ساعات، أعلن رئيس المجلس في بدايتها أنه سيتم الانتهاء من القانون اليوم، فيما شهدت رفض جميع التعديلات المقدمة من النواب على القانون، والموافقة على تعديل واحد فقط تقدمت به الحكومة على المادة الثامنة الخاصة بمنح بديل للمستأجرين عقب إخلاء الوحدات المؤجرة لهم.
وبعد جلسة الأمس وما شهدته من غضب واعتراضات واسعة، انتهاء بتأجيل المناقشة بناء على طلب حزب الأغلبية البرلمانية، مستقبل وطن، جاءت جلسة اليوم هادئة، مرر خلالها نواب «مستقبل وطن» القانون بالموافقة على جميع مواده، بعد رفض كافة التعديلات، ما أدى لانسحاب نواب المعارضة والمستقلين من الجلسة الذين رُفضت كافة تعديلاتهم المقترحة على المادة الثانية، الخاصة بتحديد مدة سبع سنوات لإخلاء الوحدات المؤجرة، بعدما أكد وزير الشؤون النيابية، محمود فوزي، أن الحكومة متمسكة بالنص كما جاء منها.
في بداية الجلسة، وردًا على سؤال من رئيس المجلس، أشار فوزي إلى تقديم الحكومة تعديلات، مؤكدًا: «لا يمكن أن نستمع لكل هذه الأصوات دون أن نتفاعل معها». وأضاف أن تعديلات الحكومة تعكس استجابة للمقترحات والمناقشات التي تمت على مدار الأيام والأسابيع الماضية، وأنها تطمئن الأطراف جميعًا.
وتنص المادة 2 على أن «تنتهي عقود إيجار الأماكن الخاضعة لأحكام هذا القانون لغرض السكنى بانتهاء مدة سبع سنوات من تاريخ العمل به، وتنتهي عقود إيجار الأماكن للأشخاص الطبيعية لغير غرض السكنى بانتهاء مدة خمس سنوات من تاريخ العمل به، وذلك كله ما لم يتم التراضي على الإنهاء قبل ذلك».
ضمن الاعتراضات، طالب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، عاطف المغاوري، بحذف المادة 2 من مشروع القانون، بدعوى طمأنة الشعب المصري، لأن الغاية الموجودة في مقدمتها هي إنهاء العلاقة، لافتًا إلى أهمية الالتزام بحكم المحكمة الدستورية الصادر في نوفمبر 2024، الذي يقضي بعدم ثبات الأجرة، بالإضافة لحكمها في 2002 الذي يضمن امتداد عقد الإيجار السكني لجيل واحد.
أما النائب ضياء الدين داود، فبعد مطالبته بتعديل المادة، أعلن تبرؤه من القانون قائلًا: «لم نشارك في هذا العمل، ونتطهر أمام الله وأمام الشعب بأننا حاولنا وبذلنا قصارى جهدنا للوقوف دون تطبيقه.. وعاهدنا الله أن أي كلمة أو لفظ هو لوجه الله».
وأضاف: «في محاولة لالتزامنا بالقسم الذي أقسمناه أمام الشعب، نسأل: لماذا تستشهد الحكومة بالظروف الاستثنائية والحديث حول الغلاء والعجز الميزاني، تارة بسبب حرب أوكرانيا وتارة بسبب حرب غزة وتارة كوفيد.. فمتى استطعتم يا حكومة التحرر من كل هذه الظروف الاستثنائية حتى تتمسكوا وتبرروا الأمر في هذا القانون بحكم الدستورية؟»
رفض المقترحات على المادة الثانية دفع نواب المعارضة والمستقلين إلى الانسحاب، مصدرين بيانًا، أكدوا فيه أنهم سعوا جاهدين، لاستثناء المستأجر الأصلي وزوجته وأولاده من إنهاء العلاقة الإيجارية، حرصًا على عدم المساس بحقوقهم الاجتماعية والإنسانية، وقدموا العديد من الحلول التي تحافظ على حقوق المستأجرين والملاك بتوازن مناسب، إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل، ولم تستجب الحكومة لتلك المقترحات لتحقيق التوازن المطلوب، ولم تقدم حلولًا بديلة مرضية، وتم إقرار المادة (2) بشكل نهائي، إيذانًا بإغلاق باب الأمل في الوصول إلى حل تشريعي عادل.
وبينما غاب عن الجلسة الحديث عن بيانات المستأجر الأصلي ودقة التعداد، التي سبق وأثارها النواب بمن فيهم ممثلو الأغلبية، أمس، انصبت ردود الحكومة على توفير الأراضي التي سيقام عليها مساكن بديلة للمتضررين من إنهاء عقود الإيجار، فقالت وزيرة التنمية المحلية، منال عوض، إن الأراضي المتوفرة لدى المحافظات لإقامة وحدات بديلة لمضاري القانون تبلغ 61 مليون متر مربع، بالإضافة إلى أراضي الإصلاح الزراعي، والأراضي التابعة لولاية الأوقاف، مؤكدة أنه سيجري إنشاء منظومة يمكن للمواطن من خلالها تسجيل عنوانه، فتظهر له أقرب المواقع المتاحة للوحدات البديلة.
وقدم وزير الإسكان، شريف الشربيني، عرضًا للخيارات الثلاثة التي حددتها الحكومة كبدائل لمن ينتهي عقد إيجاره أو يتم إخلاء وحدته بعد سبع سنوات وفقًا للقانون، وتشمل الإيجار المدعوم حسب دخل الأسرة، والإيجار التمليكي لمدة من 20 إلى 30 سنة، وشقق بنظام التمويل العقاري، مؤكدًا أن الوزارة ستوفر وحدات بنظام الإيجار المدعوم، ووحدات لمحدودي الدخل، ووحدات تشطيب فاخر، وذلك بناءً على كل طلب وحسب الحالة الاجتماعية، معتبرًا أن مدة السبع سنوات ستكون كافية للانتهاء من تنفيذ وتسليم الوحدات.
رئيس المجلس، الذي انتقد الحكومة أمس، وجه لها الشكر اليوم، معلنًا أن مجلسه سيدرس المقترحات، وما عرض عليه.
التعديل الوحيد الذي قبله نواب الأغلبية كان مقدمًا من الحكومة، على المادة 8، الخاصة بتوفير سكن بديل لمن سينتهي عقد الإيجار له بعد سبع سنوات.
وتنص المادة 8 كما جاءت في نص القانون قبل التعديل على: «مع عدم الإخلال بحكم المادتين (2)، (7) من هذا القانون، يكون لكل مستاجر أو من امتد إليه عقد الإيجار وفقًا الأحكام القانونين رقمي 49 لسنة 1977، و136 لسنة 1981 المشار إليهما، وقبل انقضاء المدة المحددة لانتهاء العقود في المادة (2) من هذا القانون، أحقية في تخصيص وحدة سكنية أو غير سكنية، إيجارًا أو تمليكًا، من الوحدات المتاحة لدى الدولة، وذلك بطلب يقدمه المستاجر أو من امتد إليه عقد الإيجار، مرفقًا به إقرار بإخلاء وتسليم العين المستأجرة فور صدور قرار التخصيص واستلام الوحدة، وتكون الأسبقية في التخصيص للفئات الأولى بالرعاية، وعلى الأخص المستأجر الأصلي وزوجه ووالديه ممن امتد منهم إليه عقد الإيجار».
ويصدر رئيس مجلس الوزراء بناءً على عرض الوزير المختص بشؤون الإسكان خلال شهر من تاريخ العمل بأحكام هذا القانون قرارًا بالقواعد والشروط والإجراءات اللازمة لتلقى الطلبات أو البت فيها.
وحال إعلان الدولة عن وحدات تابعة لها سكنية أو غير سكنية، إيجارًا أو تمليكًا، يكون للمستأجر أو من امتد إليه عقد الإيجار الأولوية في تخصيص وحدة، بمجرد تقدمه بطلب مرفقًا به إقرار إخلاء الوحدة المستأجرة المشار إليه بالفقرة الأولى من هذه المادة، على أن يُراعى في الأولوية حال التزاحم طبيعة المنطقة التي بها الوحدة المستأجرة، ويُحدد الإعلان الضوابط والقواعد والإجراءات اللازمة للتخصيص.
وقال وزير الشؤون النيابية: «بالتنسيق مع المجلس تم النص أن البديل أحقية وليس أولوية»، وتابع: «صيغة التعديل التى سيتم وضعها في الفقرة الثانية، تنص على: «ويصدر مجلس الوزراء بناءً على عرض الوزير المختص خلال شهر من تاريخ العمل بأحكام القانون، القواعد والشروط اللازمة لتلقي الطلبات وترتيب أولويات التخصيص، وتلتزم الجهات المشار إليها بعرض الوحدات المتاحة لديها ونتيجة ترتيب الأولويات واعتمادها، على أن يتم تخصيص الوحدات للمستأجر الأصلي ابتداء، وزوجه الذي امتد إليه العقد قبل العمل بهذا القانون، قبل عام بحد أقصى».
وأوضح فوزي: «لدينا ست سنوات لبحث الأمر قبل إيجاد البديل، ولن تسمح الدولة أن يكون هناك مواطن مصري بلا مأوى وبلا سكن، ما حصلش ومش هيحصل، ومن أول اليوم الأول لتطبيق القانون وحتى ست سنوات سيكون هناك بديل واختيار للمستأجرين؛ اقتصادية، وتمليك، وإيجار تمليكي، كل حسب ظروفه».
أما زعيم الأغلبية، عبد الهادي القصبي، فقال: «عندما تحدثت بالأمس باسم الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن، وطالبنا بالتأجيل، كانت أعين نواب المجلس على الاطمئنان على المواطن البسيط، وكنا نتطلع إلى ما أعلنه الوزير من توفير سكن ملائم بديل. وباسم الحزب أتقدم للحكومة بالشكر على ما طالبنا به أمس، وهذه الاستجابة تجعلنا نطمئن على المواطن البسيط».
وبدوره قال رئيس لجنة الإسكان، محمد عطية الفيومي: «اللجنة تتقدم بالشكر والامتنان للحكومة التي نظرت بعين الرحمة لكبار السن، وأحيي الحكومة وأشكر الوزراء. اليوم تاريخي في عمر المجلس».
- لقي أربعة أشخاص مصرعهم، فيما لا يزال ثلاثة آخرين في عداد المفقودين، بعد غرق حفار البترول «أدم مارين 12» مساء أمس في منطقة جبل الزيت بخليج السويس، أثناء نقله عبر قاطرة بحرية إلى موقع عمل جديد جنوب رأس غارب، وفق تحديثات وزارة الصحة وتقارير إخبارية.
كان على متن الحفار 30 شخصًا، أُنقذ منهم 23، بينهم 4 نُقلوا بالطيران إلى مستشفى الجونة، فيما توفي أربعة، وجارٍ البحث عن ثلاثة آخرين بحسب محافظ البحر الأحمر، فيما أوضح المتحدث باسم وزارة الصحة أن حالات الإصابة فى أغلبها بسيطة وغير مهددة للحياة، ولكن هناك حالتين غير مستقرين.
رئيس هيئة قناة السويس، أسامة ربيع، قال إن الحادث لم يؤثر على حركة الملاحة في القناة، مؤكدًا أن المجرى الملاحي يعمل بكفاءة من الاتجاهين، موضحًا أن موقع الحادث يبعد 130 ميلًا بحريًا عن المدخل الجنوبي للقناة وفق موقع «الشروق». كما أكد أيضًا أن مركز إدارة الأزمات والكوارث بالهيئة يتابع الحادث بالتنسيق مع الجهات المعنية.
- غادرت الأكاديمية ليلى سويف، والدة الناشط المحبوس، علاء عبد الفتاح، المستشفى في لندن، أمس، بعد أسابيع من الإقامة التي وصفتها ابنتها منى بأنها «حبسة»، وذلك عقب مفاوضات طويلة مع الفريق الطبي توصلوا فيها إلى تجربة متابعة العلاج في المنزل. وأوضحت منى أنه تم وضع خطة لمراقبة حالة والدتها خلال إضرابها الجزئي عن الطعام، إلى جانب خطة علاج طبيعي لإعادة تأهيلها واستعادة القدرة على الوقوف والحركة دون الاعتماد على الكرسي المتحرك.
منى، التي قالت عبر فيسبوك إن هذا هو أول يوم لوالدتها خارج المستشفى، عبّرت عن أملها في أن يُفرج قريبًا عن علاء، بما قد يدفع والدتها إلى الموافقة على إنهاء إضرابها والتركيز على التعافي من الأشهر التسعة التي «دمرت بشكل استثنائي جسمها وصحتها».
كانت سويف حولت إضرابها الكلي عن الطعام إلى جزئي نهاية الشهر الماضي، بعد مناشدات عديدة، فيما ضاعفت سعراتها اليومية من 300 إلى 600 سعر حراري، حتى الإفراج عن نجلها.
- جددت نيابة أمن الدولة العليا، الإثنين، حبس خمسة أشخاص لمدة 15 يومًا، على ذمة القضية 4880 لسنة 2025 والمتهمين بـ«الانضمام لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة»، على خلفية مشاركتهم في مجموعة مغلقة ناقشت دعم «المسيرة العالمية إلى غزة»، رغم أن أيًا منهم لم ينضم فعليًا إليها، بحسب المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، التي نقلت عن محامين أن النيابة لم تقدم أي أدلة تثبت نشر أخبار كاذبة، كما لم تلتفت لدفوعهم بشأن غياب المبررات القانونية لاستمرار الحبس الاحتياطي، في حين قالت محامية بـ"المبادرة" لـ"مدى مصر" إن المتهمين الستة مقبوض عليهم من منازلهم.
حبس المتعاطفين مع المسيرة رفع عدد المحبوسين احتياطيًا على خلفية دعم فلسطين إلى 156 شخصًا على ذمة 13 قضية، منذ بدء حرب غزة في أكتوبر 2023، من بينهم أطفال ومسنون، بحسب "المبادرة"، التي طالبت بالإفراج الفوري عن المتهمين كافة، واعتبرت أن التضامن مع فلسطين لا يجب أن يُعد جريمة، بل هو موقف منسجم مع الخطاب السياسي الرسمي، فيما يمثل استمرار الملاحقات القضائية انتهاكًا للدستور وحق التعبير السلمي.
وأوقفت السلطات الأمنية، ورحّلت في الأسابيع الماضية ناشطين دوليين توافدوا إلى القاهرة للمشاركة في المسيرة، ما دفع منظميها لأن يطلبوا من المشاركين مغادرة مصر وتعليق خططهم للتوجه إلى رفح، موضحين وقتها أن عددًا من المشاركين لا يزالوا رهن الاحتجاز.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن