المضيق VS العالم
أعلنت الحكومة منح العاملين في الجهاز الإداري للدولة إجازة رسمية مدفوعة الأجر من الخميس 19 مارس حتى الاثنين 23 مارس، بمناسبة عيد الفطر، فيما ينتظر العاملون في القطاع الخاص إعلان وزارة العمل عن موعد ومدة إجازة العيد.
كل عام وأنتم بخير.
في النشرة اليوم
تترقب الملايين عيد الفطر هذا العام في وقت تتواصل فيه تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران اقتصاديًا وسياسيًا، تحت عنوان أزمة الطاقة. فمع تذبذب أسعار النفط عالميًا بين الارتفاع والانخفاض وسط تعطل شبه كامل لحركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، تراجع النفط والغاز نسبيًا بينما واصل الذهب صعوده متجاوزًا 5200 دولار للأونصة.
ومحليًا، تتواصل آثار قرار الحكومة رفع أسعار الوقود بنسب تراوحت بين 14% و30%، فارتفعت تكاليف تشغيل شركات المحمول بنحو 130 مليون جنيه. وفي السياق نفسه، قوبل القرار باعتراضات حزبية واسعة، بالتزامن مع تشديد رئيس الوزراء على تكثيف الرقابة على الأسواق وإحالة المتلاعبين بالأسعار إلى النيابة العسكرية، في إطار محاولات احتواء تداعيات الزيادات على الأسواق المحلية.
إقليميًا ودوليًا، تتسع تداعيات الحرب مع استمرار التوتر حول مضيق هرمز، إذ أُصيبت سفن حاويات قبالة سواحل الإمارات بقذائف «مجهولة المصدر»، بينما طلبت الولايات المتحدة من إسرائيل تجنب ضرب منشآت الطاقة الإيرانية خشية تصعيد أوسع في أسواق النفط. وفي سياق متصل، قررت مصر استثناء بضائع الترانزيت المتجهة إلى الخليج من نظام التسجيل المسبق للشحنات لمدة ثلاثة أشهر، فيما أعلنت إسبانيا سحب سفيرها من إسرائيل نهائيًا بسبب الحرب في المنطقة.
واستمرارًا لتغريدها وحيدة وسط العائلة الأوروبية، أعلنت إسبانيا، اليوم، سحب سفيرها من إسرائيل بشكل نهائي، ضمن توتر دبلوماسي بين البلدين على خلفية موقف مدريد المعارض للضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
تستمر التبعات الاقتصادية للحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، فبعد يومٍ من إعلان الحكومة رفع أسعار المحروقات بنسب تراوحت بين 14% و30%، ما أرجعته إلى أزمة الطاقة العالمية الناتجة عن الحرب، تراوحت أسعار النفط عالميًا بين الصعود والهبوط، إذ ارتفعت على نحو طفيف، صباح اليوم، بعد انخفاضها خلال ليل أمس، وسط تضارب في المؤشرات حول أمد الحرب، في ظل التوقف شبه التام لمرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
وارتفع سعر خام برنت مجددًا فوق 90 دولارًا للبرميل، بعد أن أفادت عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة بتعرض سفينة شحن لإصابة بجسم مجهول في مضيق هرمز، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، وفق موقع تايمز.
وكانت أسعار النفط في آسيا تراجعت، أمس، بعد تقارير عن توجه الوكالة الدولية للطاقة باقتراح أكبر عملية سحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية في تاريخها، في محاولة لتهدئة الأسواق التي شهدت ارتفاعًا حادًا مع اندلاع الحرب. فيما انخفضت العقود الآجلة لخام Brent crude بنحو 23 سنتًا، أو 0.26%، إلى 87.57 دولار للبرميل، وتراجع خام West Texas Intermediate بمقدار 37 سنتًا، أو 0.44%، إلى 83.08 دولار للبرميل، بينما واصل الذهب صعوده متجاوزًا مستوى 5200 دولار للأونصة.
أما عن الآثار الاقتصادية في مصر فيبدو أنها تتصاعد، إذ أفادت صحيفة «البورصة» أن الزيادة الأخيرة في أسعار الوقود سترفع التكاليف التشغيلية لشركات المحمول الأربع بنحو 130 مليون جنيه، وأن جزءًا من هذه الزيادة يرتبط بتكاليف تشغيل السيارات والفرق الفنية التي تتحرك بين المواقع المختلفة لأعمال الصيانة والدعم الفني، إضافة إلى صيانة أبراج الاتصالات ومحطات التقوية المنتشرة في المحافظات، فضلًا عن تشغيل مولدات الكهرباء الاحتياطية داخل بعض المحطات، خاصة في المناطق التي لا تعتمد بشكل كامل على شبكة الكهرباء.
قرار الحكومة بزيادة أسعار المحروقات استُقبل باعترضات حزبية واسعة، إذ أعلن حزب الدستور، اليوم، رفضه للزيادات التي وصفها بأنها قفزات كبيرة في الأسعار تُحمِّل المواطنين أعباءً إضافية في ظل أوضاع معيشية صعبة. وقال الحزب إن هذه القرارات لا يمكن تفسيرها فقط بالتطورات الجيوسياسية في المنطقة، بل تعكس، بحسب بيان الحزب، خللًا ماليًا وهيكليًا في إدارة الموازنة العامة وغياب احتياطي استراتيجي كافٍ من المحروقات لمواجهة الأزمات، منتقدًا استمرار الحكومة في السياسات الاقتصادية نفسها التي لا تبشر، وفق رأيه، بتحسن ملموس في مستويات المعيشة.
حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بدوره أعرب عن قلق بالغ إزاء الزيادات التي تراوحت بين 15% و30%، معتبرًا أنها تمثل قفزات سعرية كبيرة في توقيت اقتصادي واجتماعي شديد الحساسية. وقال الحزب إن القرار يعكس محاولة لتحميل المواطنين كلفة اختلالات مالية في الموازنة، مشيرًا إلى أن المجتمعات متوسطة ومنخفضة الدخل، مثل مصر، لا تمتلك القدرة على امتصاص صدمات تضخمية متتالية، مؤكدًا أنه سيعمل عبر نوابه في البرلمان على استخدام الأدوات الرقابية لمساءلة الحكومة بشأن تداعيات القرار.
في نفس الاتجاه، ندد حزب التحالف الشعبي الاشتراكي بالزيادة التي وصفها بأنها كارثية، محذرًا من موجة غلاء واسعة قد تمتد إلى مختلف السلع والخدمات. وطالب الحزب الحكومة بتعزيز إجراءات الحماية الاجتماعية ورفع الحد الأدنى للأجور والمعاشات بما يتناسب مع الارتفاع المتوقع في تكاليف المعيشة، إلى جانب فرض رقابة صارمة على تطبيق الحد الأدنى للأجور في القطاع الخاص، محذرًا من أن استمرار تحميل الفئات الأفقر كلفة السياسات الاقتصادية قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات الاجتماعية.
إعلان زيادة أسعار الوقود، أمس، والذي تبعه زيادات رسمية في تعريفات ركوب وسائل النقل الجماعي داخل المحافظات، جاء ضمن إجراءات أكدت الحكومة أنها مؤقتة ومرتبطة بالظروف العالمية الحالية، وأكد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أن انتهاء تبعات الحرب، إن توقفت، سوف يستدعي إعادة التفكير فيها، كما تضمنت الإجراءات الحكومية قرارًا بمد الدعم النقدي، (400 جنيه) لمستفيدي برنامجي تكافل وكرامة وحاملي البطاقات التموينية لشهرين إضافيين.
وفي سياق محاولات الحكومة احتواء تداعيات قرار زيادة أسعار الوقود، شدد رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة، اليوم، على ضرورة تكثيف الرقابة على الأسواق لمنع أي ممارسات تتعلق برفع الأسعار أو احتكار السلع، مؤكدًا أن الدولة ستتخذ إجراءات حاسمة ضد المخالفين، بما في ذلك إحالة المتلاعبين بالأسعار إلى النيابة العسكرية. وأشار مدبولي إلى أن التصعيد العسكري في المنطقة يفرض تحديات اقتصادية واسعة تتطلب استعدادًا حكوميًا لمواجهة تأثيراتها على معيشة المواطنين وتوافر السلع الأساسية.
وفي هذا الإطار، أشار مدبولي إلى جولته مطلع الأسبوع في محافظة السويس لتفقد عدد من المنشآت الحيوية، بينها ميناء سوميد البترولي في العين السخنة ومحطة تداول وتخزين المنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال، لمتابعة جاهزية البنية التحتية لاستقبال شحنات الغاز المسال وضخها إلى السوق المحلية عبر الشبكة القومية للغاز. كما تفقد صومعة عتاقة بسعة تخزينية تبلغ 60 ألف طن، في إطار متابعة منظومة الأمن الغذائي وتعزيز قدرات الدولة على تخزين الحبوب في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة.
وأمس، قرر وزير الاستثمار تمديد العمل بقرار حظر استيراد السكر المكرر بغرض الاتجار حتى نهاية أبريل المقبل، في خطوة تستهدف حماية الصناعة المحلية بعد خسائر تكبدتها الشركات نتيجة استيراد كميات تجاوزت احتياجات السوق. وكان قرار الحظر قد صدر في نوفمبر الماضي لمدة ثلاثة أشهر مع اشتراط الحصول على موافقات مسبقة للاستيراد، بينما أكد مسؤولون في قطاع السلع الغذائية آنذاك أن المخزون المحلي من السكر يكفي احتياجات البلاد لنحو 13 شهرًا، مقللين من احتمالات حدوث نقص في المعروض.
وفي ظل التصعيد العسكري المستمر في المنطقة، قررت الحكومة استثناء البضائع الترانزيت المتجهة إلى دول الخليج عبر مواني البحر الأحمر من تطبيق منظومة التسجيل المسبق للشحنات «ACI» لمدة ثلاثة أشهر، وفق منشور صادر عن مصلحة الجمارك. ويشمل القرار المواني الواقعة على البحر الأحمر مثل نويبع والعين السخنة وسفاجا، مع اشتراط أن تكون الوجهة النهائية للشحنات دول الخليج فقط، ومنع تعديل مسارها لدخول السوق المصرية، بحيث تظل مخصصة للعبور، بحسب صحيفة «البورصة».
ويأتي القرار في سياق تحركات حكومية لمساعدة دول الخليج في تيسير حركة التجارة والنقل في ظل اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالحرب الدائرة في المنطقة، من ضمنها عرض نقل الخام عبر ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر، ثم نقله عبر خط أنابيب سوميد إلى مصر، وتصديره إلى الأسواق الأوروبية عبر البحر المتوسط.
وبالفعل أفاد موقع بلومبرج، أمس، بأن السعودية تسابق الزمن لإيصال نفطها إلى الأسواق عبر البحر الأحمر، حيث اتجهت قافلة تضم ما لا يقل عن 25 ناقلة نفط عملاقة إلى ميناء ينبع بعد أن أوقفت الحرب مع إيران حركة الشحن عبر مضيق هرمز، بينما تزيد شركة أرامكو السعودية تدفقات النفط الخام عبر خط الأنابيب شرق–غرب، والذي من المتوقع أن يبلغ طاقته اليومية الكاملة البالغة سبعة ملايين برميل خلال أيام قليلة، بينما اضطر العراق والكويت إلى إيقاف بعض الحقول التي لم يعد لديها منفذ لتصدير الخام.
في المقابل، صعّد مسؤولون إيرانيون لهجتهم مع دخول العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران أسبوعها الثاني. وحذر المتحدث باسم الجيش الإيراني من رد قريب على الهجمات التي قال إنها استهدفت مناطق سكنية في طهران، متهمًا الولايات المتحدة وإسرائيل بقصف المدنيين بعد عجزهما عن مواجهة القوات الإيرانية مباشرة.
وبعد أيامٍ من اعتذار الرئيس الإيراني، مسعود بزكشيان، لدول الخليج عن القصف الإيراني لأراضيهم، وتأكيده أنه طلب من القوات الإيرانية التوقف عن ضرب هذه الدول ما لم تنطلق هجمات من أراضيها على إيران، دعا المتحدث العسكري الإيراني «المسلمين في المنطقة ودولها» إلى الإرشاد عن مخابئ القوات الأمريكية الصهيونية حتى تنتهي معاناة هذه الدول التي طالها القصف الإيراني، ولكي تتمكن طهران من توجيه ضربات أكثر دقة «لأولئك الذين يستخدمون شعوب دول المنطقة كدروع بشرية»، على حد قوله.
بذكر الضربات، طلبت الولايات المتحدة من إسرائيل الامتناع عن توجيه مزيد من الضربات إلى منشآت الطاقة الإيرانية، خصوصًا البنية التحتية النفطية، وفق موقع أكسيوس، ما يمثل أول محاولة أمريكية لكبح نطاق الهجمات منذ بدء العملية العسكرية المشتركة ضد إيران قبل نحو عشرة أيام، ويأتي ذلك بعدما قصفت إسرائيل مصفاة نفط في طهران أدت إلى انبعاث سحابة سوداء هائلة وحريق ممتد. وطالبت واشنطن تل أبيب بإخطارها مسبقًا بأي ضربات محتملة على منشآت النفط الإيرانية. وتخشى واشنطن أن يؤدي استهداف البنية النفطية إلى تصعيد أوسع، بما في ذلك هجمات إيرانية انتقامية على منشآت الطاقة في دول الخليج وارتفاع حاد في أسعار النفط، فضلًا عن تأثير سلبي على الشعب الإيراني، الذي ما زال الأمريكيون والإسرائيليون يعوّلون عليه في إسقاط النظام الإيراني، بينما يرى ترامب أن ضرب قطاع النفط الإيراني يجب أن يظل خيارًا أخيرًا يُلجأ إليه فقط إذا تعرضت إمدادات الطاقة العالمية لهجوم مباشر، بحسب أكسيوس.
واستمرارًا لتغريدها وحيدة وسط العائلة الأوروبية، أعلنت إسبانيا، اليوم، سحب سفيرها من إسرائيل بشكل نهائي، ضمن توتر دبلوماسي بين البلدين على خلفية موقف مدريد المعارض للضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران. وكان السفير قد استُدعي إلى مدريد في سبتمبر الماضي بعد خلافات دبلوماسية تتعلق بقرار إسبانيا حظر مرور الطائرات والسفن المحملة بالأسلحة إلى إسرائيل عبر موانيها أو مجالها الجوي بسبب الحرب في غزة، وهو القرار الذي انتقده وزير الخارجية الإسرائيلي ووصفه بأنه «معادٍ للسامية». وأفادت الحكومة الإسبانية بإنهاء مهام السفير، مشيرة إلى أن سفارتها في تل أبيب ستدار خلال الفترة المقبلة بواسطة قائم بالأعمال.
كان الحرس الثوري الإيراني أعلن أمس أن أي دولة عربية أو أوروبية تطرد سفيري إسرائيل والولايات المتحدة ستتمكن من المرور بحرية عبر مضيق هرمز اعتبارًا من اليوم، وسبق هذا البيان تهديدًا من الرئيس ترامب بتصعيد الهجمات في حال قيام إيران بأي إجراء يعرقل تدفق النفط عبر المضيق. وفي الوقت نفسه، صرّح وزير الخارجية الإيراني بأن إيران ليست مسؤولة عن توقف حركة الملاحة.
بمناسبة التهديدات الأمريكية لإيران بضربات أكثر إيلامًا حال تعرض المرور في مضيق هرمز لأي عراقيل، أُصيبت اليوم ثلاث سفن بأضرار في أثناء محاولاتها عبور المضيق قبالة سواحل الإمارات إثر إصابتها بقذائف مجهولة المصدر، بحسب رويترز، التي أفادت بأن ربان إحدى السفن أبلغ عن تعرضها لهجوم خلال إبحارها على بُعد نحو 25 ميلًا بحريًا شمال غربي رأس الخيمة، مشيرة إلى أن حجم الأضرار لم يتضح بعد، وإن ذكر الجيش البريطاني أن حريقًا اندلع في السفينة عقب الحادث ما أدى إلى إخلائها من طاقمها.
قضت محكمة جنح الشرق بمحافظة بورسعيد، أمس، ببراءة الممثل القانوني لأحد الفنادق بالمحافظة من تهمة التمييز ضد الصحفية آلاء سعد، بعد أن رفض الفندق في يناير الماضي حجز غرفة لها لكونها امرأة، حسبما قالت سعد لـ«مدى مصر».
وأوضحت آية حمدي، محامية سعد، لـ«مدى مصر»، أن المحكمة برأت إدارة الفندق من تهمة التمييز بالمخالفة للمادة 161 مكرر من قانون العقوبات، والتي تعاقب بالحبس والغرامة كل من يقوم بفعل أو امتناع يؤدي إلى التمييز على أساس الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة، كما رفضت المحكمة أيضًا المطالبة المدنية التي تقدمت بها المحامية للمطالبة بتعويض 50 ألف عن ما أصاب سعد من أضرار جراء التمييز ضدها، بحسب المحامية.
ولم تفصح المحكمة بعد عن حيثيات الحكم، بحسب حمدي، التي تتوقع أن تكون الأسباب التي دفعتها لهذا الحكم هو انتفاء القصد الجنائي بالتمييز، وأن قرار الفندق هو سياسة داخلية. وأشارت إلى أنه لا يمكن للمجني عليها الاستئناف على حكم البراءة في قضايا الجنح، إلا في حال قررت النيابة الاستئناف عليه.
ما تعرضت له سعد ليس واقعة فردية، حيث مُنعت أخريات من حجز غرف في كثير من الفنادق والنُزُل على مستوى الجمهورية، دون زوج أو قريب ذكر يرافقهن. وأثارت هذه الممارسة اهتمام الرأي العام في 2022، حين قدم محاميان دعوى أمام المحكمة الإدارية للطعن في شرعيتها، استنادًا إلى تجارب مجموعة من النساء دون سن الأربعين واجهن نفس التمييز في فنادق متعددة على مستوى البلاد.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن