«المتحدث العسكري» يعلن حبس المتهم في حادث «مدينتي» | غموض موقف لجنة «المقابر التاريخية»
يوم قائظ في مصر، حيث سادت أجواء حارة رطبة على شمال البلاد، وفي القاهرة الكبرى سجلت الحرارة 33 درجة مئوية، لكن الطقس كان أكثر سخونة في جنوب سيناء، وفي شمال الصعيد حتى أسوان.
«المتحدث العسكري» يعلن حبس المتهم في حادث «مدينتي» وإحالته للجنايات
معتز حجاج
أعلن المتحدث العسكري للقوات المسلحة، اليوم، أن النيابة العسكرية تباشر التحقيقات مع المتهم بالقتل العمد لمواطنة والشروع في قتل أسرتها بإحدى التجمعات السكنية بالقاهرة الجديدة، مساء يوم الأحد، وأن النيابة قررت «حبسه احتياطيًا على ذمة القضية، وجاري إحالته إلى المحكمة العسكرية للجنايات». وأضاف البيان أن القوات المسلحة تؤكد على كامل احترامها لمبدأ سيادة القانون.
كان طبيب برتبة نقيب بالقوات المسلحة، قد دهس أسرة داخل تجمع «مدينتي» بالقاهرة الجديدة، اﻷحد الماضي، ما أسفر عن وفاة الصيدلانية، بسمة علي، وإصابة أبنائها الثلاثة وزوجها وصديق للأسرة، بحسب شاهد عيان على الواقعة، تحدث لـ«مدى مصر».
وفقًا للشاهد، أسامة خيري، جار الأسرة، فإن إصابات الزوج كانت بسيطة، إلا أن حالته النفسية تدهورت عقب الإدلاء بأقواله في النيابة العسكرية، وأُدخل عناية المستشفى الجامعي في طنطا، بعد ساعات من انتهاء التحقيقات.
كانت وزارة الداخلية قد نفت على لسان مصدر أمني، في وقت سابق، أن يكون مرتكب الحادث، ضابط شرطة.
ومن جانبها نعت النقابة العامة لصيادلة مصر الراحلة، بسمة علي، وتمنت الشفاء لأسرتها، وأكدت «متابعتها لإجراءات سير التحقيقات مع المتهم فى حادث الاعتداء الغاشم، لسرعة محاكمته».
لا معلومات عن لجنة «تقييم موقف المقابر» بعد حلول موعد الإعلان عن نتائجها
لا تزال 2700 مقبرة في منطقتي الإمام الشافعي، والسيدة نفيسة، تواجه مصيرًا مجهولًا في ظل عدم إعلان «لجنة تقييم موقف نقل المقابر» نتائجها، رغم تحديد الأول من يوليو موعدًا لتقديم رؤيتها حول نقل المقابر والبدائل والتوصيات والرؤى الكاملة للرأي العام.
كان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد وجه، منتصف يونيو الماضي، بتشكيل اللجنة برئاسة رئيس مجلس الوزراء، على أن تضم كل الجهات المعنية، والأثريين المختصين، والمكاتب الاستشارية الهندسية، لتحديد كيفية التعامل مع حالات الضرورة التي أفضت إلى مخطط التطوير.
سالي سليمان، الباحثة في التراث وإحدى مقيمي دعوى وقف هدم جبانات القاهرة التاريخية، قالت لـ«مدى مصر» إن أسماء أعضاء اللجنة لم تُعلن حتى الآن، متسائلة: «أليس من المفترض أن تكون لجنة مثل هذه معلنة الأسماء والمهام من البداية؟».
وأشارت سليمان إلى وجود تسريبات بشأن تشكيل اللجنة، لكنها تظل مجرد تكهنات في ظل التعتيم الواضح على عملها، خاصة بعد زيارة رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، إلى منطقة المقابر بالسيدة نفيسة قبل العيد، وهو الذي يترأس تلك اللجنة حسب تكليف رئيس الجمهورية.
جاء توجيه تشكيل اللجنة، بعد أسابيع من انطلاق حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، طالبت بوقف هدم مقابر وجبانات القاهرة القديمة، ورفض القضاء الإداري بمجلس الدولة، يونيو الماضي، نظر الشق العاجل في دعوى أقامها المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، طالبت بوقف هدم جبانات القاهرة التاريخية.
ومع عدم إعلان نتائج أعمال اللجنة، استمرت أعمال الهدم في منطقة الجبانات، في ضوء نفي الحكومة، يونيو الماضي، هدم أي مقبرة مسجلة كأثر في المجلس الأعلى للأثار، وهو التصريح الذي يتجاهل عدم تسجيل العديد من المقابر ذات الطابع الفني المتميز والقيمة المعمارية والتاريخية كأثر، ما يجعلها تحت تهديد بالإزالة.
بخلاف اللجنة التي لم تعلن نتائجها، تضمن التوجيه الرئاسي الشهر الماضي إنشاء «مقبرة الخالدين»، لتكون صرحًا يضم رفات «عظماء ورموز مصر من ذوي الإسهامات البارزة»، كما ستضم متحفا للأعمال الفنية والأثرية الموجودة في المقابر القديمة، على أن يتم نقلها من خلال متخصصين وخبراء، بحيث يشمل المتحف «السير الذاتية لعظماء الوطن ومقتنياتهم».
كانت محافظة القاهرة بدأت حملة موسعة لإزالة مقابر القاهرة التاريخية في يوليو 2020، لتنفيذ محور مروري يمتد على مسافة تسعة كيلومترات، يربط وسط البلد بالطريق الدائري وشرق القاهرة، وعلى إثر المشروع تلقي العديد من المواطنين إخطارات بنقل رفات ذويهم من مقابر الإمام الشافعي لمقابر بديلة توفرها لهم الدولة في مدينتي العاشر من رمضان، و15 مايو.
رفع التمثيل الدبلوماسي بين القاهرة وأنقرة.. وأنباء عن عودة السياحة الإيرانية إلى مصر
ضمن عملية إعادة صياغة العلاقات الإقليمية، أعلنت وزارة الخارجية، اليوم، رفع التمثيل الدبلوماسي بين تركيا ومصر إلى درجة السفراء، ورشحت مصر، عمرو الحمامي، ليشغل منصب سفيرها في أنقرة، بينما رشحت تركيا، صالح موتلو شن، سفيرًا لها في القاهرة.
ترفيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، يأتي في إطار تحركات من قيادات البلدين، بدأت بمصافحة ومحادثة بين الرئيسين المصري والتركي في نوفمبر الماضي دامت 45 دقيقة، على هامش افتتاح كأس العالم لكرة القدم في قطر، وتبلورت بعد فوز رجب طيب أردوغان بولاية رئاسية جديدة في مايو الماضي، حين هنأه الرئيس عبد الفتاح السيسي في مكالمة هاتفية، داعيًا إلى رفع مستوى العلاقات مرة أخرى بين البلدين إلى مستوى تبادل السفراء.
قبل المكالمة الرئاسية، كانت زيارة وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو للقاهرة في مارس الماضي هي الأولى لمسؤول تركي رفيع المستوى في مصر، حيث التقى نظيره المصري سامح شكري، ونسقا لعقد لقاء بين الرئيسين، وذلك بعد أيام من زيارة قام بها شكري لتركيا في أعقاب الزلزال الذي ضربها في فبراير. كانت العلاقات المصرية التركية قد تدهورت بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي في يوليو 2013، في ضوء دعم تركيا المعلن لجماعة الإخوان المسلمين.
إلى ذلك، نقلت «سي إن إن» عن وكالات أنباء إيرانية، اﻷحد الماضي، أنباء تسيير رحلات سياحية من إيران إلى مصر في أغسطس المقبل، مشيرة إلى أن الدفعة الأولى من السياح الإيرانيين ستتوجه من طهران إلى مصر خلال الـ 45 يومًا المقبلة.
كان المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، قد رحب باستئناف العلاقات مع مصر، وذلك أثناء استقباله سُلطان عُمان، هيثم بن طارق، في العاصمة الإيرانية طهران في مايو الماضي.
وفي حين تناقل نواب إيرانيون، إمكانية إعادة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين وفتح السفارتين في القاهرة وطهران، لم تصدر تصريحات رسمية من الجانب المصري، غير أن وزير السياحة والآثار، أحمد عيسى، أعلن في مارس الماضي عن تيسيرات لدخول سياح إلى مصر شملت الإيرانيين وجنسيات أخرى من بينها الإسرائيليين، والهنود، والأتراك والمغاربة، إلا أنه حصر دخول الإيرانيين في منطقة جنوب سيناء فقط.
كانت إيران قد أعادت افتتاح سفارتها بالرياض، يونيو الماضي، وذلك بعد 3 أشهر من توقيع اتفاق مع السعودية لاستئناف العلاقات بينهما بوساطة صينية، سيعاد في ظلها افتتاح سفارة السعودية وقنصليتها العامة في إيران بحسب تصريحات باسم ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية لوكالة إرنا.
وتوجه وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، إلى طهران في يونيو الماضي، في أول زيارة لمسؤول سعودي منذ سنوات، وذلك تلبية لدعوة من وزير الخارجية الإيراني، حسين عبد اللهيان، والتقى خلال الزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.
مصر تنسحب رسميًا من اتفاقية تجارة الحبوب العالمية
انسحبت مصر رسميًا من اتفاقية تجارة الحبوب الأممية، التي كانت وقعت عليها في عام 1995 ضمن 35 دولة لتوفير مجال آمن لتجارة الحبوب في العالم.
كانت مصر أخطرت الأمين العام للأمم المتحدة في فبراير الماضي، بنيتها الانسحاب من الاتفاقية اعتبارًا من نهاية يونيو الماضي، وذلك وفقًا لتصريحات مصدر من وزارة الخارجية لـ«رويترز»، بعد تقييم مشترك قامت به وزارتا الخارجية والتموين، خلص إلى أن عضوية مصر في هذه الاتفاقية «لا تنطوي على قيمة مضافة»، وذلك في ظل ارتفاع أسعار الحبوب عالميًا بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.
مصادر من قطاعات المطاحن والاستيراد والسلع التموينية ومن منظمة الفاو، تحدثت بشكل منفصل إلى «لمدى مصر»، اتفقت أن مصر قررت الانسحاب من الاتفاقية ﻷن تكلفة الانضمام لها تفوق المكاسب منها.
أحد المصادر من مستوردي الحبوب، قال إن قرار الانسحاب جاء بناء على طلب من وزارة المالية بهدف خفض النفقات، فيما أوضح مصدر من هيئة السلع التموينية أن مصر كانت تتكلف 600 ألف دولار سنويًا للاشتراك في الاتفاقية، ارتفعت في آخر سنتين إلى 800 ألف دولار سنويًا، تأثرًا بالحرب ومشاكل سلاسل الإمداد.
وأوضح المصدر اﻷخير، أن مثل هذه الاشتراكات تهدف لتوفير القمح للدول الأكثر احتياجًا، خاصة في أوقات الأزمات، ما يمثل عبئًا اقتصاديًا على مصر في الوقت الحالي، خاصة أنها لا تحصل على مقابل من الاتفاقية يحقق لها الأمن الغذائي المنشود.
ما قالته المصادر يتفق مع تصريحات وزير التموين والتجارة الداخلية، علي المصيلحي، في مارس الماضي، بأن الانسحاب يهدف إلى توفير العملة الصعبة.
كان نائب مدير مركز مصر للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، علي الإدريسي، قال لـ«لسكاي نيوز» إن مصر، التي تعتمد بشكل رئيسي على استيراد الحبوب من روسيا، لم تجد التأمين الكافي لاحتياجاتها من القمح من هذه الاتفاقية بالشكل المتوقع، وذلك بسبب الصراع الحالي بين روسيا من جانب، والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من جانب آخر، فضلا عن إقرار عدة عقوبات اقتصادية متبادلة.
كانت وزارة التموين قد استهدفت، مطلع العام الماضي، جمع ستة ملايين طن من القمح المحلي، للاستغناء عن جزء من القمح المستورد، الذي ارتفعت أسعاره بشكل مضطرد مع الغزو الروسي لأوكرانيا. وفي سبيل ذلك، مدّت الوزارة موسم الحصاد حتى نهاية أغسطس 2022، بدلًا من انتهائه في يوليو مثل كل عام. يمكنك متابعة تقرير «مدى مصر» في هذا الصدد.
رغم انتقادات تأثيرها السلبي.. «الوطنية» تتعاقد على 500 «بقرة ألماني»
تعاقدت الشركة الوطنية للثروة الحيوانية على شراء 500 بقرة من ألمانيا، لتوزيعها على المربين بهدف زيادة إنتاج اﻷلبان في السوق المحلية، بحسب تصريحات رئيس مجلس إدارة الشركة لجريدة المال، اليوم، التي أوضح فيها أن سعر البقرة يصل إلى 110 آلاف جنيه، بإجمالي حوالي 70 مليون جنيه، وأنه من المقرر وصول الأبقار في أكتوبر المقبل.
رئيس مجلس إدارة «الوطنية» أضاف أن سلالة «هولشتاين» المتعاقد عليها هي الأفضل في إنتاجية اﻷلبان، التي تصل إلى 10 أطنان في الموسم اﻷول، بالإضافة إلى تمتعها بمناعة قوية مقارنة بباقي السلالات المستوردة، كما وصفها بأنها الأكثر ملائمة للمناخ المصري الذي يساعدها على إنتاجية أفضل، فيما أشار إلى استعداد شركته لإقامة محاجر صحية للأبقار، مطلع العام المقبل.
كان مالك مزرعة ماشية، قال لـ«مدى مصر»، الشهر الماضي، إن استيراد ماشية لتستبدل المحلية، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف مضاعفة إنتاج الألبان واللحوم، تسبب في انتشار أمراض مختلفة لم تكن منتشرة في مصر من قبل، وليس لدى الماشية المحلية مناعة ضدها.
تصريحات المصدر السابق كانت في سياق تغطية ارتفاع أسعار الأضاحي، وأشار خلالها إلى أن «الحجر البيطري ما بقاش ملاحق على المواشي المستوردة. واللجنة المختصة للموافقة على طلبات الاستيراد بقت بتوافق على أضعاف الطلبات بتاعة قبل كده، وطبعًا ماحدش عايز يقعد ويغرم نفسه في فلوس الحَجر ويغامر أن الشحنة تبقي عيانة وتتعدم. بيدفعوا رشاوى وكله بيعدي. وبيتباعوا في السوق للتربية مش للذبح فالناس تدخلها على المواشي المحلي بتاعتها والعدوى تنتشر».
دخول الماشية المستوردة ضمن الثروة الحيوانية المصرية بما تحمله من أمراض متوطنة، ساهم في زيادة تحوّر اﻷمراض، مع ضعف قدرة اﻷمصال المتاحة أمامها، خاصة في ضوء تأثر معدلات استيراد اﻷمصال بأزمة العملة.
وبخلاف توجيهات الرئيس، كانت الحكومة أعلنت في 2013 عن «مشروع المليون ونصف رأس» الذي يعتمد على شقين: التوسع الأفقي في أعداد مزارع الماشية ومصانع إنتاج الألبان، والتوسع الرأسي من خلال رفع إنتاجية المزارع القائمة بالفعل وزيادة كفاءتها، وذلك عبر استبدال الماشية المحلية بأخرى مستوردة، يتم توزيعها على المربين لتعظيم أرباحهم.
وواجه مشروع الحكومة انتقادات عدة، تمحورت حول التأثير السلبي لاستبدال الماشية المحلية بأخرى مستوردة، بما في ذلك من إلزام بالاستمرار في استيراد الماشية والنطف، بأسعار مرتفعة وبالعملة الصعبة، لضمان نقاء السلالة. رغم تمتع الماشية المحلية بمناعة ضد الأمراض المتوطنة، على عكس الماشية المستوردة، وعدم ملائمة الطقس المصري الحار للماشية المستوردة، ما يحتم ضرورة وجود نظام تبريد، بخلاف نظامها الغذائي المكثف، ما يعني تحميل تكلفة إضافية على صغار المربين، الذين يمثلون النسبة الأعظم من السوق.
هذه التخوفات ظهرت على أرض الواقع، بعد أن تعرضت العديد من مجمعات الثروة الحيوانية التابعة لجهاز الخدمة الوطنية، والتي تم افتتاحها بناء على توجيه الرئيس إلى خسائر فادحة، دفعت مجمعا يوسف الصديق، وقارون بالفيوم إلى الإغلاق بشكل كامل، فيما انخفضت الطاقة الإنتاجية لمجمعي السادات، والنوبارية.
عودة العجز في ميزان البترول
انخفضت صادرات الغاز الطبيعي المصري المسال بنحو 37.8% في الربع الأول من العام الجاري، لتنخفض معها الصادرات البترولية المصرية بنحو 40.3%، بحسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، بعدما تراجعت أسعار الغاز العالمية مقارنة بأسعار الربع الأول من العام الماضي، وذلك في وقت تسعى فيه مصر للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة، عبر استيراد الغاز غير المُسال وتسييله وإعادة تصديره، بخلاف حقولها الجديدة المكتشفة بإنتاج يتراوح ما بين 6.5 و7 مليارات قدم مكعبة يوميًا.
يأتي التراجع في عوائد صادرات الغاز، رغم تطبيق الحكومة خطة لترشيد استهلاك الطاقة محليًا، بدأتها العام الماضي عن طريق استبدال الغاز الطبيعي في محطات توليد الكهرباء بالمازوت، الملوث البيئة، مرورًا بترشيد استهلاك الكهرباء في الشوارع والجهات الحكومية، وانتهاء بتطبيق التوقيت الصيفي.
كانت صادرات مصر البترولية بلغت 18.2 مليار دولار في 2022، مقابل 12.9 مليار دولار في 2021. وبحسب بيان الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، بلغت قيمة الصادرات 3.03 مليار دولار خلال أبريل 2023 مقابل 5.50 مليار دولار لنفس الشهر من العام السابق، ويرجع ذلك إلى انخفاض قيمة صادرات بعض السلع وأهمها الغاز الطبيعي والمسال.
جيش الاحتلال يجبر مئات اﻷسر على الخروج من «جنين».. وعملية دهس في تل أبيب
معتز حجاج
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني، اقتحام وقصف مدينة جنين ومخيمها في الضفة الغربية، بمشاركة قوات من الوحدات الخاصة، فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم، عن «ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على جنين إلى 10 شهداء … إضافة إلى نحو 100 جريح بينهم 20 في حالة الخطر».
وخلال لقاءٍ مع نائب رئيس بعثة الصليب الأحمر الدولي في فلسطين، زوراب بوردولي، قالت وزيرة الصحة الفلسطينية، منى الكيلة، اليوم، إن جنود الاحتلال استهدفوا الطواقم الطبية بالمخيم بالرصاص، وكذلك مستشفى ابن سينا، ومستشفى الأمل، إضافة إلى «التجريف والهدم أمام مستشفى جنين الحكومي وإطلاق قنابل الغاز عند مدخله».
ووفقًا لوكالة أنباء السلطة الفلسطينية، أجبر جيش الاحتلال مئات المواطنين من سكان مخيم جنين على إخلاء منازلهم بعدما هددهم بقصفها عبر مكبرات الصوت. بينما نفى المتحدث الرسمي لجيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، مطالبة أهالي المخيم بإخلاء منازلهم.
كان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد قال أمس، إن عمليات جيش الدفاع الإسرائيلي مستمرة «طالما تطلب الأمر القيام بذلك في سبيل استعادة الهدوء والأمن لمواطني إسرائيل».
ومنذ العملية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي قبل أسبوعين على جنين ومخيمها، وهو يعتمد على القصف الجوي للضفة الغربية للمرة الأولى منذ أكثر من 20 عامًا. بخلاف استخدام الجرافات التي أحدثت تدميرًا واسعًا في البنية التحتية المتداعية بدورها بمدينة جنين ومخيمها، حسبما أظهرت صور وفيديوهات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
من جانبها، أعلنت السلطة الفلسطينية، اليوم، تعليق الاتصال بإسرائيل، والإبقاء على وقف التنسيق الأمني معها، وتقنين العلاقة مع الإدارة الأمريكية. كما عطّل إضراب شامل، اليوم، حركة الجامعات، والبنوك، والمحلات التجارية، والمصانع، والمؤسسات الحكومية في مختلف المدن الفلسطينية، تلبية لنداء حركة فتح، وفقًا لوكالة أنباء وفا الفلسطينية.
الباحث خالد عودة الله، مؤسس دائرة سليمان الحلبي للدراسات الاستعمارية، قال لـ«مدى مصر»، إنه لا يرى جديدًا في تعليق السلطة الفلسطينية للتنسيق الأمني، ما يراه عملية لحفظ ماء الوجه أمام الشعب الفلسطيني، خاصة وأن قرارات السلطة الفلسطينية فوضوية حتى في التنسيق الأمني مع الاحتلال، حسبما يرى، مرجحًا أن السلطة تراهن على «إعادة تأسيس دورها بعد خفوت تصعيد المقاومة».
في المقابل، أعلنت الشرطة الإسرائيلية، ظهر اليوم، أن 6 أشخاص أُصيبوا في عملية دهس بسيارة في تل أبيب، وأضافت أن سائق السيارة قُتل على يد مدني مسلح.
وباركت حركة «حماس» في قطاع غزة عملية الدهس في تل أبيب، في بيانٍ لها اليوم، معلنة عن هوية منفذ العملية وهو عبد الوهاب عيسى حسين خلايلة، 20 عامًا، من بلدة السموع في الخليل.
وعدد، خالد عودة الله، سببين لخطورة عملية تل أبيب اليوم، الأول أن منفذها من إحدى المناطق التي يمنحها الاحتلال بعض المكافآت، مثل تصاريح العمل، لخلق تمايز بين المدن الفلسطينية، بين جنوب الضفة وشمالها». والثاني أن «المنطقة التي نفذت فيها العملية في تل أبيب إحدى أحياء النخبة، التي يأتي منها معظم القيادات العسكرية العليا، وهي مناطق لا تطالها مثل تلك العمليات عادة، لذلك صدمت الإسرائيليين».
وأضاف: «عودة الوحدة بين مدن الضفة، وبين الضفة وقطاع غزة، يمثل السبب الرئيسي لارتباك الاحتلال وتخبطه».
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن