«القاهرة» تواصل هدم «باب النصر».. وتوسّع مساحة الإزالة
قال رئيس حزب التحالف الشعبي، مدحت الزاهد لـ«مدى مصر» إن رؤساء أحزاب «الحركة المدنية» يعتزمون لقاء النائب العام لبيان موقفهم من قضية الحبس الاحتياطي عمومًا، وحبس العضو المؤسس بالحركة، يحيى حسين عبد الهادي، على وجه الخصوص.. التفاصيل في خبرنا المنشور قبل قليل.
- أطاحت التظاهرات في بنجلاديش، برئيسة الوزراء، الشيخة حسينة، التي استقالت وغادرت البلاد، اليوم، إلى «مكان أكثر أمانًا» في الهند، على أن تتولى حكومة مؤقتة تضم جميع الأحزاب السياسية إدارة البلاد، حسبما أعلن قائد الجيش، واكر الزمان. بحسب BBC، بدأت الاحتجاجات، التي استمرت منذ أوائل يوليو الماضي، بمطالب إلغاء تخصيص ثلث وظائف الخدمة المدنية لأقارب المحاربين القدامى، لتتحول إلى حركة مناهضة للحكومة على نطاق أوسع، ردت عليها الحكومة باستخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين، ما أسفر عن مقتل نحو 300 مواطن، فضلًا عن فرض حظر تجول، وقطع خدمات الإنترنت، فيما اتهمت حسينة المتظاهرين بأنهم «إرهابيون يسعون إلى زعزعة استقرار الأمة»، قبل أن يطالبهم قائد الجيش بعد هروبها بـ«وقف العنف»، مع تعهده بتحقيق العدالة لكل أبناء الشعب.
- لليوم الرابع، تستمر أعمال الشغب في عدد من المدن البريطانية، التي سبق واندلعت بعد حملة تضليل واسعة قادتها جماعات اليمين المتطرف، التي اتهمت مهاجرًا مسلمًا بالمسؤولية عن عملية طعن جماعي، وقعت الاثنين الماضي، وأسفرت عن مقتل ثلاثة أطفال وإصابة آخرين، ليتضح لاحقًا أن المشتبه به بريطاني المولد يبلغ من العمر 17 عامًا. على مدار الأيام الماضية، حطم المحتجون نوافذ فندق يستخدم لإيواء المهاجرين وطالبي اللجوء، كما أحرقوا مركزًا للشرطة وهاجموا مسجدًا، وحمّلت الشرطة مسؤولية أعمال العنف لأنصار منظمة «الدفاع الإنجليزية» التي تأسست قبل 15 عامًا، وهي منظمة معادية للمسلمين وارتبط أنصارها بأعمال شغب في ملاعب كرة القدم، بينما اتهم سياسيو حزب العمال، زعيم حزب الإصلاح اليميني، نايجل فاراج، بإثارة المشكلات، حسبما نقلت «فرانس 24»، لتعتقل الشرطة أكثر من 100 شخص من مثيري الشغب، وأصيب أكثر من 50 شرطيًا في أثناء مواجهة الاحتجاجات، بحسب «نيويورك تايمز»، فيما توعد رئيس الوزراء، كير ستارمر، اليوم، بمعاقبة كل من تورط في أعمال العنف، بحسب «BBC».
- في عمليتها الأولى منذ الغارات الإسرائيلية على ميناء الحديدة، أعلنت القوات المسلحة اليمنية التابعة للحوثيين، أمس، عن إسقاط مسيرة أمريكية طراز MQ-9، في أثناء قيامها بأعمال عدائية داخل أجواء محافظة صعدة، إلى جانب استهداف سفينة في خليج عدن، لانتهاك شركتها المالكة قرار حظر الدخول إلى المواني الفلسطينية المحتلة. ولم تصدر القيادة المركزية الأمريكية بيانات تؤكد استهداف مسيرة تابعة لها، ليظل آخر بيان لها، أمس، عن استهداف صاروخ ومنصة إطلاق حوثية في اليمن.
وفي النشرة أيضًا:
- محافظة القاهرة تواصل أعمال هدم جبانة باب النصر التاريخية لإقامة جراج سطحي للسيارات.
- «الحرس الثوري»: إسرائيل تحفر قبرها بيديها.. و«الخارجية»: سنستخدم حقنا المشروع للدفاع عن نفسنا وأمننا القومي.
«القاهرة» تواصل هدم جبانة باب النصر التاريخية.. وحراس مقابر: أبلغونا بتوسيع الإزالة إلى 120 مترًا
واصلت أجهزة محافظة القاهرة، لليوم الخامس على التوالي، أعمال هدم جبانة باب النصر التاريخية، لإقامة جراج سطحي للسيارات، بحسب حراس مقابر ومتابعين، وذلك بعد ما يقرب من أربعة أشهر من قرار المحافظة بوقف الدفن بالجبانة.
وقال حراس مقابر وتُربية مسجلون في المحافظة لـ«مدى مصر» إن سلطات الحي أبلغتهم، أمس، أن المساحة المستهدفة بالهدم زادت من 100 إلى 120 مترًا، ونبّهت بوقف الدفن في المساحة الزائدة، وإبلاغ أصحاب الأحواش بنقل رفات ذويهم.
وتقع الأحواش التي يتم إزالتها حاليًا في مربع المقابر المواجه لباب الفتوح وشارع المعز لدين الله الفاطمي، إضافة إلى بعض صفوف المقابر المطلة على شارع البنهاوي.
كانت محافظة القاهرة أصدرت، في 14 فبراير الماضي، قرارًا بوقف الدفن في «باب النصر» تمهيدًا لإزالة المقابر، تم إبلاغه للتُربية في أبريل، حسبما قالوا لـ«مدى مصر»، ونشرت حينها الأثرية مونيكا حنا على صفحتها الشخصية أن الإزالة تأتي لإقامة جراج للسيارات، مطالبة بالبحث عن حل هندسي آخر غير الهدم، حيث تضم المنطقة المستهدفة بالإزالة العديد من المقابر والمباني الأثرية.
وتُعد جبانة باب النصر أقدم مقبرة أهلية في القاهرة منذ تأسيسها في القرن العاشر، وتضم إضافة إلى أحواش كبرى العائلات، مساجد وقبابًا أثرية، فضلًا عن مقابر لأبناء الجاليات العربية والأجنبية، مثل مقبرة الرحالة السويسري، يوهان بوركهارت، مكتشف معبد أبو سمبل ومنطقة البتراء الأثرية في الأردن، والذي توفي في القاهرة عام 1817، بعد إشهار إسلامه، وتخضع مقبرته ذات الطراز المعماري المتميز إلى إشراف السفارة السويسرية.
الباحث في التراث، ميشيل حنا، قال لـ«مدى مصر» إن جبانة باب النصر لها حضور مركزي بين جبانات القاهرة بحكم موقعها، كما تتميز أحواشها ومقابرها بالمقصورات الخشبية الفريدة، التي تحتاج للحفاظ عليها وترميمها وليس هدمها وإزالتها، مضيفًا أنه يجب على الأقل نقل هذه المقصورات وتوثيقها.
«الحرس الثوري»: إسرائيل تحفر قبرها.. واغتيال العلماء لن يحول بين امتلاكنا للقوة النووية
قال قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، اليوم، إن إسرائيل «تحفر قبرها بيديها» بأفعالها ضد حركة حماس في قطاع غزة، مضيفًا في حديثه للصحفيين، خلال مؤتمر تكريمهم أن «الاحتلال سيدرك أنه أخطأ في حساباته عندما يتلقى الرد الحاسم».
وأضاف سلامي للأخطاء الإسرائيلية، ظنها أن اغتيال العلماء النوويين الإيرانيين سيمنع إيران من امتلاك القوة النووية، مشيرًا إلى أن كل أدوات التعذيب والأسلحة المحرمة تصدر من الولايات المتحدة وإسرائيل، اللتين تؤمنان بعدم أحقية إيران في امتلاك القدرة النووية.
التصريحات العسكرية تزامنت مع تصريحات دبلوماسية للمتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، أكد خلالها أن الجمهورية الإسلامية ستستخدم حقها المشروع لمعاقبة المعتدي، دفاعًا عن مصالحها وأمنها القومي، وهو الإجراء الذي يأتي في إطار «القانون الدولي»، مشددًا على أن اغتيال إسماعيل هنية في أثناء وجوده ضيفًا رسميًا في إيران، يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون والأعراف الدولية.
وبشأن الاغتيال، نفى مسؤول رفيع المستوى بفيلق القدس، مزاعم التسلل التي أوردتها صحف أجنبية، ومن بينها «نيويورك تايمز» التي زعمت أيضًا نقلًا عن مصادر إيرانية اعتقال أكثر من 20 فردًا بينهم ضباط استخبارات وعسكريين رفيعي المستوى.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن