تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«القاهرة» تتراجع جزئيًا عن رسوم التصوير.. ومصدر: «تراجع ذليل» | صحفيو الخرطوم يقاطعون أخبار الجيش مؤقتًا

«القاهرة» تتراجع جزئيًا عن رسوم التصوير.. ومصدر: «تراجع ذليل» | صحفيو الخرطوم يقاطعون أخبار الجيش مؤقتًا

أزمة رسوم التصوير: «القاهرة» تتراجع إلى ضوابط «غير معلنة».. وسينمائيون: «تراجع ذليل» عن قرار «قاتل للصناعة» 

في ما يبدو امتصاصًا أو امتثالًا لردة الفعل الغاضبة، أعلنت محافظة القاهرة، اليوم، أنه تم التوافق مع نقيب المهن التمثيلية، أشرف زكي، ووكيلي لجنة الإعلام بمجلس النواب، على وضع ضوابط للقيمة المالية المطلوب تحصيلها مقابل التصوير داخل المحافظة، وهي الضوابط التي لم يوضحها البيان الصادر قبل دقائق من نشر «النشرة»

البيان، الذي حمل توقيع المحافظ، اللواء خالد عبد العال، أضاف أن المحافظة أكدت لنقيب المهن التمثيلية دعمها الكامل لأعمال الفن والتصوير بنطاق المحافظة، وكذلك دعم الدولة، إيمانًا بدورهم العام في إبراز أعمال التنمية والتطوير التي تشهدها مصر في الأعمال الفنية.

من جانبه، وصف المنتج الفني صبري السماك، بيان المحافظة بأنه قرار مايع، مضيفًا: «الراجل (المحافظ) ده خد خطوة غلط، أو همّا فَتوا أو جسوا النبض، إنهم ممكن ياخدوا هذه الخطوة وياخدوا مكتسبات.. واكتشفوا أن الرئيس (عبد الفتاح السيسي) كان لسه امبارح بيقول دعم السينما ونشر الوعي، وفجأة واحد يطلع بقنبلة تدميرية للسينما نفسها.. أعتقد أنه تراجع ذليل»

كانت إدارة العلاقات العامة لمحافظة القاهرة أصدرت، الإثنين الماضي، قرارًا، اعتمده المحافظ في 16 أغسطس، بتحصيل رسوم «تصوير الإعلانات والمشاهد السينمائية في شوارع وأبنية وأنفاق وجراجات محافظة القاهرة» بقيمة تتراوح بين 15 ألف جنيه للساعة و100 ألف جنيه لليوم الكامل.

قرار المحافظة بفرض الرسوم كان قد أثار حفيظة العاملين في المجال الفني، وصولًا لتصريح نقيب المهن التمثيلية، أشرف ذكي، أمس: «مش هندفع»، فيما وصفه سينمائيون تحدثوا لـ «مدى مصر»، قبل الإعلان عن التراجع عن القرار والتوافق على الضوابط غير المعلنة، بأنه قرار قاتل للصناعة، ويُسقط القاهرة من الذاكرة، ودعوة لتطفيش المنتجين.

وفي حين قال مصدر من محافظة القاهرة لموقع «مصراوي»، أمس، إن النظام (المتراجع عنه) مطبق منذ سنوات، والقرار الجديد فقط لتنظيمه، نفى ثلاثة من صناع السينما: محمد العدل، وصفي الدين محمود، وصبري السماك، لـ«مدى مصر» وجود هذا النظام مسبقًا.

المنتج الفني صبري السماك قال إنه في السابق «كان فيه نظام إتاوة وفِردة، كنا بندفع عشرة آلاف جنيه للحي في اليوم لإشغالات الطريق. تصريح التصوير كان بيطلع من الداخلية بمبالغ بسيطة، لكن الأحياء قالوا الرصيف بتاعي، فكانوا بيدفعونا عشرة آلاف جنيه، ولو ما دفعتش ييجوا ياخدوا المولّد وندفع 50 ألف جنيه عشان نرجعه»، مشيرًا إلى أن هذا كان على مستوى القاهرة الكبرى، في حين أن محافظات أخرى قام بالتصوير فيها، مثل أسوان والأقصر وقنا والإسكندرية، لم تفرض عليهم رسوم، بل وكانت المحافظة تقدم خدمات مساعدة، وفي محافظات حدودية مثل محافظات سيناء، يتم دفع رسوم لحرس الحدود والمخابرات بحد أقصى خمسة آلاف جنيه في اليوم.

وفيما وصف قرار فرض الرسوم بأنه ضربة في مقتل لصناعة السينما، توقع السماك أن تتبع باقي المحافظات السياسة الجديدة نفسها، موضحًا أن القرار الجديد سيطبق حتى عند التصوير في شقق سكنية، بسبب وجود المعدات وسيارات الإنتاج في الشارع عادة، ومضيفًا: «أنت أصلًا قافلّي البيع والتوزيع، لو فيه مسلسل، محتاج تصور 30-40 يوم في الشوارع أو في شقق سكنية، يعني أربعة ملايين جنيه، يعني كل شركات الإنتاج اللي مش كبيرة اللي عايزة تنتج مسلسل بميزانية 20 مليون، هايدفعهم كلهم رسوم، وده هيزود الاحتكار، فما يبقاش بقى غير ساويرس وتركي آل الشيخ ينتجوا، ده غير تشريد عمالة وفنيين ومتدربين»

ولم يفت السماك الإشارة لهيمنة شركة سينرجي/ المتحدة (المملوكة للمخابرات العامة) بالأصل على الصناعة منذ فترة بدءًا من السيناريوهات المقدمة للرقابة، والتي يتم التصديق عليها فقط في حالة موافقة الشركة.

أما المدير التنفيذي لشركة «ريد ستار» للإنتاج، صفي الدين محمود، فأشار كذلك إلى تأثير القرار بشكل كبير على الأفلام القصيرة والمستقلة، التي لا تصل ميزانيتها إلى 100 ألف جنيه «الأفلام دي هتموت خالص»، وهو ما اتفق معه صانع الأفلام التسجيلية، أحمد رحال، قائلًا: «الأفلام المستقلة هتنتهي، كده كده الموضوع جحيمي إنك تفتح كاميرا في الشارع، بالذات التسجيلي، إحنا كنا بنشتري تصاريح تصوير موجودة بالفعل، يعني نشوف فيلم أو مسلسل شغال ونشتري التصريح ونصور بيه الفيلم المستقل، ويبقى معانا مدير الإنتاج عشان لو اتسألنا ع التصاريح، دلوقتي الحصار هيبقى أمني واقتصادي»

أما صانع الأفلام المستقلة ومخرج الإعلانات مروان الإمام فأكد لـ «مدى مصر» أن هذا القرار «غير المدروس» لن يؤثر على الشركات الكبرى في صناعة الدراما أو الإعلانات، وإنما على الأفراد أو الشركات الأصغر، مضيفًا: «يعني مثلا اليوتيوبرز دول بيصوروا بزيرو بادجت، مش هيعرفوا يصوروا، ففي مشكلة أن في الوقت اللي عايزين الصناعة تكبر وتتوسع مع سهولة المعدات ييجي يصعبها عليك»

من جانبه، قال محمود أن ميزانيات الدراما التجارية أيضًا لن تتحمل هذه التكلفة، «مليون جنيه لتصوير 10 أيام في الشارع!، الأرقام دي مش متاحة حتى في التجاري، لأن فيه تخفيض في الميزانيات بقاله فترة، وأجور وتكلفة انخفضت، فلو فيه تكلفة زيادة مليون أو اتنين، مسلسلات وأفلام كتير هتقف»، مضيفًا أن القرار أيضًا سيفتح بابًا للرشاوى، وهو ما أكد عليه السماك أيضًا. يقول محمود: «هاخد تصريح إني هصور تلات ساعات وهاصور اليوم كله»

كما لفت محمود إلى أن القرار يأتي على مستوى المجالس المحلية التي تريد أن تتكسب المال، وهو ما اتفق معه السيناريست والمنتج محمد العدل، مضيفًا: «هم شايفين الموضوع مكسب وخسارة، ده قرار مش مدروس ودماغ تاجر، رئيس الدولة في وادي والباقي في وادي، رئيس الدولة يطلع يدعم السينما والمثقفين في مواجهة القوى الظلامية، وتاني يوم يطلع قرار ضده»

أما رحال، الذي يعمل أيضًا في إنتاج الإعلانات، فرأى أن صناعة الإعلانات لن تتأثر، «100 ألف جنيه في اليوم كتير، بس كتير من الإعلانات هتتصور في البيوت أو في استوديوهات، هيغير شكل الصناعة، وهيبقى القرار الأسهل والأوفر التصوير الداخلي، لكن السينما هتتأثر أكتر»، فيما يرى الإمام أن الشركات ستجد حلولًا بديلة، «اللي بيحكم الإعلانات هو المعلن، فهيقول لأ مش لازم الشارع، عشان عايز يصور بميزانية أقل، إنما الشركات الكبيرة والمحتكرين هيتأثروا شوية لكن هيفضل عندهم مساحة يعملوا حاجات، القرار جاي من أن بتوع السينما وبتوع الإعلانات دول بيعملوا فلوس كتير، لما تعمل القرار ده هو مش هيديك فلوس أكتر، هو هيسيبك ويروح حتة تانية»

من تأثيرات القرار أيضا بحسب من تحدثوا لـ «مدى مصر» هو غياب المدينة من الإنتاج المصور، يقول الإمام: «خسارة يكون عندي مدينة بعراقة القاهرة، وما أعرفش أصور فيها، العالم كله بيتجه لتشجيع التصوير في المدن لتشجيع السياحة»، فيما يضيف العدل أن من أدوار السينما تأريخ وأرشفة الشوارع والمدن، معتبرًا أن البديل سيكون ديكورات سيئة جدًا. بدوره قال السماك: «أنت بتجبرني أشتغل في بلاتوهات لا شايفة نور ولا شجر ولا شارع ولا فيه واقعية، أنت مش هتعرف توثق شكل وظروف الشارع، إحنا بنعرف شكل القاهرة في فترات سابقة من الأفلام»

وفي حين قال السماك: «العسكر عموما ما بيحبوش السينما ولا الفنانين، بالنسبة لهم أراجوزات، بيحقدوا عليهم وبيحتقروهم. بيتعاملوا مع السينما كأنها خصم، صناعة السينما في مصر بقالها 114 سنة، مش عارف حتى تستفيد منها»، تحدث عن قرارات ضيقت على الصناعة في السنوات القليلة الماضية، ومنها شروط وزارة الداخلية للتصاريح الأمنية التي تتطلب تحديد مكان التصوير بدقة، وهو أمر متغير ولا يكون متاح دائمًا، فضلًا عن الرسوم الكبيرة المفروضة على الأفلام الأجنبية، بدءًا من الجمارك على المعدات والرسوم للنقابة والرقابة على المصنفات، ما أدى إلى «طفشان» الأفلام الأجنبية، التي كانت مصدرًا هاما في الصناعة ومصدرًا هامًا للسياحة، بحسب قوله، مضيفًا أن وزارة الآثار فرضت رسومًا مرتفعة للغاية للتصوير في المناطق الأثرية، يقول «المعاينة بس بـ عشرة آلاف جنيه»

فكرة «التطفيش» وردت في تعليق السيناريست مريم ناعوم على قرار محافظة القاهرة، عبر صفحتها على فيسبوك، قائلة إنه بعد تطفيش صناع الأفلام الأجانب، يتم «تطفيش المصريين كمان لأن جهات الإنتاج مش هتقدر على الشروط دي.. فهيبقى البديل تصوير أعمال كلها داخلي»

أما العدل فأضاف: «المغرب عملت مدينة بأثار فرعونية كاملة بيصوروا فيها، وفيه شارعين عملهم منتج مصري في لبنان، اتصور فيهم مسلسلين رمضان اللي فات، انت عايز تطفش الناس اللي هنا؟ هيشتغلوا إزاي؟»

كانت غرفة صناعة السينما دعت لاجتماع اليوم لمناقشة قرار فرض الرسوم، وهو الاجتماع الذي انعقد ظهر اليوم، قبل تراجع المحافظة عن قرارها، دون أن تتح معلومات عن الاجتماع حتى كتابة النشرة، فيما كان السماك لفت إلى أن المنتجين أرسلوا خطابات للنقابة وللغرفة واتحاد النقابات الفنية ووزيرة الثقافة لاتخاذ موقف بشأن القرار (قبل إعادة النظر فيه).

وقفة احتجاجية في الخرطوم بعد اعتداء عسكريين على صحفي.. والصحفيون يقاطعون أخبار الجيش

نظم صحفيون في الخرطوم وقفة احتجاجية، أمس، الثلاثاء، أمام مقر مجلس الوزراء السوداني، للمطالبة بسرعة هيكلة المؤسسات العسكرية بما يشمل الجيش وأجهزته، وذلك في إطار الاحتجاج على اعتداء أفراد من المخابرات العسكرية على الصحفي السوداني علي الدالي، ممثل الصحفيين الأول لدى تأسيس تجمع المهنيين السودانيين.

وفي حين أصر الصحفيون على سلك المسار القانوني لمعاقبة المعتدين تضمن احتجاجهم الاتفاق على مقاطعة أخبار المؤسسة العسكرية لمدة ثلاثة أيام، كخطوة تصعيدية أولى ضد الاستخبارات العسكرية، تعهدوا بأن تليها خطوات أخرى.

من جانبه قال الدالي لـ«مدى مصر» إن المعتدين انقضوا عليه بعد نقاش بخصوص تجمهر مواطنين عقب حادث مروري الإثنين الماضي، في شارع قرب أحد مقرات الاستخبارات العسكرية، وواصلوا الاعتداء عليه حتى بعد سقوطه مغشيًا عليه وسحلوه، فيما سارع زملاؤه الذين حضروا الواقعة لإسعافه في أقرب مستوصف طبي.

وعرف الدالي بنشاطه في الحراك الثوري السوداني طوال سنوات، وصولًا لكونه ممثل الصحفيين اﻷول في تجمع المهنيين السودانيين الذي قاد تحركات الثورة ضد نظام الرئيس المخلوع عمر البشير في 2018.

قبل الاعتداء على الدالي كان طاقم إذاعة محلية قد تعرض اﻷسبوع الماضي لواقعة اعتداء ونهب على يد أشخاص مسلحين بزي مدني، زعموا أنهم يتبعون حركة مسلحة، واتضح لاحقًا أنهم يتبعون الاستخبارات العسكرية.

من جانبها أصدرت الاستخبارات العسكرية بيانًا، الإثنين الماضي، أدانت فيه حادثة الاعتداء على الدالي، ووصفتها بـ«السلوك المعزول»، متعهدة بالتحقيق فيها، وتوقيف الأفراد المتهمين، فيما يصر الصحفيون، ووزارة الإعلام، على «تسليم الجناة للنيابة العامة لمباشرة التحقيق في القضية وإحالتها للمحكمة العادية»

أما الصحفي السوداني وليد النور من ناحيته فاعتبر أن مسلك القوات النظامية لا يزال بعيدًا عن مواكبة التغيير، في ظل ممارستها أساليب لا تتناسب مع الثورة والتغيير الجاري في البلاد، رغم أن الجيش طرف في الفترة الانتقالية، مستبعدًا في حديثه لـ«مدى مصر» تحقق التغيير في وقت قريب.

وتكافح قوى الثورة السودانية منذ توقيع الوثيقة الدستورية الحاكمة للفترة الانتقالية من أجل إنفاذ قرار الوثيقة القاضي بإعادة هيكلة الجيش السوداني والقوات النظامية الأخرى في أقرب وقت.

وبشكل عام، يقر الصحفيون السودانيون بتحسن ظروف عملهم عمّا كانت عليه في عهد نظام البشير، لكنهم يتحفظون على استمرار الانتهاكات، خاصة مع استمرار إشارة مسؤولين بالدولة إلى أن الجيش مستهدف بحملات إعلامية. كان العقيد الطاهر أبو هاجة، مستشار رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان، مقالًا، قال فيه «إن أمة لا تحترم جيشها ستلعق يوماً أحذية العدو»، في إشارة لموجة انتقادات لاذعة وجهها صحفيون وناشطون للمؤسسة العسكرية تحت وسم ساخر: «عشان الجيش ما يزعل»

مع تأكيد بايدن على الالتزام بالخروج في 31 أغسطس.. دول العالم تسارع لإجلاء رعاياها و«طالبان» تمنع الأفغان من الوصول للمطار

أعلنت حركة طالبان أمس، أنها لن تسمح للمواطنين الأفغان بمغادرة البلاد، وأنها ستمنع أية محاولة لتمديد تاريخ عمليات الإجلاء بعد التاريخ المتفق عليه بنهاية أغسطس، باعتباره إنتهاكًا لاتفاق الرئيس الأمريكي جو بادين، وفقًا لتغطية «CNBC»

وخلال مؤتمر صحفي، أمس، قال المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، إن طريق المطار مغلق في الوقت الحالي، ويسمح للأجانب فقط بالمرور، فيما يُمنع الأفغان، وذلك خوفًا على حياتهم من الازدحام والتدافع.

كان سبعة أفغانيين قتلوا، السبت، جراء التدافع في محيط مطار حامد كرزاي بالعاصمة كابول، الذي شهد فوضى وإطلاق نار، وسط محاولات المواطنين الهروب من البلاد عبر رحلات إجلاء رعايا الدول المختلفة، حسبما نقلت «رويترز»

من جانبه، أكد بايدن، أمس، تمسكه بإتمام إجلاء رعايا بلاده وحلفائها من أفغانستان بحلول نهاية الشهر الجاري، وذلك رغم الانتقادات التي وجهت له، في ظل مخاوف من عدم القدرة على تنفيذ كل عمليات الإجلاء قبل هذا الوقت، وفقًا لتغطية وكالة «أسوشيتد بريس». ومع ذلك، قال بايدن إنه أصدر تعليماته إلى البنتاجون ووزارة الخارجية بوضع خطط طوارئ في حال تعديل الجدول الزمني لإتمام الإجلاء.

في غضون ذلك تسارع دول عديدة لإجلاء رعاياها من أفغانستان في ظل اشتعال الأوضاع.

ففي حين أعلنت وزارة الدفاع الروسية إجلاء أكثر من 500 من مواطني الاتحاد الروسي والدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي (أوزبكستان وروسيا البيضاء وطاجيكستان وقرغيزستان، وأوكرانيا). أعلن اليوم رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون إجلاء الغالبية العظمى من مواطني بلاده، بينما توقعت فرنسا إنهاء عمليات إجلاء مواطنيها وشركائها غدًا.

سياسيًا، نقلت «CNN» عن مصدر مجهّل، أن قطر رتبت لقاءً بين رئيس الاستخبارات الأمريكية «CIA»، ويليام بيرنز، ونائب زعيم حركة طالبان، عبد الغني برادر، الإثنين الماضي، دون توضيح ما أسفر عنه اللقاء. فيما اكتفى المصدر بالإشارة إلى أن اللقاء يبرز الدور الذي  تلعبه قطر في مستقبل أفغانستان.

جولة جديدة من التحقيقات في «منظمات المجتمع المدني»

استأنف قاضي التحقيق في قضية منظمات المجتمع المدني، 173 لسنة 2011، اليوم، تحقيقاته مع عدد من الحقوقيين المتهمين في القضية، بحسب المحامي نجاد البرعي، الذي قال لـ«مدى مصر»، إن جلسة التحقيق معه اليوم كانت قصيرة مقارنة بالجلسة السابقة، ولم تتجاوز نصف الساعة، وشهدت مواجهته بمزاعم تكدير الأمن العام الواردة في تحريات اﻷمن الوطني، وهو ما تكرر مع متهمين آخرين في القضية خضعوا لجلسات مشابهة اليوم، (فضلنا الاحتفاظ بأسمائهم نظرًا لسابق تفضيل بعضهم عدم الإفصاح عن خضوعه للتحقيق، وفي ظل صعوبة التواصل أثناء تواجدهم في مقر المحكمة).

كان البرعي خضع لجلسة تحقيق في 27 يوليو الماضي، كانت اﻷولى منذ بدء القضية قبل عشرة سنوات، وهي الجلسة التي استمرت نحو ثلاث ساعات، وسأله خلالها قاضي التحقيق عن ملفه الضريبي، وكذلك عن ما نسبه له محضر تحريات الأمن الوطني، من إذاعة بيانات كاذبة، وتلقي تمويل أجنبي،ما نفاه البرعي، الذي قال لـ«مدى مصر» وقتها إن «في ورق القضية مش مكتوب مين أجرى التحريات، وكلها سرد، مفيش أدلة، ورأيي كمحامي وليس كمتهم إن محضر التحريات ده لن يصمد في المحكمة أمام أي دفاع.»

يأتي تحقيق اليوم بعد شهر من التحقيق اﻷول، رغم ما نقله البرعي عن قاضي التحقيق بعد الجلسة اﻷولى، من أن  التحقيقات مع كل المتهمين في القضية ستنتهي خلال أسبوعين.

بخلاف البرعي، شهدت اﻷسابيع الماضية تحريك القضية بعد غياب طويل، عبر استدعاء عدد من المتهمين لجلسات تحقيق تباينت ردود اﻷفعال حولها، ففي حين وصفها البرعي بأنها كانه مريحة، قالت المحامية عزة سليمان إن جلسة التحقيق معها، في 15 يوليو، كانت مطمئنة، وأنها خرجت منها بانطباع أن القضية ستنتهي، في حين رأى المحامي جمال عيد، بعد جلسة التحقيق معه، التي استمرت ثلاث ساعات، أن الانتقام من المؤسسات المستقلة بعد استبعاد المؤسسات الأجنبية والأخرى ذات التأثير الضعيف من القضية، هو هدف السلطات.

بخلاف البرعي وعيد وسليمان، تضم القضية 173: المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، حسام بهجت، ومدير مركز القاهرة لحقوق الإنسان، محمد زارع، ومديرة مؤسسة نظرة للدراسات النسوية، مزن حسن، والمحامين: ناصر أمين، وهدى عبد الوهاب، عن المركز العربي لاستقلال القضاء، وأحمد راغب عن مركز هشام مبارك للقانون، وحسام علي وأحمد غنيم عن المعهد الديمقراطي، والناشطة السياسية إسراء عبد الفتاح، والذين أيدت محكمة الجنايات، في يوليو 2020، قرار منعهم من السفر على ذمة القضية.

كورونا:

ــــــ

آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:

الإصابات الجديدة: 194
إجمالي المصابين: 286735
الوفيات الجديدة: 7
إجمالي الوفيات: 16683
إجمالي حالات الشفاء: 236228

ــــــ

السعودية تسمح بعودة المقيمين الذين تلقوا اللقاح قبل مغادرة المملكة

قررت وزارة الداخلية السعودية، أمس، السماح لمواطني الدول التي تم تعليق السفر المباشر منها، ومن بينها مصر، من المقيمين الذين حصلوا على جرعتي لقاح كورونا في المملكة قبل مغادرتهم، بالعودة ﻷراضيها على خطوط طيران مباشرة، بشرط الالتزام بالإجراءات الاحترازية.

القائم بعمل رئيس مكتب التمثيل العمالي بوزارة القوى العاملة بالرياض، توقع أن تكون الإجراءات الاحترازية هي عزل منزلي لمدة أسبوع حتى ظهور نتيجة المسحة التي تحدد عودة الوافد للعمل من عدمه. فيما حذر من غرامة قد تصل إلى عشرة آلاف ريال سعودى فضلًا عن الترحيل في حالة المخالفة، وفقًا لبيان وزارة القوى العاملة، أمس.

من بينهم صلاح.. أندية إنجلترا ترفض سفر لاعبيها مع منتخباتهم لدول «المناطق الحمراء»

 أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم أمس، عن عدم سماحها للاعبي أنديتها بخوض المباريات الدولية المقامة في دول القائمة الحمراء خلال الشهر المقبل. وتفرض إجراءات الوقاية من كورونا في إنجلترا على العائدين من الدول الحمراء حجرًا صحيًا لمدة عشرة أيام من تاريخ وصولهم. ما يعني غياب اللاعبين عن أنديتهم خلال فترة التوقف الدولي، ما بين 30 أغسطس و8 سبتمبر، متبوعة بفترة الحجر. ووفقًا للبيان، سيُطبق القرار على ما يقرب من 60 لاعبًا من 19 ناديًا كان من المقرر سفرهم إلى 26 دولة.

يأتي هذا القرار الجماعي بعد تحرك فردي من عدد من الأندية، بينها ليفربول الذي أرسل خطابًا يبلغ فيه الاتحاد المصري رفضه سفر محمد صلاح لخوض تصفيات كأس العالم في مباريات المنتخب ضد كل من أنجولا بمصر، والجابون بالجابون، وكلتا الدولتين على القائمة الحمراء. موقع «فيلجول» نقل عن مصدر من اتحاد الكرة المصري أن الاتحاد خاطب الاتحاد الدولي بشأن قرار النادي الإنجليزي، خاصةً بعد أن أصبحت المشكلة جماعية بقرار الرابطة.

من جانبه، أصدر جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، بيانًا، اليوم، ناشد فيه الأندية الأنجليزية بالسماح للاعبين المحترفين بالانضمام لمنتخباتهم، مشيرًا إلى أنه خاطب رئيس حكومة إنجلترا بوريس جونسون، لدعم موقف «FIFA» حتى لا يُحرم اللاعبون من فرصة تمثيل بلادهم في التصفيات المؤهلة لكأس العالم.

فرحة ميت عقبة

شماريخ وزغاريد وأهازيج وصرخات فرح كست ميت عقبة أمس، وسط نهر الفرحة الذي احتل شوارع المهندسين، في القاهرة، مع نزول جماهير نادي الزمالك للاحتفال بفوز فريقها بلقب الدوري العام لكرة القدم بعد غياب اللقب خمسة أعوام، وفي ظل ظروف استثنائية يمر بها الفريق من رحيل أبرز نجومه، فضلًا عن ما يمر به النادي الذي تديره لجنة مؤقتة، ثانية، بعد حل مجلس إدارته.

لحظة وصول أتوبيس الفريق إلى مقر النادي بعد الفوز على الإنتاج الحربي بهدفين، كانت ذروة الاحتفالات التي استمرت طوال الليل داخل أسوار النادي وخارجه، والتي التفت فيها جماهير اﻷبيض حول نجومها بقيادة المخضرم محمود عبد الرازق شيكابالا، الذي لم يفته أن يعيد التهنئة للجماهير، اليوم، مهديًا اللقب، لـ«أرواح العشرين شهيد، عمرو حسين وأبو ميدو وكل شهدائنا».

تصوير محمد الراعي

لامتصاص الغضب المصري.. حماس تقرر خفض التوتر مع إسرائيل

قررت حركة المقاومة الإسلامية حماس، خفض حدة التوتر مع إسرائيل، ووقف إرسال البالونات الحارقة، فضلًا عن منع الاحتكاك مع جنود جيش الاحتلال على الحدود في محاولة لامتصاص الغضب المصري من الحركة، والذي تُرجم في غلق معبر رفح الحدودي الإثنين الماضي، وفقًا لتغطية جريدة «الشرق الأوسط» السعودية.

وأشارت الجريدة إلى أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية قد أجرى اتصالًا مع الجانب المصري لتهدئة الأجواء، في ظل ما وصفته التغطية بالغضب المصري المتنامي على الحركة.

غضب الجهات المصرية جاء بعدما تسبب المسيرات التي تنظمها حماس في رفع حدة التوتر بين الجانبين، ما أدى لمواجهات أسفرت عن مقتل أربع فلسطينيين، الأسبوع الماضي، قبل أن تقصف إسرائيل غزة، وترد حماس ببالونات حارقة يومي الإثنين والثلاثاء، أسفرت عن تسعة حرائق، لتعاود إسرائيل قصف مواقع قالت إنها تابعة لحماس.

من ناحيتها، أشارت جريدة «Times of Israel»، إلى تعزيز جيش الاحتلال قواته على الحدود استعدادًا لاشتباكات محتملة مع الجانب الفلسطيني، بعدما أعلنت الفصائل الفلسطينية تنظيمها لمسيرة حاشدة اليوم، في جنوب قطاع غزة بالقرب من السياج الحدودي، فيما اعتبرت «الشرق الأوسط» هذه المسيرة اختبارًا لنوايا حماس تجاه التصعيد ومدى جدية وعودها لمصر.

سريعًا:

  • أعلن وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، أمس، أن بلاده قررت قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، اعتبارًا من اليوم، بسبب ما وصفها بالأفعال العدائية المتواصلة من المغرب ضد الجزائر، وفقًا لـ وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية. وكان المجلس الأعلى للأمن الجزائري قرر، الأربعاء الماضي، إعادة النظر في العلاقات بين البلدين، فيما تطرق بيان لعمامرة لأسباب من بينها التوتر التاريخي بين البلدين، ودعم المغرب لـ«الحركة من أجل تقرير مصير في منطقة القبائل» وهي حركة انفصالية في منطقة القبائل تصنفها الجزائر على أنها «إرهابية» وتتهمها بالتسبب في حرائق الجزائر الأخيرة، فضلًا عن سماح المغرب لوزير خارجية إسرائيل يائير لابيد، بتوجيه اتهامات للجزائر عن علاقتها بإيران، خلال زيارته للمغرب، التي أشار لها البيان أيضًا في إطار اتهام المغرب بالتطبيع مع إسرائيل.

جددت الدائرة الثالثة إرهاب، الأحد الماضي، حبس المترجمة مروة عرفة 45 يومًا، على ذمة القضية رقم 570 لسنة 2020 حصر أمن دولة، بتهمة نشر أخبار كاذبة. وجاء قرار المحكمة رغم تقدم دفاع عرفة بطلب لإحالة نظر أمر مد الحبس إلى دائرة أخرى، وفقًا لـ«مؤسسة حرية الفكر والتعبير». وقبض علي مروة في أبريل من العام الماضي، واحتجزت في مكان غير معلوم حتى تم عرضها على النيابة بعد القبض عليها بشهر.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن