الغلّايات لن تفلت من الترشيد
بينما تمضي الحكومة في خطتها الترشيدية الكهربائية التي لا تستثني غلاية ولا سخان ولا لوحة تعداد، تبرز تساؤلات حول كلفة هذه السياسات على العمالة المسائية وأصحاب المحال، فضلًا عن مؤشرات الاقتصاد الكلي، ومعدلات النمو الاقتصادي.
على هامش الحرب، تراجع صافي الأصول الأجنبية لدى البنوك بنحو 7.2% في فبراير، للمرة الأولى منذ خمسة أشهر، إثر تخارج المستثمرين الأجانب من أدوات الدين الحكومية، بينما أعلنت الحكومة رسميًا الزيادة في أسعار شرائح الكهرباء، وإن لم تنشر النسب التفصيلية لتلك الزيادة.
ووسط مستهدف حكومي لزيادة القمح المحلي في الموسم المقبل، لتضييق الفجوة الاستيرادية، وبعد إعلان روسي عن خطة إنشاء مركز للحبوب والطاقة في مصر، قال الرئيس الأوكراني إن الرئيس عبد الفتاح السيسي تعهد له بعدم استيراد القمح الروسي، القادم من الأراضي الأوكرانية المحتلة.
وفي حين يتابع العالم أزمة مضيق هرمز، الذي انفجر الرئيس الأمريكي غضبًا ووعيدًا للإدارة الإيرانية إن لم تفتحه بحلول الثلاثاء المقبل، تتابع الشركة القابضة للمياه بقعة السولار المرصودة في ترعة الإسماعيلية، وسط تأكيد حكومي على عدم تأثيرها على جودة المياه.
نيابة أمن الدولة مستمرة في إصدار قرارات إخلاء سبيل لعدد من المحبوسين احتياطيًا في قضايا سياسية، كما أخلت سبيل المواطن المحبوس على خلفية محاولة طرد أهالي طوسون بالإسكندرية، بينما تتواصل أزمة صحفيي «البوابة نيوز» بعدما قضت محكمة الأمور المستعجلة بعدم اختصاصها بنظر دعوى وقف تصفية المؤسسة.
أحد سعف سعيد لكل المواطنين المسيحيين، ولكل من تُبهجهم المنتجات السعفية التي تنتشر، خصوصًا في محيط الكنائس، في هذا اليوم.
«سعف» هذا العام، وإجازة أغلب الموظفين المسيحيين فيه، يتزامن مع أول أيام تطبيق العمل عن بُعد، ضمن الخطة الحكومية الأوسع لترشيد الطاقة في ظل تداعيات الحرب الإقليمية، وهو ما قد يسهم في استخدام أقل للسيارات الخاصة، وضغط أخف على شبكتي الطاقة والنقل، يكافئ مستهدفات الحكومة الترشيدية، التي لم تفصح عنها، ويشكل إضافة تخفيفية تتجاوز ما تسفر عنه جولات مصادرة السخانات والغلايات من الموظفين في إدارات وزارة الكهرباء، أو إغلاق الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، شاشة المرصد الإحصائي التي تعرض التعداد السكاني، خلال أيام العطلات الأسبوعية، بهدف المساهمة في تخفيف الأحمال.
ضمن مساءلة الخطة الحكومية للترشيد، اعتبرت أستاذة الاقتصاد، علياء المهدي، أن قرار تقليل ساعات عمل المحال التجارية وإغلاقها في التاسعة مساء، سيتسبب في انخفاض الطلب على منتجاتها وخدماتها، ما سينعكس سلبًا على فرص العمل، خصوصًا عمال الورديات المسائية.
وفي تصريحات عبر برنامج «حضرة المواطن»، أمس، أوضحت المهدي أن العائد من ترشيد استهلاك الطاقة سيقل كثيرًا عن معدلات الخسائر المتوقعة من انخفاض الطلب، مشيرة إلى أن تقليل ساعات العمل في أنحاء الجمهورية لن يوفر سوى 2% من الطاقة المستخدمة، قبل أن تتطرق إلى شكاوى المواطنين المتضررين من قرارات الإغلاق المبكر، خاصة مؤجري المحال داخل العمارات ذات الإيجار المرتفع، متساءلة عن كيفية سدادها بعد إغلاق محالهم في الفترات الأكثر جذبًا للعملاء.
بخلاف الإيجارات، يبدو أن القرارات الحكومية ستساهم في رفع التكاليف الثابتة على المحلات التجارية، ما ينعكس على الأسعار في النهاية، وذلك بعدما قررت وزارة الكهرباء، أمس، زيادة أسعار الاستهلاك التجاري بمختلف شرائحه بمتوسط 20%، بحسب بيان «الكهرباء»، الذي خلا من النسب التفصيلية لأسعار الشرائح بعد الزيادة، وهي النسب التي اختلفت بين عدد من المواقع الصحفية، التي نشر بعضها أسعارًا تصل نسبة الزيادة فيها إلى 90%، مثل بلومبرج الشرق ومصراوي، بينما كانت الزيادات أقل في مواقع أخرى، مثل أخبار اليوم والمصري اليوم.
بمناسبة الأرقام المتضاربة في غياب البيان الرسمي المفصّل، نذكّر الحكومة، ووزير إعلامها، أنهم أكدوا على الإعلام والمواطنين أن يستقوا المعلومات من مصادرها الرسمية، وهو ما دعانا لتذكيرهم أن يؤكدوا على المصادر الرسمية أن تعلن المعلومات الأساسية.
تراجعت أسعار الطماطم للمستهلك إلى نحو 30 جنيهًا للكيلو مع بداية الأسبوع الجاري، بعدما سجلت نحو 50 جنيهًا قبل عيد الفطر، حسبما نقلت «البورصة»، أمس، عن رئيس شعبة الخضراوات بالغرفة التجارية بالإسكندرية، نبيل نعمان، الذي أشار إلى عدم تجاوز هامش ربح التاجر خمسة جنيهات في الكيلو الواحد.
نعمان أرجع هذا الانخفاض إلى تراجع الطلب على الطماطم، بعد اتجاه المستهلكين إلى ترشيد الاستهلاك خلال فترة الارتفاعات، قبل أن يشير إلى مرور السوق حاليًا بفاصل عروات، يؤثر على حجم الإنتاج وجودة المعروض وبالتالي حركة الأسعار، متوقعًا أن يستمر تراجع الأسعار خلال الأسبوعين المقبلين، مع تحسن الأحوال الجوية وزيادة إنتاج العروة الربيعية، لتعود إلى مستوياتها الطبيعية التي تتراوح بين 7 و10 جنيهات للكيلو.
كانت أسعار الطماطم وصلت إلى نحو 60 جنيهًا للكيلو، ما دعا رئيس الوزراء للتعليق عليها، معلنًا أن الزيادة سببها نقص المعروض، فيما أوضحت مصادر لـ«مدى مصر» أن النقص كان نتيجة موسم اجتمعت فيه على الطماطم، هجمة من آفة، وعوامل جوية صعبة، بجانب عزوف المزارعين بسبب خسائرهم في المواسم السابقة.. عصير المشكلة وصلصة الأزمة الطماطمية تجدونها في تقريرنا المنشور الأسبوع الماضي: ألا زلتي مجنونة يا قوطة؟، من هنا.
بخلاف تأثيرها على أسعار الطاقة والسلع، تستمر الحرب الإقليمية في فرض تداعياتها على المؤشرات المالية. إذ انخفض صافي الأصول الأجنبية لدى البنوك المصرية في فبراير الماضي، بنحو 7.2%، في أول تراجع له منذ خمسة أشهر، مسجلًا نحو 27.37 مليار دولار (11.3 تريليون جنيه) مقارنة بـ29.49 مليار دولار سجلها في يناير، بحسب بيانات البنك المركزي، التي أظهرت تحمل البنوك التجارية وحدها عبء تمويل التخارجات الجزئية لاستثمارات الأجانب من أدوات الدين، بينما لم تتأثر احتياطيات المركزي بذلك.
ضمن متابعة لموقف السلع الأساسية، أكد وزير التموين توافر احتياطي استراتيجي منها يكفي لستة أشهر، ويقترب في بعضها من عام، والتي وصفها بمستويات مطمئنة للغاية، توافرت بفضل خطط الدولة الاستباقية، حسبما نقل بيان حكومي أعقب اجتماع رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، بوزيري التموين والزراعة.
خلال الاجتماع، استعرض وزير الزراعة خطة تعظيم الاستفادة من موسم توريد القمح المحلي، واستهداف خمسة ملايين طن منه هذا العام، بما يسهم في تضييق الفجوة الاستيرادية، في ضوء تداعيات الأزمة الإقليمية الراهنة، وهي الخطة التي شملت نقاط نظرية، مثل زيادة مواقع الاستلام، وتفعيل التجميع التعاوني بالجمعيات الزراعية المحلية، وتفعيل دور الجمعيات الزراعية والأهلية في الاستلام المباشر من المزارع، بما يحد من أعباء النقل والانتظار.
الزيادة المستهدفة من القمح المحلي تتوازى مع أنباء عن مستجدات قد تؤدي لاحقًا لتأثيرات، ليس واضحًا إن كانت سلبية أو إيجابية، في الخطط الاستيرادية القمحية.
فقبل يومين، وبعد مكالمة جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي بنظيره الروسي، فلاديمير بوتين، أعلن الأخير، خلال استقباله وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، الخميس الماضي، عن مقترح لإنشاء «مركز للحبوب والطاقة» داخل مصر ليكون منصة لوجيستية لتخزين وتوزيع السلع الروسية إلى إفريقيا والشرق الأوسط.
لم تمر ساعات على الإعلان الروسي، حتى تواصل الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينيسكي، مع السيسي، وفقًا لما أعلنته الرئاسة المصرية، الجمعة، مكتفية بالإشارة إلى تركيز اللقاء على الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وأهمية العمل على خفض الصراع فضلًا عن مستجدات الحرب الروسية الأوكرانية، دون الإشارة إلى أي تفاهمات تتعلق باستيراد الحبوب، قبل أن يكشف زيلينيسكي، أن السيسي أبلغه بأن مصر «لن تقبل بعد الآن القمح الذي تصدره روسيا من الأراضي الأوكرانية المحتلة»، مبديًا اهتمامه بزيادة واردات القمح الأوكراني.
كان وزير الخارجية الأوكراني، آندريه سيبيها، أعلن في 23 مارس الماضي، بأن روسيا سرقت نحو مليوني طن من الحبوب الأوكرانية خلال 2025، صدرت نحو 40% منها إلى مصر، بينما توجهت الكميات المتبقية إلى دول في إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط وأوروبا.
توعد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الإيرانيين بـ«يوم ثلاثاء قادم غير مسبوق»، وهو موعد انتهاء مهلته الأخيرة للتوصل إلى اتفاق مع إيران، وطالب «الأوغاد المجانين» في إيران، بفتح مضيق هرمز، وإلا سيعيشون في «الجحيم»، ومهددًا باستهداف محطات الطاقة والجسور، وذلك خلال منشور عبر موقعه تروث سوشيال، اليوم.
كان المضيق شهد تحسنًا في حركة الملاحة خلال الأيام الأخيرة، بعدما عبرته نحو 13 سفينة، الجمعة الماضي، عشرة منها غادرت الخليج العربي، وثلاث سفن دخلت من أعالي البحار، في أعلى معدل يومي منذ بدء الحرب، وإن كان أقل بكثير من مستويات العبور المعتادة قبلها، حسبما نقل موقع «إيكونومي بلس»، أمس، بينما تستمر طهران في سياستها لتعزيز السيطرة على الممر الملاحي، عبر فرض رسوم عبور وتوجيه للسفن إلى مسار محدد بمحازاة حدودها تسلك خلاله الممر الشمالي الضيق بين جزيرتي لارك وقشم.
قبل منشوره التهديدي الجحيمي، كان ترامب احتفى، صباحًا، في منشور آخر، بإنقاذ الطيار الأمريكي الذي سقط في الأراضي الإيرانية بعد استهداف طائرته، وقال إنه مصاب بجروحٍ خطيرة، وتم إنقاذه في «واحدة من أجرأ عمليات البحث والإنقاذ في تاريخ الولايات المتحدة»، ضمت «عشرات الطائرات، المُجهزة بأكثر الأسلحة فتكًا في العالم»، وذلك عقب «عملية إنقاذ ناجحة أخرى لطيار»، أمس، والتي لم يؤكدها حينها «حرصًا على عدم تعريض عملية الإنقاذ الثانية للخطر».
في المقابل، قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، إبراهيم ذو الفقاري، في بيان، اليوم، إن عملية الإنقاذ التي نفذها الجيش الأمريكي انتهت بـ«فشل ذريع مع وصول القوات المسلحة الإيرانية في الوقت المناسب»، مؤكدًا تدمير طائرتي نقل عسكريتين من طراز C-130، بجانب مروحيتين من طراز بلاك هوك، فيما أعلن الحرس الثوري إسقاط طائرة أمريكية، جنوب أصفهان، اليوم، في أثناء محاولتها إنقاذ الطيار، الذي استهدف الجمعة الماضية، ونشرت وكالة فارس صورًا وفيديوهات لحطام عدة طائرات قالت إنها أسقطت، اليوم، خلال محاولة الإنقاذ.
وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، هنأ الرئيس الأمريكي على إنقاذ الطيار، ملمحًا إلى دور استخباراتي إسرائيلي في العملية.
وردًا على وعيد ترامب، نشر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، على حسابه على موقع إكس، اليوم، صورة حطام طائرة قائلًا: «إذا حققت الولايات المتحدة ثلاثة انتصارات أخرى كهذه، فسوف تُدمر تمامًا».
واستهدف الحرس الثوري الإيراني، اليوم، مصانعًا للبتروكيماويات في الإمارات والكويت والبحرين، وهدد بتكثيف الهجمات ضد المصالح الاقتصادية الأمريكية في المنطقة، إذا ما تكررت الهجمات على أهداف مدنية في إيران، وتعرض مصنع للبتروكيماويات لأضرار، اليوم، جراء سقوط شظايا ناتجة عن عملية اعتراض ناجحة، الأمر الذي تسبب في نشوب ثلاثة حرائق، حسبما كشفت سلطات أبو ظبي.
«حتى لو توقفت الحرب وأعيد فتح مضيق هرمز بشكل فوري»، ستظل إمدادات النفط متأثرة لشهور، حسبما صرح مسؤولون خليجيون وخبراء لوكالة رويترز، اليوم، والتي اطلعت على مسودة بيان لمجموعة الدول المنتجة للنفط «أوبك»، تعرب خلاله عن قلقها من الهجمات على منشآت الطاقة خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مشيرة إلى أن إصلاح تلك المنشآت سيستغرق وقتًا طويلًا.
وبينما يناقش العالم أزمة النفط والمضيق، تتابع الشركة القابضة لمياه الشرب، وجهاز حماية المستهلك، بشكل لحظي، بقعة السولار المرصودة في ترعة الإسماعيلية منذ صباح أمس، والتي تتحرك عبر عدد من محطات المياه، وإن أكدت الشركة على أن البقعة لم تؤثر على جودة مياه الشرب في جميع محطات الجمهورية، بحسب بيان من وزارة الإسكان، أمس، أشار إلى اتخاذ إجراءات احترازية فورية عقب رصد البقعة، شملت تركيب مصّات للزيوت وحواجز مطاطية أمام مآخذ المحطات لمنع تسرب أي مواد بترولية، إلى جانب الإيقاف المؤقت لبعض المحطات الصغيرة في المناطق المحتمل تأثرها، مع توفير بدائل عبر خطوط تغذية أخرى لضمان استمرار الخدمة دون انقطاع. البيان، الذي لم ينس دعوة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات والتأكد من المعلومات عبر المصادر الرسمية، لم يقُل لهؤلاء المواطنين مصدر البقعة.
قررت محكمة الأمور المستعجلة بالجيزة إحالة الدعوى المُقامة من نقابة الصحفيين لوقف تصفية مؤسسة «البوابة نيوز»، إلى قاضي التنفيذ بمحكمة شمال الجيزة الابتدائية، لعدم اختصاصها في نظر الدعوى، حسبما قال، اليوم، محامي نقابة الصحفيين، لـ«مدى مصر»، والذي أوضح أن القرار صدر أمس، فيما عُقدت آخر جلسة لنظر الدعوى أمام «الأمور المستعجلة» الثلاثاء الماضي.
ولجأت النقابة إلى رفع الدعوى عقب إصرار ملاك «البوابة» على تصفية المؤسسة في مواجهة مطالب الصحفيين بالحد الأدنى للأجور وتحسين أوضاعهم الوظيفية.
كان صحفيو «البوابة» بدأوا اعتصامًا بمقر المؤسسة في نوفمبر الماضي، بعد فشل محاولاتهم في التوصل إلى اتفاق مع الإدارة بشأن مطالبهم، وفي ظل تدني رواتبهم التي لا تتجاوز ألفي جنيه، بحسب الصحفيين، فيما رفضت الإدارة المطالب بحجة مرورها بعثرات مالية، معلنةً رغبتها في التصفية، وذلك قبل أن يتم فض اعتصام الصحفيين بالقوة، في يناير الماضي، من قِبل «جاردات» تابعين لإدارة المؤسسة بحسب الصحفيين، الذين نقلوا اعتصامهم إلى «النقابة».
ويُعد قرار التصفية مخالفًا لنص المادة (240) من قانون العمل، والتي تحظر التقدم بطلب الإغلاق الكلي أو الجزئي للمنشأة في أثناء مراحل تسوية منازعات العمل، أو أن يكون الإغلاق «بسبب أو أثناء إضراب العمال عن العمل»، حسبما سبق وقال مصدر مسؤول بوزارة العمل، لـ«مدى مصر».
تفاصيل أكثر عن أزمة البوابة نيوز في تقريرنا المنشور هنا.
أخلت نيابة أمن الدولة العليا سبيل 11 محبوسًا احتياطيًا على ذمة عدد من القضايا، إحداها من عام 2022، وأخرى من 2023، وقضيتين من 2024، وخمس قضايا من 2025، حسبما أعلن المحامي خالد علي، اليوم، عبر «فيسبوك»، ليرتفع إجمالي المخلى سبيلهم على مدار الأسبوع الماضي إلى 55 شخصًا.
المحامي نبيه الجنادي اعتبر أن تلك الإخلاءات تأتي ضمن المراجعات الدورية المعتادة التي تجريها النيابة لموقف المحبوسين احتياطيًا.
بخلاف إخلاءات سبيل المحبوسين في قضايا سياسية الطابع، أخلت «أمن الدولة»، قبل يومين، سبيل عبد الله السيد، أحد أهالي حي طوسون بالإسكندرية، حسبما أعلن المحامي، محمد رمضان، الجمعة الماضي على «فيسبوك». والذي قبضت قوة أمنية عليه في سبتمبر الماضي من مقر عمله، على خلفية نشاطه في رفض مخطط الحكومة لإزالة منازل أهالي الحي.
تفاصيل أكثر في تغطيتنا السابقة من هنا.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن