تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«الصندوق» يدرج مصر على جدول أعمال 29 يوليو | مقتل 3 يمنيين على الأقل في الغارات الإسرائيلية على الحديدة 

«الصندوق» يدرج مصر على جدول أعمال 29 يوليو | مقتل 3 يمنيين على الأقل في الغارات الإسرائيلية على الحديدة 

بينما انتهت رسميًا، مرحلة تخفيف الأحمال الحكومية من اليوم وحتى منتصف سبتمبر المقبل، وفقًا لإعلان رئيس الحكومة، مصطفى مدبولي، الأربعاء الماضي، شهد عدد من المحافظات المصرية انقطاعات كهرباء وصلت في بعض اﻷحيان لنحو أربع ساعات.

الحمد لله ما كانش «تخفيف أحمال» ولا حاجة لكن «رفع كفاءة» و«أعطال»، حسبما أُبلغ بعض المواطنين في أماكن تلك الانقطاعات.

كان مدبولي حذر في مؤتمره الصحفي من انقطاعات قد تحدث كـ«مشاكل عرضية أو أعطال»، فيما نقلت «المال» عن مصدر مسؤول بوزارة الكهرباء، اليوم، أن الانقطاعات التي حدثت أو قد تحدث ليست إلا نتاج لأعطال على خلفية موجة الحرارة الشديدة التي تضرب مصر في الفترة الحالية، ما يخفض من كفاءة «بعض المهمات الكهربائية»، أو يتسبب في انفجارات وأعطال مع تزايد الأحمال، ليعيد التأكيد: «تخفيف الأحمال انتهى»..

وفي النشرة اليوم:

إعادة إدراج مصر على جدول أعمال «صندوق النقد» لشهر يوليو الجاري.

مؤسسة دعم العدالة تجدد مطالباتها بتعديل تعريف «التعذيب» في قانون العقوبات المصري وتغليظ عقوبته.

الحوار الوطني يناقش «الحبس الاحتياطي» الثلاثاء المقبل ويرفع توصيات تتضمن قائمة محبوسين.

الغارات الإسرائيلية على الحديدة تقتل ثلاثة يمنيين على الأقل.. وجماعة الحوثي تؤكد:«لن نتردد في ضرب الأهداف الحيوية» لإسرائيل.

مصورة لبنانية تحمل شعلة الأوليمبياد تكريمًا لقتلى الصحفيين بعدما فقدت ساقها اليمنى في غارة إسرائيلية.

«الصندوق» يدرج مصر على جدول أعمال 29 يوليو.. وينظر في «استثناءات من الشروط»

في تعديل تم على موقعه الإلكتروني بعد الرابعة من مساء اليوم، أدرج صندوق النقد الدولي، مصر على جدول اجتماعات مجلسه التنفيذي، في 29 يوليو الجاري، بعدما لم يكن جدول المجلس يتضمن مصر حتى نهاية يوليو، حسبما ظهر على موقع الصندوق حتى منتصف اليوم.

بحسب نص الإدراج، سيكون الاجتماع بشأن المراجعة الثالثة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد لمصر، وكذلك نظر طلبات مصرية بالاستثناء من عدد من اشتراطات الصندوق، وتعديل اشتراطات أخرى، دون أن يُشير النص إلى تضمن الاجتماع الموافقة على الشريحة الثالثة، من القرض بقيمة 820 مليون دولار.

مصدران في القطاع المالي، طلبا عدم ذكر اسميهما، قالا لـ «مدى مصر» إنه من المُحتمل أن يكون الاجتماع المُرتقب بمثابة خطوة إلى الوراء، حيث سيتم نظر الاستثناءات المصرية ورفضها أو قبولها دون الموافقة على صرف الشريحة المُنتظرة، بينما كان من المُفترض أن يجتمع المجلس التنفيذي للموافقة نهائيًا على صرف الشريحة كخطوة لاحقة للموافقة على مستوى الخبراء، التي تم التوصل إليها مايو الماضي.

إدراج مصر على الجدول خلال منتصف اليوم لم يتضمن تغيير توقيت آخر تحديث تم للجدول، والذي لا يزال بتاريخ 19 يوليو، وهو ما وصفه أحد المصدرين بأنه يعكس «عدم مهنية».

ونشر «مدى مصر» ظهر اليوم خبرًا عن عدم وجود مصر على جدول اجتماعات مجلس الصندوق الشهر الحالي، فيما نقلت وسائل إعلام لاحقًا، عن مصادر حكومية، نفيها استبعاد مصر من جدول يوليو، وهو النفي الذي تلاه ظهور مصر في الجدول على موقع الصندوق. 

«دعم العدالة» تجدد المطالبة بتعديل تعريف «التعذيب» وتغليظ عقوبته

بالتزامن مع مرور 40 عامًا على اتفاقية مناهضة التعذيب، طالبت مؤسسة دعم العدالة، الحكومة المصرية بتعديل تعريف التعذيب في القانون بما يتوافق مع نص المادة اﻷولى من الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب، حسب بيان المؤسسة، اليوم.

بحسب البيان، يقتصر «التعذيب» وفقًا لقانون العقوبات على «التعذيب الواقع على المتهم بقصد حمله على الاعتراف»، مستبعدًا من هذا النطاق «أي عمل ينتج عنه ألم أو عذاب شديد، جسديًا كان أم عقليًا، وكل تعذيب لا يقصد منه إجبار المتهم على الاعتراف».

ويضع القانون الأعمال التي لا تندرج تحت هذا التعريف تحت بند «استعمال القسوة»، بحسب المؤسسة، والذي لا يستلزم في نظر المشرع عقابًا يزيد على الحبس سنة، بناءً على المادة 129 من قانون العقوبات، ما دفعها للمطالبة بتوسيع نطاق التجريم ليشمل كافة الغايات، بمجرد إيقاع أو إلحاق أذى بالمتهم، بدنيًا، أو معنويًا، أو عبر ترويعه باستخدام السلطة الممنوحة للموظف العام، حسب البيان، الذي شدد على ضرورة تغليظ العقوبات التي وصفها بالهزيلة على جريمة استعمال القسوة، وجريمة التعذيب لتتناسب مع جسامة تلك الجرائم.

الغارات الإسرائيلية على الحديدة تقتل 3 يمنيين على الأقل.. والحوثيون: لن نتردد في ضرب أهداف حيوية إسرائيلية

تستمر قوات الحماية المدنية اليمنية في محاولة إخماد النيران في ميناء الحديدة بعد الهجوم الجوي الذي شنته مقاتلات إسرائيلية، أمس، غربي اليمن.

واستهدفت الغارة الإسرائيلية أهدافًا مدنية بالكامل، وهي: ميناء الحديدة، ومحطة الكهرباء الرئيسية بالمحافظة، وخزانات الوقود، ما أسفر عن مقتل ثلاثة يمنيين على الأقل، وإصابة 87 آخرين بحروق شديدة، في مناطق حرائق خزانات الوقود، حسبما نقلت قناة «المسيرة» التابعة للحوثيين عن رئيس هيئة مستشفى الثورة بالحديدة، وبيان القوات المسلحة اليمنية.

من جانبه، برر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الهجوم على ميناء الحديدة باستخدامه لاستقبال شحنات الأسلحة من إيران، مؤكدًا على قيام بلاده بإبلاغ حلفائها، دون تسميتهم، قبل تنفيذ الغارة.

مزاعم استخدام الميناء لاستقبال أسلحة من إيران سبق ورددتها قوات التحالف العربي أثناء حربها مع الحوثيين منذ سنوات، إلا أن تقرير لجنة الخبراء التابعة لمجلس الأمن عام 2016 لم يورد «الحديدة» ضمن الموانئ اليمنية المستخدمة في تهريب الأسلحة، بحسب مركز الجزيرة للدراسات، ويعد الميناء بوابة دخول المواد الإغاثية الإنسانية، والمنفذ الرئيس للواردات السلعية لأغلب محافظات الشمال اليمني التي تمثل النسبة الأكثر من السكان في البلاد، وذلك بخلاف احتوائه على رصيفين مخصصين لتفريغ ناقلات النفط، وموقعه الاستراتيجي بالقرب من خطوط الملاحة العالمية.

موقع «الجزيرة» أشار إلى أن المقاتلات الإسرائيلية قطعت نحو 1900 كيلومترًا عبر البحر الأحمر، من أجل الهجوم على «الحديدة»، وفي حين لم تعلن إسرائيل عن مسار مقاتلاتها التي نفذت الغارة، أكدت وزارة الدفاع السعودية أنها «ليس لها أي علاقة أو مشاركة باستهداف الحديدة، والمملكة لن تسمح باختراق أجواءها من أي جهة كانت».

من جهته، وردًا على استهداف الحديدة، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، يحيى سريع، استهداف بلاده لأهداف مهمة، لم يسمها، في أم الرشراش (إيلات)، فضلًا عن استهداف سفينة أمريكية في البحر الأحمر، مشددًا: «لن نتردد في ضرب الأهداف الحيوية» لإسرائيل.

كانت جماعة الحوثي استهدفت، الجمعة الماضي، تل أبيب، بمسيرة «يافا»، ما أسفر عن مقتل إسرائيلي وإصابة ثمانية، بحسب «هآرتس». 

«الحوار الوطني» يناقش «الحبس الاحتياطي» الثلاثاء.. وقائمة محبوسين من ضمن التوصيات

حدد مجلس أمناء الحوار الوطني، الثلاثاء المقبل، لمناقشة القواعد المنظمة للحبس الاحتياطي، على أن ترفع التوصيات مباشرة للرئيس عبد الفتاح السيسي، على أن تضم قائمة بعدد من المحبوسين، حسبما أعلن المجلس في بيان أمس.

وستتضمن المناقشات بحسب البيان خمسة عناوين فرعية ضمن جلسات «الحبس الاحتياطي» وهي: مدة الحبس، وبدائله، وموقفه في حالة تعدد الجرائم وتعاصرها، وتدابير منع السفر المرتبطة به، فضلًا عن التعويض عن الحبس الاحتياطي الخاطئ.

كان مجلس الأمناء أعلن في 7 يوليو الجاري، وضع «الحبس الاحتياطي» إلى جانب ملفات تحويل الدعم العيني إلى نقدي، ونظام الثانوية العامة الجديد، كقضايا رئيسية على جدول أعماله العاجل خلال المرحلة القادمة.

مصورة لبنانية تحمل شعلة الأوليمبياد تكريمًا لقتلى الصحفيين 

حملت المصورة اللبنانية كريستينا عاصي، الشعلة اﻷولمبية، اليوم، خلال مسيرتها في فرنسا، وذلك تكريمًا للصحفيين الذين قتلوا أثناء أداء مهامهم، حسبما نقلت وكالة «BBC»، اليوم.

كانت عاصي، 29 عامًا، فقدت ساقها اليمنى، نتيجة استهدافها مع صحفيين آخرين، بقذيفة دبابة إسرائيلية، في أكتوبر الماضي، أسفرت عن مقتل صحفي وكالة «رويترز»، عبدالله عصام، وإصابة سبعة صحفيين، من بينهم زميلها، اﻷمريكي، ديلان كولينز، وهو الاستهداف الذي أثبتت تحقيقات حقوقية وصحفية أنه تم رغم ارتداء الصحفيين السترات التوضيحية والخوذ الواقية.

كانت اللجنة المنظمة ﻷولمبياد باريس طلبت من وكالة «فرانس برس» المشاركة في مسيرة الشعلة قبل وصولها إلى مقر حفل افتتاح الأولمبياد، المقرر له 26 يوليو الجاري، لتختار الوكالة عاصي للمشاركة ممثلة عنها. 

وفيما دفع كولينز الكرسي المتحرك الذي جلست عليه أثناء المسيرة، اعتبرت عاصي أن المشاركة في حمل الشعلة تجربة شديدة العاطفية، قائلة: إن «قصتي ليست سوى واحدة من حكايا أكثر حدثت خلال عام أودى بحياة أكثر من مئة صحفي»، مضيفة: «بحمل هذه الشعلة، نكرّم تضحيات الذين سقطوا ونلفت الانتباه إلى الحاجة الملحة لحماية أولئك الذين يواصلون التغطية رغم الخسائر النفسية والجسدية».

وقتلت القوات الإسرائيلية 160 صحفيًا منذ بداية عدوانها على قطاع غزة في أكتوبر الماضي، حسبما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في 16 يوليو الجاري، كان آخرهم الصحفي في إذاعة «الأقصى»، محمد مشمش.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن