تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«الصحة» تبدأ توزيع اللقاحات على اﻷطقم الطبية | للمرة الثالثة.. اختفاء محام محبوس من مركز شرطة بعد إخلاء سبيل لا ينفذ

«الصحة» تبدأ توزيع اللقاحات على اﻷطقم الطبية | للمرة الثالثة.. اختفاء محام محبوس من مركز شرطة بعد إخلاء سبيل لا ينفذ

كورونا

آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:

الإصابات الجديدة: 680
إجمالي المصابين: 161143
الوفيات الجديدة: 49
إجمالي الوفيات: 8902
إجمالي حالات الشفاء: 126176

ــــــــــ

وفيات الأطباء تصل إلى 341.. و«الصحة» تبدأ توزيع اللقاح على أطقم «عزل أبو خليفة»

رغم استمرار الانخفاض في أرقام الإصابات اليومية، ارتفعت وفيات اﻷطباء جراء الإصابة بفيروس كورونا إلى 341، بعدما نعت نقابة الأطباء، أمس واليوم، سبعة أطباء، هم: أستاذ الأنف والأذن بطب الأزهر، وفائي عبدالرسول، وأستاذ طب وجراحة العيون، بشر القناوي، والطبيب محمد الدمرداش محمد البزة، وأخصائي الأنف والأذن بمستشفى الزيات العام، محمد إبراهيم العدل، واستشاري الجراحة العامة بمستشفى دمياط التخصصي، جمال الطرابيلي، ومدير مستشفى صدر المطرية سابقًا، عاطف السيد بيومي، وعضو اللجنة الطبية العامة بالتأمين الصحي بمدينة نصر، مجدي عبدالرحمن الدميري.

وفي خطوة نأمل أن تقلل وفيات الجيش اﻷبيض، انطلقت، اليوم، حملة تلقيح اﻷطقم الطبية ضد فيروس كورونا، وذلك من مستشفى أبو خليفة للعزل، في محافظة الإسماعيلية، بحصول طبيب وممرض بالمستشفى على الجرعة اﻷولى من لقاح سينوفارم الصيني. كان المتحدث باسم وزارة الصحة قال، أمس، إن 78 طبيبًا فقط، من أصل 200 يعملون بالمستشفى، وافقوا على تلقي اللقاح.

وزارة الصحة نقلت بدء عملية التلقيح عبر بث حي، اشتمل على مؤتمر صحفي لوزير الصحة، هالة زايد، قالت فيه إن عملية تلقيح اﻷطقم الطبية المتعاملة مع مرضى «كورونا» في المستشفيات الحكومية، والتابعة للجيش والشرطة، ستبدأ غدًا، يتبعها منح اللقاح للأطقم الطبية المتعاملة مع باقي المرضى، ثم بعد ذلك إعطاء اللقاح لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والمناعية، يليهم أصحاب الأمراض المزمنة فوق 45 عامًا، يليهم، أخيرًا، باقي فئات الشعب.

ولم تعلن الوزيرة عن مواعيد بدء المراحل المختلفة، مكتفية بالقول إن منح اللقاح سيكون بحسب اﻷولويات المعلنة، بمجرد وصول شحنات أكثر من لقاح سينوفارم أو لقاحات أخرى.

وبحسب الوزيرة، سيكون اللقاح مجانيًا للأطقم الطبية، أما باقي الفئات، فسيحدد النظام الإلكتروني للتسجيل، عبر الرقم القومي، المواطنين القادرين وغير القادرين، مشيرة إلى أن المواطنين القادرين سيدفعون مقابل، وصفته بالبسيط، للقاح.

كان مصدر طبي كشف لـ«مدى مصر»، أمس، أن الحكومة تسلمت بالفعل شحنة إضافية من لقاح سينوفارم، إلى جانب شحنة من لقاح أكسفورد، سيتم استخدامهما في تطعيم أطباء مستشفيات العزل والصدر والحميات، كمرحلة الأولى خلال الأيام المقبلة، مضيفا أن وزارة الصحة تبحث آلية إعطاء الأطباء خيارًا للمفاضلة بين الحصول على اللقاح الصيني أو لقاح أكسفورد البريطاني.

وشدد المصدر على أن اللقاحين سيتم توفيرهما بالمجان للأطباء في المرحلة الأولى، فيما لم تستقر الوزارة بخلاف ذلك، حسبما قال المصدر، على طريقة تحديد من سيحصل على اللقاح الصيني ومن سيحصل على لقاح أكسفورد الإنجليزي، لافتًا إلى أن الأول سعره 20 دولارًا، والثاني سعره 8 دولارات فقط للجرعة.

مصدر بـ«القابضة للكيماويات»: أرض «الدلتا للأسمدة» ستؤول لـ«مشروعات القوات المسلحة»

بعد أكثر من شهر على إضراب عمالها اعتراضًا على قرار نقل شركة سماد الدلتا، من مقرها بمدينة طلخا، قال مسؤول في الشركة القابضة للصناعات الكيماوية، إن اﻷخيرة لم تتراجع عن رأيها بإمكانية تطوير «سماد طلخا» على أرضها، فيما تصر «جهات في الدولة» على قرار النقل.

المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أكد أن الشركة القابضة حاولت الدفاع عن عدم نقل الشركة في اجتماع بحضور رئيس الوزراء، ورغم ذلك جاء القرار بالنقل، مؤكدًا على إصرار تلك الجهات، التي لم يسمها، على نقل الشركة لتنفيذ مشروع سكني، وأن «الشركة القابضة كجهة حكومية، ليس لها حق رفض قرار سيادي كهذا».

كانت الجمعية العامة غير العادية للشركة، التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام، وافقت، في نهاية ديسمبر الماضي، على نقل وحدات مصانع «الدلتا للأسمدة» من مدينة طلخا، إلى موقع شركة النصر للأسمدة بالسويس، بدعوى تحجيم الملوثات البيئية الصادرة عن المصانع المُحاطة بكتل سكنية، فيما قال عضو سابق في اللجنة النقابية لـ«الدلتا للأسمدة»، لـ«مدى مصر» وقتها، إن الشركة حصلت في 2018 على شهادة بالتوافق البيئي من وزارة البيئة، تسمح لها بالعمل حتى عام 2022، بعد عملية تطوير قامت بها بتكلفة 150 مليون جنيه.

قبل تلك الموافقة، وفي بيان رسمي أصدرته في أغسطس الماضي، قالت «القابضة للصناعات الكيماوية»، إنها أخبرت أعضاء لجنة الزراعة في مجلس النواب بنيتها تطوير الشركة على أرضها باعتباره «البديل الأنسب»، بعدما توقف العمل فيها على خلفية حريق محدود في إبريل الماضي.

وفي مطلع ديسمبر الماضي، فوجئ عمال الشركة بزيارة شخص تابع للهيئة الهندسية للقوات المسلحة لمقر لشركة، لرفع مساحاتها تمهيدًا لإخلائها، حاملًا خطابًا رسميًا من الهيئة الهندسية بهذا الشأن يعود تاريخه لمطلع إبريل، ما دفع العمال للاعتصام، المستمر حتى اﻵن.

المصدر من الشركة القابضة أضاف: «لا نعلم شيئًا عن القرار الصادر عن الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.. ربما تكون قد اتخذت بالفعل قرارًا مسبقًا بنقل الشركة، دون أن تخبر الشركة القابضة به»، موضحًا أن «الشركة القابضة لن تكون مسؤولة عن المشروع السكني الذي ستنفذه القوات المسلحة، لكن على الأرجح سنحصل على نسبة من أرباح الجزء الاستثماري في المشروع مقابل أرض الشركة التي ستؤول لاحقًا لجهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة».

وتبعا للمصدر، «فمن المنتظر أن يشمل المشروع إقامة أول مرحلة منه على المساحة الخالية من المنشآت في الشركة، ثم هدم المنشآت وإقامة جزء آخر من المشروع، ثم نقل سكان الوحدات السكنية التايعة للشركة للجزء الثاني من المشروع مقابل قيمة إيجارية، ثم هدم الوحدات السكنية تلك، وإقامة الجزء الثالث من المشروع».

كانت وزارة قطاع اﻷعمال قد أعلنت، في مطلع يناير الجاري، عن «خطة تطوير شامل للمصنع (الدلتا للأسمدة بطلخا)، ولكن على أرض شركة النصر للأسمدة بالسويس، وذلك لحاجة الدولة لأراضي، كما أن شركة النصر تقع في منطقة قريبة من موانئ التصدير»، بحسب البيان الذي أشار إلى أن تلك الخطة ستسمح بـ«إتاحة أراضي المصنع البالغ مساحتها 215 فدانًا بالاضافة إلى 19 فدانًا أرض فضاء لإقامة مشروعات سكنية سيكون جزء كبير منها سكن اجتماعي بديل للعشوائيات.. كما سيسمح ذلك بتفادي الأضرار المحتملة الناتجة عن انبعاثات ضارة على صحة المواطنين الذين أضحوا يعيشون بكثافة عالية في مساكن متاخمة للمصنع».

للمرة الثالثة في 8 أشهر.. وبعد ثاني قرار إخلاء سبيل لا ينفذ.. اختفاء محام محبوس من مركز شرطة

لليوم السادس، يستمر اختفاء المحامي إسلام سلامة، 31 سنة، من مركز شرطة زفتى بمحافظة الغربية، والذي كان وصله في 19 يناير الجاري، قادمًا من سجن طنطا العمومي، لتنفيذ قرار محكمة الجنايات، في 16 يناير، بإخلاء سبيله بكفالة، على ذمة القضية رقم 7869 لسنة 2020، وذلك بحسب أحد محامي الدفاع عن سلامة، الذي أوضح أنهم كانوا قد أنهوا إجراءات تنفيذ إخلاء السبيل وسداد الكفالة.

المحامي، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أوضح لـ «مدى مصر» أن أسرة سلامة أرسلت للنائب العام بلاغات وتلغرافات تفيد باختفائه، بعدما أنكر مركز الشرطة وجود سلامة، وطالبت اﻷسرة بالإفصاح عن مكان احتجاز المحامي المحبوس، وتنفيذ قرار إخلاء السبيل. فيما نشر عدد من المحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان استغاثة من أسرة سلامة، بعد اختفائه، نهاية الأسبوع الماضي.

وهذه هي المرة الثالثة التي يختفي فيها سلامة منذ القبض عليه في 25 مايو الماضي، حيث ظهر بعد عشرة أيام من ذلك التاريخ أمام نيابة أمن الدولة العليا، في 5 يونيو، والتي قررت حبسه بعدما ضمته للقضية 1375 لسنة 2018، بتهمة «الانضمام لجماعة ارهابية». وفي 14 أكتوبر الماضي، قررت محكمة جنايات القاهرة إخلاء سبيل سلامة بتدابير احترازية، وهو القرار الذي لم يتم تنفيذه، ليختفي للمرة الثانية، لقرابة 45 يومًا، قبل ظهوره أمام نيابة زفتى، في 30 نوفمبر، وتدويره في القضية 7869، حسبما قال المحامي.

ورغم عضوية سلامة في نقابة المحامين، ومطالبة فريق الدفاع عنه بتدخل النقابة، خاصة في مرتي الاختفاء السابقتين، إلا أن النقابة، بحسب المحامي، لم ترسل حتى من يمثلها لحضور التحقيقات مع سلامة.

في ذكرى الثورة.. مئات التونسيين يتظاهرون ضد قمع الشرطة وعدم المساواة

استمرارًا للمظاهرات التي تشهدها منذ أيام، وفي واحدة من أكبر الاحتجاجات التي تشهدها منذ اندلاع ثورتها، قبل عشر سنوات، تجددت المظاهرات في تونس، أمس، احتجاجًا على عدم المساواة، ووحشية الشرطة في التعامل مع المتظاهرين، بحسب وكالة «رويترز».

وبحسب الوكالة الإخبارية، شهدت تونس العاصمة، أمس، خروج المئات، متحدّين قرار بمنع التظاهر، والذين رفعوا لافتات تندد بتعامل الشرطة مع المتظاهرين خلال المظاهرات التي شهدتها مدن تونسية ﻷكثر من أسبوع، والتي انتهت بالقبض على المئات، فيما تخللها اشتباكات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين.

وأشارت «رويترز» إلى أن تظاهرات الأيام الماضية اندلعت بسبب قلة فرص العمل، ثم تصاعدت بسبب تعامل الشرطة، خاصة بعد قرار حكومي بمنع التظاهرات، بدعوى منع انتشار فيروس كورونا.

سريعًا:

  • أعلنت وزارة قطاع الأعمال، أمس، إن تعويضات العاملين في شركة الحديد والصلب المصرية، قيد التصفية، «لن تقل عن 225 ألف جنيه لكل عامل في الشركة». مشيرة إلى أن الوزارة ستمنح العاملين في الشركة الأولوية في الوظائف المتاحة في الشركات الأخرى التابعة للشركة القابضة للصناعات المعدنية. في المقابل، وبحسب دار الخدمات النقابية والعمالية، يواصل عمال «الحديد والصلب» اعتصامهم، لليوم السابع، احتجاجًا على قرار تصفيتها، الذي وافقت عليه الجمعية العمومية قبل نحو أسبوعين.

  • تقدم سبعة من نواب الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بطلب لرئيس مجلس النواب، الخميس الماضي، للتدخل للإفراج عن المسجونين السياسيين، وعلى رأسهم وكيل مؤسسي الحزب، زياد العليمي، وعضو الحزب، خليل رزق. وقال موقع «درب» إن القائمة المرفقة مع الطلب شملت 78 اسمًا، من بينها: الصحفيين هشام فؤاد، وخالد داوود، وسولافة مجدي، وحسام الصياد، ومصطفى اﻷعصر، والمحامين: ماهينور المصري وعمرو إمام وهيثم محمدين ومحمد رمضان، بالإضافة إلى حازم حسني، وسناء سيف، ومروة عرفة، وباتريك جورج، ورامي كامل، وإبراهيم عز الدين، ورامي شعث، ومعتز عبد الوهاب.

  • وبعد يوم من طلب التدخل المحلي للإفراج عن المسجونين السياسيين، طالبت ماري لاولور، مقررة اﻷمم المتحدة لأحوال المدافعين عن حقوق الإنسان، السلطات المصرية بالإفراج الفوري عن الحقوقيين والصحفيين والنشطاء المحبوسين في مصر، مستنكرة القبض عليهم وامتداد فترات حبسهم احتياطيًا، وحرمانهم من أسرهم، فضلًا عن اتهامهم بالإنضمام لتنظيمات إرهابية، وهي المطالبة التي أيدتها مقررتان أمميتان أخرتان، بحسب بيان المفوضية اﻷممية لحقوق الإنسان، الذي اعتبرت لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، اليوم، أنه احتوى على اتهامات «ضيقة ومجتزئة»، مُدينة ما اعتبرته إصرار بعض المنظمات على النيل من مكانة مصر من خلال مزاعم مغلوطة، وذلك في أول بياناتها بتشكيلها الجديد من النواب الجدد.

  • نبقى في البرلمان، وبعد أن استمع إلى بيانات ثمانية وزراء، ورئيس الوزراء، على مدار اﻷسبوع الماضي، استمع النواب، اليوم، إلى بيان وزير الموارد المائية والري، حول أداء وزارته وما أنجزته خلال الفترة الماضية، كأول وزير من ثمانية يستمع النواب إلى بياناتهم خلال اﻷسبوع الجاري، بحسب وزير شؤون المجالس النيابية. كان مصدر برلماني قال لـ«مدى مصر»، اﻷسبوع الماضي، إن ما يشهده المجلس من بيانات حكومية واعتراضات عدد من النواب عليها، هي مجرد معارك كلامية للاستهلاك الإعلامي، وتحايل على الدستور واﻷعراف البرلمانية، بضرورة استقالة الحكومة بعد انتخاب برلمان جديد، وتكليف رئيس الجمهورية حكومة جديدة، مشددًا على أن بيانات رئيس الحكومة، والوزراء، لن يترتب عليها سحب الثقة من أي منهم.

عن 87 عامًا، توفي، أمس، المذيع الأمريكي الشهير لاري كينج، في مستشفى بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية، ورغم عدم الإعلان عن سبب الوفاة، أشارت «نيويورك تايمز» إلى أن كينج خضع مؤخرًا للعلاج بعد إصابته بفيروس كورونا. رغم بداياته في الراديو، يبقى أشهر ما قدمه كينج هو برنامج «Larry King Live»، على «سي إن إن»، والذي قدمه منذ 1985 وحتى 2010، مستضيفًا أكثر من 50 ألف شخص من مختلف اﻷطياف، ومحققًا ملايين المشاهدات عالميًا. كينج، الذي لم يلتحق بالجامعة، كان الابن الثاني ﻷبوين مهاجرين، وسبق له الزواج ثمان مرات، من سبع سيدات، وله منهن خمسة أبناء.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن