السيسي يدعو من قطر لـ«آلية عربية للتنسيق والتعاون»
في نشرتنا اليوم:
السيسي يدعو من قطر لـ«آلية عربية للتنسيق والتعاون».. ونتنياهو مع روبيو: لا يجب منح الإرهابيين ملاذًا آمنًا
مطالبات حقوقية بالإفراج عن هدى عبد المنعم بعد تدهور حالتها الصحية
بعد أسبوعين من حديثه عنه.. وزير الزراعة ينفي تحديد موعد افتتاح حديقة الحيوان
السيسي يدعو من قطر لـ«آلية عربية للتنسيق والتعاون».. ونتنياهو مع روبيو: لا يجب منح الإرهابيين ملاذًا آمنًا
بدأت قبل قليل، في الدوحة، أعمال قمة لمناقشة الرد على العدوان الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة القطرية، الأسبوع الماضي، بحضور أغلب قادة الدول العربية والإسلامية، وسط غياب قادة أربع دول عربية منها ثلاث خليجية، أوفدوا مندوبين عنهم، وهي تونس والكويت والبحرين وعمان.
وبينما ركز مشروع البيان الختامي، الذي نُشر أمس، على إدانة التجاوزات الإسرائيلية «بأشد العبارات»، والتعبير عن التضامن المطلق ودعم كل الخطوات والتدابير التي ستتخذها الدوحة للرد على هذا العدوان، الذي وصفته الدول المشاركة بأنه لا ينتهك سيادة قطر وحدها، وإنما سيادة واستقرار الدول العربية والإسلامية كافة، خلا البيان شديد اللهجة من أي إجراءات تستهدف ردع إسرائيل، مكتفيًا بالتشديد على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي موقفًا حازمًا خلال هذا التصعيد الخطير المهدد بنسف أسس التعايش السلمي في المنطقة، على حد تعبير البيان.
في ختام كلمته أمام القمة، التي بدأها بإعلان تضامن مصر الكامل مع قطر، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن المواقف هي التي ستغير نظرة العدو، «ليرى أن أي دولة عربية؛ مساحتها ممتدة من المحيط إلى الخليج، ومظلتها متسعة لكل الدول الإسلامية والدول المحبة للسلام»، وأن تغيير تلك النظرة يتطلب قرارات وتوصيات قوية تُنفّذ بإخلاص، معتبرًا أنه أصبح لازمًا «إنشاء آلية عربية إسلامية للتنسيق والتعاون، تمكننا جميعًا من مواجهة التحديات الكبرى، الأمنية والسياسية والاقتصادية، التى تحيط بنا».
وأكد السيسي أن «الانفلات الإسرائيلى، والغطرسة الآخذة فى التضخم» تتطلب عمل قادة العالم العربي والإسلامي على صون المصالح المشتركة، معتبرًا أن قرار مجلس الجامعة العربية باعتماد «الرؤية المشتركة للأمن والتعاون فى المنطقة»، قد يمثل نواة لإطار حاكم للأمن والتعاون الإقليميين، بما يحول دون الهيمنة الإقليمية لأى طرف، أو فرض ترتيبات أمنية أحادية، تنتقص من أمن الدول العربية والإسلامية واستقرارها.
كان الرئيس الإيراني، مسعود بيزشكيان، دعا الدول الإسلامية إلى قطع علاقتها مع إسرائيل، قبل توجهه إلى الدوحة، قائلًا إن «بإمكان الدول الإسلامية أن تقطع علاقاتها مع هذا الكيان الزائف وتحافظ على وحدتها وتماسكها قدر الإمكان»، آملًا أن تتوصل القمة إلى «إجراءات بشأن إسرائيل».
وبينما جدد السيسي تأكيده على رفض مصر استهداف وتجويع الفلسطينيين، ومواصلتها دعمهم، ورفضها تهجيرهم، خاطب شعب إسرائيل قائلًا إن «ما يجري حاليًا يقوض مستقبل السلام، ويهدد أمنكم، وأمن جميع شعوب المنطقة، ويضع العراقيل أمام أي فرص لأية اتفاقيات سلام جديدة، بل ويجهض اتفاقات السلام القائمة مع دول المنطقة.. وحينها ستكون العواقب وخيمة؛ وذلك بعودة المنطقة إلى أجواء الصراع، وضياع ما تحقق من جهود تاريخية لبناء السلام، ومكاسب تحققت من ورائه، وهو ثمن سندفعه جميعًا بلا استثناء.. فلا تسمحوا بأن تذهب جهود أسلافنا من أجل السلام سدى، ويكون الندم حينها.. بلا جدوى».
كانت تل أبيب استبقت قمة الدوحة، بمؤتمر صحفي جمع رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أكدا فيه على أن «الولايات المتحدة لا تملك حليفًا أفضل من إسرائيل، وأن إسرائيل لا تملك حليفًا أفضل من الولايات المتحدة» على حد تعبير نتنياهو.
وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن استهداف الدوحة قرار تتحمل مسؤوليته إسرائيل، ويمثل رسالة بأنه لا يجب منح هؤلاء الإرهابيين ملاذًا آمنًا، فيما تجنب روبيو إدانة الضربة، مؤكدًا على ضرورة التركيز على الخطوات المقبلة، وعدم تجاهل أن السابع من أكتوبر هو السبب في تقويض السلام بالمنطقة، وإن أشار إلى تواصل واشنطن مع حلفائها الخليجيين قبيل تنفيذ الضربة.
خلال المؤتمر، أكد روبيو أن القضاء على «حماس» هو هدف مشترك ليس فقط لأمريكا وإسرائيل، لكن لدول كثيرة في العالم وفي المنطقة أيضًا.
من جانبه، استنكر نتنياهو إدانة الهجمات الإسرائيلية على الدوحة، مقتديًا في ذلك بموقف واشنطن بعد أحداث 11 سبتمبر حين هاجمت باكستان وأفغانستان لتقديمهما ملاذًا لأشخاص شجعوا أو مولوا الهجمات الإرهابية، وأضاف «حين حدثت مجزرة ميونخ من قبل إرهابيي منظمة التحرير الفلسطينية، تعهدت جولدا مائير بملاحقة الإرهابيين وقتلهم الواحد تلو الآخر، وهو ما فعلناه في دول أوروبية قتلناهم واحدًا تلو الآخر، ولم نسمع احتجاجًا من هذه الدول»، في مقارنة مع موقف الدول الأوروبية التي تنتقد إسرائيل بعد عامين من حرب الإبادة التي تشنها على غزة.
هل ضربة إسرائيل على الدوحة تمثل تجاوزًا غير مسبوق في رعونتها تجاه دول المنطقة منذ 1976؟ وما الخطوات التي تفرضها الضرورة للحد من استباحة إسرائيل لأجواء وأراضي المنطقة؟ وكيف يمكن قراءة العلاقات العربية الإسرائيلية بعد استهداف قادة حماس في قطر؟ كان هذا جزءًا من أسئلة دينا عزت، للسفير أيمن زين الدين، في نقاشهما حول التغيّرات الضخمة التي أحدثتها حرب الإبادة في المنطقة، وانعكاساتها على السياسات الخارجية تجاه إسرائيل، وحول جدّية التهديد الإسرائيلي خاصةً للدول المجاورة. والذي يمكنكم سماعه في أحدث حلقات بودكاست «مدى مصر»، من هنا.
أتاحت وزارة التخطيط، أمس، السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية، التي أعلنت عنها الأسبوع الماضي، بوصفها برنامجًا حكوميًا لـ«الإصلاح الاقتصادي»، وإطارًا شاملًا يُحقق التكامل بين برنامج عمل الحكومة، ورؤية مصر 2030، في ضوء المتغيرات المتسارعة التي فرضتها المستجدات الإقليمية والدولية.
السردية التي أتت في أكثر من 700 صفحة، وتشعبت تفاصيلها بين ستة فصول، كشف استعراض سريع لها عن مفارقتين: الأولى هي اعتراف رسمي بعدم التزام الحكومة بالاستحقاقات الدستورية في الإنفاق على الصحة والتعليم، ليس خلال السنوات الماضية فقط، لكن خلال السنوات الخمس المقبلة، وصولًا إلى 2030، أما الثانية فهي إشارة إلى استمرار الحكومة في نهجها الحالي بحجب معظم نتائج بحث الدخل والإنفاق.
تفاصيل الاعتراف والإشارة الحكوميين، وتفاصيل أكثر عن «السردية» في خبرنا المنشور قبل قليل.
طالبت 23 منظمة حقوقية محلية ودولية السلطات المصرية، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المحامية الحقوقية هدى عبد المنعم، وتمكينها من تلقي الرعاية الطبية العاجلة في مستشفى متخصص خارج السجن، على خلفية تدهور حالتها الصحية بصورة مهددة لحياتها بشكل مباشر، بحسب بيان المنظمات أمس.
المنظمات، ومن بينها المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، والمركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة، ومجلس هيئات المحاماة والجمعيات القانونية في أوروبا، أشارت إلى تعرض عبد المنعم لأزمتين قلبيتين متتاليتين في أغسطس الماضي، فضلًا عن معاناتها من ضيق شرايين المخ التي ألزمتها الفراش لمدة 12 يومًا كاملة وأعجزتها تمامًا عن الحركة، مضيفة أن إدارة السجن لم تخطر عائلتها أو محاميها بتعرضها لأزمة قلبية إلا في زيارة بعد أسبوع، لتتقدم العائلة في 9 سبتمبر الجاري بطلب جديد للإفراج الصحي عنها، وإن لم تتلق الطلبات المقدمة السابقة أي استجابة، ما اعتبره البيان إمعانًا في الإهمال الطبي المتعمد الذي تتعرض له عبد المنعم.
لا تمثل حالة عبد المنعم معاناة فردية، بحسب البيان، بل انتهاك ممنهج يمارس بحق المعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان، دون أدنى مساءلة للقائمين على هذه الانتهاكات، بدءًا من عدم تقديم الرعاية الصحية وتردي أوضاع احتجازهم، وحتى التدوير على ذمة قضايا بالتهم نفسها بعد انقضاء مدد عقوبتهم، ما دفع بعض المحتجزين إلى محاولة الانتحار بسبب الإمعان في تلك الانتهاكات.
وألقي القبض على عبد المنعم في نوفمبر 2018، ضمن حملة شملتها و30 آخرين من النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان، وحكم عليها بالسجن خمس سنوات في تهم «الانضمام إلى جماعة إرهابية وتمويلها»، انتهت في أكتوبر 2023، ليتم تدويرها على ذمة القضيتين 800، و730 لسنة 2020، بالتهم نفسها.
أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأربعاء الماضي، توجيهات تقلّص دور هيئة الشراء الموحد، وتحولها إلى هيئة رقابية، بعدما احتكرت سوق الأدوية منذ 2019 وكانت الجهة الوحيدة الموكل إليها شراء الأدوية والمستلزمات الطبية لكل الجهات الحكومية، مقابل رسم لا يتجاوز 7% من قيمة الشراء.
هذا الاحتكار، بجانب امتناع الهيئة عن سداد مستحقاتها المالية، فاقم مديونياتها لشركات الأدوية والمستلزمات الطبية، والتي وصلت إلى 40 مليار جنيه بحسب المصادر، ما دفع السيسي إلى تغيير رئيسها في يناير الماضي، وإن استمرت الأزمة، وصولًا إلى قراره بتقليص دورها.
كيف وصلت الهيئة إلى هذا الحجم من المديونيات، وكيف تتعامل الحكومة مع تلك الأزمات؟ كانت إجابات تلك الأسئلة جزءًا من إيضاحات المصادر التي تحدثت لـ«مدى مصر» في تقريرنا المنشور اليوم، ويمكنكم قراءته من هنا.
نفى وزير الزراعة، علاء فاروق، أمس، الأنباء المتداولة حول تحديد موعد افتتاح حديقة الحيوان، معلنًا الانتهاء فقط من المرحلة الأولى من عملية التطوير، والمتعلقة بالأماكن الأثرية الموجودة في الحديقة، بينما يجرى العمل في المرحلة الثانية المتعلقة باستيراد الحيوانات، والتي توقع أن تنتهي بحلول نهاية العام، قبل أن يتم تحديد موعد بدء المرحلة الثالثة المتعلقة باستيفاء تصريحات اعتماد الحديقة.
كان فاروق نفسه قال قبل نحو أسبوعين إن الافتتاح سيكون بداية العام القادم، فيما أشار رئيس التحالف الوطني لتطوير حديقتي الحيوان والأورمان، محمد كامل، بأن موعد الافتتاح لن يكون قبل عام 2026.
وفي مداخلته مع برنامج حديث القاهرة، أمس، قال فاروق إن «الموضوع أكبر مما أي حد يتخيله، الحديقة وصلت لمرحلة من الترهل ومن الحالة السيئة من البنية التحتية بتاعتها من كل ما هو موجود فيها حتى الحيوانات الموجودة فيها كانت متهالكة»، مؤكدًا أن الحديقة بعد التطوير ستكون «مفخرة لمصر»، على غرار العاصمة الإدارية ومقر الوزارات على حد تعبيره، مؤكدًا: «مصر لما بتعمل حاجة بتعمل حاجة تليق بمصر».
وبسؤاله إن كانت أعمال الربط بين حديقتي الحيوان والأورمان بنفق بدأت من عدمه، علق فاروق: «الناس بتتكلم بدون ما تشوف، أنا من هواة أو من مبادئي إن الناس تشوف وبعدين تتكلم»، وذلك دون أن يجيب عن السؤال، مفضلًا أن يـ«خليها مفاجأة».
بحسب الخطة المعلنة عند تسليم «الزراعة» الحديقتين إلى تحالف ثلاثي برئاسة الهيئة القومية للإنتاج الحربي قبل عامين، كان من المفترض أن تستغرق أعمال التطوير عامًا ونصف بحد أقصى، يتبعها تولي التحالف المكون من «الإنتاج الحربي»، وشركة أبناء سيناء التابعة لرجل الأعمال السيناوي، إبراهيم العرجاني، وشركة «حدائق» إدارة الحديقتين لمدة 25 عامًا تحت إشراف «الزراعة».
أنهى عمال شركة نايل لينين جروب للنسيج والمفروشات بالإسكندرية، اليوم، إضرابهم عن العمل، حسبما قال مصدران من العمال لـ«مدى مصر»، وذلك بعد استجابة الإدارة لمطالبهم، التي تضمنت، إلى جانب رحيل مشرفة القسم التي رفضت منح إحدى العاملات إجازة لرعاية طفلتها المريضة، والتحقيق في واقعة وفاة الطفلة، تطبيق الحد الأدنى للأجور، وصرف الرواتب في موعدها دون تأخير، واحتساب وقت العمل الإضافي، واتباع الشركة لمعايير الصحة والسلامة المهنية، وتوفير سيارة إسعاف.
تفاصيل اتفاق الوسطاء مع ممثلي العمال، السبت، ومع الإدارة، أمس، في خبرنا المنشور اليوم.
أبحرت ثلاث سفن تونسية مشاركة في أسطول الصمود العالمي، مساء أمس، في اتجاه قطاع غزة، بحسب المتحدث الإعلامي باسم الأسطول المغاربي، علي كنيس، الذي أوضح لـ«مدى مصر» أن سفنًا أخرى ستغادر تونس اليوم بعد تجاوز عوائق لوجستية وأخرى مرتبطة بالأحوال الجوية، موضحًا أن السفن ستستغرق منذ لحظة الإبحار نحو 10-13 يومًا للوصول إلى غزة.
تفاصيل أكثر في تغطيتنا قبل قليل من هنا.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن