تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«الداخلية» تحذر المشككين في نتائج «الشرطة».. و«العسكرية» تحظر التهنئة «أونلاين»

«الداخلية» تحذر المشككين في نتائج «الشرطة».. و«العسكرية» تحظر التهنئة «أونلاين»
المصدر: صفحة الأكاديمية العسكرية المصرية على فيسبوك.

في النشرة اليوم:

  • «الداخلية» تحذر المشككين في نتائج «الشرطة».. و«العسكرية» تحظر التهنئة «أونلاين»
  • بلاغ وشكوى من صحفيي «البوابة» بعد رفع جهاز بصمة الحضور والانصراف
  • ارتفاع أسعار النفط بعد قرار ترامب فرض حصار على الناقلات الفنزويلية
  • ترامب يدعو إلى محاربة «الإرهاب الإسلاموي».. ويحظر سفر السوريين والفلسطينيين إلى أمريكا

«الداخلية» تحذر المشككين في نتائج «الشرطة».. و«العسكرية» تحظر التهنئة «أونلاين»

بعد يومين من إعلان نتائج القبول في الكليات العسكرية وكلية الشرطة، للعام الجاري، طالبت الأكاديمية العسكرية المقبولين في كلياتها بعدم تداول أي شيء يخص الإجراءات أو النتائج على مواقع التواصل الاجتماعي، بما يشمل حظر توجيه أو تلقي التهنئة، بالتزامن مع تحذير وزارة الداخلية من التشكيك في النتائج الخاصة بها، بعدما تلاحظ «قيام عدد من مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى بتناول مزاعم تتعلق بالتشكيك فى نتائج قبول الطلاب بأكاديمية الشرطة».

كان موقع العربي الجديد نشر أمس تقريرًا نقل فيه عن مصدر في الأمانة العامة للبرلمان، أن أمانة مجلسي النواب والشيوخ نبهت على النواب بألا يهنئوا المقبولين في كلية الشرطة عبر صفحاتهم الشخصية على السوشيال ميديا، «تفاديًا لـ«إثارة البلبلة» بين أهالي الطلاب غير المقبولين»، وذلك بعد قبول 19 من أبناء أعضاء مجلس النواب، وخمسة من أبناء أعضاء «الشيوخ»، وأغلبهم من حزب مستقبل وطن، إضافة إلى أقاربهم من أبناء الأشقاء والعمومة، بحسب تقرير الموقع المملوك لشركة فضاءات ميديا، القطرية، والذي عدد أسماء بعض الطلاب المقبولين.

وتقدم هذا العام 16 ألفًا و978 من الحاصلين على الثانوية العامة أو ما يعادلها إلى كلية الشرطة، قُبل منهم 1000 فقط، و136 من الوافدين، بجانب 221 من خريجي الجامعات، و1350 من خريجي كليات الحقوق، و50 من خريجات كليات التربية الرياضية، بإجمالي 2757 من أصل 48 ألفًا و63 طالبًا تقدموا للقبول في كلية الشرطة هذا العام، بحسب ما أعلنته وزارة الداخلية، الأحد الماضي.

في بيانها المحذر من التشكيك في نتائج القبول بأكاديمية الشرطة، أكدت وزارة الداخلية أن القبول «يتم وفقاً لمعايير واختبارات محددة وتتيح لغير المقبولين آليات لتقديم تظلمات ويجرى فحصها والبت فيها وفقاً للقواعد والنظم الخاصة بالأكاديمية»، وذلك بعدما كان رئيسها أكد أن منظومة القبول اعتمدت بشكل كامل على أحدث التقنيات والأساليب العلمية المتطورة في إجراء الاختبارات، «بما يضمن تحقيق أعلى درجات الشفافية والنزاهة، ويقضي تمامًا على أي تدخل للعنصر البشري في عملية التقييم».

أما الأكاديمية العسكرية التي أبلغت المقبولين بالنتيجة عبر رسائل نصية، في 14 ديسمبر الجاري، فلم تتطرق في بيانها التحذيري إلى وجود تشكيكات، وإنما اكتفت بتوجيه المقبولين بعدم «تداول أو نشر أو كتابة أي منشورات أو تعليقات أو صور أو معلومات سواء بشكل مباشر أو غير مباشر تتعلق بإجراءات القبول أو النتائج أو أي تفاصيل تخص هذا الشأن وذلك على كافة مواقع ووسائل التواصل الاجتماعي»، مؤكدة أن هذا «يُعد مخالفة صريحة للتعليمات العسكرية والانضباط وسيُتخذ حيال أي طالب يثبت مخالفته إجراءات مشددة وفقًا للقوانين واللوائح المنظمة لذلك قد تصل إلى إلغاء القبول دون أدنى تهاون»، دون أن تكتفي بتحذير المقبولين، وإنما حظرت «توجيه أو تلقي أي عبارات تهنئة أو مباركات من الأصدقاء أو الأهل عبر مواقع التواصل الاجتماعي».

كان الرئيس عبد الفتاح السيسي حضر جانبًا من اختبارات كشف الهيئة في الأكاديمية العسكرية، نهاية نوفمبر الماضي، مؤكدًا على أن الانتقاء يتم «بموضوعية وتجرد، باِستخدام أحدث المعايير العلمية الدقيقة، التي تطبق بشكل منصف وشفاف لضمان توفير فرص متكافئة ومتساوية للجميع، وذلك من خلال منظومة مميكنة».

لكن يبدو أن بيان الأكاديمية التحذيري تأخر بعض الشيء، بعدما امتلأت صفحات فيسبوك بتهاني لمقبولين في الكليات العسكرية، والشرطة طبعًا، إحداها كان من مرشح في انتخابات مجلس النواب الأخيرة، قُبل ابنه في الكلية الحربية، مع ثلاثة من أقربائه قُبلوا في الشرطة وكليات عسكرية، بحسب تهنئته لهم.

اللطيف أن التهنئات لم تقف عند بوستات فردية، وإنما امتدت لحديث عن تمييز جغرافي لمراكز بعينها، خصوصًا مع انتشار مقطع فيديو لاحتفالات على محطة قطار مركز أبو تشت، بزعم قبول 55 طالبًا في كلية الشرطة من أبناء المركز، الذي وصفه الفيديو بـ«مركز العائلات».

حرر الصحفيون المعتصمون بمقر مؤسسة «البوابة نيوز»، اليوم، بلاغًا في قسم شرطة الدقي، وشكوى في مكتب العمل، بشأن رفع الإدارة جهاز بصمة الحضور والانصراف، حسبما قال مصدر من المعتصمين لـ«مدى مصر»، مشيرًا إلى أن «العمل» أخبرهم أنه سيرسل دفترًا رسميًا لتدوين حضور وانصراف الصحفيين. 

من جانبها، قالت رئيسة تحرير الجريدة، داليا عبد الرحيم، لـ«مدى مصر»، إن رفع «البصمة» مرتبط بالقرار الذي اتخذته الإدارة بعدم حضور الموظفين، والسماح لهم بالعمل من المنزل، نظرًا للأزمة المالية التي تمر بها المؤسسة، وعدم صرف رواتب نوفمبر الماضي، وبالتالي «جهاز البصمة مالوش لازمة». 

 كان صحفيو «البوابة» المعتصمون منذ شهر، نظموا، أمس، وقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين، للمطالبة بصرف راتب نوفمبر الماضي، والنظر إلى مطالبهم، المتمثلة في تطبيق الحد الأدنى للأجور، وتحسين ظروف وبيئة العمل، وسط تدني رواتبهم التي لا تتجاوز ألفي جنيه، بحسب الصحفيين، فيما رفضت إدارة المؤسسة المطالب بحجة مرورها بعثرات مالية. 

وبالتزامن مع وقفة الصحفيين، أمس، أعلنت أربع نقابات فرنسية تضامنها مع «زملائهم المصريين الذين يطالبون بظروف عمل كريمة ولائقة تمكنهم من أداء رسالتهم في إعلام الجمهور»، حسبما قال نقيب الصحفيين، خالد البلشي، عبر فيسبوك. 

سبق وأعلن المعتصمون استعدادهم لإرسال مخاطبات بشأن الانتهاكات التي يتعرضون لها، لشخصيات عدة، من بينها شخصيات عامة فرنسية صديقة لمؤسس الجريدة، عبد الرحيم علي، الذي أشرف قبل عامين على إطلاق موقع باسم «لو ديالوج» في فرنسا، والذي وضعت إدارة الجريدة لوحة تخصه أمام مكتب علي في مقر البوابة، مع إعلانه ترك موقعه في رئاسة مجلس الإدارة والتحرير عقب اعتصام الصحفيين.

ارتفعت، اليوم، أسعار النفط عالميًا، عقب إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فرض حصار كامل على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل فنزويلا أو تغادرها، بحسب «رويترز»، وذلك بعد اقتراب الأسعار، أمس، من أدنى مستوياتها خلال خمس سنوات، على خلفية التقدم في محادثات السلام الروسية الأوكرانية، وسط توقعات بتخفيف العقوبات الغربية على موسكو الذي قد يرفع المعروض العالمي من النفط، في وقت يعاني فيه الطلب من الضعف. 

تصريحات ترامب دفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي إلى الصعود بأكثر من 1%، فيما زادت عقوده الحالية بـ1.3%، وصولًا إلى 55.99 دولار للبرميل، كما ارتفع خام برنت 1.24% ليصل إلى 59.65 دولار وفق «رويترز».

إعلان ترامب محاصرة فنزويلا بأسطول بحري وصفه بالأكبر في تاريخ أمريكا الجنوبية، صاحبه تصنيف نظام الرئيس نيكولاس مادورو، كمنظمة إرهابية أجنبية، وذلك بعد أسبوع من احتجاز الولايات المتحدة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات قبالة السواحل الفنزويلية وفق موقع سي إن إن.

واتهم ترامب كراكاس بتمويل الإرهاب وتهريب المخدرات والاتجار بالبشر عبر النفط، متوعدًا باستعادة الأصول المسروقة، في حين اتهم مادورو واشنطن بالسعي للاستيلاء بالقوة على احتياطيات بلاده النفطية، وسط تحذيرات أمريكية من تصعيد عسكري محتمل ضد شبكات تهريب المخدرات، ضمن ما يرى مراقبون أنه صراع سياسي يهدف إلى دعم صناعة النفط الأمريكية. 

وبينما تمتلك فنزويلا أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، لا يضعها إنتاجها الفعلي ضمن المنتجين العشرة الكبار، في حين لا يزال نطاق وتأثير الحصار الأمريكي على ناقلاتها غير واضحين، في ظل وجود قطع بحرية أمريكية بالمنطقة منذ أشهر. ورغم خضوع عدة ناقلات للعقوبات، تواصل سفن أخرى شحن نفط من فنزويلا وإيران وروسيا دون إدراجها، كما تستمر ناقلات مستأجرة من «شيفرون» في نقل الخام الفنزويلي إلى الولايات المتحدة بموجب ترخيص سابق، بحسب «رويترز».

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، إلى وحدة دولية في مواجهة ما أسماه «الإرهاب الإسلاموي المتطرف»، مؤكدًا، خلال احتفالات عيد الأنوار اليهودي (حانوكا) في البيت الأبيض، التزامه الدائم بدعم اليهود حول العالم، وموجهًا رسالة تضامن مع أستراليا عقب الهجوم الذي وصفه بـ«الإرهابي والمعادي للسامية» على شاطئ بوندي في سيدني، والذي أسفر عن مقتل 15 شخصًا وإصابة 25.

وفي حين أعلن رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، توافر أدلة ميدانية لارتباط الهجوم بتنظيم «الدولة الإسلامية»، من بينها العثور على أعلام للتنظيم داخل السيارة التي ضُبطت بعد الهجوم، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الدول الغربية إلى تكثيف جهودها لمكافحة معاداة السامية وحماية المجتمعات اليهودية.

كان ترامب أضاف، أمس، سبع دول إلى قائمة حظر السفر الكامل للولايات المتحدة، حسبما أعلن البيت الأبيض، والتي تضم رعايا «الدول التي تعاني من قصور واضح ومستمر وشديد في الفحص والتدقيق وتبادل المعلومات، وذلك لحماية الأمة من تهديدات الأمن القومي والسلامة العامة».

الحظر الذي سيبدأ في أول يناير المقبل ضُم له مواطني: سوريا، وبوركينا فاسو، ومالي، والنيجر، وجنوب السودان، إضافة إلى فرض حظر كامل على لاوس وسيراليون بعد أن كانتا تخضعان لقيود جزئية، كما شملت القائمة الجديدة حاملي وثائق السفر الصادرة عن السلطة الفلسطينية، وهو التوصيف الذي يتماشى مع عدم اعتراف أمريكا بالدولة الفلسطينية.

قبل أسابيع تعهد ترامب بحملة واسعة النطاق ضد ملايين المهاجرين في الولايات المتحدة، بعدما صرح بأن مواطنًا أفغانيًا هو المشتبه به في إطلاق النار على اثنين من أفراد الحرس الوطني في واشنطن، فيما توقفت معالجة طلبات المواطنين الأفغان فورًا «في انتظار مراجعة إضافية لإجراءات الأمن والتدقيق»، بحسب «فاينانشيال تايمز».

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن