تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الترشيد بعد العيد

الترشيد بعد العيد

قبل النشرة:

كل عام وأنتم بخير، نتمنى لكم عيدًا سعيدًا وإجازة مبهجة، لا تتأثر بالأحوال الجوية غير المستقرة التي تحذر الأرصاد الجوية منها خلال الأيام المقبلة، ولا بأجواء الحرب التي تتمدد في تفاصيل حياتنا. حافظوا على صحكتم وحالتكم المزاجية حتى نعود لكم، الثلاثاء المقبل.

في النشرة اليوم:

استعدوا لبدء ترشيد الطاقة بعد العيد، في ظل ما أعلنه رئيس الحكومة، مصطفى مدبولي، من إغلاق مبكر للمحال، بدءًا من 28 مارس، وإغلاق مبكر للحي الحكومي في العاصمة الإدارية، مع دراسة توسيع العمل عن بعد، في محاولة لضغط النفقات للوفاء بفاتورة استيراد المواد البترولية في ظل استمرار الحرب وضغطها على الاقتصاد العالمي.

واستهدفت إسرائيل اليوم منشأة نفط إيرانية لتتعهد طهران بضرب كل منشآت الطاقة بالمنطقة، وذلك بالتزامن مع استمرار اغتيال القيادات الإيرانية، الذي قال وزير خارجيتها إنه لا يمنع استقرار النظام في طهران.

على هامش الحرب، تستمر وتعلو التأكيدات المصرية على دعم الخليج، ورفض الاعتداءات الإيرانية عليه، باتصالات رئاسية، وبيانات أزهرية، وجولة خليجية لوزير الخارجية أعقبها مأدبة إفطار استضاف فيها الإعلاميين وأكد لهم على دعم مصر للخليج، وهاتف بعدها عمرو أديب ليؤكد له على دعم مصر لأشقائها «قولًا وفعلًا».

ضمن تأكيدات الأخوة العربية كان بيان من وزارة الإعلام وهيئاته، اليوم، يهدد باستخدام الأدوات القانونية لمنع الإساءة للدول العربية، أتبعه انتقاد الوزير للهرج والمرج على وسائل التواصل الاجتماعي.

محليًا، أخلت نيابة أمن الدولة سبيل 31 محبوسًا احتياطيًا على ذمة قضايا سياسية، ونفت وزارة الداخلية مزاعم تعذيب نزلاء في الشرقية.

أعلن رئيس مجلس الوزراء، مصطفى مدبولي، عدة إجراءات ضمن خطة الترشيد الحكومية للطاقة، في ظل تداعيات الحرب الإقليمية الجارية، وتأثيرها على فاتورة استيراد الطاقة.

الإجراءات التي أعلنها مدبولي خلال مؤتمر صحفي أعقب اجتماع الحكومة الأسبوعي، اليوم، تضمنت:

  • إغلاق الحي الحكومي، في العاصمة الإدارية، بحلول السادسة مساء، وذلك عقب انتهاء إجازة عيد الفطر.
  • بدءًا من 28 مارس، إغلاق كافة المحلات والمولات والمطاعم والكافيهات بحلول التاسعة مساءً يوميًا، والعاشرة مساءً في يومي الخميس والجمعة، وذلك لمدة شهر، قابل للمد إن تعاظمت الأزمة.

كما أشار مدبولي إلى أن حكومته تدرس قرار أن يكون العمل عن بعد، ليوم أو اثنين أسبوعيًا، في كل جهات الدولة، بقطاعيها العام والخاص، باستثناء المصانع والوحدات الإنتاجية وقطاعات البنية الأساسية، في حين لفت إلى سابق إقرار الحكومة تخفيض إنارة الطرق بنسبة 50%، وإيقاف إنارة كافة إعلانات الطرق.

خلال المؤتمر، عرض مدبولي أرقامًا من تأثير الحرب على فاتورة الاستيراد الشهرية التي قال إنها «النهارده بتضرب في اتنين أو 2.5»، ومع ذلك مطالبين بأننا نوفرها، معتبرًا أن التحدي الأكبر سيكون في حال استمرت الحرب لأكثر من شهرين، أو إن استمرت لنهاية العام.

وقال مدبولي إن التكلفة الشهرية لاستيراد الغاز حاليًا تصل إلى مليار و650 مليون دولار شهريًا، بعدما كان قيمتها 560 مليون دولار قبل الحرب بيوم، حسبما قال.

بحسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، كانت فاتورة الغاز في الأشهر العشرة الأولى من 2025 بقيمة 7.2 مليار دولار، ما يعادل 720 مليون دولار شهريًا.

استعراض مدبولي للفاتورة تضمن أسعار البترول، التي قال إنها كانت 69 دولارًا للبرميل قبل الحرب بيوم، وصعدت إلى 93 دولارًا وقت اتخذت الحكومة قرار زيادة أسعار المواد البترولية، تراجعت بعدها ليوم أو اثنين إلى 87 دولارًا، قبل أن تعاود الصعود، وصولًا إلى 105، بزيادة 15 دولارًا منذ يوم الإعلان عن زيادة أسعار الوقود.

ولفت رئيس الوزراء إلى وصول سعر البرميل إلى 108.5 دولار قبل المؤتمر مباشرة، بعد أنباء استهداف منشآت نفطية في إيران، منوهًا إلى التحليلات الاقتصادية التي تتوقع وصوله إلى 150 و200 دولار، كما أشار إلى وجود زيادة تقترب من 1000 دولار في طن السولار، الذي نعتمد عليه بكثافة، قبل أن يرصد وجود زيادة 20 إلى 25 قرشًا في تكلفة إنتاج كل رغيف، مبينًا أن حوالي 270 مليون رغيف خبز مدعم تنتج يوميًا، كانت الدولة تتكلف بالفعل 160 قرشًا لكل منها، فيما يباع بـ20 قرشًا.

بينما يعلو ضجيج الحرب، ترفع الدولة المصرية صوتها بالتأكيد على متانة وعمق العلاقة مع شقيقاتها في الخليج، ورفض الاعتداءات الإيرانية عليها، وهو الخطاب الذي كررته كافة مؤسسات الدولة خلال الأيام الماضية بإلحاح واضح، شمل بيانًا من الأزهر.

خلال مؤتمر الحكومة، اليوم، أكد رئيسها، مصطفى مدبولي، ووزير الإعلام، ضياء رشوان، على الإدانة المصرية للقصف الإيراني للدول العربية، وعلى إعلان مصر تضامنها الكامل، فيما أكد رشوان أن العلاقات العربية لن يعكر صفوها بعض الهرج والمرج على وسائل التواصل الاجتماعي، وأنه لا يجوز التشكيك في التضامن المصري مع دول الخليج.

كانت وزارة رشوان، بالاشتراك مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والهيئة الوطنية للصحافة والهيئة الوطنية للإعلام، أصدرت اليوم بيانًا تناول ما وصفه بـ«ممارسات إعلامية سلبية» في الساحة المصرية والعربية من شأنها الإضرار بالعلاقات مع الدول الخليجية، والعراق والأردن، دون أن يوضح تلك الممارسات، وإن دعا الإعلاميين في مصر والدول العربية إلى وقف السجالات التي لا تستند إلى وقائع، وتغليب «لغة العقل» والحفاظ على الروابط التاريخية، كما وجّه نداءً إلى المثقفين وقادة الرأي للتصدي لما اعتبره محاولات «إثارة الفتنة».

الجهات الموقعة على البيان أعلنت اعتزامها استخدام الأدوات القانونية المتاحة لضبط الأداء الإعلامي ومنع الإساءة للدول العربية، داعية في الوقت نفسه إلى اتخاذ إجراءات مماثلة في «الدول الشقيقة».

بخلاف البيان، وخلال إفطار نظمه لهم أمس، أكد وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، لإعلاميين وصحفيين، من بينهم رؤساء الهيئات الإعلامية مصدرة البيان، «صلابة العلاقات الأخوية» بين مصر والدول العربية، مع التشديد على رفض الاعتداءات الإيرانية باعتبارها مساسًا مباشرًا بالأمن القومي العربي.

إفطار عبد العاطي جاء عقب إنهائه جولة خليجية أكد خلالها لقادة دول الخليج التي تعرضت للقصف الإيراني، على «صلابة العلاقات الأخوية» بين مصر والدول العربية، مع التشديد على رفض الاعتداءات الإيرانية باعتبارها مساسًا مباشرًا بالأمن القومي العربي.

لم يكن الإفطار كافيًا على ما يبدو، إذ كتب الإعلامي عمرو أديب، عبر إكس، اليوم، أن الوزير اتصل به وحرص على شرح وضع العلاقات المصرية الخليجية الحالية، وأن «التنسيق بين الطرفين على أعلى مستوى وأن المرحلة القريبة القادمة ستشهد بشكل واضح ثمار هذه التنسيقات»، مع تأكيد «أن مصر تقف بجانب دول الخليج قولًا وفعلًا»، حسبما نقل أديب، مذيع «إم بي مصر» السعودية، عن الوزير، مضيفًا أن «التعاون المصري الخليجى مطلوب الآن أكثر من أي وقت وأن شاء الله تهدأ الأمور في وسائل التواصل ونقف جميعًا أمام الاعتداء الإيرانى الغاشم».

كانت جولة عبد العاطي الخليجية تزامنت مع اتصالات من الرئيس عبد الفتاح السيسي لقادة نفس الدول التي زارها الوزير، للتأكيد على عمق العلاقات، والتضامن والتنسيق والدعم، كان آخرها مع سلطان عمان، هيثم بن طارق، أدان خلالها الاعتداءات الإيرانية، والتي كان عبد العاطي وصفها في إفطاره بـ«الآثمة»، مؤكدًا أن المساس بسيادة أي دولة عربية هو مساس مباشر بالأمن القومي المصري والعربي، ومكررًا التشديد على أهمية وضع ترتيبات إقليمية لما بعد الحرب، لصون الأمن القومي العربي، في إشارة إلى دعوته السابقة لإنشاء قوة دفاع عربي مشترك.

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم، أن الرياض ستستضيف مساء اليوم «اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها»، دون أن تعلن من سيحضره، وإن أعلنت لاحقًا استقبال وزراء خارجية الكويت وتركيا وسوريا والأردن وأذربيجان، قبل أن تعلن الخارجية المصرية توجه الوزير عبد العاطي لحضور الاجتماع.

ميدانيًا، وسّعت إسرائيل نطاق عملياتها ضد إيران، حيث شنت غارة جوية، بتنسيق مع أمريكا، استهدفت منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي في جنوبي غرب إيران، في ضربة لافتة لقطاع الطاقة الذي يمثل ركيزة أساسية للاقتصاد الإيراني. وأفادت تقارير بأن الضربة استهدفت منشآت في حقل «جنوب فارس» قرب بوشهر، فيما عملت فرق الطوارئ على احتواء الحرائق الناتجة.

وبينما تعهدت طهران بالرد عبر استهداف مواقع الطاقة في جميع أنحاء الخليج، قالت قطر إن استهداف إسرائيل لحقل غاز إيراني أمر خطير وغير مسؤول. سبق أن نقل موقع أكسيوس أن الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل الامتناع عن توجيه مزيد من الضربات إلى منشآت الطاقة الإيرانية وإخطارها مسبقًا بأي ضربات من هذا النوع، بعدما قصفت مصفاة نفط في طهران، ما أدى إلى انبعاث سحابة سوداء هائلة.

الضربة الإسرائيلية قرب بوشهر جاءت بعد ساعات من هجوم إيراني استهدف تل أبيب والقدس بصواريخ عنقودية، وأسفر عن أضرار مادية وسقوط قتلى. 

في المقابل، نقلت تقارير صحفية عن إعلام إسرائيلي أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يسرائيل كاتس، منحا الجيش وجهاز «الموساد» تفويضًا مفتوحًا لتنفيذ عمليات اغتيال دون الرجوع للحكومة، في خطوة وُصفت بأنها «غير مسبوقة»، وهو ما تزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي، اليوم، اغتياله وزير المخابرات، إسماعيل الخطيب، في غارة بطهران، بعد يوم واحد من إعلان اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، وقائد قوات الأمن الداخلي، غلام رضا سليماني، واللذين أعلنت طهران لاحقًا مقتلهما.

من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن وجود شخص أو غيابه لا يؤثر على البنية السياسية المتينة لبلاده، «الأهم هو متانة بنية النظام السياسى الإيرانى، لم يسبق لنا أن حظينا بشخصية أهم من المرشد (المرشد الأعلى الراحل على خامنئي)، وحتى بعد اغتياله، استمر النظام فى عمله وتم تعيين بديل له على الفور، وإذا اغتيل شخص آخر، فسيكون الوضع مماثلاً»

عراقجي أضاف أن إيران ستواصل استهداف مواقع تمركز القوات الأمريكية «أينما وُجدت»، معتبرًا أن المسؤولية عن التصعيد تقع على واشنطن منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير. كما أقر بتأثر دول المنطقة من الضربات الإيرانية، لكنه حمّل الولايات المتحدة تبعات ذلك، داعيًا في الوقت نفسه إلى صياغة بروتوكول جديد لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب، يضمن المرور الآمن وفق شروط تراعي المصالح الإيرانية.

محليًا.. أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا أمر، أمس، بإخلاء سبيل 31 متهمًا محبوسين إحتياطيًا على ذمة التحقيقات، وذلك ضمن المراجعة الدورية لموقف المحبوسين احتياطيًا.

لم يتضمن بيان النيابة أسماء المخلى سبيلهم، والذين كان من بينهم الصحفي محمد أكسجين، حسبما أعلن نقيب الصحفيين، خالد البلشي. وأنهى أكسجين في يناير الماضي عقوبة أربع سنوات سجن، قضاها دون احتساب مدة حبسه احتياطيًا، بالمخالفة للقانون، أعقبها نحو أسبوعين إخفاء قسري، تم بعدها ضمه لقضية تعود لعام 2020، استكمالًا لتنكيل يتعرض له منذ 2019، بحسب المبادرة المصرية للحقوق الشخصية.

بخلاف أكسجين، نشر المحامي خالد علي قائمة بأسماء 25 محبوس احتياطيًا شملهم قرار النيابة، كان من بينهم المحامي أسامة الشيشتاوي، المقبوض عليه في نوفمبر الماضي، على خلفية منشورات على فيسبوك دعا أحدها لوقفة احتجاجية أمام سفارة السعودية، احتجاجًا على الاعتداء على محامي مصري في المملكة، بحسب مؤسسة حرية الفكر والتعبير.

كما شملت القائمة خمسة متهمين قُبض عليهم من منازلهم، في مارس 2024، وحبسوا على ذمة القضية 952 لسنة 2024، إحدى قضايا دعم غزة، التي طالبت "المبادرة"، أمس، بإخلاء سبيل 131 شخصًا محبوسين على ذمتها، وكان من بينها القضية 2468 لسنة 2023، والتي أخلى سبيل أحد المحبوسين فيها ضمن قرار اليوم.

القرار شمل كذلك إخلاء سبيل أربعة، منهم محاميين، حُبسوا ضمن القضية 2124 لسنة 2023، التي ضمت مؤيدي ترشح النائب السابق أحمد الطنطاوي للرئاسة. فيما كان باقي المخلى سبيلهم محبوسين على ذمة قضايا تعود لسنوات 2024، و2023، و2023، وتضم متهمين بالانضمام لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة.

نفت وزارة الداخلية، اليوم، صحة ما نشرته صفحات، قالت إنها تابعة لجماعة الإخوان، بشأن إضراب عدد من نزلاء قسم شرطة بالشرقية اعتراضًا على تعرضهم للتعذيب، مع نشر صور قالت «الداخلية» إنها مفبركة للإيحاء بتزايد أعداد النزلاء بالقسم وتردي أوضاعهم المعيشية.

كانت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان نشرت، أمس، ما قالت إنه رسالة مسربة من "معتقلين سياسيين" داخل قسم شرطة أول الزقازيق، تكشف ما تعرضوا له "من تعذيب واعتداءات بدنية قاسية وانتهاكات خطيرة، وذلك ساعات قبيل إفطار يوم الجمعة الموافق 13 مارس 2026".

أعربت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، أمس، عن دعمها لحق سكان منطقة وقف طبطباي في المنيل القديمة، في السكن الآمن ومعرفة مصيرهم، رافضة ما وصفته بممارسات «الترغيب والترهيب» لدفعهم إلى إخلاء منازلهم قسرًا، في ظل عمليات إزالة جارية.

وقالت «المبادرة» إن مسؤولين من حي مصر القديمة ومحافظة القاهرة، إلى جانب قوات الشرطة وعناصر من الأمن الوطني، مارسوا ضغوطًا على السكان، شملت تهديدات بهدم المنازل دون تعويض، وإجبار بعض الأهالي على حذف مواد توثق الإزالات، فضلًا عن إزالة منازل رافضين التوقيع على قرارات التعويض، وسط غياب معلومات واضحة بشأن طبيعة التعويضات أو خطط إعادة التوطين.

كان عدد من الأهالي تقدموا بشكوى إلى النيابة العامة ضد رئيس حي مصر القديمة، اتهموا فيها الجهات التنفيذية بقطع المرافق الأساسية، مثل الكهرباء والمياه، للضغط عليهم لمغادرة مساكنهم، امتدادًا لأزمة تعود إلى مشروع تطوير بدأ منذ 2013 بشراكة بين وزارة الأوقاف ومحافظة القاهرة، تضمن وعودًا لم تُنفذ بإعادة التوطين، قبل استئناف الإزالات فعليًا في 2025. 

رغم تكرار إعلان الحكومة وضع «اللمسات النهائية» على برنامج الطروحات دون انطلاق فعلي واضح، نقل موقع «إنتربرايز»، اليوم، عن مصدر حكومي لم يسمه، أنه جدولًا زمنيًا جديدًا أُعِد لبيع أو طرح حصص من نحو 20 شركة مملوكة للدولة عقب عطلة عيد الفطر، مستهدفًا جمع ما بين ثلاثة وأربعة مليارات دولار حتى نهاية العام، ضمن خطة أوسع لجمع ستة مليارات دولار خلال السنة المالية المقبلة.

وفي حين يأتي برنامج الطروحات استيفاء لمتطلبات الإصلاح المرتبط بطلبات صندوق النقد الدولي، تضم القائمة المرتقبة بنوكًا وشركات كبرى، من بينها بنكا القاهرة والإسكندرية، إلى جانب شركات تابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية مثل «صافي» و«وطنية» و«سايلو فودز» و«تشيل أوت»، فضلًا عن شركات صناعية ودوائية. وتشير الخطة، بحسب «إنتربرايز» إلى تحول نحو الاعتماد على الطروحات العامة في البورصة بدلًا من البيع المباشر لمستثمرين استراتيجيين، عبر طرح حصص تتراوح بين 10% و40%، مع إعطاء أولوية للشركات الرابحة، وترك توقيت التنفيذ النهائي لبنوك الاستثمار وفقًا لظروف السوق وشهية المستثمرين.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن