«التجارة العالمية» تحذر من استمرار أزمة الغذاء مع تواصل الحرب الأوكرانية
«التجارة العالمية» تحذر من استمرار أزمة الغذاء مع تواصل الحرب الأوكرانية
قالت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، نغوزي أوكونجو إيويلا، إن أزمة الغذاء الناجمة عن الحرب في أوكرانيا تمثل مصدر «قلق حقيقي» يمكن أن يستمر حتى العام المقبل، وربما لفترة أطول، حال استمرار الحرب.
وأضافت إيويلا، أمس، خلال كلمتها في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا إن الحرب في أوكرانيا لا تؤثر فقط على الحبوب التي تنتجها الدولة الشرق أوروبية، وإنما أيضًا على الأسمدة، والتي تُعد أوكرانيا أحد كبار مورديها عالميًا، وهو ما يؤثر على قدرة العالم في الاستمرار في إنتاج الغذاء.
وحذرت إيويلا أيضًا من أن يسوء وضع الغذاء العالمي بعد قيام عدة دول بفرض حظر على التصدير.
آخر تلك الدول كانت الهند، التي أعلنت، منتصف مايو الجاري، حظر جميع صادراتها من القمح، باستثناء التعاقدات غير القابلة للإلغاء التي تمت بالفعل، أو استثناءات تصدر بإذن حكومي لصالح دول الجوار والدول التي تسعى لتلبية احتياجات أمنها الغذائي بناءً على طلبات رسمية تقدمها حكومات هذه الدول لنظيرتها الهندية.
وواجهت الهند انتقادات لاذعة لفرضها قيودًا على تصدير القمح، لكنها لم تنجح في إثناء الحكومة الهندية عن قرارها، الذي دافع عنه وزير التجارة، بيوش جويال، في دافوس، مؤكدًا أن الهند ليس لديها خطط فورية لرفع الحظر المفروض على صادرات القمح، لكنها ستواصل الصفقات التي تتم مباشرة مع حكومات أخرى.
وفي اجتماع غير رسمي بشأن الزراعة، قالت نيودلهي إنها قيدت صادرات القمح من أجل الأمن الغذائي المحلي، وطلبت من أعضاء منظمة التجارة العالمية تحليل بيانات الصادرات في الأشهر الأربعة إلى الخمسة الماضية لمعرفة من هم مصدرو القمح والمقاولون الرئيسيون. «حاليًا هناك عدم استقرار في العالم، إذا أردنا رفع الحظر، فلن يساعد ذلك سوى تجار السوق السوداء والمضاربين. كما أنها لن تساعد البلدان الضعيفة والمحتاجة حقا»، بحسب جويال.
وقال جويال إن «الطريقة الأكثر ذكاءً للقيام بذلك هي من خلال الطريق من الحكومة إلى الحكومة، والتي يمكننا من خلالها إعطاء حبوب القمح بأسعار معقولة للفقراء الأكثر ضعفا».
من جانب آخر، قال جويال إن 22 بلدًا في أوروبا قررت تقييد صادراتها لحماية أمنها الغذائي.
وفي سياق متصل، عرضت روسيا المساهمة في حل أزمة الغذاء عن طريق إنهاء حصارها لموانئ أوكرانيا على البحر الأسود، والسماح بتصدير نحو 22 مليون طن من الحبوب، بشرط موافقة الغرب على رفع العقوبات على روسيا. وأضاف أندريه رودينكو، نائب وزير الخارجية الروسي، أمس، إن موسكو مستعدة لإنشاء «ممر إنساني» للسفن التي تحمل المواد الغذائية لمغادرة أوكرانيا، مقابل رفع العقوبات التجارية والقيود المالية. وبالإضافة إلى رفع العقوبات، طالب رودينكو أوكرانيا بإزالة الألغام التي زرعتها روسيا في البحر الأسود في الأسابيع التي تلت الغزو.
وفي رد على الاقتراح، رفض وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، الانصياع لمطالب روسيا، قائلًا إن على موسكو أن تفعل «الشيء الصحيح» وأن تغادر أوكرانيا وتحرر الحبوب للدول التي تحتاج إليها.
وقال والاس إن روسيا سرقت الحبوب بعدم السماح لها بالخروج من أوكرانيا، ما قد يؤدي إلى نقص في جميع أنحاء العالم.
صورة اليوم
أوركسترا إسرائيلية تحيي ذكرى تأسيس دولة الاحتلال على سفح الأهرامات

عزفت أوكسترا إسرائيلية الأسبوع الماضي، بعضًا من الأغاني المصرية الكلاسيكية على سفح الأهرامات، خلال حفل نظمته السفارة الإسرائيلية في القاهرة إحياءً للذكرى 74 لتأسيس دولة الاحتلال.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي تعزف فيها أوركسترا إسرائيلية الموسيقى في مصر منذ 40 عامًا.
وقال أرييل كوهين، قائد الأوركسترا، في لقاء مع الإذاعة العامة الإسرائيلية «كان»، إن العزف في القاهرة كان حلمًا بالنسبة له وتحقق.
وبحسب بيان للأوركسترا على فيسبوك، أشار إلى حضور مصريين، وصفهم بـ«الإخوة»، حفل أقيم للمناسبة نفسها داخل السفارة.
وبخلاف العزف بجانب الأهرامات، أظهرت صورًا لأعضاء الأوركسترا قيامهم بعزف الموسيقى داخل مقاهٍ ومركب نيلي، بالإضافة إلى التقاطهم صورًا أسفل تمثال لأم كلثوم.
سريعًا:
أصدر الرئيس التونسي، قيس سعيد، مرسومًا يدعو فيه الناخبين إلى التصويت على الدستور الجديد في 25 يوليو المقبل. وبحسب الجريدة الرسمية التي نشرت قرار سعيد، أمس، سيكون السؤال الوحيد في الاستفتاء هو: هل توافق على الدستور الجديد؟
وبهذا القرار تجاهل سعيد دعوات المعارضة للتراجع عن تلك الخطوة، في الوقت الذي قالت بعض الأحزاب إنها ستقاطع التغييرات السياسية أحادية الجانب من قبل الرئيس، وتعهدت بتصعيد الاحتجاجات ضدها.
ــــ
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، أمس، أن خفر السواحل التونسي أنقذ 24 شخصًا كانوا على متن قارب هجرة غير منظمة، فيما لقي شخص حتفه، بينما لا يزال 75 آخرين في عداد المفقودين.
وبحسب المنظمة التي نقلت عنها وكالة رويترز، انطلق القارب من مدينة زوارة الليبية وغرق قبالة سواحل صفاقس التونسية.
ــــ
قُتل طفل فلسطيني، 16 عامًا، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي بمدينة نابلس، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية، أمس، موضحة أن عملية القتل وقعت عند قبر النبي يوسف في الضفة الغربية، برصاصة في الرأس.
وزعم جيش الاحتلال أنه رد بإطلاق الرصاص على الفلسطينيين الذين رشقوا جنوده بالحجارة والقنابل الحارقة خلال زيارة يهود للمنطقة.
من جانبه، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أنه عالج 80 مصابًا من الفلسطينيين في نفس المنطقة أصيبوا بطلقات حية ومطاطية وغاز مسيل للدموع.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن