تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

البورصة تخسر 17 مليار جنيه بسبب «الحدود السعرية» و«الأرباح الرأسمالية» | هروب سينمائي: 6 أسرى فلسطينيين «يخرمون» أكثر السجون الإسرائيلية تحصينًا

البورصة تخسر 17 مليار جنيه بسبب «الحدود السعرية» و«الأرباح الرأسمالية» | هروب سينمائي: 6 أسرى فلسطينيين «يخرمون» أكثر السجون الإسرائيلية تحصينًا

البورصة تخسر 17 مليار جنيه بسبب «الحدود السعرية» ودليل «الأرباح الرأسمالية».. وتوقعات باستمرار التأثير

خسرت البورصة المصرية حوالي 17 مليار جنيه من رأس المال السوقي، أمس، في أولى جلسات التداول بعد نشر الجريدة الرسمية قرار وزارة المالية بشأن دليل المعالجة الضريبية للأرباح الرأسمالية، والتي سيبدأ تطبيقها في يناير المقبل، فضلًا عن كونها أولى جلسات تطبيق قرارات رفع الحدود السعرية للأسهم إلى 20٪ بدلًا من 10٪.

وتراجعت مؤشرات الرئيسية بنسب متباينة، إذ هبط مؤشر «EGYX30» بنسبة 1.8٪ وانخفض كلٌ من مؤشر «EGYX70» و«EGYX100» بنسبة 3.7٪ و3.4٪ على التوالي.

كانت الجريدة الرسمية نشرت، الخميس الماضي، قرار وزارة المالية رقم (428) لسنة 2021، بشأن إصدار دليل قواعد المعالجة الضريبية للأرباح الرأسمالية الناتجة عن التصرف في الأوراق المالية، ونص على أن يبدأ في مطلع يناير 2022 تطبيق ضريبة بسعر 10% على وعاء مستقل يتضمن صافى أرباح التعامل على الأوراق المالية المقيدة في البورصة، وذلك للمصريين المقيمين بالداخل، مع إلغاء ضريبة الدمغة التي تخصم مع كل معاملة.

ونفى وزير المالية محمد معيط، اليوم، فرض أي ضرائب جديدة على البورصة، معلنًا أنه لا توجد نية لذلك، وأن الدليل الإرشادي الذي نُشر جاء بهدف توضيح المعالجة الضريبية للأوراق المالية المتداولة للتيسير على الممولين وتطبيقًا لأحكام القوانين السارية والمعمول بها الآن، بحسب بيان نشرته وزارة المالية.

رئيسة التداول في إحدى شركات تداول الأوراق المالية، منى مصطفي، قالت لـ «مدى مصر» إن بيان «المالية» غامض ولا يعتبر نفيًا، بل تأكيدًا على المضي قُدمًا في تطبيق ضريبة الأرباح الرأسمالية مع بداية العام الجديد، نظرًا لأن القانون المُنظم لهذه الضريبية ليس مُستحدثًا، وإنما جرى تأجيل تطبيقه عدة مرات.

وأضافت مصطفى أن القرار يأتي في وقت تعاني فيه البورصة المصرية على مدار سنتين ونصف، وأن المكاسب المحدودة التي حققتها مؤخرًا ليست سوى تعويض خسائر سابقة، موضحة أنه كان من الأفضل أن تثبت السوق تعافيها من الأزمات السابقة ثم يتم تطبيق الضرائب.

واعتبرت مصطفى أن القرار يأتي ضمن منهجية أكبر تتبعها الحكومة تتمحور حول تحصيل وفرض الرسوم في أي صورة سواء ضرائب أو رسوم أو تبرعات.

وقال هشام حمدي، محلل البحوث في «نعيم» لتداول الأوراق المالية، إن القرار سيستمر تأثيره على البورصة طوال الربع الأخير من السنة الحالية، بجانب تخارج كثير من المستثمرين الأفراد -من غير المؤسسات والشركات- وهم يشكلون الغالبية من المستثمرين في البورصة محددًا أنه في بعض الأحيان يصلون إلى نسبة 80٪ من المستثمرين.

الهبوط الذي شهدته جلسة أمس ساهم فيه تطبيق قرارات رئيس البورصة، محمد فريد، الصادرة نهاية أغسطس الماضي، برفع الحدود السعرية للأسهم إلى 20% خلال الجلسة الواحدة من آخر سعر إقفال، بدلًا من 10%، على أن يُنفذ الإيقاف المؤقت عند 10% بدلًا من 5%.

وتضمن القرارات التي بدأ تطبيقها، أمس، آلية جديدة لاحتساب المتوسط اعتمادًا على سعر الإقفال اللحظي للأوراق المالية، مرجحًا بالكميات المنفذة خلال آخر 30 دقيقة، والتي شهدت تنفيذات بحد أدنى 100 ألف جنيه أو ما يعادلها بالعملات الأجنبية، وهو ما يختلف عن السابق إذ كان المتوسط يتم احتسابه قياسًا إلى تحركات سعر السهم أثناء التداول خلال الجلسة.

صورة اليوم| هروب سينمائي: 6 أسرى فلسطينيين «يخرمون» أكثر السجون الإسرائيلية تحصينًا

هرب ستة أسرى فلسطينيين، فجر اليوم، من سجن جلبوع شديد الحراسة في شمال إسرائيل، بالقرب من منطقة بيسان، بعدما حفروا نفقًا ما بين السجن وطريق ترابي بالخارج، بحسب «رويترز» التي وصفته بالهروب السينمائي.

مصلحة السجون الإسرائيلية قالت إن الأسرى تمكنوا من الهرب بعد حفر نفق تحت حوض في زنزانتهم، معلنة أنها ستنقل 400 سجين إلى سجون أخرى، بصورة احتياطية، خوفًا من وجود أنفاق أخرى في «جلبوع» الذي يُعد أحد أكثر السجون الإسرائيلية تحصينًا.

كانت الشرطة الإسرائيلية بدأت عملية بحث بعد بلاغات من مزارعين عن رؤيتهم أشخاص مشتبه بهم في الحقول، لتبلغ الشرطة مسؤولي السجن، الذين اكتشفوا هروب الأسرى الستة، فيما بدأت قوات الاحتلال حملة تمشيط واسعة بحثًا عنهم، مرجحة أنهم سيتجهون للضفة الغربية أو للحدود اﻷردنية (14 كيلومتر غربًا).

وفيما طلب رئيس الحكومة الإسرائيلية من جنوده القبض على الهاربين، شهدت الشوارع الفلسطينية احتفاءً بعملية الهروب، ووصفها عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام بـ«صفعة قوية لمنظومة القمع والعدوان الإسرائيلي» أما المتحدث باسم حركة حماس، فوزي برهوم، فقال إن الهروب مثّل «انتصارًا لإرادة وعزيمة أسرانا الأبطال، وتحديًا حقيقيًا للمنظومة الأمنية الصهيونية التي يتباهى الاحتلال بأنها الأفضل في العالم.»

نادي الأسير الفلسطيني أعلن هوية اﻷسرى الستة، وهم محمود عبد الله عارضة، 46 عامًا، مُعتقل منذ 1996، ومحمد قاسم عارضة، 39 عامًا، معتقل منذ 2002، ويعقوب قادري، 49 عامًا، مُعتقل منذ 2003، وأيهم نايف كممجي، 35عامًا، مُعتقل من 2006، والأربعة كانوا يقضون عقوبة السجن مدى الحياة، ومعهم زكريا زبيدي، 46 عامًا، مُعتقل منذ 2019، ومناضل يعقوب انفيعات، 26 عامًا، وكان في انتظار محاكمته. وبخلاف زبيدي، القائد السابق في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، ينتمي الخمسة اﻵخرين لحركة الجهاد الإسلامي.

الصورة:الحفرة التي هرب منها الأسرى الفلسطينيون
تصوير: رويترز

كورونا

آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:

الإصابات الجديدة: 343
إجمالي المصابين: 290027
الوفيات الجديدة: 13
إجمالي الوفيات: 16789
إجمالي حالات الشفاء: 241964

زايد: «الثالثة» من اللقاح بعد توفّر الجرعات الكافية لغير المطعمين.. ومفاوضات لتصنيع «موديرنا» في مصر

قالت وزيرة الصحة هالة زايد في تصريحات إعلامية، أمس، إن الحكومة ستبدأ في توفير جرعة ثالثة منشّطة للقاحات كورونا، بعد مرور 6 إلى 8 أشهر على الجرعة الثانية، مشددة على أن توفير هذه الجرعة سيبدأ حين تتوافر جرعات تكفي المواطنين غير الملقحين الراغبين في تلقّي التطعيم.

وأكدت زايد، في حوار مع الإعلامية لميس الحديدي في مصنع لقاح سينوفاك داخل مقر «فاكسيرا» بالعجوزة، أن بداية توفير الجرعة الثالثة يعتمد على عدد الذين تلقوا اللقاح بالفعل، لأن الضرورة تقتضي أن يوفّر اللقاح لأكبر عدد من المواطنين غير الملقحين، مؤكدة أن هناك قائمة انتظار لهم، ولكن حالما يتغيّر الوضع وتزيد أعداد الملقحين ستبدأ الحكومة في توفير الجرعات الثالثة.

وفي الحوار نفسه، حددت زايد للمرة الأولى الشركات التي تتفاوض معها الحكومة لتصنيع لقاحاتها في مصر، وهي شركتي أسترازينيكا وموديرنا. وقالت إن الحكومة في مفاوضات جادة مع الشركة الأخيرة، مؤكدة أن هناك رغبة مصرية لتصنيع إحدى اللقاحين في مصنع فاكسيرا بمدينة السادس أكتوبر، وأنها تحدثت مؤخرًا مع السفير الأمريكي في القاهرة حول هذا الشأن.

..والموجة الرابعة من كورونا تبدأ منتصف سبتمبر

كما قالت زايد في حوار مع الحديدي في برنامجها «كلمة أخيرة» على قناة أون تي في، أمس، إننا سنشهد في منتصف سبتمبر «تصاعدًا كبيرًا جدا» في أعداد المصابين بكورونا، وذلك طبقًا للاتجاهات الإحصائية التاريخية في مصر.

وأكدت الوزيرة أن الدولة تأخذ احتياطاتها لمواجهة تلك الموجة، وذكرت زيادة المخزون الاستراتيجي من الأكسجين ليصل إلى 3.3 مليون لتر بدلًا من حده الأقصى السابق الذي كان 2.1 مليون لتر. كما أكدت على زيادة أسرّة الرعاية المركزة، وزيادة تدريب للعاملين بالقطاع الصحي وتطوير بروتوكول علاج كورونا مع توفير الأدوية اللازمة لعلاج الإصابات.

مجاهد: 300 ألف جرعة من سينوفاك المصري بداية من 8 سبتمبر

قال متحدث وزارة الصحة خالد مجاهد، أمس، عبر برنامج «الحكاية» الذي يقدمه عمرو أديب، إنه بدءًا من الأربعاء المقبل ستتسلم مراكز توزيع اللقاحات 300 ألف جرعة يوميًا من لقاح سينوفاك المُصنع محليًا في مصنع فاكسيرا.

وأكّد مجاهد أن السعة القصوى هي 600 ألف جرعة في حال عملت المصانع دورتي عمل بدلًا من دورة واحدة، ولكن ذلك لن يتم إلا للضرورة، مؤكدًا أن الإنتاج سيكفي الاحتياجات.

وكانت وزارة الصحّة أعلنت توفّر اللقاح المصري في أغسطس الماضي، وقالت وزيرة الصحة حينها إن مصنع «فاكسيرا» في مدينة السادس من أكتوبر أنتج 15 مليون جرعة من لقاح سينوفاك الصيني محليًا.

كانت الحكومة أعلنت، يوليو الماضي، استهدافها تصنيع 80 مليون جرعة، خلال النصف الثاني من العام الحالي، تكفي لتطعيم 40 مليون مواطن بحلول نهاية العام الجاري.

ليبيا تطلق سراح الساعدي القذافي بدعوى المصالحة الوطنية.. ومصدر: صفقة انتخابية.. يحتمل قدومه إلى مصر قريبًا

أطلقت حكومة الوحدة الوطنية الليبية، مساء أمس، سراح الساعدي القذافي والذي نقلته طائرة خاصة تابعة للحكومة إلى إسطنبول في تركيا، ورافقه وكيل وزارة العدل، علي اشتيوي. الخطوة التي تأمل سلطات طرابلس في أن تمهد طريق المصالحة الوطنية، قالت مصادر لـ«مدى مصر» إنها أتت بعد مفاوضات متعددة اﻷطراف، من داخل ليبيا وخارجها.

الحكومة الليبية قالت إن إطلاق سراح القذافي الابن جاء «تنفيذًا لأحكام القضاء النافذة.. بعد عامين من قرار الإفراج [عنه]» مؤكدة أن عائلته «تسلمته وفقًا للإجراءات القانونية» وكان  الساعدي مسجونًا في سجن الرويمي بطرابلس، منذ تسلمته السلطات الليبية من النيجر، في 2014، والتي هرب إليها بعد سقوط نظام حكم والده في 2011، ثم أعلنت وزارة العدل الليبية في 2018 براءته من تهم «القتل العمد والخداع والتهديد والاسترقاق»

مع الساعدي، أطلقت السلطات الليبية سراح أحمد رمضان، السكرتير الخاص لمعمر القذافي، واللواء ناجي حرير القذافي، آمر كتيبة محمد المقريف، فيما أعادت التأكيد على «التزامها بما تعهدت به بالعمل على الإفراج على جميع المساجين ممَن تقضي أوضاعه القانونية ذلك دون استثناء» آملة أن «تكون هذه الجهود تصب في مسار المصالحة الوطنية الشاملة والتي أساسها إنفاذ القانون واحترامه»

وفيما تتزامن هذه الخطوة مع تقارب إقليمي بين اﻷطراف الإقليمية الفاعلة في ليبيا؛ القاهرة وأنقرة والدوحة وأبو ظبي، لعبت اﻷخيرتان وأطراف أخرى محلية أدوارًا مختلفة في حلحلة ملف مسؤولي نظام العقيد القذافي المحبوسين في طرابلس ومصراتة، أبرز تلك اﻷطراف كان رئيس الحكومة الحالية، عبد الحميد الدبيبة، ومستشاره وابن عمه إبراهيم علي الدبيبة، إضافة إلى وزيرة العدل، المستشارة حليمة إبراهيم، والنائب العام، الصديق الصور، وعائلة القذافي وقيادات اجتماعية من قبيلته القذاذفة، إضافة إلى جهود كل من الدوحة وأبو ظبي.

مصدر مقرب من عائلة الدبيبة قال لـ«مدى مصر» إنه كان مقررًا إطلاق سراح الساعدي القذافي عقب الإعلان عن أعضاء السلطة التنفيذية الجديدة في فبراير الماضي، في إشارة إلى دور ممثلي النظام السابق في وصول عائلة الدبيبة إلى السلطة، غير أن الخطوة تأجلت «لأنه كان هناك ترتيب لنقله إلى الدوحة بسبب مطالبة القطريين، لكن السلطات في طرابلس امتنعت عن ذلك حينها» نافيًا علمه بخليفة وأسباب المطالبة القطرية بإطلاق الساعدي ونقله إلى هناك.

المصدر السابق ومصدر آخر من طرابلس اتفقا على أن إبراهيم علي الدبيبة ورئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة لعبا الدور الأبرز في الصفقة والمفاوضات التي مهدت لإطلاق الساعدي القذافي وحرير القذافي ورمضان، التي جرت بين طرابلس وإسطنبول، نافين أي دور لوزير الداخلية الليبي السابق فتحي باشاغا في الصفقة رغم تقدمه -إبان توليه وزارة الداخلية- بطلب للنائب العام لإطلاق سراح الساعدي القذافي ومسؤولي النظام الموقوفين.

وجاء إطلاق الساعدي ومسؤولي النظام السابق بعد يومين من إعلان باشاغا عن اجتماعه مع قيادات من قبيلة القذاذفة في مصراتة، الجمعة، والذي جرى خلاله الحديث عن إطلاق المسؤولين المحبوسين منذ العام 2011، في إطار مساعيه للمصالحة الوطنية وطي صفحة الماضي، بحسب ما نشره عبر «تويتر»

وقال المصدر الأول إن رئيس الوزراء أبلغ قيادات قبيلة القذاذفة بإطلاق الساعدي القذافي ومسؤولي النظام في لقائه معهم في طرابلس مطلع سبتمبر الجاري، بعد لقاءات سابقة جمعت كل من إبراهيم الدبيبة بأفراد من عائلة القذافي، من بينهم والدته صفية فركاش وشقيقته عائشة في القاهرة وإسطنبول خلال الفترة الماضية. موضحًا أن لقاء باشاغا مع عدد من قيادات «القذاذفة» في مصراتة جرى في اليوم التالي في طريق عودتهم إلى سرت.

وقلل المصدر الثاني من قوة تأثير المسؤولين المفرج عنهم رغم رمزية الحدث في أوساط أنصار النظام السابق، وأهمية إطلاق الساعدي بالنسبة لعائلة القذافي، بسبب الانقسام الذي ضرب هذا المعسكر على خلفية التطورات السياسية والأمنية العنيفة التي تشهدها البلاد منذ العام 2011.

من جانبه، نفى مدير مكتب دعم السياسات التابع للمجلس الرئاسي، محمد إبراهيم الضراط، علمه بدور قطر في الصفقة، لكن قال «طلب من تركيا استضافة الساعدي القذافي بحيث يقيم هناك بحرية دون أن يتحدث إلى الإعلام» كما أنه لم يستبعد أن يغادر نجل القذافي إسطنبول إلى القاهرة حيث تقيم والدته.

وقال الضراط إن هذه العملية لا تأتي في إطار المصالحة الوطنية كما أعلنت حكومة الوحدة الوطنية والمجلس الرئاسي، ولا في إطار مؤسسي رسمي من جانب الدولة، وإنما في إطار «صفقات شخصية» عنوانها «الانتخابات» لأنها جاءت استجابة لـ«ضغوط اجتماعية وقبلية خارجة عن الإطار المؤسسي ومن دون برنامج شامل لعملية المصالحة» لتسوية الملفات العالقة.

وأوضح الضراط أنه على مدى الأعوام الثلاثة الماضية تمكن عدد كبير من مسؤولي وأنصار النظام السابق من الخروج من السجن عبر تسوية الوضع القانوني بالنسبة لأولئك الذين لم تتم إدانتهم قضائيًا، أو عن طريق الإفراج الصحي، مثلما حدث في حالة أمين اللجنة الشعبية العامة (آخر رئيس وزراء في عهد القذافي) البغدادي المحمودي الذي غادر البلاد، وكذلك رئيس الاستخبارات ووزير الخارجية الأسبق، أبوزيد دوردة الذي غادر عقب الإفراج عنه إلى القاهرة.

ارتفاع أسعار التعاقد على القطن بزيادة 79% عن الموسم الماضي

ارتفعت أسعار التعاقد على محصول القطن، أمس، إلى ثلاثة آلاف و765 جنيهًا للقنطار، في مقابل 2100 جنيه العام الماضي، بزيادة قدرها ألف و665 جنيه، وفقًا لجريدة المال. وذلك خلال أول مزاد علني في محافظة الفيوم، في إطار المنظومة الجديدة لتداول الأقطان.

هذا الارتفاع الكبير جاء نتيجة نقص المعروض من الأقطان، وارتفاع الطلب عليها عالميًا بنسبة 12% للموسم الثاني على التوالي مما أدى إلى تقليص احتياطيات القطن. فضلًا عن انخفاض إنتاج القطن عالميًا هذا العام بنسبة 6.5% عن العام السابق، إذ وصل إلى 114.1 مليون بالة، وذلك إثر انخفاض الإنتاجية في معظم الدول المُنتجة للقطن خاصة الصين والولايات المتحدة الأمريكية التي شهدت انخفاضًا بنحو 25% بمقدار 5 مليون بالة، بسبب ارتفاع معدلات الأمطار. فيما تشير التوقعات إلى ارتفاع أسعار الملابس نتيجة هذه الارتفاعات.

من جانبه قال رئيس لجنة تنظيم تجارة القطن بالداخل، التابعة لوزارة التجارة والصناعة، وليد السعدني لـ«مدى مصر» إن أسعار القطن تبدو مبشرة، ولكن لا يمكن التأكد من ثبات هذا الارتفاع في الأسعار إلا بعد إنتهاء مزادات وجه بحري، منتصف الشهر الجاري.

سريعًا:

  • أعلنت السلطات الليبية القبض على المتهم الرئيسي في حادث غرق مركب الهجرة غير المنظمة أمام سواحل ليبيا، الشهر الماضي، وهو مصري يُدّعى أبو سمرة، بحسب جريدة الوطن. كان العشرات من سكان قرية تلبانة التابعة لمركز المنصورة بمحافظة الدقهلية حرروا محاضر في مركز الشرطة، بفقد أبنائهم الذين انقطع التواصل معهم، والذين كانوا على متن قارب هجرة غير منظمة غرق بالقرب من سواحل مدينة الزاوية الليبية في 23 أغسطس الماضي، فيما قال أحد الناجين لـ«مدى مصر» في الأسبوع التالي للحادث إن السلطات الليبية قبضت على عدد من المصريين الناجين من القارب الغارق.
عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن