الانتخابات الرئاسية: لا مرشحين في أول أيام «فتح الباب»
في نشرتنا اليوم..
باب الترشح الرسمي للانتخابات الرئاسية لم يطرُقه أحد، في يومه الأول، ولا حتى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ليبقى جميع المرشحين محتملين حتى اللحظة.
ويواصل المرشح المحتمل، أحمد الطنطاوي، سعيه مع الداخل والخارج لجمع التوكيلات الشعبية، أما المرشح المحتمل، فريد زهران، فأنهى كشفه الطبي، مثل المرشحين المحتملين عبد السند يمامة وحازم عمر، اللذان لم يتقدما بأوراقهما في اليوم الأول رغم إعلانهما عن ذلك سابقًا.
ولم تذهب جميلة إسماعيل إلى البرلمان رغم حاجتها إلى تزكيات النواب، كذلك لم تحضر أو ممثل عن حزبها الدستور، أمس، اجتماع الحركة المدنية، التي حذرت بدورها من استمرار منع مؤيدي المرشحين المعارضين من تحرير توكيلات لهم.
وفي فسحة العالم بعيدًا عن الانتخابات، أُعلنت، اليوم، جائزة نوبل في الأدب وفاز بها النرويجي جون فوس، وتضم أعماله 40 مسرحية وإنتاجًا ضخمًا من الروايات والمقالات وكتب الأطفال والترجمات.
الانتخابات الرئاسية: لا مرشحين في أول أيام «فتح الباب»
اليوم هو أول أيام تلقي طلبات الترشح للانتخابات الرئاسية رسميًا، وحتى موعد كتابة نشرتنا لم يتقدم أحد من المرشحين بأوراقه للجنة الوطنية للانتخابات، ليظلوا جميعًا محتملين حتى إشعار آخر، بما فيهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي كان آخر من أعلن عزمه الترشح بين من طرحوا أنفسهم للسباق الرئاسي. كذلك لم تُعلن حملته الانتخابية عن خضوعه للكشف الطبي من عدمه.
لا نعتقد أن السيسي يعاني من مشكلة في جمع التزكيات المطلوبة من نواب البرلمان أو في الحصول على التوكيلات الشعبية، فلا يزال أبناء «مستقبل وطن» يحيطون مكاتب الشهر العقاري بأجسامهم وبالبانرات والسرادقات، ويواصلون مهمتهم في تنظيم الدخول وتحديد أرقام الانتظار، كما تقول عشرات الشهادات المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي طيلة الأسبوع الماضي. ويبقى باب تلقي أوراق الترشح للانتخابات الرئاسية مفتوحًا حتى 14 أكتوبر الجاري حسب جدول اللجنة الوطنية للانتخابات.
القائمة اﻷولية للمرشحين من المفترض أن تُعلن في 16 أكتوبر، على أن تتلقى الهيئة الوطنية للانتخابات الاعتراضات في 17 و18 من الشهر نفسه، ويُفصل فيها من 19 إلى 21 أكتوبر، ليُخطر المرشح المُستبعد بالقرار وأسبابه في 22 أكتوبر، ويكون تلقي التظلمات على الاستبعاد في 23 و24 أكتوبر، والبت بها في 26 من الشهر نفسه، وبين 27 أكتوبر و7 نوفمبر تُقدم الطعون للمحكمة الإدارية العليا التي ستفصل فيها وتنشر اﻷحكام.
الطنطاوي: التضييق مستمر
المرشح المحتمل، أحمد الطنطاوي، جدد مناشدته للمصريين في الخارج، داعيًا إياهم لاستغلال الأيام الثلاثة المقبلة، بالتوجه إلى سفارات وقنصليات مصر في جميع دول العالم، وتحرير التوكيلات اللازمة لترشحه في الانتخابات الرئاسية، كونهم «الأوفر حظًا من شركائهم في الداخل على مستوى حرية الحركة وقدرة الحصول على حقهم في تحرير التوكيلات»، حسب بيان له اليوم.
وواصل الطنطاوي جولاته في المحافظات لتشجيع أنصاره لاستيفاء 25 ألف توكيل من 15 محافظة، آخرها في محافظة الفيوم، اليوم، مؤكدًا أن التضييق على راغبي توكيله في الانتخابات الرئاسية ما زال مستمرًا في جميع المحافظات.
زهران ينهي الكشف الطبي
أما المرشح المحتمل، فريد زهران، والذي استكمل التزكيات المطلوبة من نواب البرلمان، فانتهى، اليوم، من الكشف الطبي اللازم لاستيفاء شروط الترشح، في مستشفى معهد ناصر، ليلحق بكل من المرشح المحتمل، حازم عمر، الذي أنهى الكشف أمس، والمرشح المحتمل، عبد السند يمامة، الذي أنهى الكشف، قبل يومين.
كان من المنتظر أن يتقدم عمر ويمامة بأوراق ترشحهما اليوم، حسبما أعلنا سابقًا.
إسماعيل ترفض «جدران البرلمان»
المرشحة المحتملة، جميلة إسماعيل، وبالرغم من حاجتها لتزكية 20 عضوًا برلمانيًا على الأقل، فقد ألغت زيارتها لمجلس النواب التي كان مقررًا لها الثلاثاء الماضي، وذلك بسبب «حظر تجولها داخل البرلمان وحرمانها من فرص التشاور الحر مع النواب»، حسبما قالت في بيان لها، مؤكدة استمرار تواصلها الحُر مع النواب المستقلين، لعرض ملامح برنامجها الانتخابي، والحصول على تزكياتهم لخوض الانتخابات الرئاسية.
إسماعيل قالت إن المجلس استجاب بالفعل لطلب حملتها لزيارته والتشاور مع نوابه، إلا أنها قررت عدم إتمام الزيارة لاقترانها بتحديد وجودها وزملاء حملتها بين جدران قاعة خاصة منفصلة.
الحركة المدنية تحذر وتدعو وتناشد
الحركة المدنية الديمقراطية حذرت من استمرار منع مؤيدي المرشحين المعارضين من تحرير التوكيلات الرئاسية أمام مكاتب الشهر العقاري، وذلك بعد اجتماع الأمانة العامة للحركة، أمس، والذي حضره ممثلين عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، وحملة المرشح الرئاسي المحتمل أحمد الطنطاوي، في حين غاب عنه حزب الدستور أو أي ممثل عنه.
الحركة دعت أيضًا كل المنتمين لها إلى حشد طاقاتهم لتشجيع المواطنين على تحرير التوكيلات لكل المرشحين المنتمين لأحزاب الحركة المدنية، كما ناشدت الهيئة الوطنية للانتخابات لزيادة عدد مكاتب الشهر العقاري، والنظر بجدية في شكاوى ممثلي المرشحين المحتملين، وطالبت كذلك القنصليات المصرية في الخارج تيسير إجراءات تحرير التوكيلات للمغتربين، والنظر في إمكانية مد فترة إصدارها.
موسم جوائز نوبل: النرويجي جون فوس يفوز بـ«الأدب»
فاز النرويجي جون فوس، اليوم، بجائزة نوبل في الأدب لعام 2023، وهو من مواليد 1959، وتضم أعماله 40 مسرحية وإنتاجًا ضخمًا من الروايات والمقالات وكتب الأطفال والترجمات.
«نوبل» التي رفعت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم قيمتها إلى 11 مليون كرونة سويدية، أي ما يقرب من مليون دولار أمريكي، تُمنح عن مجموعة من الأعمال، وسبق أن فاز بها 119 شخصًا بين أعوام 1901-2022.
في حين ذهبت جائزة نوبل في الكيمياء إلى ثلاثة علماء يقيمون في الولايات المتحدة: الأمريكي لويس بروس، والروسي أليكسي إكيموف، والأمريكي من أصول تونسية منجي الباوندي، والذين تمكنوا من تطوير النقاط الكمية، وهي جسيمات متناهية الصغر من فئة النانو متر.
أما نوبل للفيزياء ففاز بها الفرنسي بيار أجوستيني، والمجري النمساوي فيرينس كراوس، والفرنسية السويدية آن لويلييه، عن أبحاثهم المتعلقة بأدوات استكشاف الإلكترونات داخل الذرات والجزيئات، حسبما أعلنت الأكاديمية، الثلاثاء الماضي.
فيما تقاسم عالمان جائزة نوبل في الطب، بعدما طورا تكنولوجيا أدت إلى إنتاج لقاحات مضادة لفيروس كوفيد، وهما المجرية كاتالين كاريكو، وزميلها الأمريكي درو وايزمان.
ويتبع جائزة نوبل في الأدب إعلان جوائز نوبل في السلام والاقتصاد خلال الأيام المقبلة.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن