تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«الإسكان»: بدء تسليم أراضي المرحلة الأولى لمشروع «رأس الحكمة»| بعد شهر فقط من التحسن.. «مديري المشتريات» يعود للانكماش في سبتمبر

«الإسكان»: بدء تسليم أراضي المرحلة الأولى لمشروع «رأس الحكمة»| بعد شهر فقط من التحسن.. «مديري المشتريات» يعود للانكماش في سبتمبر

في النشرة اليوم:

«مدن الإماراتية» مطورًا لـ«رأس الحكمة».. ومصادر بـ«الإسكان» تعلن الاستقرار على التعويضات مع «واضعي اليد» على الأراضي على أن تكون 300 ألف للفدان.

«أسوشيتد برس»: الجيش المكسيسي يقتل ستة مهاجرين بينهم شقيقتان مصريتان 

 «مديري المشتريات» يعود للانكماش خلال سبتمبر بعد شهر فقط من تحسنه 

انفجارات في محيط قاعدة عسكرية أمريكية بسوريا..  وواشنطن تستهدف اليمن بـ15 غارة 

مصادر لـ«رويترز»: «التموين» قدمت خطة للمطاحن لخلط دقيق الذرة بالقمح بدءًا من أبريل المقبل

  • قتل ستة مهاجرين، بينهم شقيقتان مصريتان، 11 عامًا و18 عامًا، وأصيب عشرة آخرين بينهم مصريون أيضًا، بعدما فتحت قوات الجيش المكسيسي النار على شاحنة تحمل مهاجرين بالقرب من مدينة تاباتشولا المكسيكية على الحدود مع دولة جواتيمالا، الثلاثاء الماضي حسبما نقلت «أسوشيتد برس»، أمس. وزارة الخارجية المصرية من جانبها، أكدت أنها تتابع ملابسات حادث إطلاق النار فى المكسيك الذي أسفر عن مصرع مواطنين مصريين. وكشف موقع «العربية» أن الضحايا المصريين في الحادث هم: أب يدعى سعد من مدينة أبوقرقاص بمحافظة المنيا، كان في طريقه إلى ولاية تينيسي بالولايات المتحدة برفقته ابنتيه وابنه الصغير، وأسفر الحادث عن مصرع الطفلتين وإصابة الأب بأربع طلقات في الساق، وكذلك طفله الصغير الذي يعاني من إصابات خطيرة.    
  • عاود مؤشر «مديري المشتريات» الانكماش مجددًا خلال سبتمبر بعد شهر فقط من التحسن، ما أرجعه تقرير، صدر الخميس الماضي، بحسب «اقتصاد الشرق» إلى انخفاض طلبات الإنتاج بأسرع وتيرة لها منذ أبريل الماضي نتيجة لارتفاع أسعار تكاليف مستلزمات الإنتاج بأسرع وتيرة منذ مارس جراء التضخم. ويوضح المؤشر الصادر عن «إس آند بي جلوبال» أداء القطاعات الإنتاجية الخاصة غير النفطية، وانخفض أداء المؤشر عن المستوى الفاصل بين النمو والانكماش البالغ 50 نقطة، مسجلًا في سبتمبر 48.8 نقطة عكست الانخفاض المتواضع في ظروف الأعمال بالقطاع الخاص غير النفطي، بعدما شهد أول نمو له في أغسطس الماضي، منذ نحو أربع سنوات، مسجلًا 50.4 نقطة. 
  • نقلت «القاهرة الإخبارية»  أمس، عن مصادر محلية سورية، سماع أصوات انفجارات متتالية في محيط حقل غاز كونيكو، الذي يضم قاعدة عسكرية أمريكية شرقي سوريا وذلك بعد هجوم بمسيرات، وهو ما تلاه تحليق مكثف للطائرات الحربية الأمريكية، وفرض طوق أمني على محيط القاعدة، وذلك بعد أيام من تعرض القاعدة نفسها لهجمات صاروخية، مجهولة المصدر، أحدثت أضرار بالغة في مهبط الطائرات المروحية وأماكن تدريبات. في المقابل، شنت القوات الأمريكية، أمس، غارات على 15 منطقة باليمن استهدفت  العاصمة صنعاء ومحافظتي الحديدة وذمار، بدعوى حماية حرية الملاحة في المياه الدولية، حسبما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، «سنتكوم»، ووكالة الأنباء اليمنية، سبأ.
  • نقلت وكالة «رويترز»، أمس، عن مصدرين مطلعين في قطاع المخابز، لم تسمهما، قيام وزارة التموين بعرض خطة على المطاحن، نهاية سبتمبر الماضي، تتضمن خلط دقيق الذرة بدقيق القمح بنسبة 4:1 على الترتيب اعتبارًا من أبريل المقبل، لتوفير نحو مليون طن من القمح الموجه لمنظومة الخبز المدعم، وهو ما يتسق مع سياسة أوسع تتبعها الحكومة، منذ يونيو الماضي، تسعى من خلالها لخفض الدعم المقدم لبند دعم الخبز، والتي بدأتها بتحريك سعره لأول مرة منذ 36 عامًا بزيادة بلغت 300%. 

مخططات خلط الذرة التي سبق وفشل تنفيذها منذ 20 عامًا أثناء وفرة الذرة، أعاد الرئيس عبدالفتاح السيسي طرحها،  مايو الماضي، مقترحًا إدخالها في صناعة الخبز بنسبة 20% لتوفير 600 مليون دولار تنفقها الدولة لاستيراد مليوني طن قمح، وهو المقترح الذي وصفته مصادر لـ«مدى مصر» وقتها بأنه يستهدف تراجع الدولة عن دعم الخبز، عبر دفع الأسر للتخلي ذاتيًا عنا استهلاك الخبز المدعم مع تردي جودته، أو بخفض وزن الرغيف الواحد مع الحفاظ على شكل يوحي بثبات وزنه نتيجة تخمر الذرة السريع، فيما أوضح آخر أن أقصى ما يمكن خلطه من الذرة دون تأثير على مواصفات الرغيف 10% خلال الشتاء فقط، معتبرًا أن نسبة 20% كبيرة جدًا تنعكس على المواصفات.

إطلاق «رأس الحكمة» و«مدن الإماراتية» مطورًا.. و«الإسكان»: بدء تسليم أراضي المرحلة الأولى للمشروع

عينت شركة القابضة الإماراتية ADQ، المجموعة الإماراتية «مُدن القابضة» مطورًا رئيسيًا لمشروع «رأس الحكمة»، أمس، تزامنًا مع مراسم إطلاق مشروع التي تمت بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس الإماراتي، محمد بن زايد، لتوقع «مُدن» بدورها اتفاقات تعاون مع شركات مصرية من بينها: «أوراسكوم للإنشاءات» و«السويدي إليكتريك» و«طاقة» و«إي آند مصر» بخلاف، اتفاق التعاون مع «مطارات أبوظبي» الإماراتية لتصميم وتطوير وتشغيل المطار الجديد الذي سيتم إنشائه بالمدينة، حسبما أعلنت جريدة «البورصة» ووكالة أنباء الإمارات. 

تزامن أيضًا مع المراسم، إعلان وزارة الإسكان بدء تسليم أراضي المرحلة الأولى للمشروع، مؤكدة على تعويض أهالي رأس الحكمة وتوفير مساكن بديلة لهم، بعدما وصفتهم بـ«واضعي اليد»، فيما نقلت جريدة «اليوم السابع»، عن مصادر مطلعة بالوزارة لم تسمها، أن الحكومة  استقرت مع الأهالي على مبلغ تعويضات بلغ 300 ألف جنيه للفدان، على أن يتم نقلهم إلى منطقة «شمس الحكمة» البديلة، والتي سبق وحظرت الحكومة عمليات الشراء والبناء بها إلا لأهالي رأس الحكمة. 

الاستقرار على مبالغ التعويضات التي أكدتها مصادر «اليوم السابع» نفتها مصادر من الأهالي لمنصة «صحيح مصر»، مؤكدة على أن الخلاف على التعويضات لا يزال قائمًا.

بحسب «صحيح مصر» اتفقت الحكومة مع أهالي «رأس الحكمة» على نقلهم إلى «شمس الحكمة» على ثلاث مراحل، بدأت الأولى منها بالفعل بعد الاستقرار على تعويض بقيمة 150 ألف جنيه للفدان وخمسة آلاف جنيه لمتر المباني للمنازل، موضحًا أن أزمة التعويضات الأكبر تظهر مع سكان المرحلة الثانية والثالثة، لكونهم السكان الذين يسكنون في المناطق التي تطل على البحر مباشرة، وترغب الحكومة في تعويضهم بـ300 ألف جنيه للفدان وسبعة آلاف جنيه لمتر المباني المشطبة أمام البحر وخمسة آلاف لغير المشطبة، فيما يريد الأهالي بدلًا عن ذلك عشرة آلاف لمتر المباني المشطبة، وسبعة للآخر. 

بحسب منصة «متصدقش»، سبق وتوجه نائب رئيس الوزراء، كامل الوزير، للقاء الأهالي لحل مشكلة التعويضات، قبل أسبوع من مراسم إطلاق المشروع، وهي الزيارة التي شدد خلالها على ضرورة استكمال إخلاء منازل المرحلة الأولى، متعهدًا للأهالي بزيادة قيمة التعويضات بنسبة 30% لمن حصل على تعويض بأقل من 500 ألف جنيه، فضلًا عن سرعة صرف التعويضات لكل من لم يستلمها حتى الآن. 

بخلاف زيارة الوزير، وبحسب «متصدقش»، توجه رئيس اتحاد قبائل سيناء إبراهيم العرجاني بصحبة نائب رئيس شركة القابضة، جاسم الزعابي، وعدد من المسؤولين الإماراتيين إلى رأس الحكمة لزيارة الأهالي، قبل يوم من مراسم الإطلاق، بصحبة نائب رئيس شركة القابضة، وهي الزيارة التي تعهد فيها العرجاني للقبائل بأن يكون لهم نصيبًا من العمل في المشروع إلى جانب توسعة حيز المنطقة البديلة المخصصة لهم، فيما أوضح «الإماراتيون»، بحسب المنصة، «إحنا جايين نشتغل ونعمر البلاد».

لم تفصح الحكومة، رسميًا بعد، عن شكل التعاقد مع الإمارات في «رأس الحكمة»، مكتفية بتأكيدات رئيس الحكومة، مصطفى مدبولي، بأن المشروع «شراكة وليس بيع أصول»، وأن مصر ستحصل على 35% من أرباحه. وحصلت مصر، بموجب التعاقد، على 24 مليار دولار قيمة استثمارات مباشرة، بخلاف تنازل الإمارات عن 11 مليار دولار ودائع لدى مصر، تحصل على مقابلها بالجنيه المصري، وهي الصفقة التي تزامنت مع أزمة دولارية طاحنة في البلاد.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن