تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

ارتفاع طفيف في فائدة أذون الخزانة الدولارية.. و«المالية» تفشل في جمع احتياجاتها من «الأذون بالجنيه»

ارتفاع طفيف في فائدة أذون الخزانة الدولارية.. و«المالية» تفشل في جمع احتياجاتها من «الأذون بالجنيه»

ارتفاع طفيف في فائدة أذون الخزانة الدولارية.. و«المالية» تفشل في جمع احتياجاتها من «الأذون بالجنيه»

محمد عز

ارتفعت الفائدة على أذون خزانة طرحها البنك المركزي للسوق المحلي، اليوم، بشكل طفيف، لتصل إلى نطاق 4.64-4.651%، مقارنة بـ4.59-4.6%، في آخر طرح مماثل بداية ديسمبر الماضي.

وخلال المناقصة التي أعلنها «المركزي» نيابة عن وزارة المالية، طلب البنك 850 مليون دولار، تُستحق في 2 يناير 2024. وتلقى البنك 27 عرضًا بقيمة 1.03 مليار دولار، قَبِل منها 850 مليون دولار، ورفض عطاءات أخرى وصل فيها العائد المطلوب إلى 5.149%.

ويوجه «المركزي» حصيلة هذا العطاء لسداد استحقاق عطاء سابق كان طرحه في 4 يناير 2022، وجمع فيه حوالي 852.9 مليون دولار.

وفي عطاء العام الماضي، استقر متوسط سعر الفائدة عند 2.994%، قبل أن يبدأ في الارتفاع تدريجيًا خلال العام في ستة عطاءات أعلن البنك عنها خلال الشهور الماضية. 

محلل مالي بأحد بنوك الاستثمار، قال لـ«مدى مصر»، بعد طلب عدم ذكر اسمه، إن ارتفاع الفائدة يُعتبر طفيفًا، إذ أنه يأتي استجابة للمتغيرات الاقتصادية العالمية، والتي أهمها رفع الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة، مقابل تراجع الرؤية المستقبلية للاقتصاد المصري في رأي مؤسسات التقييم الدولية، مثل مؤسسة فيتش، والتي كانت غيّرت من رؤيتها لمستقبل الاقتصاد المصري من مستقرة إلى سلبية في نوفمبر الماضي، بسبب «تدهور وضع السيولة الخارجية في مصر وانخفاض آفاق الوصول إلى أسواق السندات، في سياق ارتفاع احتياجات التمويل الخارجي»، بحسب بيان المؤسسة في ذلك الوقت.

وأضافت المؤسسة أن تصنيف مصر الائتماني لم يتغير وثبت عند «B+» مدعومًا بالإصلاحات المالية والاقتصادية واقتصاد مصر الكبير، مع نمو قوي ودعم كبير من الشركاء الثنائيين ومتعددي الأطراف، لكنه تقييم مقيد بعجز مالي ضخم، ودين عام مرتفع، ومخاطر أمنية وسياسية محلية وإقليمية.

وأوضح المحلل المالي أن تغير الرؤية المستقبلية لوضع الاقتصاد المصري يدفع المستثمرين إلى طلب عائد أكبر في ظل ارتفاع نسبة المخاطرة، وإن كانت لا تزال ضمن الحدود الآمنة.

لكن، من جهة أخرى، أشار المحلل إلى تراجع كبير في الطلب على أذون خزانة بالعملة المحلية طرحها البنك المركزي خلال الأيام القليلة الماضية.

فقبل نهاية العام الماضي، طرح «المركزي»، نيابة عن «المالية»، أربعة عطاءات لأذون خزانة بآجال مختلفة، بإجمالي يصل إلى 78.5 مليار جنيه، قبل منها 5.1 مليار جنيه فقط.

الأداء الأسوأ في تلك الطروحات كان من نصيب أذون 182 يومًا، إذ طلب البنك المركزي 20.5 مليار جنيه، وتلقى عروض بحوالي 16 مليار جنيه فقط، قَبِل منها 249 مليون جنيه تقريبًا فقط.

وبرر المحلل المالي انخفاض الطلب لترقب البنوك والمستثمرين أوضاع الاقتصاد المصري في الفترة القادمة. لذلك، فإما أعرضوا عن الاستثمار بشكل مبدئي أو وافقوا على الاستثمار مقابل فائدة عالية، وصلت إلى 24.499% على أذون خزانة لأجل 364 يومًا.

«فيه حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل الاقتصاد المصري، فالمستثمر بينأى أنه يحط فلوس، أو يُطلب فلوس عائد أكبر، خصوصًا إن العائد اللي بيطلبه بيدفع عليه 20% ضرائب. وبما إن التضخم وصل 19%، فمعنى كده إن سعر الفائدة الحقيقي [سعر الفائدة المطلوب مطروح منه التضخم] هيبقى بالسالب، فمفيش مستثمر هيحط فلوس يخسر فيها».

وزير إسرائيلي يقتحم المسجد الأقصى.. والاحتلال يقتل 3 فلسطينيين في الضفة الغربية

اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اليوم، المسجد الأقصى وسط حراسة مشددة، فيما قتلت شرطة الاحتلال فتى فلسطيني في الضفة الغربية، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

وأتت زيارة بن غفير بعد أيام من توليه منصبه في الحكومة، وذكرت وكالة «فرانس برس» عن حراس الأوقاف قولهم إن بن غفير كان برفقة وحدات من قوات الأمن الإسرائيلية، بينما حلّقت طائرة مسيرة فوق الحرم.

فيما أعلن المتحدث باسم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، في بيانٍ: «حكومتنا لن تستسلم لتهديدات حماس»، بعد أن حذرت حركة المقاومة الفلسطينية من أن الأقصى «خط أحمر».

ويُعرف عن غفير اليميني المتطرف بعداوته الشديدة للفلسطينيين والعرب، حيث دعا إلى طرد الفلسطينيين حملة الجنسية الإسرائيلية، لأنه يعدهم غير موالين للدولة، ويدعو أيضًا إلى ضم الضفة الغربية المحتلة.

من جانبه، دعا رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتيه، الفلسطينيين إلى «التصدي لمثل هذه الاقتحامات»، لافتًا إلى أن الهدف من الزيارة هو «جعل المسجد الأقصى معبدًا يهوديًا».

ووصفت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» اقتحام المسجد الأقصى بـ«الحرب» على هوية المسجد، واصفة بن غفير بـ«الصهيوني الفاشي» وأن ما فعله «عدوان على المقدسات وحربًا على هوية المسجد العربية».

من جانبها، أكدت الخارجية المصرية في بيانٍ لها، اليوم، رفض أية إجراءات أحادية مخالفة للوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس، مشددة في الوقت نفسه على التداعيات السلبية لما قد تمثله تلك التصرفات على الأمن والاستقرار في الأراضي المحتلة والمنطقة، وعلى مستقبل عملية السلام.

في سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم، مقتل فتى فلسطيني برصاص جيش الاحتلال في الضفة الغربية داخل مخيم الدهيشة الواقع في بيت لحم، بعدما اشتبكت الشرطة مع أشخاص ألقوا زجاجات حارقة وحجارة على قوة كانت في طريقها لاقتحام المخيم.

قتيل الدهيشة هو ثالث فلسطيني تقتله قوات الاحتلال خلال يومين فقط، بعد قتلها، أمس، شابين في مدينة جنين خلال مداهمة المدينة بهدف هدم منزلي فلسطينيين قُتلا العام الماضي عقب قيامهما بقتل ضابط في الجيش الإسرائيلي.

وأعلنت حركة حماس أن أحد الشابين ينتمي لها، مؤكدة أن جرائم الاحتلال لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا قوة وإصرار على المقاومة.

سريعًا:

بدأ موظفو شركة نقل تونس العامة، أمس، إضرابًا عن العمل احتجاجًا على تأخر الحكومة في صرف رواتبهم، ما نتج عنه توقف حركة النقل.

 ووصفت حياة الشمتوري، المتحدثة باسم «نقل تونس»، الوضع داخل الشركة بـ«الصعب». وتجمع مئات الموظفين في الشركة بالقرب من مكتب رئيس الوزراء التونسي للمطالبة بصرف مستحقاتهم رافعين شعار «نريد حقوقنا».

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن