تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

اجتماعات «الاصطفاف» مستمرة.. والسيسي: تهجير الفلسطينيين «ظلم لا يمكن أن نشارك فيه.. الشارع هيقولّي لأ»

اجتماعات «الاصطفاف» مستمرة.. والسيسي: تهجير الفلسطينيين «ظلم لا يمكن أن نشارك فيه.. الشارع هيقولّي لأ»

في النشرة اليوم: 

  • السيسي يؤكد رفض تهجير الفلسطينيين ويؤكد أن الشعب «هيقول لأ».
  • استمرار الاجتماعات الحزبية والسياسية الاصطفافية ضد تهجير الفلسطينيين.
  • ترامب يدعو نتنياهو للبيت الأبيض ومبعوثه يلتقي مستشار عباس في السعودية.
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يعرقل مشروع قانون بفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية.
  • مصر تصدر سندات دولية دولارية للمرة الأولى منذ أربع سنوات بقيمة ملياري دولار.
  • رفض استئناف النيابة على قرار إخلاء سبيل عمال «تي آند سي».

أيضًا في مدى مصر: 

أعلنت وزارة الزراعة، اليوم، فتح باب استيراد بيض المائدة والبيض المخصب، وكتاكيت التسمين والبيّاض، بهدف ضبط السوق والأسعار، وهو القرار الذي فاجأ منتجي الدواجن وأكدوا صدوره دون تنسيق.

ومنذ عقود، ظلت مصر تكتفي ذاتيًا من بيض المائدة، وكتاكيت التسمين والبياض، فيما تستورد الجدود؛ وهي الحلقة الأولى في دورة إنتاج تنتهي بالبيض أو دجاج التسمين، قبل أن يتغير ذلك العام الماضي، بقرار الحكومة استيراد البيض عبر «جهاز مستقبل مصر»، لخفض الأسعار في السوق المحلي.

لقراءة التفاصيل من هنا.

أنهى عمال مصنع سيراميكا إينوفا، بالمنطقة الصناعية «كوم أوشيم» بالفيوم، إضرابهم عن العمل، صباح اليوم، بعد وصول المفاوضات التي أجراها برلمانيون ونائب محافظ الفيوم وممثلون عن العمال، مطلع الأسبوع، مع صاحب المصنع، لاتفاق بشأن صرف الرواتب المتأخرة منذ شهرين، حسبما قال أحد العمال لـ«مدى مصر». 

لمتابعة القراءة على موقعنا من هنا.

السيسي: تهجير الفلسطينيين «ظلم لا يمكن أن نشارك فيه.. الشارع هيقولّي لأ»

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، أن تهجير الشعب الفلسطيني من مكانه «هو ظلم لا يمكن أن نشارك فيه»، ولوّح بأن الشعب لن يقبل بذلك، مؤكدًا عزمه العمل مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على تحقيق حل الدولتين، لإرساء السلام العادل في الشرق الأوسط، ومشيرًا إلى أن مصر لن تتخلى عن «ثوابت الموقف المصري التاريخي للقضية الفلسطينية».

وفي مؤتمر صحفي مع الرئيس الكيني الذي استقبله في القاهرة، أشار السيسي إلى أن ما يحدث منذ 7 أكتوبر وعلى مدار 15 شهرًا هو نتاج سنوات طويلة لم يتم فيها حل القضية الفلسطينية، والتعامل مع جذور المشكلة، ما يسمح بتفجر الموقف كل عدة سنوات.

تصريحات السيسي أتت بعد يومين من الترقب عقب حديث ترامب، مرتين، عن نيته إقناع السيسي وملك الأردن باستضافة نحو مليون فلسطيني من سكان قطاع غزة، وحديثه عن مكالمة جمعته بالرئيس المصري، نفت الإدارة المصرية حدوثها عبر تصريحات غير رسمية.

وفي مؤتمره اليوم، قال السيسي: «أنا هاقول إيه للرأي العام المصري، أقوله إيه لو طُلب مني.. أو ما يتردد على إن ممكن يتم تهجير الفلسطينيين إلى مصر، أنا أتصور إن أنا، ودي فرضية نظرية، لو قلت ده، ده معناه عدم استقرار للأمن القومي المصري، ولا للأمن القومي العربي في منطقتنا، من المهم جدًا أن الناس اللي بتسمعنا تعرف أن فيه هنا في منطقتنا أمة لها موقف في هذا الأمر، أنا موجود في مكاني أو مشيت منه، أمة لها موقف في هذا الأمر. الظلم التاريخي اللي وقع على الفلسطينيين، وتم تهجيرهم قبل كده، ولم يرجعوا إلى مناطق ثبت أو سبق التأكيد لهم أنهم ممكن يرجعوا تاني بعد ما يتم تعميرها. هل ممكن الكلام ده يتكرر مرة تاني؟ أنا ما أفتكرش».

«ما رأينا من يومين، من خلال عودة الفلسطينيين بعد تدمير استمر أكتر من 14 شهر، الآلاف اللي رجعوا دول كانوا راجعين ليه؟ راجعين على إيه؟ راجعين على الركام، على اللي تم تحطيمه في خلال الـ14 شهر، وإحنا في مصر حذرنا في بداية الأزمة أن يكون اللي بيتعمل محاولة لجعل الحياة مستحيلة في قطاع غزة، علشان يتم تهجير الفلسطينيين، وقُلنا ساعتها.. بالفترة دي في أكتوبر والشهور اللي بعد كده، لكل من التقينا بيهم من المسؤولين، إن الأزمة اللي إحنا شايفينها وبنعيشها هي أزمة ناتجة مش فقط على عنف أو عنف متبادل بين الطرفين، هو فقد للأمل في إيجاد دولة فلسطينية للشعب الفلسطيني».

وأكد الرئيس أن إيجاد دولة فلسطينية يمثل «حقوق تاريخية لا يمكن تجاوزها»، وهو ما وصفه برأي عام عالمي يوقن بأن حل الأزمة لا يتمثل في إخراج الفلسطينيين من مكانهم، وإنما وجود الدولتين جنبًا إلى جنب، بما يضمن أمن وسلام المواطن الفلسطيني والإسرائيلي، وذلك بعدما كان أشار إلى حتمية التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضرورة السماح بالنفاذ الكامل للمساعدات.

واختتم السيسي حديثه عن تهجير الفلسطينيين قائلًا: «باقول للشعب المصري، لو أنا طلبت منه هذا الأمر، هيخرج كله في الشارع هيقول لي لأ. لا تشارك في ظلم. أنا باقولها بمنتهى الوضوح: ترحيل وتهجير الشعب الفلسطيني من مكانه هو ظلم لا يمكن أن أشارك فيه».

في أكتوبر 2023، وبعد اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية، قال السيسي، خلال مؤتمر صحفي مع المستشار الألماني، إن ملايين المصريين مستعدون للمظاهرات، رفضًا لفكرة تهجير الفلسطينيين من غزة، ما أعقبه نزول مئات المتظاهرين في مسيرة من مسجد الأزهر إلى ميدان التحرير، قبل أن تحتجز الشرطة العشرات منهم، فضلًا عن آخرين تم القبض عليهم من أماكن مختلفة لدعمهم فلسطين، لا يزال 129 منهم محتجزين، وتناشد المنظمات الحقوقية السلطات لإطلاق سراحهم.

«الاصطفاف» مستمر لـ«رفض التهجير» 

بينما لوّح الرئيس بخروج الشعب للشارع ليقول «لأ» إن طلب منه، استمرت التحركات الحزبية والسياسية للوقوف في صف رفض تهجير الفلسطينيين، والتي لم تتطور حتى الآن لإعلان النزول للشارع لقول «لأ»، إلا في حالة الحركة المدنية الديمقراطية التي أعلنت تقديمها طلب للسماح بوقفة سلمية لرؤساء أحزابها، أمام السفارة الأمريكية، الإثنين المقبل، مع تسليم السفارة مذكرة ضد خطة ترامب.

بخلاف الوقفة التي تنتظر موافقة «الداخلية»، دعت الحركة القوى الوطنية لمؤتمر في مقر حزب المحافظين لدعم الشعب الفلسطيني ومواجهة خطط ترامب، فضلًا عن قافلة المساعدات التي ستنظمها الحركة.

اجتماع الحركة أمس تزامن مع اجتماع لممثلي عدد من الأحزاب والنقابات والسياسيين في مقر الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، الذي غادر «الحركة» حين ترشح رئيسه، فريد زهران في انتخابات الرئاسة الماضية. وناقش الاجتماع ترتيبات توجه وفد شعبي إلى رفح دعمًا للشعب الفلسطيني، مع التنسيق مع الجهات المختلفة التي دعت للتوجه إلى معبر رفح لتقديم الدعم للشعب الفلسطيني، والتي كان من بينها عشر نقابات اجتمعت في نقابة الصحفيين، أمس.

الاجتماعات لن تنتهي، فمجلس أمناء الحوار الوطني يستعد بدوره لعقد اجتماع، السبت المقبل، لمناقشة الخطوات المطلوبة لـ«حماية الأمن القومي المصري وتعزيز الأمن القومي العربي»، حسبما سبق وأعلن.

  • يستضيف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأسبوع المقبل، ليكون أول زعيم أجنبي يلتقيه منذ تنصيبه رئيسًا، حسبما أعلن مكتب نتنياهو. تأتي الزيارة في ظل مساعٍ أمريكية لدفع إسرائيل وحركة حماس نحو استمرار وقف إطلاق النار في غزة، والذي سمح بعودة مئات الآلاف من الفلسطينيين النازحين إلى شمال غزة، وفق موقع «بوليتيكو». بالتزامن التقى مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، بمستشار الرئيس الفلسطيني، حسين الشيخ، في الرياض، أمس، في أول اجتماع رسمي بين مسؤولين أمريكيين وفلسطينيين منذ الانتخابات الأمريكية. وتوسطت السعودية في عقد الاجتماع الذي جاء بعد أسابيع من محادثات خلف الكواليس بحسب موقع «أكسيوس» الذي أضاف أن ويتكوف يزور إسرائيل الأربعاء، ويلتقي نتنياهو ومسؤولين آخرين، مع توقعات بزيارة تاريخية إلى غزة، ستكون الأولى لمسؤول أمريكي منذ 20 عامًا.
  • رفض الكونجرس الأمريكي، أمس، مشروع قانون جمهوري يهدف إلى فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية، احتجاجًا على مذكرتي اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق، يوآف جالانت، وصوّت 54 عضوًا ضد المشروع مقابل 45 مؤيدًا، مما حال دون بلوغ النصاب القانوني (60 صوتًا)، بحسب وكالة أنباء «رويترز». المشروع، الذي أقره مجلس النواب سابقًا، كان يستهدف معاقبة أي جهة تحقق مع مواطني الدول الحليفة للولايات المتحدة، مثل إسرائيل. لكن الديمقراطيين وصفوه بـالواسع المدى، محذرين من تداعياته على العلاقات مع الحلفاء. واتهم زعيم الديمقراطيين، تشاك شومر، المحكمة الجنائية الدولية بالتحيز ضد إسرائيل، وإن رفض التشريع، فيما سبق أن حذّر أعضاء في الكونجرس من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، في أبريل، المحكمة الدولية من «إجراءات انتقامية» حال إصدارها أوامر اعتقال بحق كبار المسؤولين الإسرائيليين.
  • أيدت محكمة جنح مستأنف الخانكة، اليوم، قرار إخلاء سبيل تسعة من عمال شركة «تي أند سي» للملابس الجاهزة بمدينة العبور، بكفالة ألفي جنيه لكل منهم، بعدما رفضت استئناف النيابة على قرار محكمة الجنح، أمس، بإخلاء سبيلهم على ذمة القضية رقم 264 لسنة 2025 إداري أول العبور، والمتهمين فيها بـ«إثارة الشغب والفتن، والإضراب، وتحريض العمال على الإضراب، والإضرار بمصالح الشركة»، حسبما قال محامي العمال، هيثم محمدين، لـ«مدى مصر». المزيد من التفاصيل عن قضية العمال تجدونها هنا.
  • أصدرت مصر سندات دولية بقيمة ملياري دولار لآجال خمس وثماني سنوات، بعوائد 8.625% و9.45% على التوالي، تبعًا لما نقل «بلومبرج» عن مصدر مطلع، في أول طرح للسندات الدولية منذ أربع سنوات. ويأتي الطرح في ظل تراجع ظروف تشديد الفوائد عالميًا، مع بدء البنك الفيدرالي الأمريكي، خفض أسعار الفائدة في سبتمبر الماضي، بعد أكثر من سنتين ونصف من بدء رفعها، في مارس 2022، في مواجهة التضخم.

وتحتاج مصر لسداد التزامات تتعلق بديونها الخارجية تتجاوز 22 مليار دولار، خلال النصف الأول من العام الحالي، تبعًا لتقرير الوضع الخارجي، وتخطط الحكومة لجمع أربعة مليارات دولار من أدوات الدين الدولية -من ضمنها الطرح الجديد- بحلول نهاية السنة المالية في يونيو المقبل. وكانت مصر جمعت 1.5 مليار دولار من أول إصدار للصكوك الإسلامية في 2023، فيما يعود آخر إصدار للسندات إلى فبراير وسبتمبر 2021 بقيمة إجمالية بلغت 6.75 مليار دولار.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن