تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«إيفر جيفن»: تأجيل قضية التعويض أسبوع في انتظار اتفاق التسوية | لبنان: مطالبات برفع الحصانة عن مسؤولين متورطين في انفجار مرفأ بيروت | فلسطين: تجدد المظاهرات ضد «السُلطة» في الضفة.. وغارات إسرائيلية على غزة 

«إيفر جيفن»: تأجيل قضية التعويض أسبوع في انتظار اتفاق التسوية | لبنان: مطالبات برفع الحصانة عن مسؤولين متورطين في انفجار مرفأ بيروت | فلسطين: تجدد المظاهرات ضد «السُلطة» في الضفة.. وغارات إسرائيلية على غزة 

تأجيل قضية «إيفر جيفن» لـ 11 يوليو انتظارًا لاتفاق تسوية.. وتسريبات: يشمل منح وامتيازات إلى جانب التعويض المالي

أجلت محكمة الإسماعيلية الإبتدائية، اليوم، جلسة قضية السفينة «إيفر جيفن» إلى 11 يوليو الجاري، بناءً على طلب هيئتي دفاع كلا من هيئة قناة السويس والشركة اليابانية المالكة للسفينة، وذلك للوصول إلى اتفاق تسوية نهائي بين الطرفين، بحسب «بوابة فيتو».

 وجنحت السفينة ستة أيام في قناة السويس، في مارس الماضي، قبل تحريرها ثم احتجازها في القناة، مع مطالبة الهيئة بتعويض قدره 916 مليون دولار، خفضته لاحقًا إلى 600، ثم 550 مليون دولار، نظير تكاليف أعمال «التعويم» والإنقاذ، فضلًا عن الأضرار المادية والأدبية التي لحقت بسمعة القناة إثر توقف حركة الملاحة، وذلك بالتوازي من نظر محكمة الإسماعيلية الاقتصادية اﻷمر قضائيًا.

من جانبها، نقلت صحيفة «أخبار اليوم» عن مصادر بالهيئة أن اتفاقًا مبدئيًا، سيعلن عنه خلال يومين بين الهيئة والشركة المالكة للسفينة، يشمل تعويضًا ماليًا، بالإضافة إلى «منح يابانية في مجالات متعددة وبرامج تأهيل على أحدث مستوى، وخدمات لوجيستية، وتبادل خبرات». وأضافت المصادر أنه بمجرد توقيع الإتفاق ستغادر السفينة المحجوزة، بصحبة قاطرتين ومرشدين بالهيئة لتستكمل رحلتها البحرية.

كانت «العربية»، نقلت عن مصادر بالهيئة، نهاية يونيو الماضي، أن الاتفاق المبدئي بين الطرفين، شمل تحديد قيمة التعويض المالي بـ 540 مليون دولار، إلى جانب امتيازات ومنح للهيئة، تشمل حصولها على قاطرة جديدة حديثة، وذلك في مقابل عدم تقديم أية شكاوى مستقبلًا ضد الشركة المالكة للسفينة.

بعد إضراب العمال.. إدارة «نايل لينين جروب» تتراجع وتوافق على رفع الحد اﻷدنى للأجور إلى 2400 جنيه

بعد إضراب بدأ أمس، حقق عمال شركة نايل لينين جروب انتصارًا ملموسًا بعدما توصلوا لاتفاق مع إدارة الشركة على رفع الحد الأدنى للأجور فيها بواقع 300 جنيه، ليصل إلى 2400 جنيه بدءًا من العام الجديد، بالإضافة إلى تأسيس نظام للتأمين الصحي في الشركة، وذلك مقابل إنهاء إضراب العمال، وبدء العمل من صباح الغد، حسبما قال رئيس اللجنة النقابية، عبدالعزيز سليمان، لـ«مدى مصر».

وتأسست «نايل لينين جروب» في 1996، بحسب موقعها الرسمي، الذي يقول إنها تصدر وحدها 70% من صادرات مصر من المفروشات المنزلية. وتضم الشركة 2100 عامل، وهي شركة مساهمة خاصة يفترض أن تخضع لقرار المجلس الأعلى للأجور الصادر قبل أسبوع تقريبًا بتحديد 2400 جنيه كحد أدنى للأجور في القطاع الخاص، بداية من يناير المقبل.

رئيس اللجنة النقابية أضاف أن الإدارة تعهدت أيضًا بصرف مكافآت عن المجهود الإضافي للعاملين في قطاع النسيج، وبإعادة الإعانات الاجتماعية التي كانت تصرف من صندوق أسس لهذا الغرض، بالإضافة لبحث التفاوت في الأجور بين العاملين في أحد قطاعات الشركة وبقية العمال.

كانت مفاوضات العمال مع الإدارة بدأت صباح اليوم، بوساطة من رئيس الإدارة المركزية للمنطقة الحرة في الإسكندرية، وفقًا لوعد سابق منه لعمال الورديتين الثانية والثالثة المعتصمين، بالتدخل لدى الإدارة لبدء التفاوض مقابل فض العمال اعتصامهم، «مع ضمان حق العمال في استمرار الإضراب إلى حين نجاح المفاوضات، تبعًا لوعود من قيادات أمنية على رأسها رئيس مباحث الإسكندرية».

الإضراب كان قد بدأ في الثالثة من عصر أمس، «بعد أسبوع من قرار إدارة الشركة تخفيض الحد الأدنى للأجور من 2100 جنيه إلى 2000 جنيه بدءًا من يناير من العام المقبل» وهو القرار الذي أتى بعد ثلاثة أيام من مطالبة اللجنة النقابية للمدير المالي للشركة بزيادة الحد اﻷدنى للأجور، حسبما أوضح رئيس اللجنة النقابية.

وقال عبد العزيز إن المدير المالي للشركة كان قد وعد اللجنة النقابية برفع مطالبها لرئيس مجلس الإدارة، أشرف سعيد، وترتيب لقاء يجمع اللجنة النقابية معه، «لكن بدلًا من ذلك فوجئنا بخفض الحد الأدنى للأجور»، على حد قوله.

مطالب رفع الأجور في الشركة تعود إلى أكثر من شهرين على خلفية قرار من الإدارة برفع أجور مجموعة من العمال في قسم النسيج -دون بقية العاملين- بواقع 600 جنيه وتحديد حد أدنى للأجور في هذا القسم يصل إلى 3500 جنيه بالنسبة للعمال الجدد فيه، بسبب الحاجة للمزيد من العمالة في هذا القسم.

لبنان: مطالبات قضائية وأهلية برفع الحصانة عن مسؤولين سابقين وحالين متورطين في انفجار مرفأ بيروت

أصدر متضررو وأهالي ضحايا انفجار مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، بيانًا، أمس، طالبوا فيه السلطات المعنية برفع الحصانة عن نواب ومحامين ورؤساء أجهزة أمنية حاليين وسابقين متورطين في الانفجار، استجابة للمحقق العدلي (قاضي التحقيق) في القضية طارق بيطار، دون تلكؤ أو تباطؤ، بحسب «ميجافون».

واعتبر البيان أن أي إخلال من السلطات سيكون بمثابة عرقلة للتحقيق، ومسعى لتضليل العدالة وخيانة لأرواح الضحايا، سيواجهه مصدرو البيان بكل ما أوتوا من قوة.  وبحسب وكالة  «أسوشيتيد بريس» كان بيطار قد أعلن الجمعة الماضي نيته تأكيد اتهام رئيس وزراء تصريف الأعمال، حسان دياب، والذي وجهه له القاضي الذي سبقه، فادي صفوان قبل تنحيته عن القضية، لكنه لم يحدد موعدا للاستدعاء بعد.

 كما طالب بيطار، وزارة الداخلية والحكومة اللبنانية، بالسماح له باستجواب رئيس المديرية العامة للأمن، عباس إبراهيم، ورئيس جهاز أمن الدولة، طوني صليبة، كما طلب من مجلس النواب رفع الحصانة عن نائبين ووزير داخلية سابق، يواجهون اتهامات بالقضية، كما وجه بيطار اتهامات للقائد العسكري السابق جاين قهوجي، ورئيس الاستخبارات العسكرية السابق كاميل ضاهر، إلى جانب لواءين استخباراتيين متقاعدين وقضاة.

وقع انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس الماضي، وأدى إلى مقتل أكثر من 200 مواطن، وجرح أكثر من 6500 آخرين، وتدمير قطاع كبير من بيروت، بعد انفجار كمية ضخمة من نترات الأمونيوم، ظلت مخُزنة في المرفأ منذ أكتوبر 2014، رغم تحذيرات مسؤولي المرفأ والجمارك، للسلطات، من خطورة تخزينها.

فلسطين: تجدد المظاهرات ضد «السُلطة» في الضفة.. والمستوطنون يقتحمون الأقصى.. وغارات على غزة ردًا على إطلاق بالونات حارقة

جدد مئات الفلسطينيين تظاهراتهم ضد السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس أمس، في مدينة رام الله بالضفة الغربية، على خلفية مقتل الناشط الفلسطيني نزار بنات الخميس قبل الماضي، بعد اعتقاله من قبل السلطة الفلسطينية في مدينة الخليل.

وبحسب «سكاي نيوز عربية»، رفع المتظاهرون صور «بنات»، ولافتات بها شعارات مثل «ارحل ارحل يا عباس» و«الشعب يريد إسقاط النظام»، فيما تكرر منع المسيرة من الوصول إلى مقر إقامة عباس. وشهدت المسيرات السابقة في رام الله عنفًا واعتداءات من قبل رجال أمن وأعضاء بحركة فتح، استهدفت النساء بشكل كبير، بحسب ما قالته مصادر لـ «مدى مصر» الأسبوع الماضي.

وفيما يواجه الفلسطينيون قمع سلطتهم، لا تزال مواجهاتهم مع الاحتلال ومستوطنيه مستمرة، إذ اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى في القدس، صباح اليوم، تحت حماية شرطة الاحتلال، وذلك بعد يوم من قتل قوات الاحتلال شابًا فلسطينيًا ببلدة قصرة في نابلس، وإصابتها عددًا من الفلسطينيين في مواجهات في نابلس.

وشهد أمس أيضًا قيام جيش الاحتلال بقصف مواقع في قطاع غزة، في غارات زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت إنها كانت ردًا على إطلاق «بالونات حارقة» من القطاع تجاه المستوطنات. وأضاف بينيت، عبر تويتر، أن «العنف والبالونات والمسيرات والازعاجات على أشكالها ستقابل برد قوي».

كورونا:

ـــــــــــــ

آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:

الإصابات الجديدة: 181
إجمالي المصابين: 281903
الوفيات الجديدة: 27
إجمالي الوفيات: 16242
إجمالي حالات الشفاء: 213628

ـــــــــ

وفيات الأطباء ترتفع إلى 583

ارتفع عدد وفيات الأطباء إثر الإصابة بـ«كورونا» إلى 583 بعدما نعت نقابة الأطباء، خلال الأيام الثلاثة الماضية، أربعة أطباء، هم: أستاذة ورئيسة قسم طب الطفيليات بجامعة الأزهر سابقًا، سعدية سيد الأهل، وأستاذ طب وجراحة العيون ببنها، إبراهيم محمد عامر، والأستاذ بقسم طب الكبد والجهاز الهضمى ومدير مستشفى معهد الكبد القومى بجامعة المنوفية، السيد ثروة، والأستاذ بقسم الأمراض المتوطنة بطب الزقازيق، سامي عيسى عبد الله.

«دلتا» يقود الموجة الثالثة في إفريقيا.. والصحة العالمية: اﻷسبوع اﻷخير اﻷسوأ منذ بدء الجائحة

يواصل متحور «دلتا» قيادته للموجة الثالثة من «كورونا»، في غزوها لقارة إفريقيا، بشكل يهدد بانهيار النظام الصحي في جوهانسبرج، عاصمة جنوب إفريقيا، أكثر بلدان القارة تطورًا حسبما وصفتها «ذا جارديان»، في تقرير نُشر اليوم، قال إن الوفيات الرسمية المسجلة في جنوب إفريقيا جراء الإصابة بكورونا تخطت 60 ألف شخص، فيما توجد إحصاءات أخرى تشير إلى وصولها إلى 170 ألفًا، وذلك وسط تلقي الدولة ذات الـ60 مليون نسمة، ثلاث ملايين جرعة تطعيم فقط.

كانت منظمة الصحة العالمية قالت، مطلع الشهر الجاري، إن إفريقيا «وصلت إلى مستوى جديد تمامًا» في مواجهة متحور دلتا، وأن اﻷسبوع الأخير من يونيو كان الأسوأ منذ بداية الجائحة، في القارة السمراء، بنحو 202 ألف إصابة، ليرتفع إجمالي الإصابات في القارة إلى 5.4 مليون، و140 ألف حالة وفاة.

وبحسب خبراء الصحة العالمية، فإن متحور دلتا هو الأكثر انتشارًا في جنوب إفريقيا وأوغندا والكونغو الديمقراطية، بينما تنتشر في بلدان إفريقية أخرى المتحورات السابقة من الفيروس؛ «ألفا» و«بيتا»، وسط قلة عدد متلقي جرعتي التطعيم من الأفارقة، والذي لم يتعدى 15 مليون شخص فقط، بنسبة 1.2% من سكان القارة، وهي نسبة ضئيلة مقارنة بنسبة 50% في الولايات المتحدة وبريطانيا، وذلك في ضوء تلقي الدول الإفريقي 50 مليون جرعة لقاح فقط، من أصل ثلاث مليارات جرعة صنعت عالميًا.

سريعًا:

  • توفي أربعة مصريين في حرائق بقبرص أمس، حسبما أعلنت الخارجية المصرية، اليوم، مشيرة إلى أن السلطات المصرية في قبرص تنهي إجراءات نقل جثامين المتوفين إلى مصر في أقرب وقت. بحسب «فرانس 24»، اندلع حريق كبير في غابات جبال ترودوس في قبرص، أمس، وانتشرت النيران بكثافة نتيجة الموجة الحارة، فيما اعتقلت السلطات رجلًا اتهمته بإشعال الحريق الذي تسبب في العديد من الإصابات وتدمير منازل وإخلاء بيوت، ووجد أربعة قتلى بالقرب من سيارتهم خارج قرية أودوس في مقاطعة لارناكا.
  • قررت نيابة شمال الجيزة، اليوم، حبس متهم بالتحرش بطفلة، 12 سنة، في أوسيم بمحافظة الجيزة، أربعة أيام على ذمة التحقيق، بحسب «المصري اليوم». كان المتهم استدرج الطفلة إلى مكتبه في بشتيل، حيث تعمل والدتها، ثم تحرش بها جنسيًا. كانت وزارة الداخلية أعلنت، أمس، القبض على المتهم، إثر تداول فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر تحرشه بالطفلة، كما ألقت القبض على الشخص الذي قام بنشر الفيديو.
  • رغم عدم إعلان وزارة التجارة والصناعة عن مدى زمني لقرار وقف حظر استيراد الأجزاء المفككة للمنتجات التي تملك علامة تجارية، الصادر في 30 يونيو، إلا أن تصريحات رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، إبراهيم العربي، لـ«أخبار اليوم»، يوم إصدار القرار، أوضحت أنه محدد بـ ستة أشهر، لحين انتهاء اللجنة الفنية المشكلة من وضع تصورها حول آثار القرار على الأسواق، ووضع آليات تنفيذه. كان قرار حظر الاستيراد أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار قطع الغيار، فضلًا عما أدى إليه من شكاوى رسمية من جهات مختلفة، قبل أن توقفه الوزيرة، نيفين جامع، بعد 10 أيام من صدوره. تفاصيل أكثر عن القرار والتراجع عنه وأثره تجدونها في نشرتنا اﻷربعاء الماضي:  https://bit.ly/3qKHY6Q
  • قال الهلال الأحمر التونسي، أمس، إن 43 مهاجرًا غير نظامي، على الأقل، غرقوا قرابة سواحل تونس، بينما نجحت البحرية التونسية في إنقاذ 84 آخرين، بحسب «رويترز». وغرقت السفينة التي حملت مهاجرين من مصر وإريتريا والسودان وبنجلاديش، بعدما أبحرت من مدينة زوارة شمال ليبيا باتجاه أوروبا.

سحبت الولايات المتحدة الأمريكية آخر جنودها من قاعدة «باجرام» العسكرية الجوية الأمريكية، شمال العاصمة الأفغانية كابول، الجمعة الماضي، لتنهي 20 عامًا من الاحتلال الأمريكي للبلد الآسيوي. وفي مقابل الإنسحاب، وعدت حركة طالبان المسلحة، والتي تسيطر على أجزاء بأفغانستان، بعدم السماح لجماعات «إرهابية دولية» بالعمل من على أراض أفغانية، حسب «رويترز».  ومع انسحاب القوات الأمريكية، بدأت حركة طالبان في التوسع حيث سيطرت على تسع مناطق في إقليمين أفغانيين، أمس، السبت، بحسب ما نقلته «الشروق» عن وكالة الأنباء الألمانية. يأتي ذلك مع تعرقل محادثات السلام بين طالبان والحكومة الأفغانية، والتي بدأت في سبتمبر الماضي برعاية قطرية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن