إيران تهدد بإغلاق «هرمز».. وإسرائيل تعلنها ساحة الحرب الرئيسية بدلًا من غزة | «السياحة» تؤجل افتتاح «المصري الكبير»
في نشرتنا اليوم:
حصار «الصمود» في ليبيا.. و«مسيرة غزة» تنظّم صفوفها بعد اعتداءات الإسماعيلية
الحكومة تنفي نيتها اللجوء إلى تخفيف الأحمال رغم تأثر إمدادات الغاز «القادم من الشرق»
تدهور الحالة الصحية لليلى سويف وسط مخاوف من انهيار وشيك لا يمكن إيقافه
السجن 10 سنوات للمتهمين في حادث انفجار خط غاز أكتوبر
إيران تهدد بإغلاق «هرمز».. وإسرائيل تعلنها ساحة الحرب الرئيسية بدلًا من غزة
نقلت وكالة الأنباء الإيرانية، عن عضو لجنة الأمن في البرلمان الإيراني، إسماعيل كوثري، اليوم، أن طهران تدرس بجدية إغلاق مضيق هرمز، الذي يتحكم بنحو خُمس إمدادات النفط العالمية، وثلث تجارة النفط المنقولة بحرًا، بحسب تقديرات الموسوعة البريطانية، فيما تهدد تل أبيب باستهداف مصافي النفط الإيرانية في حال استهدفت طهران المراكز السكنية بالصواريخ، حسبما نقل موقع تايمز أوف إسرائيل، اليوم.
إغلاق هرمز واستهداف المصافي هما التهديدان الأحدث في سلسلة المواجهات الإسرائيلية مع إيران، التي أعلنها جيش الاحتلال، اليوم، ساحة الحرب الرئيسية بدلًا من غزة، حسبما نقلت عنه هآرتس، بينما يستمر تبادل إطلاق الصواريخ والانفجارات في أراضي الدولتين، على خلفية الهجوم العسكري الخاطف الذي شنّته إسرائيل، فجر الجمعة الماضي، واستهدفت خلاله أكثر من 100 هدف داخل الأراضي الإيرانية، شملت منشآت نووية، أبرزها نطنز، ومقار للحرس الثوري الإيراني، وكبار القادة العسكريين، فضلًا عن علماء نوويين.
تمكنت الضربة الإسرائيلية من تعطيل القدرات الإيرانية مؤقتًا، ولمدة 18 ساعة، قبل أن تستعيد طهران فعالية دفاعها الجوي وقدرتها على توجيه الضربات داخل العمق الإسرائيلي، بحسب تقرير صادر، اليوم، عن معهد دراسة الحرب ISW.
في المقابل، أسفرت الضربات الإيرانية على إسرائيل عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل، وإصابة أكثر من 200، فيما قتلت الغارات الإسرائيلية ما لا يقل عن 80 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، وجرحت أكثر من 320، بخلاف مقتل تسعة علماء نوويين إيرانيين حتى الآن، بحسب موقع الجزيرة.
وفقًا لتصريحات مدير شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، شلومي بيندر، تقاتل إسرائيل في معركة «وجودية» ضد إيران، تستهدف بالأساس تحييد التهديد النووي الإيراني على إسرائيل.
بدوره، أوضح المتحدث باسم منظمة الطاقة النووية الإيرانية، بهروز كمالوندي، أن المنشأتين النوويتين المستهدفتين بالقصف الإسرائيلي في فوردو وأصفهان لم تتضررا، مضيفًا أن المعدات في المنشأتين نُقلت تحسبًا للضربات.
وبينما يفرض الجيش الإسرائيلي حظرًا على نشر أماكن ونتائج الضربات الإيرانية، ويدعو المواطنين إلى عدم نشر أو مشاركة مواقعها، يزعم الاحتلال تمكن دفاعاته الجوية من إسقاط 75% من الصواريخ والمُسيّرات الإيرانية، وسقوط غالبية النسبة الباقية في المناطق المفتوحة، «دون التسبب في أي ضرر للبنية التحتية الحيوية»، رغم رصد الصور التي نشرتها الصحافة الإسرائيلية، ومن بينها موقع تايمز أوف إسرائيل، أضرارًا بالغة في تل أبيب، خاصة في مستوطنة ريشون لتسيون، إحدى المواقع التي استهدفتها صواريخ إيران، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة العشرات.
دبلوماسيًا، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها لم تقرر بعد إذا ما كانت ستحضر الجولة السادسة من المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة، غدًا، معتبرة أن الحوار أصبح «لا معنى له»، على حد وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، الذي قال: «لا يمكنك ادعاء التفاوض، وفي الوقت نفسه تقسم العمل بالسماح للنظام الصهيوني باستهداف الأراضي الإيرانية»، وذلك ردًا على تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لـ«رويترز»، التي عبّر فيها عن اعتقاده بأنه لا يزال هناك مجال للتوصل إلى اتفاق، وذلك رغم علمه بالضربات الإسرائيلية على طهران، حسبما نقلت «الشرق الأوسط».
حصار «الصمود» في ليبيا.. و«مسيرة غزة» تنظّم صفوفها بعد اعتداءات الإسماعيلية
«نحن جوعى ومعزولون عن العالم، تحت الحصار المُطبق، منذ الأمس»، بهذه الكلمات وجّه الصحفي التونسي، شاكر جهمي، أحد المشاركين في قافلة الصمود المتجهة إلى غزة، رسالة استغاثة، نشرها على فيسبوك، اليوم، من مشارف مدينة سرت الليبية، حيث يعلق أكثر من 1500 ناشط عربي من تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا، لليوم الثاني على التوالي، بعدما منعتهم قوات الأمن التابعة لحكومة خليفة حفتر من مواصلة طريقهم باتجاه الحدود المصرية.
وأضاف جهمي، في الرسالة التي نُشرت بصعوبة نتيجة الانقطاع الكامل لشبكات الاتصالات والإنترنت على مساحة 314 كيلومترًا: «تحدثوا عنا، لا تنسونا، واجعلوا صمودنا من أهم مشاغلكم.. هذا ليس خطاب ضعف أو خوف، بل هو حقيقة نعيشها»، لافتًا إلى أن جميع مداخل مخيم القافلة مغلقة، وممنوع عنهم إمدادات الطعام والمياه، بينما تراقب المُسيّرات تحركات النشطاء على مدار الساعة.
وجاءت الاستغاثة من سرت بعد ساعات من تعرض عدد من المشاركين في مسيرة غزة لاعتداءات من قبل قوات أمنية ومدنيين، عقب توقيفهم عند إحدى نقاط التفتيش على طريق الإسماعيلية، مساء أمس، وهي الأحداث التي أصدر الوفد المنظّم بشأنها بيانًا، أعلن فيه عزمه على تنظيم صفوفه، ومواصلة العمل على لفت الأنظار إلى الكارثة الإنسانية المستمرة في قطاع غزة وكسر الحصار.
وقالت المتحدثة باسم المسيرة، ميلاني يوهانا شفايتسر: «سنعيد تنظيم صفوفنا، ونتضامن مع بعضنا البعض، وسنواصل إيصال هذه الرسالة. ما نواجهه هنا لا يقارن بما يعيشه الفلسطينيون في غزة يوميًا».
وبحسب بيان المسيرة، اليوم، كان من المخطط أن يتوجه المشاركون المقيمون في فنادق بالقاهرة والإسماعيلية إلى نقطة تجمع من أجل الراحة والتنظيم، حتى الانتهاء من المفاوضات مع السلطات المصرية لاستيفاء التصاريح اللازمة للتوجه إلى معبر رفح.
في الطريق، أُوقف المشاركون عند نقطة تفتيش، وأُبقوا لساعات دون تقديم أسباب واضحة، ما دفع أغلبهم إلى الجلوس على جانب الطريق بهدوء.
ورغم ذلك، ووفقًا للبيان، اعتقلت السلطات عددًا من المشاركين، وأصيب آخرون بجروح طفيفة جرّاء التعامل الأمني، بالإضافة إلى الشروع في الإجراءات القانونية لتنفيذ ترحيلات محتملة، رغم عدم توجيه أي تهم جنائية للمشاركين، أو اتهامهم بالقيام بسلوكيات غير قانونية.
كان أحد المشاركين قد روى لـ«مدى مصر»، أمس، تفاصيل ما حدث، قائلًا: «بدأ الناس في التوقف عند نقطة التفتيش الثانية على طريق الإسماعيلية، حوالي الساعة 12:30 صباحًا. كانت هناك وفود من كل مكان: شمال إفريقيا، وفرنسا، وهولندا، وسويسرا. أخذوا جوازات سفرنا وانتظرنا لأكثر من أربع ساعات حتى استعدناها. غادر بعض الناس على الفور، فيما قرر آخرون البقاء، وتجمعنا في ساحة بالقرب من مسجد. جلس الجميع وبدأنا في الهتاف»، وأضاف: «عند هذه النقطة، بدأت السلطات في استخدام أساليب الترهيب، وقالوا لنا بوضوح: إما أن تغادروا طواعية أو تبقوا وتتعرضوا للضرب. مُنح الجميع هذا الخيار، وقرر الوفد الكندي البقاء».
أعلنت وزارة السياحة والآثار، اليوم، تأجيل الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير إلى الربع الأخير من العام الجاري، على خلفية تطورات الأحداث الإقليمية الراهنة، وذلك «حرصًا من الوزارة على تقديم حدث استثنائي عالمي في أجواء تليق بعظمة الحضارة المصرية وتراثها الفريد، بما يضمن مشاركة دولية واسعة»، بحسب بيان للوزارة.
نفى المتحدث باسم مجلس الوزراء، محمد الحمصاني، نية الحكومة اللجوء إلى سيناريو تخفيف الأحمال على المواطنين، لمواجهة النقص في إمدادات الغاز «القادم من الشرق»، وفقًا للتعبير المستخدم من وزارة البترول، نتيجة الحرب الإسرائيلية الإيرانية التي اندلعت، فجر أمس.
أوضح الحمصاني، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «كلمة أخيرة»، أمس، أن الحكومة ستلجأ، في المقابل، إلى إيقاف إمدادات الغاز عن مصانع الأسمدة مؤقتًا، لحين الانتهاء من ربط سفن التغويز الثلاث المتعاقد عليها بالشبكة القومية للغاز الطبيعي، معتبرًا أن تخفيف الأحمال يُعدّ سيناريو بعيدًا ستعمل الحكومة على تجنبه تمامًا، خاصة إذا تم احتواء الأمور ولم تصل إلى مزيد من التدهور.
وبحسب متحدث الحكومة، ستسهم الخطة الموضوعة لربط سفن التغويز في استقرار الشبكة، وقد تم بالفعل ربط واحدة منها، ويُجرى العمل حاليًا على ربط السفينتين المتبقيتين.
كانت «البترول» قد أعلنت، أمس، تفعيل خطة الطوارئ الخاصة بإمدادات الغاز الطبيعي، نظرًا لتوقف «إمدادات الغاز من الشرق»، في إشارة إلى إسرائيل، وذلك على خلفية اندلاع الأعمال العسكرية في المنطقة. وحددت إجراءات خطة الطوارئ في إيقاف إمدادات الغاز الطبيعي لبعض الأنشطة الصناعية، مع رفع استهلاك محطات الكهرباء للمازوت إلى أقصى كمية متاحة، وتشغيل بعض المحطات بالسولار كإجراء احترازي، للحفاظ على استقرار شبكة الغاز، حتى عودة الإمدادات إلى معدلاتها الطبيعية من «الشرق».
وضمن سلسلة البيانات الحكومية الصادرة، على خلفية الحرب الإسرائيلية الإيرانية والتي تناولت تطمينات مختلفة، نفت، اليوم، هيئة الرقابة النووية والإشعاعية وجود أي مؤشرات على حدوث أي تسرب إشعاعي، عقب الاستهداف الإسرائيلي لمنشأة نطنز النووية. كما أكدت وزارة التموين على توافر مخزون من السلع الاستراتيجية لمدد تتجاوز ستة أشهر.
تدهورت الحالة الصحية للأكاديمية ليلى سويف، والدة الناشط المحبوس علاء عبد الفتاح، مجددًا، بعدما انخفض السكر إلى مستويات مهددة للحياة، وذلك بعد أقل من يومين فقط من استئنافها إضرابها الكلي عن الطعام، عقب عودة ابنتها، سناء سيف، إلى إنجلترا، حسبما أعلنت نجلتها الأخرى، منى سيف، على فيسبوك، اليوم.
كانت سويف، التي تدخل يومها الـ258 من الإضراب عن الطعام، قد وافقت مؤقتًا على قبول جرعات محدودة من الجلوكوز تساعدها على البقاء على قيد الحياة، حتى تتمكن سناء من زيارة ابنها المحبوس، علاء عبد الفتاح، في مصر، وهي الجرعات التي توقفت تمامًا الخميس الماضي، عقب عودة سناء إلى إنجلترا، بحسب بيان من الأسرة حصل «مدى مصر» على نسخة منه.
التدخل بالجلوكوز، الذي وافقت عليه سويف وأوقفته لاحقًا، لم يعد فعالًا كذلك في الحفاظ على مؤشراتها الحيوية، بحسب منى، التي عبّرت عن خوفها من بدء مرحلة جديدة من الانهيار «لكن هذه المرة دون أي وسيلة ممكنة لإيقافه».
بدوره، يدخل عبد الفتاح يومه الـ106 من الإضراب عن الطعام في محبسه، ما تسبب في فقدانه أكثر من 30% من وزنه قبل دخوله في الإضراب، الذي بدأه عقب تدهور الحالة الصحية لوالدته في فبراير الماضي.
قضت محكمة جنح أكتوبر، اليوم، بالسجن عشر سنوات على المتهمين الستة في قضية حريق غاز أكتوبر، الذي تسبب في وفاة ثمانية أشخاص حرقًا، حسبما نقل موقع «القاهرة 24»، موضحًا أن هيئة الدفاع طالبت بضم متهمين جدد في القضية من جهاز أكتوبر، وشركة المليجي، والمرور، بالإضافة إلى شركة الغاز المسؤولة عن الحادث، واستدعاء الممثل القانوني لشركة الغاز والجهاز والمرور لسماع أقوالهم وتوجيه الاتهام بالإهمال إليهم.
ويأتي ذلك بخلاف ادعاء الهيئة مدنيًا للمطالبة بتعويض قدره 101 ألف جنيه لكل مصاب، و201 ألف جنيه لكل متوفى، مع التكفل بعلاج المصابين على نفقة المتهمين وجهاز أكتوبر.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن