إطلاق سراح بعض المقبوض عليهم على خلفية تظاهرات الجمعة | 90 منظمة عالمية تطالب الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار في غزة
في نشرة اليوم..
الشرطة تطلق سراح ما يقرب من 70 شخصًا في القاهرة والإسكندرية، ألقي القبض عليهم في تظاهرات الجمعة الماضي المتضامنة مع غزة.
الاتحاد الأوروبي يكثف تحركاته لإبرام اتفاق اقتصادي مع مصر، خوفًا من تدفق اللاجئين الفلسطينيين من غزة إلى أوروبا.
الرئيس الفرنسي في تل أبيب للتعبير عن «تضامن بلاده الكامل» مع إسرائيل، ويحذر من تمدد الصراع.
وعريضة من 90 منظمة مجتمع مدني تطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بوقف فوري لإطلاق النار في غزة.
محامون: إطلاق سراح بعض المقبوض عليهم على خلفية تظاهرات الجمعة
أطلقت الشرطة في الأيام القلية الماضية سراح ما يقترب من 70 شخصًا كانت ألقت القبض عليهم في القاهرة والإسكندرية، على خلفية تظاهرات الجمعة الماضي، المتضامنة مع غزة، وبينما حبست نيابة أمن الدولة العليا 14 شخصًا بالفعل، يظل مصير عدد آخر غير معروف، حسبما قال محامون لـ«مدى مصر».
المحامية ماهينور المصري قالت إنه في حين قررت نيابة أمن الدولة العليا، اﻷحد، حبس 14 من المقبوض عليهم من الإسكندرية، أُطلق سراح نحو 51 آخرين كانت الشرطة ألقت القبض عليهم في الإسكندرية، وسُمح لهم، مساء السبت، بالتواصل مع ذويهم لاستلامهم من مقر جهاز الأمن الوطني في منطقة أبيس.
كانت «أمن الدولة» قررت، الأحد، حبس 14 شخصًا 15 يومًا على ذمة القضية رقم 2469 لسنة 2023، بتهم: «مشاركة جماعة إرهابية، والاشتراك في تجمهر، وإذاعة أخبار كاذبة، بحسب المفوضية المصرية للحقوق والحريات».
بدوره، قال المحامي نبيه الجنادي إن الأسبوع الجاري شهد إطلاق سراح حوالي 17 شخصًا من أصل 44 ألقي القبض عليهم في القاهرة، وذلك دون عرضهم على النيابة أو توجيه اتهامات لهم، بينما لم يظهر باقي المقبوض عليهم في القاهرة بعد.
خوفًا من موجة لاجئين جديدة: الاتحاد الأوروبي يعجل باتفاق اقتصادي مع مصر
قال موقع «فاينانشال تايمز» إن الاتحاد الأوروبي يكثف حاليًا تحركاته لإبرام اتفاق اقتصادي مع مصر، يجري التفاوض عليه منذ أشهر، وذلك خوفًا من تدفق متوقع للاجئين فلسطينيين من غزة إلى دول الاتحاد، في ظل مؤشرات تصاعد الصراع بين إسرائيل وحماس إلى حرب إقليمية.
بحسب التقرير، يُفترض أن يُجرى كبار ممثلي المفوضية الأوروبية محادثات مع مسؤولين في القاهرة، نهاية هذا الأسبوع، حول الاتفاق الذي يتضمن دعمًا ماليًا لمشاريع اقتصادية في مصر تهدف إلى خلق فرص عمل، وتكثيف الاستثمار في مجال الطاقة من أجل تحقيق «الاستقرار في البلاد».
ونقل التقرير عن مصادر مطلعة على المباحثات أن الاتفاق لن يربط أموال الاتحاد الأوروبي بالتزام مصر بمنع أي هجرة إلى أوروبا أو تدفق محتمل للفلسطينيين، فيما قال أحد المصادر: «القضية هي استقرار مصر،التي تقوم بعمل جيد في ما يتعلق بالهجرة، ولكنها تواجه رياحًا اقتصادية معاكسة. هذا يتعلق بالدعم».
التقرير لفت إلى إلغاء تونس اتفاقًا شبيهًا مع الاتحاد الأوروبي، لوقف الهجرات مقابل دعم اقتصادي، والذي قالت المصادر إنه، رغم إلغائه، يمكن أن يكون نموذج يُحتذى. خلافًا لاتفاق الاتحاد الأوروبي مع تركيا في 2016، والذي حصلت بموجبه أنقرة على ستة مليارات يورو مقابل تضييق الخناق على الهجرة المتجهة من سوريا إلى أوروبا.
بعد بايدن وسوناك.. ماكرون في تل أبيب لـ«الدعم والنصح بعدم التصعيد»
وصل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى تل أبيب صباح اليوم، للتعبير عن «تضامن بلاده الكامل» مع إسرائيل، وللقاء رئيسها، إسحاق هرتسوغ، ورئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ومن المفترض أن يلتقي بعد ذلك بالرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في رام الله، حسب موقع «فرانس 24».
ماكرون شدد على أهمية إطلاق سراح جميع الرهائن التي تحتجزهم «حماس»، وأن يكون هذا هو الهدف الأول للعملية الإسرائيلية في غزة، مضيفًا إنه سيدعو لـ«هدنة إنسانية» لوقف الخسائر البشرية في صفوف المدنيين في غزة، كما حث إسرائيل على عدم تصعيد الصراع، لافتًا إلى أن فرنسا حذرت حزب الله، بشكل مباشر، من جر لبنان إلى الحرب، للحيلولة دون اتساع دائرة الصراع في المنطقة بحسب موقع «هآرتس» الإسرائيلي.
سبق هذا اللقاء زيارة رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، الخميس الماضي، لإسرائيل لإظهار الدعم البريطاني للحكومة الإسرائيلية، والدعوة إلى وقف تصعيد الصراع، والضغط من أجل السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة. والتقى سوناك بنتنياهو خلال الرحلة التي أعقبت زيارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الأربعاء الماضي.
90 منظمة عالمية تطالب الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار في غزة
وقعت 90 منظمة مجتمع مدني عالمية عريضة تطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بوقف فوري لإطلاق النار في غزة.
ووُجهت العريضة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس المفوضية الأوروبية، ورئيس البرلمان الأوروبي، والأمين العام اللجنة الدولية للصليب الأحمر، للضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل وقف فوري لإطلاق النار.
ووقع على العريضة عدد من منظمات التنمية والتعليم والفنون والثقافة وتغير المناخ وحقوق الإنسان حول العالم من 33 دولة من بينها المملكة المتحدة وألمانيا والسويد وأسبانيا وغيرها، بالإضافة إلى 163 مفكرًا من جميع أنحاء العالم، وتضمنت ثلاثة مطالب بالإضافة إلى وقف إطلاق النار وهي: فتح جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة للسماح بالمساعدات الإنسانية، وإعادة إمدادات الكهرباء والمياه والوقود والاتصالات في غزة، والسماح للنازحين قسرًا بالعودة الآمنة إلى منازلهم.
وأكد الموقعون ألا شيء يبرر العقاب الجماعي لشعب بأكمله، وخاصة الأطفال، عبر هجمات لا حدود لها تستهدف المدنيين الفلسطينيين بالقوة، وتسعى لتهجيرهم وتدمير بنية مدينتهم التحتية.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن