تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إصابات «كورونا» تقترب من الألف يوميًا | الكونجرس الأمريكي يربط جزءًا من المعونة العسكرية لمصر بتحسن حقوق الإنسان

إصابات «كورونا» تقترب من الألف يوميًا | الكونجرس الأمريكي يربط جزءًا من المعونة العسكرية لمصر بتحسن حقوق الإنسان

جزء من المعونة العسكرية الأمريكية لمصر مشروط بإطلاق سراح سجناء السياسيين

وافق الكونجرس الأمريكي أمس الأول، الإثنين، على تجديد المعونة الأمريكية لمصر بشقيها المدني والعسكري، لتصل في الإجمالي إلى نحو مليار و425 مليون دولار، منها 1.3 مليار معونة عسكرية. وجاء إقرار المعونة ضمن مناقشة الميزانية الأمريكية لسنة 2021. لكن الكونجرس علّق 75 مليون دولار منها واشترط إطلاق سراح السجناء السياسيين دون إمكانية لتجاوز هذا الشرط، وهو اشتراط يحدث للمرة الأولى بهذا الشكل.

ولا تزال الميزانية في انتظار تصديق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عليها كي تصبح نهائية.

وبشكل عام، علّق الكونجرس تحويل مبلغ 300 مليون دولار من المعونة العسكرية بشرط تحقيق تطور في أوضاع حقوق الإنسان في مصر.و اشترط في 225 مليون دولار منها اتخاذ الحكومة المصرية إجراءات لتعزيز سيادة القانون، والمؤسسات الديمقراطية، وحقوق الإنسان متضمنة حماية الأقليات الدينية وحقوق النساء، فضلًا عن تنفيذ إصلاحات لحماية حرية التعبير والتنظيم والتجمع السلمي، بما في ذلك تمكين منظمات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان ووسائل الإعلام من العمل دون تدخل، ومحاسبة قوات الأمن في حال وجود مزاعم بانتهاكات حقوق الإنسان، والتحقيق في وقائع القتل خارج إطار القانون والإخفاء القسري.

غير أن قانون الميزانية أتاح إمكانية إعفاء «القاهرة» من هذه الشروط أو بعضها، بقرار من وزارة الخارجية الأمريكية إذا ما كان ذلك لـ«مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة»، مع ضرورة تقديم وزارة الخارجية تقريرًا للكونجرس يشرح أسباب ذلك الإعفاء.

واشترط في باقي المبلغ، 75 مليون دولار، اتخاذ الحكومة المصرية إجراءات واضحة ومستمرة للإفراج عن السجناء السياسيين، وتمكين المحتجزين من الحصول على محاكمة عادلة، دون إمكانية استخدام حق الإعفاء له.

وبحسب سيث بيندر، مسؤول المناصرة في مشروع ديمقراطية الشرق الأوسط، والذي يعمل في واشنطن، لـ«مدى مصر»، فإنه في حالة التصديق على الميزانية، ستكون هذه هي المرة الأولى التي يُشرط جزء من المعونة العسكرية بحقوق الإنسان دون إمكانية الإعفاء لأسباب الأمن القومي. وأضاف بيندر لـ«مدى مصر» أن هذا «يبعث رسالة هامة للحكومة المصرية أن الكونجرس قلق للغاية بسبب استمرار احتجاز المدافعين عن حقوق الإنسان [في مصر]».

وبدأ الكونجرس في عام 2014 تطبيق «قانون ليهي» على جزء من قيمة المعونة لمصر، وهو القانون الذي يمنع تقديم مساعدات لقوات أمن دول أجنبية في حال ثبوت «تورطها في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان»، بحسب تحليل نشره مسبقًا معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى.

وبالفعل، قررت الإدارة الأمريكية عام 2017 إلغاء مبلغ 95.7 مليون دولار، وتأجيل صرف 195 مليون دولار أخرى، ضمن برنامج المساعدات العسكرية، بسبب «فشل مصر في إحراز تقدم في احترام حقوق الإنسان والمعايير الديمقراطية»، قبل أن تفرج لاحقًا عن المبلغ المؤجل في يوليو 2018.

وبلغ إجمالي المعونات الأمريكية التي حصلت عليها مصر بين عامي 1946 و2019 نحو 80 مليار دولار. وزادت المعونات بشكل كبير بعد توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل سنة 1979. وبدأت المساعدات الاقتصادية غير العسكرية في الانخفاض بشكل ثابت منذ منتصف التسعينيات، حتى وصلت إلى 150 مليون دولار سنة 2015. بينما استقرت المساعدات العسكرية عند 1.3 مليار دولار في الفترة نفسها.

وتذهب المعونة العسكرية إلى بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، ومنه إلى صندوق ائتماني في وزارة الخزانة، وأخيرا للشركات الأمريكية التي ترسل السلاح إلى مصر.

من الجانب المصري، وعلى خلفية الانتقادات الموجهة للحكومة المصرية بشأن حالة حقوق الإنسان لديها، قال وزير الخارجية سامح شكري، أمس، إن «حقوق الإنسان وبناء الإنسان يقعان في صلب الاستراتيجية التنموية للدولة»، مضيفًا أن «مسيرة التطوير الشامل التي يقودها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي تمضي بثبات إلى الأمام وفق رؤية متكاملة تراعي حقوق الإنسان بمعناها الواسع والشامل وتخاطب احتياجات وتطلعات المواطن المصري قبل أي شيء». وجاء تصريح شكري خلال اجتماعه بالأمانة الفنية للجنة العليا لحقوق الإنسان، التي تأسست قبل عام ويرأسها وزير الخارجية. وتقوم اللجنة بمهام التواصل مع الجهات الأممية والدولية بخصوص ملف حقوق الإنسان في مصر، وإعداد رد الحكومة على التقارير المحلية والأممية بخصوص الحالة الحقوقية، فضلًا عن إعداد مسودة «استراتيجية وطنية لحقوق الإنسان».

انهيار الحكومة الإسرائيلية.. والدعوة لانتخابات عامة للمرة الرابعة في سنتين

للمرة الرابعة خلال عامين، تذهب إسرائيل إلى صناديق الاقتراع، بعدما حلّ الكنيست نفسه، منتصف ليل أمس الثلاثاء، مُعلنًا بذلك عن انتخابات جديدة للبرلمان والحكومة، خلال ثلاثة أشهر، بحسب صحيفة «نيويورك تايمز».

حلّ البرلمان جاء بعد أسابيع من النزاع والجمود الذي أصاب حكومة الوحدة الإسرائيلية، والمُشكّلة بتحالف هش بين حزبي الليكود وحزب أزرق-أبيض بزعامة كل من بنيامين نتنياهو وبيني جانتز على الترتيب.

آخر النزاعات، والذي مهد الطريق للدعوة لانتخابات جديدة هو رفض نتنياهو، رئيس الحكومة الحالي، تقديم ميزانية مالية لعام 2020 بالمخالفة للاتفاق الذي تشكلت بناءً عليه الحكومة بالتحالف مع منافسه السياسي جانتز.

وخلال السنتين الماضيتين، لم يتمكن أي من الأحزاب السياسية الإسرائيلية في تحقيق أغلبية كافية في الكنيست لتشكيل الحكومة منفردًا. وانتهى الأمر في آخر انتخابات عامة في مارس الماضي إلى تشكيل حكومة وحدة بين الحزبين الليكود برئاسة نتنياهو لمدة 18 شهرًا، قبل أن يتولى جانتز رئاسة الوزراء بعد ذلك لمدة 18 شهر أخرى.

ومن المفترض أن يمثل نتنياهو العام المقبل أمام المحكمة بعد اتهامه بالفساد. وبحسب محللين تحدثت إليهم «نيويورك تايمز»، يراهن نتنياهو على إمكانية تشكيله حكومة في الانتخابات المقبلة بالتحالف بين الأحزاب اليمينية والدينية هذه المرة بما يتيح له إصدار تشريع يؤجل محاكمته أو يلغيها بشكل كامل.

شركات القطاع الخاص تتفاوض مع «الصندوق السيادي» للاستحواذ على شركة «الخدمة الوطنية»  

يتفاوض عدد من شركات المياه المعدنية العاملة في مصر مع صندوق مصر السيادي بهدف الاستحواذ على شركة «صافى للمياه المعدنية» التابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية.

 ومن بين الشركات التي يتفاوض معها الصندوق، والتي أبدت رغبتها في الاستحواذ على «صافي»، بحسب مصادر لموقع «البورصة»: مجموعة بيبسيكو مصر المالكة لشركة أكوافينا، ومجموعة كوكاكولا مصر المالكة للعلامة التجارية داساني، ومجموعة نستله المالكة لعلامة نستله للمياه، بالإضافة إلى مجموعة شركات الجارحى، بجانب مجموعة المنصور المالكة للعلامة التجارية «حياة»، والتي قطعت شوطًا كبيرًا لتنفيذ العملية، بحسب المصادر التي توقعت الانتهاء من الصفقة خلال الربع الأول من العام القادم.

وفي تصريحات سابقة، قال أيمن سليمان الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي إن شركات جهاز مشروعات الخدمة الوطنية التي سيتم التخارج منها ستعرض على مستثمرين من القطاع الخاص ويمكن بعد ذلك إدراجها في البورصة المصرية. وكان مجلس إدارة الصندوق السيادى أعلن عن طرح حصص للبيع تصل إلى 100٪ في شركة «صافى» و«الشركة الوطنية للبترول» بالاضافة إلى ثلاث شركات أخرى لم تسمها.

«الصيادلة» تقدم بلاغًا للنائب العام ضد تطبيق «علاجي»

تقدمت نقابة الصيادلة أمس، الثلاثاء، ببلاغ إلى النائب العام ضد شركة «علاجي تك» المالكة لتطبيق «علاجي» لبيع و توصيل الأدوية عبر الإنترنت، وذلك بحسب بيان للنقابة نُشر أمس.

واتهم بيان النقابة «التطبيق» الذي وصفه بالمشبوه، بالإساءة للصيادلة، فيما أشار موقع «مصراوي» أن البلاغ الذي قدمته الشركة اعتبر أن إعلانات التطبيق «مبتذلة وسيئة ومهينة للصيادلة، تحقر من شأنهم بين أفراد المجتمع».

كما اتهم البيان الشركة أيضًا بالإتجار في الأدوية وبيعها للمستهلكين بالمخالفة لقانون مزاولة مهنة الصيادلة لعام 1955، والذي يحصر بيع الأدوية داخل المستشفيات والصيدليات المملوكة لصيادلة، فضلاً عن مخالفة المادة (27) من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، والتي تجرم استخدام مواقع أو حسابات على الإنترنت بهدف ارتكاب جريمة، ومخالفة قانون رقم 206 لسنة 2017 بشأن الإعلان عن المنتجات والخدمات الصحية، والذي تنص مادته الثانية، على حظر الإعلان بأية وسيلة عن أى منتج صحى أو خدمة صحية دون الحصول على ترخيص من الجهات المختصة.

وكانت النقابة أوقفت، الشهر الماضي، التعامل مع شركة «ابن سينا فارما»، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضدها، بعد إعلانها عن نيتها للاستحواذ على 75% من شركة علاجي تك، لتوصيل الأدوية مباشرة من الشركة إلى العملاء، قبل أن تتراجع «ابن سينا» الأسبوع الماضي عن صفقة الاستحواذ،

كورونا

ــــــــــــ

آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:

الإصابات الجديدة: 788
إجمالي المصابين: 127061
الوفيات الجديدة: 37
إجمالي الوفيات: 7167
إجمالي حالات الشفاء: 107563

ـــــــــــــ

وزيرة الصحة: الإصابات اليوم تقترب من الألف

قفزت أعداد الإصابات بـ«كورونا»، اليوم، الأربعاء، إلى 911 مصابًا، فيما بلغت حالات الوفاة 42 حالة، في «ارتفاع ملحوظ»، حسبما أعلنت وزيرة الصحة هالة زايد في مؤتمر صحفي قبل قليل، موضحة أن أكثر المحافظات إصابة هي: القاهرة والإسكندرية والقليوبية والجيزة.

وأعلنت الوزيرة أن مصر ستجري أبحاثًا لدراسة التغير الجيني المتعلق بالمتغير الجديد أو أي تغيرات أخرى للفيروس، موضحة أن اللجنة العلمية لمكافحة «كورونا» أكدت أنه لا يوجد أي دليل علمي يفيد بأي آثار للتغير الجيني الجديد على معدل الإصابة أو شدتها أو انتشار الفيروس،

وأكدت زايد أن اللجنة العلمية لمكافحة فيروس الكورونا المستجد، وافقت على اللقاح الصيني كخيار أول، لأنه تم تصنيعه بنفس تقنية تصنيع اللقاحات المعتادة لفيروسات أخرى أثبتت فعاليتها، بينما جاء لقاحا فايزر ومودرنا، في المرتبة الثانية لأنهما صنعا بتكنولوجيا جديدة.

تخصيص 4 مستشفيات جامعية لعزل مرضى «كورونا» في القاهرة

أعلن رئيس جامعة القاهرة، صباح اليوم، تحول كل من مستشفى قصر العيني الفرنساوي، ومستشفى الباطنة التابعة للجامعة إلى مستشفيي عزل لمصابي «كورونا»، بداية من اليوم. المستشفيان، بحسب مصدر بوزارة التعليم العالي تحدث إلى «مدى مصر»، ضمن أربعة مستشفيات جامعية بمحافظة القاهرة قررت الوزارة قبل أيام تخصيصها لعزل مرضى «كورونا» من أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعات ومن تحولهم وزارة الصحة من المواطنين.

وأوضح المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه أن وزير التعليم العالي وجّه بتخصيص مستشفى لعزل المصابين بكل جامعة على مستوى الجمهورية ورفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة تزايد الإصابات بفيروس كورونا.

وطالب الوزير، بحسب المصدر، المسؤولين في مستشفيات القصر العيني الفرنساوي، والباطنة بجامعة القاهرة، والعبور التخصصي، والشهيد أحمد شوقي لطب المسنين بجامعة عين شمس، بالاستعداد للتحول إلى مستشفيات عزل لمرضى «كورونا» في أقرب وقت.

وسبق قرار المجلس الأعلى للجامعات التابع لوزارة  التعليم العالي، قرارًا من وزارة الصحة بتحويل 30 مستشفى بمحافظة القاهرة إلى مستشفيات عزل لاستقبال المصابين بفيروس كورونا، بسبب تصاعد وتيرة الإصابات، واقترابها من تخطي حاجز الألف إصابة يوميًا، والذي سبق وسجلته بيانات وزارة الصحة بالتزامن مع ذروة انتشار الموجة الأولي من الفيروس في مصر في يونيو الماضي. وبهذا يرتفع إجمالي عدد المستشفيات المخصصة للعزل في محافظة القاهرة وحدها إلى 34 مستشفى.

ارتفاع وفيات الأطباء بسبب «كورونا» إلى 247

ارتفع عدد الوفيات بين الأطباء تأثرًا بإصابتهم بفيروس كورونا إلى 247 طبيبًا، بعدما نعت نقابة الأطباء، أمس، أستاذ جراحة العظام بجامعة المنوفية، حسّان أحمد نعينع، واستشاري الأمراض الصدرية بمستشفى صدر طنطا، توفيق أبوعيطة.

2045 مصريًا بطريقهم إلى الكويت يعلقون في الإمارات وعمان بسبب الفيروس

واستمرارًا مع آثار «كورونا»، علق 2045 مصريًا، في مطارات الإمارات وسلطنة عمان، خلال ترانزيت رحلات عودتهم إلى الكويت، إثر قرار الكويت بإيقاف الرحلات الجوية، أمس الأول، لمدة أسبوع، قابل للتجديد، كإجراء احترازي في ظل ارتفاع معدل الإصابات من جديد، وذلك حسبما قالت وزيرة الهجرة، نبيلة مكرم، في تصريحات تلفزيونية أمس، مضيفة أن الوزارة تسعى للتنسيق مع شركات السياحة التي سافر معها العالقين، لتحمل تكلفة الإقامة بفندق حتى نهاية الأسبوع.

ومع الكويت أيضًا، يبدأ غدًا، الخميس، تطعيم المواطنين ضد «كورونا»، ضمن المرحلة الأولى، والمخصصة للعاملين بالصفوف الامامية وكبار السن، وفقًا لما أعلنه وزير الصحة الكويتي، الذي أشار إلى أن حملات التطعيمات ستستمر لمدة عام، حتى يتم تطعيم جميع السكان.

اتجاه في أوروبا لرفع حظر السفر عن بريطانيا

وإلى أوروبا، حيث طالبت المفوضية الأوروبية دول الاتحاد الأوروبي، أمس، برفع حظر السفر المفروض على بريطانيا، إثر إعلانها رصد تفشي السلالة الجديدة للفيروس. وذلك نظرًا للحاجة إلى ضمان السفر الضروري، وتجنبًا لاضطرابات سلسلة التوريد.

وفيما يبدو تجاوبًا، أصدرت فرنسا قرارًا، أمس، بالسماح للمواطنين الفرنسيين والبريطانيين بدخول فرنسا مرة أخرى، بدء من منتصف الليل، بشرط حصولهم على تحليل سلبي لكورونا قبل السفر بمدة لا تتجاوز 72 ساعة.

وفي الوقت نفسه، أكدت منظمة الصحة العالمية أن السلالة الجديدة، ليست خارجة عن السيطرة، رغم أنها تنتشر بشكل أسرع. داعية إلى تطبيق الإجراءات الصحية المعتادة، فيما بدأت شركتا فايزر ومودرنا،  في اختبار لقاحيهما، ضد الفيروس، على السلالة الجديدة.

شركاؤنا في الكوكب: وصول 3 زرافات من جنوب إفريقيا.. وترتيبات لإخراج «سُنسن» من حالة الاكتئاب 

بعد انتظار دام شهور، وصلت أمس، إلى حديقة الحيوان بالجيزة ثلاث زرافات قادمة من جنوب إفريقيا، وهم ذكر بالإضافة إلى زرافتين صغيرتين لم تتجاوزا العامين.

الزرافات الجديدة جاءت لتنضم للزرافة الوحيدة المتبقية بالحديقة « سُنسن»، بعد وفاة زوجها وابنها، العام الماضي.

وقالت الدكتورة مها صابر، مدير حديقة حيوان الجيزة، في تصريحات صحفية، إن الحديقة أعدّت برنامجًا تأهيليًا لـ «سُنسن» تمهيداً لزواجها من الذكر الجديد، وتم تخصيص فريق بيطري، لرفع الكفاءة الصحية لها، وتحسين صحتها النفسية، للخروج من حالة الحزن والاكتئاب التي سيطرت عليها مؤخرًا منذ وفاة أسرتها.

فيما انتهت الحديقة من تجهيز بيت الزرافات  الجديد على مساحة تزيد عن فدانين.

سريعًا:

  • قررت محكمة جنايات القاهرة، أمس الأول، الإثنين، تجديد حبس المحامي الحقوقي محمد الباقر 45 يومًا، على ذمة التحقيق في القضية 1356 لسنة 2019، المُتهم فيها بـ«نشر أخبار كاذبة، ومشاركة جماعة إرهابية أهدافها»، حسبما نشرت المفوضية المصرية للحقوق والحريات.
  • قررت وزيرة التجارة والصناعة نيفين جامع اليوم وقف استيراد السيراميك والبورسلين لمدة ثلاثة أشهر، وذلك بهدف «الحفاظ على معدلات إنتاجية الصناعة من أي تداعيات محتملة من جراء انتشار هذا الفيروس [كورونا]». وأضافت جامع في بيان صدر اليوم، أن القرار سيخضع للمراجعة بشكل دوري، وفقًا لما يستجد خلال المرحلة القادمة.

أزالت محافظة القاهرة 473 منزلًا في منطقة عزبة الهجانة بمدينة نصر من 516 مبنى سكنيًا تعتزم إزالتهم لإنشاء محور الوفاء والأمل الذي يمتد بين شارع مصطفى النحاس ومحور الشهيد وصولًا إلى طريق السويس، فيما يقول محافظ القاهرة خالد عبد العال إن 993 أسرة حصلت على وحدات سكنية بديلة في مساكن «أهالينا 2» بحي السلام، شمال القاهرة، من إجمالي 1411 أسرة.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن