تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إدانات أوروبية لـ«حماس» | مسيرات فرنسية ضد معاداة السامية | 100 روسي يعبرون من غزة إلى مصر

إدانات أوروبية لـ«حماس» | مسيرات فرنسية ضد معاداة السامية | 100 روسي يعبرون من غزة إلى مصر
French President of the National Assembly Yael Braun-Pivet, Prime Minister Elisabeth Borne, Senate President Gerard Larcher and Former Presidents of France Francois Hollande and Nicolas Sarkozy attend a demonstration against antisemitism organised by the two heads of the French Parliament, as a surge in anti-Semitic offences increased in France, amid the ongoing conflict between Israel and Palestinian Islamist group Hamas, in Paris, France November 12, 2023. REUTERS/Claudia Greco

في نشرة اليوم..

قادة عدة أحزاب اشتراكية أوروبية يدينون حركة حماس بشكل لا لبس فيه، والاتحاد اﻷوروبي يدينها مستندًا إلى الزعم الإسرائيلي باستخدامها المستشفيات والمدنيين كدروع بشرية.

180 ألف شخص يشاركون في مسيرات بفرنسا لمناهضة «تصاعد معاداة السامية».. ورئيس وزراء بريطانيا يقيل وزيرة الداخلية لانتقادها تعامل الشرطة مع المتظاهرين.

36 شاحنة مساعدات تصل غزة من معبر رفح، و100 روسي يعبرون إلى مصر. 

موقع مطار القاهرة يعود للخدمة بعد تعطله لساعات، إثر محاولة اختراق بدعوى «دعم مصر للإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة».

مجلس النواب يوافق على تشديد عقوبات التعرض للغير والتحرش الجنسي والتنمر، حال ارتكابها في مكان العمل أو في إحدى وسائل النقل أو من شخصين فأكثر.

النيابة العامة تحيل رجلين وسيدة للمحاكمة الجنائية بتهم إذاعة أخبار وإشاعات كاذبة عمدًا، في الواقعة المعروفة إعلاميًا بـ«حفل المنصورية».

الاتحاد اﻷوروبي و«الاشتراكيون» يدينون «حماس».. ويقرّون بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها «بضبط نفس»

أصدر قادة 32 حزبًا اشتراكيًا في أوروبا، إدانة «لا لبس فيها لحركة حماس» بسبب هجماتها «الإرهابية الوحشية» على إسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي، ضمن بيان طالبوا فيه حماس «بإطلاق سراح الرهائن فورًا دون قيد أو شرط»، مؤكدين على حق إسرائيل «في الدفاع عن نفسها، وعليها أيضًا واجب الامتثال الكامل للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وحماية أرواح المدنيين» حسبما نشرت هآرتس اليوم. 

البيان الذي صدر عن تجمع قادة أحزاب بينهم المستشار اﻷلماني، ورؤساء حكومات: إسبانيا والدانمارك ورومانيا، لم يتضمن مطالبة جيش الاحتلال بالحد من عملياته في غزة، وإن اكتفى القادة مشكورين بالتحذير من «مأساة إنسانية» والدعوة بقوة إلى هدنة إنسانية لـ«توفير الضروريات الأساسية مثل الماء والغذاء والكهرباء والوقود والإمدادات الطبية»، شاعرين بـ«الفزع من سقوط آلاف الضحايا المدنيين».

وفي القارة البيضاء أيضًا، أصدر الاتحاد الأوروبي، أمس، بيانًا تبنى الرواية الإسرائيلية، وأدان استخدام حماس للمستشفيات والمدنيين في القطاع كدروع بشرية، وطالبها «بالسماح للمدنيين بمغادرة منطقة القتال»، وإن طالب الجيش الإسرائيلي، الذي يحاصر ويقصف المستشفيات في كامل قطاع غزة، بالالتزام بأقصى درجات ضبط النفس.

بذكر الرواية الإسرائيلية، لم يتبن أيٍ من القادة اﻷوروبيين حتى اﻵن رواية الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتزوغ، الذي أعلن، أمس، عبر موقع X، العثور على نسخة عربية من كتاب «كفاحي» لهتلر، في جثة أحد القتلى الفلسطينيين داخل غرفة أحد اﻷطفال منذ أيام، والتي دخلتها القوات الإسرائيلية ضمن ما وصفه بعملية على «إحدى القواعد العسكرية لحماس». 

كفاح الزعيم اﻷلماني هتلر هو رواية جديدة من هرتزوغ، ضمن روايات إسرائيلية تجد انتشارًا في الإعلام ودوائر السياسة الغربية، وإن سبقتها جملة «لم يتم التأكد من صحتها»، استباقًا لثبوت كذبها لاحقًا.

تظاهرات في فرنسا ضد «تصاعد معاداة السامية»

شارك أكثر من 180 ألف شخص في مسيرات بعدة مدن فرنسية، أمس، دعا لها كبار أعضاء البرلمان، وشارك فيها رئيسة الوزراء وممثلون عن عدة أحزاب يسارية ومحافظة ووسط، احتجاجًا على «تصاعد معاداة السامية في فرنسا» بعد أحداث السابع من أكتوبر، بحسب «أسوشيتد برس».

كما عبر الرئيس إيمانويل ماكرون عن دعمه لهذه الاحتجاجات، دون أن يشارك، داعيًا المواطنين إلى الانتفاضة ضد «العودة الجامحة لمعاداة السامية»، فيما نأى زعيم حزب فرنسا الأبية، اليساري جان لوك ميلونشون عن المشاركة، ووصف المسيرة بـ«تجمع لأصدقاء الدعم غير المشروط للمذبحة في غزة»

كان وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين أعلن، 5 نوفمبر، تسجيل أكثر من ألف عمل معاد للسامية منذ السابع من أكتوبر، بينما يقدر عدد السكان اليهود في فرنسا بأكثر من نصف مليون نسمة، كثالث دولة تضم أكبر عدد لليهود في العالم بعد إسرائيل والولايات المتحدة.

إقالة وزيرة الداخلية البريطانية لانتقادها تعامل الشرطة مع التظاهرات

أقال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، وزيرة الداخلية سويلا برافرمان، صباح اليوم، بعد أسابيع من الجدل السياسي، على خلفية اتهامها لشرطة لندن بتطبيق «معايير مزدوجة» في التعامل مع الاحتجاجات، بعدما كتبت الوزيرة مقالًا نشرته صحيفة ذا تايمز، انتقدت فيه تعامل الشرطة مع المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين مقابل التشدد مع التظاهرات اليمينية. 

معبر رفح: عبور 36 شاحنة مساعدات لغزة.. و100 روسي يصلون مصر

دخلت 36 شاحنة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، صباح اليوم، عبر معبر رفح البري، فيما وصل ثلاثة جرحى فلسطينيين إلى المعبر، حسبما نقلت جريدة الشروق عن القاهرة الإخبارية.

كان مدير إعلام الجانب الفلسطيني من المعبر، وائل أبو عمر، نشر صباح اليوم، قائمة بأسماء 112 مصريًا قال إنهم سيعبرون إلى مصر اليوم، فيما لم تصدر بيانات رسمية من الجانب المصري بعبور مصريين أو حملة جنسيات أجنبية اليوم، وإن نشرت وكالة تاس الروسية أن 100 روسي عبروا من غزة اليوم، ليلحقوا بـ70 دخلوا مصر أمس.

كانت صحيفة لوموند الفرنسية، نقلت عن مصادر من جانبي المعبر أن 500 شخص من الأجانب ومزدوجي الجنسية، تم إجلاؤهم أمس، فضلًا عن عدد من الجرحى الفلسطينيين، بينما أفاد مسؤول أمني مصري تحدث لوكالة فرانس برس بدخول 500 مواطن أجنبي من 15 دولة مختلفة إلى مصر، فيما لم تصدر بيانات بهذا الخصوص عن وزارة الصحة، الجهة الرسمية الوحيدة التي تصدر بيانات حول من تم توقيع الكشف عليهم في المعبر، دون إفصاح عن عدد الباقين فيه ومن خرجوا منه بالفعل، أو عن أعداد مرافقي المصابين.

موقع مطار القاهرة يعود للعمل بعد هجوم سيبراني بزعم «رفض موقف مصر من انتهاكات غزة»

عاد موقع مطار القاهرة الجوي للخدمة بعد تعطله لساعات، أمس، إثر محاولات اختراق تبنتها مجموعة Anonymous Collective بدعوى «دعم مصر للإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة»، متوعدة بالمزيد من الهجمات في المستقبل.

كانت شركة ميناء القاهرة الجوي أصدرت، أمس، بيانًا أشارت فيه إلى إحباط محاولة لاختراق الموقع، ونقلت عن مصدر مسؤول فيها، أن الموقع تم حجبه كإجراء احترازي من الجهات المختصة، لافتة إلى سلامة كل البيانات والمعلومات في الموقع.

بدوره نفى رئيس قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالشركة، عبد الخالق محمد، خلال مداخلة على قناة Ontv، وصول المخترقين لأي من البيانات الحساسة بالموقع، مشيرًا إلى تعرضه، من قبل وبشكل مستمر، لهجمات سيبرانية فردية غير احترافية، إلا أنه ميّز تلك الهجمة عما سبقها، بتسببها في «إخراج الموقع عن الخدمة»، مفترضًا أنها ليست إلا بروباجاندا تستهدف إثارة البلبلة. 

«النواب» يوافق على تشديد عقوبات «التعرض للغير والتحرش الجنسي والتنمر»

وافق مجلس النواب، أمس، على تشديد عقوبات جرائم: التعرض للغير، والتحرش الجنسي، والتنمر، حال ارتكابها في مكان العمل أو في إحدى وسائل النقل أو من شخصين فأكثر، طبقًا لمشروع قانون تقدمت به الحكومة لتعديل بعض مواد قانون العقوبات، حسبما نشرت جريدة الشروق

بحسب التعديل، كما نشرته جريدة المصري اليوم، يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنتين ولا تتجاوز أربع سنوات، وبغرامة لا تقل عن 100 ألف جنيه ولا تزيد على 200 ألف جنيه أو بإحدى العقوبتين، كل من تعرض أو تحرش بالغير في مكان عام أو خاص أو أتى بإيحاءات جنسية أو إباحية بأي وسيلة كانت، بما في ذلك وسائل التقنية.

كما تم تشديد عقوبة التحرش في مكان العمل أو في إحدى وسائل النقل أو من شخصين فأكثر، أو إذا كان الجاني يحمل سلاحًا، أو إذا تكرر الفعل من الجاني من خلال ملاحقة وتتبع المجني عليه، لتكون الحبس لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات ولا تتجاوز خمس سنوات، وغرامة لا تقل عن 200 ألف جنيه، ولا تزيد على 300 ألف جنيه أو بإحدى العقوبتين، وفي حالة توافر ظرفين أو أكثر من الظروف المذكورة سابقًا يكون الحد الأدنى للعقوبة الحبس لمدة أربع سنوات، وعند تكرار الفعل تُضاعف عقوبتا الحبس والغرامة في حديهما الأدنى والأقصى.

أما إذا كان الجاني يملك سلطة وظيفية أو أسرية أو دراسية على المجني عليه، أو إذا ارتكبت الجريمة في مكان العمل أو في وسائل النقل أو من شخصين فأكثر، أو حمل الجاني سلاحًا، فيعاقب بالسجن بما لا يقل عن سبع سنوات، وإذا توافر ظرفان أو أكثر من الظروف السابقة فلا تقل العقوبة عن السجن لمدة عشر سنوات. 

تشديد العقوبات تضمن أيضًا معاقبة مرتكب جريمة التنمر بالحبس مدة لا تقل عن سنة وغرامة لا تقل عن 20 ألف جنيه ولا تزيد على 100 ألف جنيه، أو بإحديهما، إذا ارتكبت الجريمة في مكان العمل أو في إحدى وسائل النقل العام أو الخاص، أو من شخصين أو أكثر، أو إذا كان الجاني من أصول المجني عليه أو من المتولين تربيته أو ملاحظته أو ممن لهم سلطة عليه أو كان خادمًا لدى الجاني، وفي حالة اجتمع ظرفان أو أكثر من الظروف السابقة، يُضاعف الحد الأدنى للعقوبة.

إحالة ثلاثة أشخاص للجنايات بتهمة إذاعة أخبار كاذبة عن «حفل المنصورية»

أعلنت النيابة العامة، أمس، إحالة رجلين وسيدة للمحاكمة الجنائية، بتهم إذاعة أخبار وإشاعات كاذبة عمدًا، في الواقعة المعروفة إعلاميًا بـ«حفل المنصورية».

بيان النيابة أشار إلى تنظيم حفل صاخب في فيلا بطريق المنصورية، أكتوبر الماضي، تخلله شجار بين مرتاديه، تدخل الأهالي لفضه، فاتسعت دائرته واعتدى اﻷهالي على مرتادي الحفل بالأسلحة البيضاء وأتلفوا سيارات عدد منهم.

ومع ضبط مرتكبي الواقعة، واستجواب منظمي الحفل والمعتدين، حققت النيابة أيضًا مع ثلاثة أشخاص نشروا مقاطع فيديو ادعوا فيها «وقوع جرائم خطف واغتصاب وسرقة بالإكراه لبعض مرتادي الحفل، بل إن ثمة من قتل»، فأحالت النيابة الثلاثة للمحاكمة الجنائية، في حين لم تفصح في بيانها عن أي إجراءات قانونية تمت بحق المعتدين بالأسلحة البيضاء، أو من تشاجروا من مرتادي الحفل الصاخب.

كانت وزارة الداخلية، أعلنت، أكتوبر الماضي، أنها ضبطت ستة من المعتدين على مرتادي الحفل، وتلاحق أربعة هاربين، مع اتخاذها الإجراءات القانونية ضد المعتدين، ومنظمي الحفل، ومالك الفيلا، لاستخدامها في تنظيم حفلات دون ترخيص، بالإضافة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية حيال القائمين على نشر مقاطع الفيديو، للادعاءات الكاذبة وإثارة البلبلة.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن