تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إخلاء سبيل معتقل التيشيرت بعد شهرين من تجاوزه الحد اﻷقصى للحبس

إخلاء سبيل معتقل التيشيرت بعد شهرين من تجاوزه الحد اﻷقصى للحبس

قررت محكمة دائرة 22 جنايات الجيزة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة إخلاء سبيل كل من الطالب محمود محمد، "معتقل التيشيرت"، واسلام طلعت بكفالة 1000 جنيه لكل منهما. يأتي القرار بعد تجاوزهما الحد اﻷقصى المسموح به قانونًا للحبس الاحتياطي وهو عامين، بما يقرب من شهرين، بعدما ألقي القبض عليهما يوم 25 يناير 2014 في الذكرى الثالثة للثورة.

كانت المحكمة قد قررت في مطلع شهر فبراير الماضي تجديد حبس محمود لمدة 45 يومًا رغم تجاوزه عامين قيد الحبس الاحتياطي.

وقال مختار منير، محامي محمود، لمدى مصر إنهم في انتظار ما إذا كانت النيابة ستستأنف ضد قرار الحبس من عدمه صباح الغد.

وأوضح منير أنه في حال استئناف النيابة ضد القرار، سينتظر محمود نظر المحكمة لهذا الاستئناف. لكنه أضاف أنه يرجو ألا تقدم النيابة على مخالفة القانون والاستئناف ضد القرار مع علمها بتجاوزه حد الحبس الاحتياطي.

كما أوضح منير أنه إذا لم تستأنف النيابة القرار فإن هذا سيعني استصدار أمر بصحة اﻹفراج والبدء في اجراءات إطلاق سراحه غدًا.

كانت نيابة شرق القاهرة الكلية قد أحالت قضية المعتقل القاصر محمود محمد، البالغ من العمر 20 عامًا، والمعروف بـ"معتقل التيشرت"، إلى نيابة أمن الدولة العليا لعدم الاختصاص في 17 فبراير الماضي.

وقال منير لـ"مدى مصر" وقتها إن "القرار جاء ليستنفذ المزيد من الوقت. بعد سنتين كاملتين اكتشفت النيابة العامة أن قضية محمود لا تقع في نطاق اختصاصها".

وأعلن طارق محمد، شقيق محمود، بعدها بأيام عن تدهور الحالة الصحية لأخيه البالغ من العمر عشرين عامًا، حيث أكد أنه في حاجة لاجراء جراحة عاجله في الساق للتعافي من آثار إصابة سابقة سببت تآكلا في عظام الساق. وأضاف أن شقيقه لا يتلقى رعاية طبية مناسبة في السجن خاصة بعد اندلاع مشاجرة بينه وبين طبيب السجن.

كان عدد كبير من المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية قد أبدوا تضامنهم مع محمود، الذي تجاوز بالفعل المدة القانونية للحبس الاحتياطي، وكان آخر هؤلاء المتضامنين منظمة العفو الدولية، والتي طالبت بالإفراج الفوري عنه.

وقالت المنظمة الدولية في بيان لها: "الطالب، الذي أتم العام العشرين من عمره في السجن في وقت سابق من العام الحالي، قد ُقبض عليه يوم 25 يناير 2014 لأنه كان يرتدي قميصاً كُتب عليه شعار "وطن بلا تعذيب"، وكوفية عليها شعار"ثورة 25 يناير". وقد ذكر أنه "اعترف" تحت وطأة التعذيب، الذي كان من أشكاله الصعق بصدمات كهربية على الخصيتين، خلال استجوابه بمعرفة ضابط من جهاز الأمن الوطني، كما تعرض للضرب عدة مرات أثناء احتجازه".

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

#سجون مصر

في تقرير عن معاناة «المحتجزين السياسيين» وأسرهم.. «الجبهة المصرية» تطالب «الداخلية» بالتوقف عن التربح من «كانتين السجن»

طالبت الجبهة المصرية لحقوق الإنسان، وزارة الداخلية بالتوقف عن تحويل السجون إلى أماكن تجارية واستغلال حاجة المحتجزين إداريًا «المحبوسين احتياطيا»، ومنعهم من…

9 دقيقة قراءة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن