إخلاء سبيل الإعلامية هويدا طه بعد التحقيق معها بسبب فيديو طالبت فيه بالإفراج عن نجلها | بعد مقال طالب فيه السيسي بالتنحي.. حبس الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة
إخلاء سبيل الإعلامية هويدا طه بعد التحقيق معها بسبب فيديو طالبت فيه بالإفراج عن نجلها
أخلت نيابة أمن الدولة العليا سبيل الإعلامية هويدا طه، بكفالة، في الثانية من صباح اليوم، بعد التحقيق معها على خلفية مقطع فيديو بثته على صفحتها على فيسبوك، الجمعة الماضي، تعلن فيه القبض على ابنها، بسام رمضان، إثر تقدمه ببلاغ ضد ضابط شرطة أشهر سلاحه في وجهه في الشارع.
وقالت طه خلال المقطع المصور إن بسام حُبس 15 يومًا على ذمة التحقيقات بعد اتهامه بالانضمام لجماعة إثارية ونشر أخبار كاذبة، رغم أن القضية كانت خلاف مروري، وقع الثلاثاء الماضي، على خلفية صدام مع سائق ميكروباص يُقل أحد ضباط الشرطة يرتدي زيًا مدنيًا، قام على إثره الضابط بإشهار سلاحه في وجه بسام الذي قرر تصوير الضابط بهاتفه لتوثيق الحادث، وإرسال شكوى إلى مجلس الوزراء، الذي طالبه بضرورة عمل محضر، وهو ما فعله بسام بالفعل، لكنه وأثناء تقديمه البلاغ في قسم التجمع الأول أُغلق هاتفه واختفى، حاولت والدته البحث عنه في القسم، لكنهم أكدوا عدم وجوده، لتكتشف فيما بعد قرار حبسه، على حد قولها.
من جانبها، نشرت بعض الوسائل الإعلامية تصريحًا منسوبًا لأجهزة أمنية لم تسمها، تشير إلى أن بسام «حاول اقتحام مأمورية ترحيلات أحد العناصر الإخوانية والمرتبطة به عقب انتهاء جلسة محاكمته، وتصوير سيارة الضابط باعتباره خلاف مروري بهدف إثارة المواطنين ضد الشرطة»
بعد مقال طالب فيه السيسي بالتنحي.. حبس الكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة
قررت النيابة العامة، أمس، حبس الكاتب الصحفي، عبد الناصر سلامة، رئيس تحرير جريدة الأهرام الأسبق، 15 يومًا على ذمة التحقيقات، بتهمة ارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب، ومشاركة جماعة أُسست على خلاف أحكام القانون، بحسب موقع «الدستور»
وكان سلامة قد نشر مقالًا على صفحته الشخصية على فيسبوك، الأسبوع الماضي، بعنوان «افعلها ياريس» يطالب فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتنحي عن الحكم وتقديم نفسه للمحاكمة بسبب ما وصفه «الهزيمة الثقيلة أمام إثيوبيا، ومسؤوليته في إضاعة حق مصر التاريخي في مياه النيل» مشيرًا إلى أن السيسي «عجز عن اتخاذ قرار عسكري يعيد القيادة الإثيوبية المتآمرة إلى صوابها، كما أخفق في حشد التأييد الدولي لقضية مصر العادلة.»
وقوبل مقال سلامة بعاصفة من الانتقادات من إعلاميين قريبين من الدولة، وبلاغات تقدم بها محامون للنيابة العامة، يطالبون فيها بالقبض عليه بتهمة «تعمد نشر أخبار كاذبة عن مؤسسات الدولة» بحسب «بي بي سي» فيما طالب الإعلامي نشأت الديهي خلال برنامجه، الإثنين الماضي، بإحالة سلامة للتحقيق بتهمة الخيانة، وتجميد عضويته بنقابة الصحفيين، معتبرًا أنه يمثل خطرًا على الأمن القومي المصري، في الوقت الذي تقدم فيه عدد من أعضاء نقابة الصحفيين بشكوى لضياء رشوان، نقيب الصحفيين، ضد سلامة، بحسب «الدستور» كما انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج باسم #عبدالناصر_سلامة_عميل_خائن ضم تغريدات تطالب بمحاكمته. وسبق وانتقد سلامة، الذي عمل رئيس تحرير جريدة الأهرام (2012-2013) أداء السيسي خلال الأعوام الماضية من خلال مقالات أخرى.
من جانبه قال عضو مجلس نقابة الصحفيين، محمود كامل لـ«مدى مصر» إن النقابة لم تُخطر بالتحقيق مع سلامة نظرًا لخلو التهم الموجهة له من قضايا النشر، موضحًا أن الإجراء القانوني المتبع في مثل هذه الحالات حضور محامي من النقابة مع المتهم، وهو ما لم يحدث حتى الآن لعدم إخطار النيابة النقابة، متوقعًا حضور محامي من النقابة خلال جلسة التحقيقات القادمة.
إثيوبيا تعلن اكتمال الملء الثاني لسد النهضة
أعلن التليفزيون الإثيوبي، اليوم، اكتمال الملء الثاني لسد النهضة، بحسب جريدة أخبار اليوم.
وكانت إثيوبيا قد أخطرت مصر والسودان في 5 يوليو الجاري ببدء الملء الثاني للسد، وهو ما رفضته القاهرة والخرطوم.
وفي ردها على الإخطار الإثيوبي، أعربت وزارة الموارد المائية والري المصرية عن رفض مصر «القاطع» لهذا الإجراء الأحادي كونه «خرقًا لاتفاق إعلان المبادئ المبرم بين الدول الثلاث في سنة 2015.»
كما أرسلت وزارة الخارجية خطاب رفض وزارة الموارد المائية إلى رئيس مجلس الأمن للإحاطة بالخطوة الإثيوبية، وذلك قبل يومين من انعقاد جلسة حول قضية سد النهضة، في 9 يوليو الجاري، بطلب من مصر والسودان بسبب تعنت أديس أبابا في التوصل لاتفاق بشأن السد.
وقبل ذلك، كان رئيس مجلس الأمن، نيكولا دو ريفيير، قال في الأول من يوليو الجاري، إن المجلس ليس لديه الكثير للقيام به حيال أزمة سد النهضة بين مصر والسودان من جهة وإثيوبيا من جهة أخرى، مُضيفًا أن كل ما يمكن فعله هو حث الأطراف المتنازعة على التعبير عن مخاوفهم واستئناف مسار المفاوضات لإيجاد حل.
تحقيق استقصائي يكشف مشاركة شركة إسرائيلية في التجسس على مئات الصحفيين والسياسيين حول العالم
كشفت تقارير صحفية، أمس، قيام شركة «N.S.O» الإسرائيلية بتزويد عدد من الأجهزة الأمنية ببرنامج «بيجاسوس» الذي طورته للتجسس على مئات الصحفيين والناشطين عبر العالم، إلى جانب رؤساء دول ودبلوماسيين وأفراد عائلات ملكية في دول عربية، وذلك بحسب وثائق حصلت عليها مؤسسة Forbidden Stories بالمشاركة مع 17 مؤسسة إعلاميّة أخرى في سياق مشروع استقصائي شارك فيه أكثر من 80 صحفيًا من 17 مؤسسة صحفية في عشر دول حول العالم، وبمساعدة تقنية من منظمة العفو الدولية.
من بين الوثائق المسربة، قائمة حصلت عليها منظمتا Forbidden Stories والعفو الدولية، تتضمن 50 ألف رقم هاتفي، يعتقد أنها لأشخاص تعتبرهم الشركة موضع اهتمام منذ عام 2016، من بينهم ما لا يقل عن 180 صحفيًا و600 سياسي و85 ناشطًا حقوقيًا و65 رجل أعمال في المغرب والسعودية والمكسيك.
ويمكن للبرنامج رصد الصور وتسجيل المكالمات والمحادثات، فضلًا عن سجل تحركات الشخص، وتتبع موقعه في الوقت الفعلي بدقة بالغة، وذلك من خلال تقنية متقدمة لا تشترط حتى أن يفتح الشخص المرصود رابطًا لإصابة هاتفه، وفقًا لـ«الجارديان»
وضمت القائمة رقم الصحفي المكسيكي سيسيليو بينييدا، والذي قُتل بعد أسابيع قليلة من إدراج اسمه في القائمة عام 2017، ورقمين يعودان إلى امرأتين قريبتين من جمال خاشقجي، الصحفي السعودي الذي قُتل في سفارة بلاده في تركيا، إضافة إلى أرقام هواتف صحفيي منظمات إعلامية متعددة بينها فرانس برس، وسي إن إن، ونيويورك تايمز، والجزيرة، وفرانس.24، وأسوشيتد برس، ولوموند، وبلومبرج، ورويترز، والجارديان. فيما أشارت التقارير إلى أنه خلال الأيام المقبلة سيتم الكشف عن شخصيات أخرى مدرجة في القائمة بينهم رئيس دولة ورئيسي حكومة.
وتداول اسم البرنامج أول مرة عام 2016 بعد اختراق هاتف الناشط الإماراتي أحمد منصور، ما أدى إلى سجنه منذ ذلك الحين.
وكانت منظمة العفو الدولية قد أصدرت تقريرًا العام الماضي، تؤكد استهداف بعض الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان في المغرب من خلال نفس البرنامج الإسرائيلي، فيما أفاد «سيتيزن لاب» التابع لجامعة تورونتو الكندية في تقرير صدر العام الماضي أيضًا، باختراق هواتف عشرات الصحفيين في شبكة الجزيرة القطرية بواسطة برنامج مراقبة متطوّر.
كما تقدم تطبيق واتساب في 2019 بشكوى ضد الشركة بعد توفير تكنولوجيا لاختراق هواتف ذكية تملكها مئات الصحفيين والحقوقيين، وغيرهم من أعضاء المجتمع المدني، بمن فيهم مواطنو دول مختلفة منها الهند.
من جانبها، رفضت الشركة الاتهامات الموجهة لها، مؤكدة أنها تقدم خدماتها للجيش ووكالات إنفاذ القانون والاستخبارات في 40 دولة لم تسمها، موضحة أنها تقوم بفحص دقيق لسجلات حقوق الإنسان لعملائها قبل السماح لهم باستخدام أدوات «N.S.O» للتجسس الخاصة بها، وفقًا لـ«الجارديان»
كورونا
سريعًا:آخر إحصاءات الإصابات والوفيات بـ«كورونا» التي أعلنتها وزارة الصحة، أمس:
الإصابات الجديدة: 67
إجمالي المصابين: 283703
الوفيات الجديدة: 7
إجمالي الوفيات: 16446
إجمالي حالات الشفاء: 223645
ـــــــ
وسط مخاوف من ارتفاع معدلات الإصابة.. بريطانيا توقف الإجراءات الاحترازية
أنهت بريطانيا، اليوم، القيود الصحية المفروضة على البلاد لمواجهة فيروس كورونا بعد أكثر من عام على تطبيقها في يوم أُطلق عليه «يوم الحرية» رغم مخاوف من ارتفاع معدلات الإصابات.
ووجه رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، الذي يعزل نفسه حاليًا بعد مخالطته لوزير الصحة الذي ثبتت إصابته بالفيروس، دعوة إلى مواطنيه من أجل مواصلة توخي الحذر رغم رفع القيود الصحية، مؤكدًا خلال فيديو بثه على موقع تويتر، أمس، أن الوقت الحالي هو المناسب لرفع القيود.
لا توجد الآن قيود على عدد الأشخاص في الاجتماعات والفعاليات، كما لن يكون العمل عن بعد هو القاعدة، وستُفتح قاعات الحفلات والملاعب والنوادي الليلة بكامل طاقتها، فيما يوصى باستخدام أغطية الوجه في بعض المساحات، رغم أن القانون لا يشترط ذلك.
وظهرت مخاوف من علماء من ارتفاع معدل الإصابات إلى 200 ألف إصابة يومية بدلًا من 50 ألف حاليًا بسبب إنهاء القيود، فيما تُظهر المؤشرات أن تكون الإصابات الخطيرة والوفيات في مستوى أقل مما كانت عليه في الموجة السابقة، بعدما أنهت بريطانيا تطعيم أكثر من 68% من البالغين، بحسب «بي بي سي»
ـــــــ
إصابات وعزل داخل القرية الأولمبية قبل أيام من بدء أولمبياد طوكيو
قبل أربعة أيام على بدء أولمبياد طوكيو، أعلن المنظمون عن حالة إيجابية جديدة بفيروس كورونا في القرية الأولمبية، تعود إلى لاعب بمنتخب كرة الطائرة الشاطئية التشيكي، ليلحق بثلاث إصابات للاعبين ومحلل فيديو في منتخب جنوب إفريقيا لكرة القدم، ثبتت إصابتهم داخل القرية، أمس، وفقًا لـ«الشرق الأوسط»
وقبل يومين أعلن رئيس اللجنة المنظمة للأولمبياد، عن إصابة أحد المنظمين داخل القرية. وإجمالًا، أبلغ المنظمون، أمس، عن عشر حالات جديدة مرتبطة بالأولمبياد، بما في ذلك أفراد من وسائل إعلام ومقاولين وموظفين، فيما يخضع ستة رياضيين واثنين من أعضاء فريق ألعاب القوى في البعثة الأولمبية البريطانية للعزل الذاتي، بعد اختلاطهم بشخص تأكدت إصابته.
وكان رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، توماس باخ، قد أعلن، السبت الماضي، إثبات الاختبارات إصابة 15 شخصًا من بين 15 ألف من الوفود الأولمبية وصلت إلى اليابان منذ الشهر الماضي.
وتبلغ سعة القرية الأولمبية 17 ألف نسمة، لكن لن يقيم فيها سوى ستة آلاف و700 شخص، بحسب جدول المسابقات الذي أعدته اللجنة الأولمبية الدولية. ويتوجب على المشاركين في الأولمبياد، التي أُجلت العام الماضي بسبب انتشار فيروس كورونا، الخضوع لاختبارين قبل الوصول إلى اليابان تفصل بينهما 96 ساعة، كما ينبغي إجراء اختبار لحظة الوصول إلى المطار، فضلًا عن اختبار يومي أثناء المنافسات.
سريعًا:
أعادت السفارة المصرية في ليبيا 140 مصريًا، بينهم 17 طفلًا أقل من 18 عامًا، إلى القاهرة، أمس، وفقًا لبيان لوزارة الخارجية. ونسقت سفارة مصر في طرابلس مع السلطات الليبية، من بينها جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، لإنهاء إجراءات الترحيل بعدما تجاوزت مدة حجز بعضهم سبعة أشهر في مراكز الاحتجاز للهجرة غير الشرعية.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن