إخلاء سبيل اثنين من موظفي الضرائب على ذمة التحقيق في «التحريض على التظاهر والإضراب»
قرر قاضي المعارضات بمحكمة جنوب الجيزة إخلاء سبيل اثنين من موظفي الضرائب العامة بضمان وظيفتيهما، وذلك بعد القبض عليهما لتقدمهما، مع آخرين، بطلب ترخيص مظاهرة الأسبوع الماضي.
وقال عمرو محمد، محامي المتهمين، إن الموظفين هما طارق إبراهيم، من موظفي الضرائب العامة بالقاهرة، ومحمد بسيوني، من موظفي الضرائب العامة بالغربية، موضحًا أنه يتبقى تسعة آخرين من محافظات مختلفة قيد الحبس.
أُلقي القبض على الموظفين عقب تقديم ممثلي النقابات المستقلة للموظفين في 16 سبتمبر الجاري بطلب لقسم شرطة السيدة زينب للحصول على ترخيص للتظاهر يوم 19 سبتمبر أمام مقر مصلحة الضرائب للمطالبة بتسوية العلاوات والترقيات.
وعُرض المتهمين الإثنين على نيابة العمرانية يوم اﻷحد 17 سبتمبر، والتي وجهت لهم اتهامات بالتحريض على التظاهر واﻹضراب، وقررت حبسهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات.
وأوضح المحامي أنه كان المفترض نظر تجديد حبسهما يوم الثلاثاء الماضي، إلا أن الجلسة تأجلت أسبوعًا كاملًا إلى اليوم.
كما ألقت الشرطة القبض على التسعة اﻵخرين في اﻷيام التالية، ووجهت لهم نيابة كفر الزيات اتهامات في قضية منفصلة، وأمرت بحبسهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات، على أن يكون التجديد يوم اﻹثنين 2 أكتوبر القادم في محكمة طنطا.
أخبار ذات صلة
لهذه الأسباب ترفض «الموارد البشرية» في «قطاع الأعمال» اللائحة الجديدة
لا يختلف عمال «قطاع الأعمال» مع الحكومة حول «التطوير»، وإنما ينبع خلافهم حول الطريقة المتبعة لذلك.
الإثنين 16 ديسمبر: محامٍ: القصاص في «قضية ثلاجة» ستمدّ حبس المعارضين السياسيين احتياطيًا
طالب القصاص بموجهة بضابط الأمن الوطني بالسجن لمناقشته في الدلائل التي رصدها ضده
الخميس 4 يوليو: «الصب في المصلحة» يقترب | «نفق الرماية» ينزع ملكية هذه الأراضي
منظمات حقوقية تدين «التنكيل السياسي» بأبو الفتوح
الخميس 6 يونيو: الاتحاد الأفريقي يعلق عضوية السودان | القبض على رئيس الكاف بتهم الفساد | انتقادات لـ «دفعات الطب الاستثنائية»
أعلنت وزارة الداخلية مقتل 14 «مسلحًا» من «العناصر المنفذة» للهجوم على 3 ارتكازات أمنية أمس في العريش
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن