إحالة دعوى أهالي نزلة السمان ضد إزالة منازلهم إلى «الخبراء» | أطباء: نعالج أعراض «المخلوي» بأدوية كورونا والأنفلونزا
إحالة دعوى أهالي نزلة السمان ضد إزالة منازلهم إلى «الخبراء»
أصدرت محكمة القضاء الإداري، اليوم، حكمًا تمهيديًا بإحالة دعوى أهالي منطقة نزلة السمان ضد إزالة منازلهم إلى لجنة خبراء من وزارة العدل، لإعداد تقرير حول المنطقة وتقديمه للمحكمة، نظير 100 ألف جنيه، حسبما قال المحامي خالد علي، عضو فريق الدفاع عن الأهالي.
وكانت هيئة الدفاع التي تضم محاميّ أهالي نزلة السمان، والمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة لعلي، قد تقدمت بطعن، العام الماضي، إلى محكمة القضاء الإداري لوقف تنفيذ قرار مجلس الوزراء 3503 لسنة 2021، باعتبار مشروع نزع ملكية الأراضي والعقارات بمنطقة نزلة السمان ضمن نطاق المنفعة العامة.
وبحسب علي، يشترط الحُكم سداد مقدمي الدعوى مبلغ 100 ألف جنيه نظير تقرير الخبراء، بحد أقصى مطلع العام المقبل، فيما أشار بيان صادر عن المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، إلى تحديد جلسة مطلع العام في حالة عدم سداد الأهالي المبلغ المطلوب.
وفي يناير 2019، شهدت «نزلة السمان» حملة إزالة مُصغرة، استهدفت أربعة منازل قالت المحافظة إنها مخالفة، قُبض نتيجتها على عدد من السكان الذين اعترضوا على هدم تلك المنازل، لتبدأ بعدها بشهور إزالة بعض المنازل بالفعل، قبل صدور قرار مجلس الوزراء بنزع الملكية، وفقًا للمحامي محمد فتحي.
وأوضح فتحي لـ«مدى مصر»، أن حيثيات الحكم لم تصدر بعد، وبالتالي لا يعرف إن كانت المحكمة قد ألزمت الخبراء بالانتهاء من التقرير خلال وقت محدد من عدمه.
تعود القضية إلى العام الماضي، حين تقدمت هيئة الدفاع بدعويين منفصلتين نيابة عن ملاك 390 منزلًا بالمنطقة، تم ضمهما لاحقًا في دعوى واحدة، اختصمتا رئيس مجلس الوزراء، ووزيري السياحة، والإسكان، ومحافظ الجيزة، ورئيس حي الهرم، ورئيس صندوق تطوير المناطق العشوائية، ورئيس مجلس إدارة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، بصفاتهم.
وطالبت الدعويان، بوقف تنفيذ القرار السلبي بالامتناع عن إخطار الأهالي بالقرار الصادر بشأن بيوتهم، وعقد حوار مجتمعي مع أهالي المنطقة، ومن بينهم المدعون، وعرض مشروعات التطوير المقترحة عليهم ومناقشتها معهم، للوصول إلى أفضل مقترحات التطوير التي توازن بين تطوير المنطقة وبقائهم فيها، بما يترتب على ذلك من آثار، فضلًا عن وقف تنفيذ القرار، مع ما يترتب على ذلك من آثار أبرزها: عدم التعرض للعقارات بالهدم أو الإزالة حتى يتم تحديد طبيعة القرار، وحجم التعويض نتيجة الإزالة.
وقال علي لـ«مدى مصر»: «المفروض الإزالات تقف طالما فيه دعوى قضائية ضد القرار، لكن عادة مش ده اللي بيحصل، والإزالات بتكمل، وده بيكون الوسيلة اللي بتلجأ لها الجهة المختصمة علشان تحطنا قدام الأمر الواقع»،
وكان تقرير سابق لـ«مدى مصر» قد أشار إلى غموض المعلومات عن تفاصيل خطة تطوير منطقة نزلة السمان، ضمن خطة تحويل هضبة الأهرام إلى متحف مفتوح، رغم الوعود الحكومية بأن تطوير المنطقة سيكون بالتفاهم مع اﻷهالي. بما يشكله هذا الغموض من قلق للسكان الذين يرتبطون اقتصاديًا بالمنطقة الأثرية.
أطباء: نعالج أعراض البرد المنتشرة بأدوية كورونا والأنفلونزا معًا حتى يُعتمد بروتوكول خاص لـ«المخلوي»
رنا ممدوح
قال ثلاثة أطباء صدر إنهم يستخدمون أدوية علاج الأنفلونزا وكورونا معًا لعلاج جميع نزلات البرد المنتشرة في الوقت الحالي، لعدم تحديد وزارة الصحة بروتوكول علاج خاص بالفيروس المخلوي، الذي أعلنت، أمس، عن رصد ألف و611 حالة مصابة به.
وأوضح الأطباء الثلاثة أن سبب استخدام تلك الأدوية هو صعوبة معرفة نوع العدوى التنفسية لكل مريض على حدة، لافتين إلى انتشار فيروسات الأنفلونزا الموسمية وأنفلونزا الطيور، وغيرها من أنواع الأنفلونزا، إلى جانب فيروسي كورونا والمخلوي في الوقت الحالي.
كان وزير الصحة، خالد عبد الغفار، أعلن في بيان مصور، أمس، رصد وزارته هجمة موسمية للفيروس المخلوي التنفسي Respiratory syncytial virus، خلال الشهرين الماضيين، وزيادة في عدد الإصابات به مقارنة بالعام الماضي الذي اختفت فيه الإصابات بهذا الفيروس بسبب انتشار فيروس كورونا والتزام الكثيرين بالإجراءات الاحترازية، بحسب الوزير.
وأشار عبد الغفار إلى أن وزارته اكتشفت من خلال مسحات تم أخذها من مرضى في 21 مستشفى بمحافظات القاهرة والجيزة والغربية، انتشار الفيروس بين الأطفال وخصوصًا بين حديثي الولادة وحتى عمر عامين، وبنسبة أقل بين الفئة العمرية ما بين عامين وخمسة سنوات، وأقل جدًا بين باقي الفئات العمرية، مضيفًا أن 69 أو 70% من الأطفال الذين شملهم المسح بالمستشفيات وأقسام الرعاية المركزة بها، مصابون بالفيروس المخلوي التنفسي، و87% منهم عمرهم أقل من عامين، لافتًا إلى أن شدة الإصابة بهذا الفيروس تزيد كلما قل عمر الطفل.
وأوضح الوزير أن «المخلوي» هو أحد الفيروسات المعروفة منذ عام 1956، التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي، وتنتشر في فصلي الخريف والشتاء، ويسبب أعراضًا بسيطة إلى متوسطة تشبه أعراض نزلات البرد الموسمية العادية. كما طالب كل من يعاني من أعراض نزلات برد أن يلتزم منزله ويرتدي ماسك طبي ولا يتعامل مع الموجودين معه بالمنزل وخصوصًا الأطفال منهم، مشددًا على أن مشكلة هذا الفيروس أنه سريع الانتشار، مضيفًا: «ممكن طالب واحد يعدي الفصل بالكامل عن طريق اللمس أو الرزاز».
ولفت الوزير إلى أن هذا الفيروس لا يوجد تطعيم للوقاية منه، ولا يوجد علاج محدد له، ولا يستخدم في علاجه مضاد حيوي، وإنما مضاد فيروسي، مشيرًا إلى استخدام الوزارة لعلاج «المونوكلونال» في بعض الحالات.
من جانبه، قال استشاري أمراض صدر بأحد المستشفيات الحكومية لـ«مدى مصر» إنه في الوقت الحالي يعد وجود أعراض نزلات البرد أمرًا طبيعيًا، ولكن في ظل استمرار وجود فيروس كورونا لا يمكن للأطباء التفريق دون عمل أكثر من مسحة لكل مريض لتحديد نوع العدوى، مضيفًا، بعد أن طلب عدم ذكر اسمه لعدم الحصول على إذن من الوزارة بالحديث: «لأننا ما نقدرش نعمل مسحات كتير بنتعامل مع الأمر بوصفه عدوى فيروسية ونعطي المرضى أدوية الأنفلونزا، ممثلة في التاميفلو، وكورونا ممثلة في مولنوبيرافير معًا، وخصوصًا في الحالات التي لها تاريخ مرضي، إلى جانب الأدوية التي تعالج أعراض الحرارة والسعال والحساسية».
وعن التعامل مع الفيروس المخلوي، قال استشاري الصدر إن جميع مستشفيات الصدر على مستوى الجمهورية تنتظر قرار من وزارة الصحة بتحديد بروتوكول علاج خاص بالفيروس المخلوي، مضيفًا أن البروتوكول المتبع حاليًا هو صرف بروتوكول علاج الأنفلونزا أو كورونا أو العلاجين معًا، وبالنسبة للأطفال يتم علاجهم بنفس البروتوكول، وفي حال شدة الأعراض، تتم إحالتهم إلى المستشفيات الخاصة بالأطفال.
طبيب بمستشفى صدر العباسية، قال لـ«مدى مصر»، بعد أن طلب عدم ذكر اسمه لعدم الحصول على إذن من وزارة الصحة أيضًا، إن منذ نهاية أكتوبر الماضي هناك زيادة في عدد المترددين على المستشفى من المرضى الذين يعانون من عدوى بالجهاز التنفسي العلوي (حرارة وسعال وهمدان بسبب التهاب في القصبة الهوائية والحنجرة والشعب الهوائية العليا)، وخصوصًا بين طلبة المدارس، وذلك بشكل أكبر من المتعارف عليه في الظروف العادية لأن عادةً الإصابة بنزلات البرد تزيد بدايةً من ديسمبر، مضيفًا أنه مؤخرًا يجري عمل عدد أكبر من المسحات من الأنف والحلق لاختبار مدى الإصابة بفيروس كورونا أو المخلوي أو الأنفلونزا العادية أو الطيور.
وأوضح طبيب «العباسية» أن الأعراض أو المنطقة التي يعمل بها المريض قد تحدد نوع المسحة، مضيفًا أن فريق الترصد بوزارة الصحة رصد خلال الأيام الماضية عدد من الإصابات بفيروس أنفلونزا الطيور في منطقة حلوان، ولهذا مثلًا عندما يأتي مريض يعاني من أعراض البرد ويسكن هناك أو يعمل في محل دواجن تُجري له مسحة للكشف على فيروس أنفلونزا الطيور، مضيفًا أن فريق الترصد في منطقة معينة قد يلاحظ انتشار فيروس معين في المياه أو الهواء ويرسل للمستشفيات المحيطة لعمل مسحات. وشدد الطبيب على أن الوضع حاليًا هو وجود عدوى تنفسية، لا يمكن تحديد نوعها، ودور الأطباء تجاهها هو علاج الأعراض قبل أن تتحول إلى الجهاز التنفسي السفلي وتسبب التهاب رئوي.
سريعًا:
دشن 20 ألف مصري مُقيم بالخارج حسابات إلكترونية على تطبيق طلبات استيراد السيارات بتيسيرات خاصة، وذلك خلال أول أسبوع من إطلاقه، حسبما قال المتحدث باسم مصلحة الضرائب، علي جلال، أمس، موضحًا أن 1700 من المُسجلين حصلوا على أمر دفع، بإجمالي طلبات تقدر بـ26 مليون دولار، حُصّل منها بالفعل 1.3 مليون دولار في الحساب البنكي التابع لوزارة المالية لهذا الغرض. ووفقًا للقانون يُسمح الاستفادة بهذه التيسيرات لمدة أربعة أشهر تبدأ من منتصف نوفمبر الجاري وحتى مارس القادم. وتستهدف الحكومة نحو 2.5 مليار دولار إيرادات من استيراد 300 إلى 500 ألف سيارة خلال الأشهر الأربعة، وهو المستهدف الذي اعتبره معلقون مُبالغ فيه بالنظر إلى أن متوسط مبيعات السيارات في مصر سنويًا في أفضل الأحوال لا يتجاوز 200 ألف سيارة.
أخبار ذات صلة
بعد أيام من صفقة «الديار».. إصابة أحد أهالي «علم الروم» أثناء إزالة منزل
أصيب مواطن في قرية سملا بمنطقة علم الروم، في مرسى مطروح، اليوم، خلال محاولة أهالي القرية وقف إزالة أحد منازلها، بواسطة قوة…
عزبة الهجانة «إحلوّت في عينيهم»
حصر جديد لمنازل بالعزبة تمهيدًا لإزالتها
بعد توقف 3 سنوات.. استئناف إزالات منازل «ميناء العريش» رغم وعد «الوزير» أن «ما حدش هيطلع من بيته»
استأنفت محافظة شمال سيناء، اليوم، تنفيذ إزالات لمنازل ضمن مخطط تطوير ميناء العريش، بعد نحو ثلاث سنوات من توقفها، رغم وعد سابق…
أصحاب «عوامات» سكنية يستغيثون من الإزالة.. و«حماية النيل»: يغيروا نشاطها لتجاري ويدفعوا الرسوم | مصادر: مفاوضات مع أعضاء بـ«الإخوان» للمشاركة في الحوار الوطني كأفراد
«العفو الدولية»: حياة علاء عبد الفتاح في خطر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن