إحالة أوراق قاتل نيرة أشرف للمفتي.. والحكم بالإعدام على 10 في «كتائب حلوان» | مصر تعلن عن مناقصة ثانية لاستيراد القمح خلال شهر واحد
إحالة أوراق قاتل نيرة أشرف للمفتي.. والحكم بالإعدام على 10 في «كتائب حلوان»
أحالت محكمة جنايات المنصورة، اليوم، أوراق محمد عادل، قاتل الطالبة، نيرة أشرف، إلى مفتي الجمهورية، لأخذ الرأي الشرعي في توقيع عقوبة الإعدام عليه، مع تحديد جلسة 6 يوليو للنطق بالحكم، فيما أصدرت الدائرة الأولى إرهاب المنعقدة في طرة، اليوم، حكمها بالإعدام شنقًا على يحيى موسى، وتسعة آخرين من أصل 215 متهمًا في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«كتائب حلوان».
وتضمنت جلسة محاكمة عادل، اليوم، سماع مرافعة الدفاع ومرافعة النيابة، والتي أكدت على ارتكاب جريمة القتل عمدًا مع سبق الإصرار، وذلك انتقامًا منه على رفضها الارتباط به، حيث حدد موعدًا لتنفيذ الجريمة وأخفى سكينًا وتتبعها بداية من وجوده معها في الحافلة التي تستقلها إلى الجامعة، وعقب ترجلها من الحافلة باغتها من ورائها بعدة طعنات، ثم ذبح عنقها قاصدًا إزهاق روحها.
وفي القاهرة، أصدرت الدائرة الأولى إرهاب المنعقدة في طرة حكمها في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«كتائب حلوان»، حيث عاقبت عشرة متهمين، بينهم القيادي يحي موسى، بالإعدام شنقًا، بعد إدانتهم بتشكيل مجموعات مسلحة لتنفيذ عمليات عدائية ضد أفراد وضباط الشرط بمحافظتي القاهرة والجيزة في الفترة من 14 أغسطس 2013 وحتى 2 فبراير 2015، بالإضافة إلى تأسيس جماعة على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي.
مصر تعلن عن مناقصة ثانية لاستيراد القمح خلال شهر واحد
ندى عرفات
أعلنت هيئة السلع التموينية، المشتري الحكومي للقمح، أمس، عن مناقصة دولية لاستيراد القمح من جميع المناشئ المعتمدة، مقرر عقدها والإعلان عن نتيجتها غدًا الأربعاء، على أن يتم شحن القمح في شهور أغسطس، وأكتوبر، ونوفمبر المقبلين، حسبما قال مصدر بالقطاع لـ«مدى مصر»، فيما لم تعلن الهيئة كالمعتاد عن المناقصة على موقعها الرسمي.
ورغم تصريحات وزير التموين، على المصيلحي، الشهر الماضي، أن مصر لن تلجأ لاستيراد قمح خلال هذه الفترة في ظل أن «الخير موجود»، حسبما وصف، في إشارة للإنتاج المحلي، تعتبر هذه المناقصة هي الثانية خلال الشهر الجاري، إذ سبقها واحدة مطلع الشهر نفسه، وتعاقدت فيها الهيئة على استيراد 465 ألف طن قمح، بسعر 480 دولار للطن، للتوريد خلال يوليو وأغسطس.
وكان المصيلحي أعلن، الأحد الماضي، أن مصر تعاقدت على شراء 180 ألف طن قمح هندي، رغم قرار الهند السابق بحظر التصدير إلا بشروط محددة.
وكشفت بيانات صادرة عن مطاحن قطاع خاص، حصل «مدى مصر» على نسخة منها، أن نسب استخراج الدقيق من شحنات قمح هندي، استوردها القطاع الخاص خلال الشهور الماضية، لم تتجاوز 68-50% لكل طن. فيما تتجاوز نسبة استخراج الدقيق من القمح الألماني واللتواني 96%، والأمريكي 89.5% أما القمح الروسي 73%.
وهو ما يعني، في حالة الاعتماد على القمح الهندي، الاحتياج إلى استيراد كميات أكبر لتوفير نفس كمية الدقيق التي توفرها الأقماح من المناشئ الأخرى.
الحكومة تعيد النظر في عقوبات الفلاحين الممتنعين عن توريد القمح
ندى عرفات
شكلت وزارتا التموين والزراعة لجنة لإعادة النظر في العقوبات المقررة على الفلاحين الممتنعين عن توريد القمح المحلي إلى الحكومة، حسبما نقلت جريدة البورصة عن وزير التموين على المصيلحي في مؤتمر صحفي، الأحد الماضي.
كانت الوزارة قد ألزمت المزارعين، مارس الماضي، بتوريد 12 أردبًا عن كل فدان قمح (نحو 60% من إنتاجية الفدان)، وقررت حرمان الممتنعين من السماد المدعم لموسم الصيف، قبل أن تقرر في وقت لاحق تحرير محاضر جنح ضدهم أو إلزامهم بدفع ضعف ثمن كميات القمح المقررة عليهم.
وبحسب «البورصة» قال المصيلحي: «هناك أمور كثيرة سنأخذها فى الاعتبار بخصوص العقوبات، خاصة صغار المزارعين، لكن أصحاب الحيازات الواسعة لن نتهاون معهم في هذا الأمر»، مشددًا على وجود «خطر حقيقي يهدد القمح كسلعة استراتيجية فى مصر، وكان لا بد من أن نفرق بين الملتزم وغير الملتزم فى عملية التوريد».
كانت الحكومة قد قررت الاعتماد على القمح المحلي كبديل للمستورد في خضم الأزمة الروسية الأوكرانية التي امتدت آثارها إلى العالم بسرعة. وأعلنت عن استعدادها لاستلام ستة ملايين طن قمح محلي، قبل أن تخفضها إلى خمسة ونصف مليون طن.
ورغم تصريح رئيس مجلس إدارة شركة الصوامع الحكومية، كمال هاشم، لوكالة رويترز، قبل أسبوعين، أن مصر جمعت 4.1 مليون طن قمح محلي منذ مطلع موسم الحصاد في أبريل الماضي، كشفت وثيقة صادرة عن هيئة سلامة الغذاء قبل أربعة أيام فقط، اطلع «مدى مصر» على نسخة منها، أن كميات القمح المحلي المورّد منذ مطلع موسم الحصاد لم تتجاوز 3.7 مليون طن فقط. وسبق وتوقعت مصادر أن كميات القمح المحلي التي ستجمعها الحكومة لن تتجاوز أربعة ملايين طن، خاصة مع انتهاء موسم الحصاد الفعلي مطلع يونيو الجاري.
كان الاتحاد التعاوني الزراعي المركزي، قد طالب وزارة الزراعة، قبل أسبوعين، بعدم تطبيق قرار ربط تسليم الأسمدة للمزارعين بتوريد القمح إلى الحكومة، إذ أنه سيؤثر على الإنتاجية الزراعية وأسعارها في السوق، فيما فيما قال مجدي شراكي، رئيس الجمعية العامة للإصلاح الزراعي لـ«مدى مصر» حينها، إن نحو 40% من الأسمدة الصيفية، مكدسة داخل الجمعيات الزراعية، ولم تُصرف حتى الآن.
مقتل 4 من مسلحي القبائل وإصابة 4 عسكريين بعبوات ناسفة شمال سيناء
قُتل مسلح من أبناء قبيلة الرميلات، المنتمية لتحالف القبائل المتعاون مع القوات المسلحة في سيناء، وأصيب أربعة جنود من الجيش، اليوم الثلاثاء، في انفجار عبوة ناسفة شمال مدينة رفح.
وفي هجمات مشابهة اليومين الماضيين، قُتل ثلاثة من مسلحي القبائل، بينهم اثنان من الرميلات في رفح، فيما قُتل ثالث من أبناء قبيلة الأخارسة في مدينة بئر العبد غرب محافظة شمال سيناء.
وقالت مصادر طبية وشباب من تحالف القبائل لـ«مدى مصر» إن عبوة ناسفة انفجرت في دورية تمشيط مشتركة من الجيش والقبائل، اليوم، في منطقة الذيبة الواقعة شمال مدينة رفح، ما أسفر عن مقتل مسلح من قبيلة الرميلات يدعى، محمد أبو طبل، وإصابة أربعة جنود من الجيش، نقلوا إلى المستشفى العسكري بمدينة العريش.
ويشهد شمال رفح والشيخ زويد، منذ 11 يونيو الجاري، حملة مشتركة من اتحاد القبائل والقوات المسلحة، للقضاء على عناصر تنظيم «ولاية سيناء» المتحصنين في المنطقة، وهي الحملة التي كان بداية تقدمها أبطأ من سابقتها التي استهدفت جنوب رفح والشيخ زويّد، وذلك بسبب ما يملكه التنظيم من عتاد وعدد في النصف الشمالي من أقصى شرق شمال سيناء. لكن بعد دعم جديد من قبائل السواركة والرميلات في المعارك تمكنت القبائل تحت إشراف الجيش من طرد التنظيم من بعض القرى، وبدأت عمليات تمشيط مشتركة، لكنها اصطدمت بالعبوات الناسفة التي زرعها التنظيم قبل تراجعه إلى مناطق أبعد في اتجاه الحدود مع قطاع غزة.
وفي ذات الحملة، قُتل، أمس، مسلح من قبيلة الرميلات يدعى، عمر أبو فريج، في انفجار عبوة ناسفة في قرية الحسينات غرب رفح، وبحسب مصدر من مسلحي القبيلة المشاركين في المعارك، أبو فريج أحد أفراد المجموعة المسلحة المعروفة باسم «نسور الشمال» والتي دخلت على خط المواجهة الشهر الجاري بدعم من القوات المسلحة بهدف طرد «ولاية سيناء» من أراضي الرميلات الواقعة شمال وغرب رفح المحاذية لساحل البحر المتوسط.
«نسور الشمال» فقدت أيضًا، الأحد الماضي، أحد مسلحيها في انفجار عبوة ناسفة في قرية المطلة في رفح، وأصيب مسلح آخر من نفس المجموعة.
أما في الاتجاه الغربي من محافظة شمال سيناء، قُتل مسلح من أبناء قبيلة الأخارسة في اشتباكات وقعت مع مسلحين من التنظيم، أمس، في منطقة بالوظة الواقعة جنوب مدينة بئر العبد. وبحسب مصدر من المدينة، القتيل يدعى، دخل الله عبد الرحمن الأقرع، وينتمي إلى مجموعة مسلحة مدعومة من القوات المسلحة تم تشكيلها مؤخرًا في مدينة بئر العبد تحت اسم «اتحاد قبائل بئر العبد» تضم شبابًا من قبائل المدينة وأهمها «البياضية» و«الدواغرة» و«الأخارسة»، مهمتهم الأساسية تمشيط أراضي القبائل في نطاق مدينة بئر العبد وطرد مسلحي «ولاية سيناء» منها.
سريعًا:
قُتل سبعة جنود سودانيين ومدنيًا، أمس، بنيران الجيش الإثيوبي. ووصف بيان الجيش السوداني الهجوم بـ«الجبان» مؤكدًا أن السودان سوف ترد عليه، فيما قالت وزارة الخارجية السودانية إن عملية القتل وقعت في الأراضي الإثيوبية عقب احتجاز العسكريين السبعة والمدني من قبل الجيش الإثيوبي في منطقة داخل الحدود السودانية، ومن ثم نقلهم إلى الأراضي الإثيوبية.
ــــ
تخلفت روسيا، لأول مرة منذ قرن، عن سداد فوائد بقيمة 100 مليون دولار مُستحقة عن سندين دوليين، وذلك بعدما انتهت فترة السماح لدفع المستحقات، الأحد الماضي، وذلك بعد أكثر من شهرين على فرض أوروبا والولايات المتحدة عقوبات مالية على روسيا نتيجة غزوها أوكرانيا.
وتتضمنت العقوبات المالية، تجميد الاحتياطيات النقد الأجنبي الروسية، واستبعاد أهم البنوك الروسية من نظام خدمة الدفع «سويفت»، مما يُشكل عائقًا كبيرًا أمام المؤسسات المالية الروسية للقيام بإنجاز مدفوعات دولية. كما منعت الولايات المتحدة البنوك الأمريكية من التصرّف كـ«بُنوك مُراسلة» لـ«سبيربنك»، أهم بنك تجاري روسي.
ــــ
قرر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أمس، للمرة الثانية خلال العام الجاري، تخفيض المساعدات الإنسانية المُقدمة لليمن على خلفية النقص الحاد في التمويل والتضخم العالمي وتبعات الحرب الروسية على أوكرانيا، وسيتم التقليص بواقع خمسة ملايين شخص سيتلقون نصف المساعدات التي كانوا يتلقونها قبيل القرار، وثمانية ملايين سيحصولن على ربع المساعدات التي كانوا يتلقونها يوميًا في السابق.
وسبق أن حذر المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، فبراير الماضي، من تكرار قرار تقليص المساعدات الإنسانية الذي كان قد اتخذه البرنامج في يناير الماضي، جراء أزمة التمويل. ويقدم البرنامج مساعدات لنحو 13 مليون شخص في اليمن من أصل 30 مليون فرد يعيشون في اليمن التي يعاني اقتصادها من آثار الحرب المستمرة منذ 2014، في الوقت الذي تستورد فيه البلاد غالبية المواد الغذائية.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن